PDA

عرض الاصدار الكامل : حوار بين أبو الحجايج وناصر الحق حول خلاف السنة والشيعة.


أبو الحجايج
07-06-2005, 11:39 PM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))



نبدأ بعون الله وعلى بركته حوارنا الموعود مع الأخ ناصر الحق حول الإختلاف الدائر
بين الشيعة والسنة منذ وفاة الرسول الأعظم (ص) والذي يرى من خلاله الشيعة
أن الخلافة والوصاية غصبت من أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام
بينما يرى إخواننا السنة أنها تحققت بالشورى والإجماع حينما اختاروا أبو بكر
خليفة لهم.


أقول والقول للمظلومة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام
مقدمة نستهل بها حوارنا ونسأل الله أن يهدينا إلى الصراط المستقيم:
الْحَمْدُ للهِ عَلى ما أنْعَمَ، وَلَهُ الشُّكْرُ على ما أَلْهَمَ، وَالثَّناءُ بِما قَدَّمَ، مِنْ عُمومِ نِعَمٍ ابْتَدَأها، وَسُبُوغ آلاءٍ أسْداها، وَتَمامِ مِنَنٍ والاها، جَمَّ عَنِ الإحْصاءِ عدَدُها، وَنأى عَنِ الْجَزاءِ أَمَدُها، وَتَفاوَتَ عَنِ الإِْدْراكِ أَبَدُها، وَنَدَبَهُمْ لاِسْتِزادَتِها بالشُّكْرِ لاِتِّصالِها، وَاسْتَحْمَدَ إلَى الْخَلايِقِ بِإجْزالِها، وَثَنّى بِالنَّدْبِ إلى أمْثالِها.




والآن أخي في الله ناصر الحق أعرض لك أول مناسبة ولي فيها أمير المؤمنين
علي ابن أبي طالب منصب خلافة الرسول (ص):

أول مناسبة صرح فيها رسول الله (ص) بخلافة الإمام علي في أوان رسالته والإسلام بعد لم ينتشر، بل كان لا يزال في مهده ولم يخرج من مكة المكرمة، لما نزلت الآية الكريمة:

(( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ )) 214 سورة الشعراء.


روى الإمام أحمد، في مسنده 1/111 و 159 و333.
والثعلبي في تفسيره عند آية الإنذار.
والعلامة الكنجي الشافعي، في " كفاية الطالب " أفرد لها الباب الحادي و الخمسين.
والخطيب موفق بن أحمد الخوارزمي، في المناقب.
ومحمد بن جرير الطبري، في تفسيره عند آية الإنذار، وفي تاريخه 2/217 بطرق كثيرة.
وابن أبي الحديد، في شرح " نهج البلاغة ".
وابن الأثير، في تاريخه، الكامل 2/22.
والحافظ أبو نعيم، في " حلية الأولياء ".
والحميدي، في " الجمع بين الصحيحين ".
والبيهقي، في " السنن والدلائل ".
وأبو الفداء، في تاريخه 1/116.
والحلبي، في السيرة 1/381.
والإمام النسائي، في الخصائص، حديث رقم 65.
والحاكم في المستدرك 3/132.
والشيخ سليمان الحنفي، في الينابيع، أفرد لها الباب الحادي والثلاثين.
وغيرهم من كبار علمائكم ومحدثيكم ومفسريكم، رووا ـ مع اختلاف يسير في العبارات ـ:
إنه لما نزلت الآية الشريفة: (وأنذر عشيرتك الأقربين) جمع رسول الله (ص) بني عبد المطلب، وكانوا أربعين رجلا، منهم من يأكل الجذعة ويشرب العس.، فصنع لهم مدا من طعام، فأكلوا حتى شبعوا، وبقي كما هو!
ثم دعا بعس، فشربوا حتى رووا، وبقي كأنه لم يُشرب!
ثم خاطبهم رسول الله (ص) قائلا:
يا بني عبد المطلب! إن الله بعثني للخلق كافة وإليكم خاصة، وقد رأيتم ما رأيتم، وأنا أدعوكم إلى كلمتين خفيفتين على اللسان وثقيلتين في الميزان، تملكون بها العرب والعجم، وتنقاد لكم الأمم، وتدخلون بهما الجنة، وتنجون بهما من النار، وهما شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله.
فمن منكم يجبني إلى هذا الأمر ويؤازرني على القيام به يكن أخي ووزيري ووارثي وخليفتي من بعدي؟
وفي بعض الأخبار: يكون أخي وصاحبي في الجنة. وفي بعض الأخبار : يكون خليفتي في أهلي.
فلم يجبه أحد إلا علي بن أبي طالب، وهو أصغر القوم.
فقال له النبي (ص): اجلس، وكرر النبي (ص) مقالته ثلاث مرات ولم يجبه أحد، إلا علي بن أبي طالب (ع).
وفي المرة الثالثة، أخذ بيده وقال للقوم: إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا.
هذا الخبر الهام الذي اتفق على صحته علماء الفريقين من الشيعة والسنة.



هذا وأنا على أنتظار لتعليقك أخي الكريم.

أخوك في الله
أبو الحجايج.

ليلى العراقية
07-07-2005, 11:48 AM
هل الموضوع مقتصر على الإخوين فقط؟

أبو الحجايج
07-08-2005, 02:48 PM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))




هل الموضوع مقتصر على الإخوين فقط؟



أختي الكريمة مقدر لك مشاعرك تجاه مذهبك
وبودي أن تدخلي معنا في النقاش لكن سوف يكون الأمر مدعاة للجميع للدخول
أيضا وهو ما لانوده لعلمنا التام بسلبياته

وبإمكانك مراسلة الأخ ناصر الحق إذا كان لديك مايفيده في المحاورة.



تقبلي تحياتي
أخوك في الله
أبو الحجايج.

ناصر_الحق
07-09-2005, 07:57 AM
حديث الدار

أو حديث الإنذار يوم الدار وهو مرتبط إرتباطاً قوياً بقول الله تبارك وتعالى { وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ 214} الشعراء .
يرون أنه لما نزل قول الله جل وعلا { وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } جمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقاربه على النحو الآتي .

عن علي قال : لما نزلت { وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } ورهطك المخلصين دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بني عبد المطلب وهم إذ ذاك أربعون رجلاً يزيدون رجلاً أو ينقصون رجلاً فقال : ( أيكم يكون أخي ووصيي ووارثي ووزيري وخليفتي فيكم بعدي ) فعرض عليهم ذلك رجلاً رجلاً كلهم يأبى ذلك حتى أتى عليّّ فقلت أنا يا رسول الله فقال : ( يا بني عبد المطلب هذا أخي ووارثي ووصيي ووزيري وخليفتي فيكم بعدي ) قال فقام القوم يضحك بعضهم إلى بعض ويقولون لأبي طالب : قد أمرك وتطيع لهذا الغلام ‍ ) وهناك روايات أخرى لهذا الحديث أو لهذه القصة مرجعها بحار الأنوار ج 18 ص 178 والبرهان ج 3 ص190 والميزان ج 15 ص 336 وأما كتب أهل السنة فجاء في مسند أحمد ج 1 ص 111 وص 159 .

يستدلون بهذا الدليل على أن علي رضي الله عنه هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

نقول هذا الحديث ذكره الموسوي في كتاب المراجعات وذكره كذلك الأنطاكي في كتابه لماذا إخترت مذهب الشيعة , وذكره تقريباً كل علماء الشيعة الذين ألفوا كتباً يستدلون بها على أهل السنة في إثبات خلافة علي رضي الله عنه بعد رسول الله مباشرة , وقد بالغ عبد الحسين شرف الدين في كتابه المراجعات حيث قال : ودونك ما أخرجه أحمد في مسنده ج 1 ص 111 تجده يخرج الحديث عن أسود بن عامر عن شريك عن الأعمش عن المنهال عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي مرفوعاً , ثم قال , وكل واحد من سلسلة هذا السند حجة عند الخصم وكلهم من رجال الصحاح بلا كلام ..

ثم صار يترجم لكل رجل من رجال هذا السند فقال :

الأسود بن عامر إحتج به البخاري و مسلم , شريك إحتج به مسلم , الأعمش إحتج به البخاري و مسلم , المنهال إحتج به البخاري , عباد بن عبد الله الأسدي قال : هو عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي إحتج به البخاري ومسلم .

وللأسف لا أقول لقلة بل أقول لعدم وجود الأمانة العلمية حاول أن يدلس ويلبس بهذا الحديث فعباد بن عبد الله الأسدي يختلف تماماً عن عباد بن عبد الله بن الزبير , هذا شخص وذاك شخص آخر عباد بن عبد الله الأسدي هو الذي يروي عنه المنهال وهو الذي يروي عن علي رضي الله عنه وأرضاه بينما عباد بن عبدالله بن الزبير بن العوام هذا لاير وي عنه المنهال ولا يروي هو عن علي رضي الله عنه , ولكن لإرادة التدليس والتلبيس على الناس جعلوا عباد بن عبد الله الأسدي هو عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي كذلك , فهذا من التلبيس والكذب , ولذلك عباد بن عبد الله الأسدي يترجم له صاحب التهذيب وهو الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى يترجم له في الصفحة ذاتها التي يترجم لعبد الله بن عبد الله بن الزبير فقال :

عباد بن عبد الله الأسدي روى عنه المنهال وروى عن علي .. ضعيف .

بينما عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي لا يُعرف بالأسدي وإنما يعرف بعباد بن عبد الله بن الزبير لكن جعله مكان هذا حتى يلبس على الناس وليس هو راوي هذا الحديث بل الذي يرويه عباد بن عبد الله الأسدي الضعيف وهذا من كذبهم الله المستعان .

على كل حال عباد بن عبد الله الأسدي قال عنه البخاري : فيه نظر , وكلمة فيه نظر عند البخاري كما قال الحافظ بن كثير هي من أشد عبارات الجرح عند الإمام البخاري كما قاله الحافظ بن كثير في الباعث الحثيث . وأحمد ضرب على حديثه , وقال بن حزم مجهول فهذا عباد بن عبد الله الأسدي , فالحديث إذاً لا يصح من طرق أهل السنة , أما من طرق الشيعة فالحديث روي من طرق كثيرة ولكن بعد تتبع هذه الطرق عندهم كذلك لا يصح هذا الحديث من كتبهم ومن رجالهم أيضاً فلا يصح عند أهل السنة ولا يصح كذلك عند الشيعة وجاء عند السنة أيضا من طريق آخر عند الطبراني والطبري من طريق عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري قال عنه بن المديني : كان يضع الحديث , وقال أبو داوود وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب , وقال أبو حاتم والنسائي متروك , وقال الذهبي ليس بثقة .

إذاً هذا الحديث من حيث المتن لا يصح ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فالقصة هذه مكذوبة من أصلها , ثم هي أصلاً باطلة من حيث المتن متنها باطل لا يصح كذلك لماذا ؟

أولاً: لو نظرنا إلى قول علي رضي اله عنه عندما يقول : ( جمع النبي صلى الله عليه وسلم بني عبد المطلب أربعون رجلاً يزيدون أو ينقصون رجلاً ) .. هل بني عبد المطلب يصلون إلى أربعين ؟ .. لا يصلون إلى أربعين فهل أخطأ علي في الحسبة أو كذبوا عليه , الأقرب أنهم كذبوا عليه , تعالوا معنا نحسب ونعد أبناء عبد المطلب من هم أبناء عبد المطلب ؟ :

أبناء عبد المطلب كما ذكر أهل الأنساب عشرة والمشهور منهم , إثنان أسلما وعاصرا النبي صلى الله عليه وسلم , وإثنان لم يسلما وعاصرا النبي صلى اله عليه وسلم , وستة لم يعاصروا النبي صلى الله عليه وسلم , فاللذان أسلما وعاصرا النبي صلى الله عليه وسلم هما حمزة والعباس , وإثنان عاصرا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسلما وهما أبو طالب وأبو لهب , وستة من بني عبد المطلب لم يدركوا البعثة أصلاً فلم يحضروا هذه القصة فلم يكونوا في ذلك اليوم من أهل الأرض بل كانوا من أهل باطن الأرض وهم : عبد الله والد النبي صلى الله عليه وآله وسلم , والحارث بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم , والزبير بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم , والمقوم وغيداق والسادس قيل صفار وقيل ضرار .. على كل حال هؤلاء الستة لم يدركوا بعث النبي صلى الله عليه وسلم إذاً لم يكونوا موجودين .

إذاً من كان يمكن أن يكون موجوداً من أعمام النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الحادثة هم الأربعة حمزة والعباس وأبو طالب وأبو لهب , من أولاد هؤلاء ؟ ..

أما حمزة والزبير وضرار والمقوم والغيداق لا يُعرف لهم ذرية من الذكور قد تكون ذريتهم إناث كما هو الحال بالنسبة لحمزة , كما هو الحال بالنسبة للزبير ,قصة ضباعة بنت الزبير التي سألت النبي صلى الله عليه وسلم وهي بنت عمه , هؤلاء إناث ولكن من الذكور لا يُعرف لهم ذرية من الذكور .

وعبد الله ليس له ذرية إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقي أربعة :

العباس له ذرية أبو طالب له ذرية الحارث له ذرية وأبو لهب له ذرية , إذاً عندنا أربعة من أعمام النبي صلى الله عليه وسلم وأربعة آخرون لهم ذرية ..

العباس من ذريته كُثُر تسعة ولا واحد منهم أدرك هذه الحادثة ما أدركها إلا واحد وهو الفضل بن العباس أكبر أولاده فقط , لأن بعد الفضل يأتي عبد الله بن العباس وعبيد الله وهذان أدركا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكن متى ؟ ..

عبد الله بن العباس ولد قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة أشهر وهذا في أول البعثة إذاً لم يحضر إذاً من باب أولى عبيد الله لم يحضر ومن باب أولى الستة الآخرون من أبناء العباس وهم معبد وتمام وقثم وكثير وعبد الرحمن والحارث هؤلاء لم يحضروا هؤلاء من التابعين أصلاً لم يدركوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذاً من الذي سيحضر من ولد العباس .. واحد وهو الفضل , إذا ضفنا إلى الأعمام الأربعة واحد وهو الفضل بن عباس صاروا خمسة .

أبناء أبي لهب : عتبة , عتيبة ومعتب نفرض كلهم حضروا مع الخمسة ثلاثة صاروا ثمانية بقي عندنا أولاد ابي طالب وأولاد الحارث عم النبي صلى الله عليه وسلم فقط ..

أولاد أبي طالب :

طالب , عقيل , جعفر , علي

علي رضي الله عنه أصغرهم , طالب المشهور أنه لم يدرك البعثة أصلاً مات قبل البعثة , ولنفرض أن طالب كان موجوداً إذاً هؤلاء أربعة .. أربعة مع ثمانية هؤلاء صاروا إثنى عشر رجلاً فقط .. لم يبق عندنا إلا أولاد الحارث عم النبي صلى الله عليه وسلم أولاد الحارث : عبيدة بن الحارث , أبو سفيان بن الحارث , أمية بن الحارث , عبد الله بن الحارث , نوفل بن الحارث خمسة أضفهم إلى إثني عشر رجلا يصبحون سبعة عشر رجلاً وإذا تركنا طالباً وقلنا إنه مات يصبحون ست عشر رجلاً ولكن نضيفه وليكونوا سبعة عشر رجلاً .. أين الأربعين ؟؟ ! ويقول ( أربعين رجلا يزيدون رجلاً أو ينقصون رجلاً ) هؤلاء كل أولاد عبد المطلب .. أين أربعون رجلاً ؟! كلام لا مصداقية له , ولذلك هذا الذي وضع الحديث لم يفكر تفكيراً دقيقاً في قضية أولاد عبد المطلب وإنما أرسلها إرسالاً هكذا دون أن يمعن النظر فيها ثم فوجئ بأنه بالغ فيها بالعدد تعدى أكثر من الضعف , إذاً هذا أول مطعن في هذا الحديث سنداً . ولعل هذه أربعون رجلا أو ينقصون رجلا من باب الدقة !! يعني محسوبة تماماً وهذا كله كلام باطل .

ثم كذلك يُقال علي هو الذي قام وقال : ( أنا أتابعك ) عجيب ! علي أصغرهم بعث النبي صلى الله عليه وسلم ولعلي 8 سنوات فكيف علي يقول أنا أتابعك ؟ ألم يتابع النبي صلى الله عليه وسلم غير علي من بني عبد المطلب ألم يؤمن قبل علي جعفر ؟ الذي هو أكبر من علي بعشر سنوات , أليس هو أمير القوم الذين هاجروا إلى الحبشة , جعفر بن أبي طالب بن عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخو علي الكبير أكبر من علي بعشر سنوات , لماذا لا يكون جعفر هو الخليفة ؟ بالعكس أثر جعفر في مكة أكبر من أثر علي رضي الله عنه علي كان صغيراً فكيف يقوم علي ألم يقم جعفر في ذلك الوقت , جعفر من الأوائل الذين أسلموا وتابعوا النبي صلى الله عليه وسلم .

عبيدة بن الحارث من الأوائل الذين تابعوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي خرج مع حمزة وعلي في بدر للقاء عتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وشيبة بن ربيعة , لماذا لم يقم ويقول أنا .

أين حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم أليس أسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم أسد الله وأسد رسوله أين هو ؟؟ ..

يعني إذا أردنا أن نمدح علياً رضي الله عنه فلا مانع من هذا ومدائحه كثيرة جداً لكن لا يكون هذا على حساب الطعن في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي أقارب النبي صلى الله عليه وسلم الذين تابعوه وأسلموا وأتبعوا ما جاء به صلى الله عليه وسلم .

ثم هل يكفي أنه قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويقول له : ( أنا أتابعك ) يعني يكون وزيره ويكون خليفته ويكون كذا ..!!! ما يصلح هذا , هل الرسول صلى الله عليه وسلم بُعثَ لبني عبد المطلب , الأنبياء السابقون كانوا يُبعثون إلى أقوامهم والنبي بُعث للأنس والجن , بعث للثقلين بعث للأسود والأحمر ( كان الأنبياء يبعثون إلى أقوامهم خاصة وبُعثت للناس كافة ) يقوله صلى الله عليه وسلم , ثم يحكرها هكذا يقول أيكم يتابعني يكون خليفتي من بعدي !! كيف يعقل هذا أن يخرج من النبي صلى الله عليه وسلم , وهل يكفي مجرد المتابعة أن يكون خليفته من بعده لا يلزم هذا .

ثم كذلك لنا أن نسأل النبي صلى الله عليه وسلم جاءه عامر بن الطفيل وجاءه بنو كلاب وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون لهم الأمر من بعده ويتابعونه على الإسلام فقال : ( الأمر لله يضعه حيث شاء ) ولم يقل لهم الأمر لعلي بعدي وإنما قال الأمر لله يضعه حيث شاء سبحانه وتعالى .

وآخرها أليس الشيعة الأثني عشرية يزعمون أن علي كان خليفة للنبي صلى الله عليه وسلم وكان وصياً له قبل خلق الخلق , فكيف يعرض النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً مفروغاً منه , الأمر عندهم مفروغ منه , والنبي صلى الله عليه وسلم جُعل خليفته علي رضي الله عنه قبل مبعثه قبل خلق السماوات والأرض , كانوا أشباحاً كما يقولون في كتبهم !! تحت العرش , إذاً قضية أن النبي يعرض شيئاً عليهم .. طيب إفرض أن حمزة قال أنا العباس قال أنا إفرض أبو طالب قال أنا .. طيب حق علي يضيع!! كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم : ترى علي منتهي الأمر علي هو الخليفة لا أحد يفكر لا أحد يناقش أم يأتي يعرض عليهم شيئاً هو أصلاً مفروغ منه عند الله سبحانه وتعالى .. هذا لا يمكن أن يكون أبداً من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..

ولنفرض أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها لعلي وهو قد حصل في الحديث أنه قال ( أنت خليفتي ووصيي ) هل صار خليفته هل صار وصيه ؟! الوعد لم يُنجز لأن الخليفة من بعده صار أبو بكر ثم عمر ثم عثمان , إذاً لم يُنجز وعده أترضون هذا للنبي صلى الله عليه وسلم أنه لم ينجز وعده , قال هو يكون خليفتي يكون وصيي يكون وزيري .. ما صار شيء من هذا أبداً , إذاً النبي لم ينجز وعده أو أنه مكذوب على النبي .. نقول مكذوب على النبي أفضل بدل أن نتهم النبي أنه لم ينجز وعده صلى الله عليه وسلم .

ثم أنظروا إلى خاتمة الحديث , لا يمكن أن تُعقل ولا يمكن أن تُقبل , الآن هم لم يؤمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم , يقول لهم أنا رسول الله يقولون كذاب , ساحر , شاعر , كاهن , مجنون ما قبلوه أن يكون هو رسولاً من عند الله صلوات الله وسلامه عليه ثم بعد ذلك يريدهم أن يقبلوا أن يكون علي وصياً من بعده .. طيب هم لم يقبلوا بالأصل حتى يقبلوا بالفرع , إذاً إذا كان الأمر كذلك ننتهي إلى نهاية مهمة جداً مع ضعف أسانيد هذه القصة عند السنة وعند الشيعة لا تصح أسانيد هذه القصة - حسب بحثي- , بعد ذلك نستطيع أن نقول هذه قصة مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم .

تصوروا أنتم لما يسمع العرب و يسمع الناس الذين يريدون أن يتابعوا النبي صلى الله عليه وسلم , ومن الآن يسمعون هذه القصة .. يقولون ما هذا الرسول ؟؟ من بدايتها جعلها في أولاده علي خليفتي بني عبد المطلب الذي يسمع كلامي يصير خليفتي من بعدي طيب وباقي الناس مالهم حق ؟؟ ! كلها لبني عبد المطلب !! , يشكون في دعوته إذاً يقولون كأنه يريد ملكاً كما قال هرقل لأبي سفيان قال : هل كان من أباءه من ملك ؟؟ , قال أبو سفيان لا , قال هرقل : قلت لو كان في أباءه من ملك لقلت رجلا يطلب ملك أباءه ..

إذا كان الأمر كذلك إذا علي رضي الله عنه يكون خليفة للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه بن عمه فقط , ونحن لا نقبل بذلك .. نحن نقول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الأفضل من أصحابه هو الخليفة ليست القضية لإنه قريبي أعطيه الملك بعدي هذه إذاً قضية هذا الحديث .

أبو الحجايج
07-13-2005, 11:00 AM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته::

قبل كل شيء نعتذر على التأخير وثبت لنا أن كل تأخيرة فيها خيرة بعد أن تمعنا
في رد ناصر الحق والذي نقله من دون أن يتمعن ويعاين نقاطه..
وبه نقاط مهمة جدا سيأتي التعليق عليها لاحقا وأؤكد له أنها ستكون عليه حجة في
الدلائل القادمة.


لننتقل إلى الآية الشريفة الموجبة للمسلمين باتباع أمير المؤمنين عليه السلام

(( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ))


(55) سورة المائدة


فكلماتها على صيغة الجمع، واتفق المفسرون والمحدثون من الفريقين ـ الشيعة والسنة ـ أنها نزلت في حق علي عليه السلام وحده، منهم: الإمام الفخر الرازي في " التفسير الكبير " 3/431، والإمام أبو اسحاق الثعلبي في تفسير " كشف البيان " وجار الله الزمخشري في " الكشاف " 1/422، الطبري في تفسيره 6/186، أبو الحسن الرماني في تفسيره، ابن هوازن النيسابوري في تفسيره، ابن سعدون القرطبي في تفسيره، الحافظ النسفي في تفسيره المطبوع في حاشية تفسير الخازن البغدادي، الفاضل النيسابوري في غرائب القرآن 1/461، أبو الحسن الواحدي في أسباب النزول: 148، الحافظ أبو بكر الجصاص في تفسير أحكام القرآن:542، الحافظ أبو بكر الشيرازي في كتابه " ما نزل من القرآن في علي عليه السلام "، أبو يوسف الشيخ عبد السلام القزويني في تفسيره الكبير، القاضي البيضاوي في تفسيره أنوار التنزيل 1/345، جلال الدين السيوطي في الدر المنثور 2/293، القاضي الشوكاني في تفسيره " فتح الغدير " السيد محمود الألوسي في تفسيره " روح المعاني " الحافظ ابن أبي شيبة الكوفي في تفسيره، ابو البركات في تفسيره 1/496، الحافظ البغوي في " معالم التنزيل " الامام النسائي في صحيحه، محمد بن طلحة الشافعي في " مطالب السؤول " ابن أبي الحديد في شرح النهج 13/277، الخازن علاء الدين البغدادي في تفسيره 1/496، الحافظ القندوزي في " ينابيع المودة " الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه " المصنف "، رزين العبدري في " الجمع بين الصحاح الستة "، ابن عساكر في تاريخه، سبط ابن الجوزي في التذكرة: 9، القاضي عضد الأيجي في كتابه " المواقف ":276، السيد الشريف الجرجاني في شرح المواقف، العلامة ابن الصباغ المالكي في " الفصول المهمة ": 123، الحافظ أبو سعد السمعاني في " فضائل الصحابة "، أبو جعفر الاسكافي في " نقض العثمانية "، الطبراني في الأوسط، ابن المغازلي في " مناقب علي بن أبي طالب "، العلامة الكنجي القرشي الشافعي في " كفاية الطالب "، العلامة القوشجي في " شرح التجريد "، الشبلنجي في نور الأبصار: 77، محب الدين الطبري في الرياض النضرة 2/227، وغيرهم من كبار أعلامكم.

رووا عن السدي ومجاهد والحسن البصري والأعمش وعتبة بن أبي حكيم وغالب بن عبد الله وقيس بن ربيعة وعباية بن ربعي وعبدالله بن عباس وأبي ذر الغفاري وجابر بن عبد الله الأنصاري وعمار بن ياسر وأبو رافع وعبد الله بن سلام، وغيرهم من الصحابة، رووا أن الآية الكريمة نزلت في شأن سيدنا علي عليه السلام، وقد اتفقوا على هذا المضمون وان اختلفت ألفاظهم، قالوا:

إن علي بن أبي طالب عليه السلام كان يصلي في المسجد، إذ دخل مسكين وسأل المسلمين الصدقة والمساعدة، فلم يعطه أحد شيئا، وكان علي عليه السلام في الركوع فأشار بإصبعه إلى السائل، فأخرج الخاتم من يد الإمام علي عليه السلام، فنزلت الآية في شأنه وحده على صيغة الجمع، وذلك من أجل التعظيم والتفخيم لمقامه عليه السلام.


كذلك تعقيبا على موضوعنا الأول نورد بعض الدلائل من صحاح السنة وتصريحات
في خلافة أمير المؤمنين عليه السلام.




1ـ الإمام أحمد في " المسند " والمير السيد علي الهمداني الشافعي في كتابه " مودة القربى " في آخر المودة الرابعة، عن النبي (ص) قال: يا علي! أنت تبرئ ذمتي، وأنت خليفتي على أمتي.

2ـ الإمام أحمد في " المسند " بطرق شتى، وابن المغازلي الشافعي في المناقب، والثعلبي في تفسيره، عن النبي (ص) أنه قال لعلي (ع): أنت أخي، ووصيي، وخليفتي، وقاضي ديني.

3ـ العلامة الراغب الأصبهاني، في كتابه محاضرات الأدباء 2/213 ط. المطبعة الشرفية سنة 1326 هجرية، عن أنس بن مالك، عن النبي (ص) أنه قال: إن خليلي ووزيري وخليفتي وخير من أترك بعدي، يقضي ديني، وينجز موعدي، علي بن أبي طالب.

4ـ المير السيد علي الهمداني الشافعي في كتابه " مودة القربى " في أوائل المودة السادسة، روى عن عمر بن الخطاب، قال: إن رسول الله (ص) لما آخى بين أصحابه قال (ص): هذا علي أخي في الدنيا والآخرة، وخليفتي في أهلي، ووصيي في أمتي، ووارث علمي، وقاضي ديني، ماله مني مالي منه، نفعه نفعي، وضره ضري، من أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني.

وفي رواية أخرى ـ في المودة السادسة ـ قال (ص) مشيرا لعلي (ع): وهو خليفتي ووزيري.

5ـ العلامة محمد بن يوسف الكنجي الشافعي، في كتابه " كفاية الطالب " في الباب الرابع والأربعين، روى بسنده عن ابن عباس، قال:

ستكون فتنة، فمن أدركها منكم فعليه بخصلة من كتاب الله تعالى وعلي بن أبي طالب (ع).

فإني سمعت رسول الله (ص) وهو يقول: هذا أول من آمن بي، وأول من يصافحني، وهو فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة، وهو الصديق الأكبر، وهو بابي الذي أوتي منه، وهو خليفتي من بعدي.

قال العلامة الكنجي: هكذا أخرجه محدث الشام في فضائل علي (ع)، في الجزء التاسع والأربعين بعد الثلاثمائة من كتابه بطرق شتى.

6ـ أخرج البيهقي والخطيب الخوارزمي وابن المغازلي الشافعي في " المناقب ":

عن النبي (ص) أنه قال (ص) لعلي (ع): إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي، وأنت أولى بالمؤمنين من بعدي.

7ـ الإمام النسائي، وهو أحد أئمة الحديث وصاحب أحد الصحاح الستة عندكم، أخرج في كتابه (الخصائص) في ضمن الحديث 23:

عن ابن عباس، أن النبي (ص) قال لعلي: أنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي.

فالنبي (ص) يؤكد في هذا الحديث أن عليا (ع) خليفته من بعده، أي مباشرة وبلا فصل، فلا اعتبار لإدعاء أي مدع خلافة النبي (ص) من الذين نازعوا عليا (ع) وغصبوا منصبه ومقامه(10) لوجود حرف: " من " في الحديث، فهي إما أن تكون بيانية أو ابتدائية، وعلى التقديرين يتعين علي (ع) بعد النبي (ص) بأنه خليفته بلا فصل.

8ـ المير السيد علي الهمداني: أخرج في كتابه " مودة القربى " في الحديث الثاني من المودة السادسة، بسنده عن أنس، رفعه عن النبي (ص) قال: إن الله اصطفاني على الأنبياء فاختارني واختار لي وصيا، واخترت ابن عمي وصيي، يشد عضدي كما يشد عضد موسى بأخيه هارون، وهو خليفتي، ووزيري، ولو كان بعدي نبيا لكان علي نبيا، ولكن لا نبوة بعدي.

9ـ أخرج الطبري في كتابه " الولاية " خطبة الغدير، عن النبي (ص) يقول فيها: قد أمرني جبرئيل عن ربي أن أقوم في هذا المشهد، واعلم كل أبيض وأسود: أن علي بن أبي طالب أخي، ووصيي، و خليفتي، والإمام بعدي.

ثم قال: معاشر الناس! فإن الله قد نصبه لكم وليا وإماما وفرض طاعته على كل أحد، ماض حكمه، جائز قوله، ملعون من خالفه، مرحوم من صدقه.

10ـ أخرج أبو المؤيد بن أحمد الخوارزمي في كتابه " فضائل أمير المؤمنين (ع) " الفضل 19، بإسناده عن النبي (ص) أنه قال: لما وصلت في المعراج إلى سدرة المنتهى، خاطبني الجليل قائلا: يا محمد! أي خلقي وجدته أطوع لك؟

فقلت: يا رب، علي أطوع خلقك إلي.

قال عز وجل: صدقت يا محمد.

ثم قال: فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك، ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون.

قال (ص): قلت: يا رب اختر لي، فإن خيرتك خيرتي.

قال: اخترت لك عليا (ع)، فاتخذه لنفسك خليفة ووصية، ونحلته علمي وحلمي، وهو أمير المؤمنين حقا، لم ينلها أحد قبله، وليست لأحد بعده .



هذا وبجعبتنا المزيد من الأحاديث سنوردها لاحقا ريثما يعود الأخ ناصر الحق.

ناصر_الحق
07-13-2005, 11:19 AM
آية الولاية

آية الولاية هي قول الله تبارك وتعالى {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 55 } المائدة..

يستدلون بهذه الآية على إمامة علي رضي الله عنه وأرضاه قبل أبي بكر وقبل عمر وقبل عثمان .

وجه الدلالة ليس في هذه الآية وإنما في سبب نزول هذه الآية , فالآية إذا كما ترون عامة يقول الله فيها {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 55 } لا ذكر فيها أبداً لعلي رضي الله عنه ولا ذكر فيها لأحد من أصحاب النبي صلوات الله وسلامه عليه , إنما تذكر {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 55 } إذاً أين الدلالة ؟؟ الدلالة هي في تفسير هذه الآية وهو سبب نزولها كما يزعم القوم فما سبب نزول الآية عندهم ؟؟

إنّ سبب نزول الآية عندهم دعوى أنّ علياً رضي الله عنه كان يصلي فجاء سائل يسأل الناس فلم يعطه أحد شيئاً , فجاء إلى علي وهو راكع فمد علي يده وفيها خاتم فأخذ الرجل الخاتم من يد علي رضي الله عنه فأنزل الله جل وعلا هذه الآية {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 55 } فيقولون الذين آتوا الزكاة وهم راكعون هم واحد وهو علي بن أبي طالب فهذه الآية أو ما تسمى عندهم بآية الولاية وهي أقوى دليل عندهم بهذه المسألة كما قرأت لبعض علمائهم .

لنرى هل هذه الآية فعلاً تدل على مرادهم أو لا تدل , هذه الآية طُرحت في أثناء المناظرة وتم الرد على بعض شبههم فيها ولكن كما قلت نحتاج إلى أن نسهب أكثر في بيان معنى هذه الآية وبيان مدى دلالتها على ولاية علي رضي الله عنه وأرضاه .

إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ 1 الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ 2 } , ويقول رسولنا صلوات الله وسلامه عليه : ( إن في الصلاة لشغلاً ) متفق عليه .

وعلي عندنا معاشر أهل السنة والجماعة من أئمة المسلمين ومن أئمة المتقين ومن أئمة الخاشعين فلا نقبل أبداً أن ينسب إلى علي رضي الله عنه أن يشتغل بإخراج الزكاة وقت الصلاة , بل نرى أن علياً رضي الله عنه ممن يلتزم بقول الله تبارك وتعالى {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ 1 الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ 2 } ويلتزم بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن في الصلاة لشغلاً ) , ثم يقال بعد هذا كله إن الأصل في الزكاة أن يتقدم بها المزكي لا أن ينتظر الفقير أو المحتاج حتى يأتيه ويطلب منه هذه الزكاة , فهذا لا يُمدح وإنما يُمدح الذي يعطيها إبتداءاً للذي ينتظر الفقير حتى يأتيه ويعرض نفسه للسؤال , ونحن كذلك ننزه علياً رضي الله عنه من أن يفعل ذلك وهو أن ينتظر الفقير حتى يأتيه ثم يعطيه زكاة ماله .

ثم كذلك نقول إنّ الزكاة لم تجب على علي رضي الله عنه في زمن النبي صلوات الله وسلامه عليه بل كان فقيراً , إسألوا أنفسكم ماذا أمهر علي رضي الله عنه فاطمة رضي الله عنها ؟؟

أمهرها درعاً , لم يكن ذا مال , كان فقيرا ما كان يستطيع أن يشتري خادماً لفاطمة , ولذلك لما سمع علي رضي الله عنه وفاطمة رضي الله عنها بقدوم سبي للنبي صلى الله عليه وسلم ذهبا يطلبان خادماً , ما كانا يملكان حتى شراء خادم , ومع هذا يأتي علي ويتزكى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم !! هذا لا يمكن أبداً , ما كانت الزكاة واجبة على علي زمن النبي صلى الله عليه وسلم .

كذلك نقول ليس في هذه الآية مدح لمن يعطي الزكاة وهو راكع , إذ لو كان الأمر كذلك لكان إعطاء الزكاة أثناء وقت الركوع أفضل من غيره من الأوقات !! ونقول لجميع الناس أعطوا زكاة أموالكم وأنتم ركوع لأن الله مدح الذين يعطون زكاة أموالهم وهم ركوع !! ولقلنا للفقراء إبحثوا عن الراكعين وأسألوهم الزكاة ولا أظن أنه يقول احد من أهل العلم مثل هذا الكلام .

ثم إن الله جل وعلا ذكر إقامة الصلاة ولم يذكر أدائها , فلنحاول أن نتدبر الآية قليلاً , إن الله جل وعلا يقول : {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ } ثم وصفهم الله جل وعلا قال { الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } فلم فصل بين الركوع والصلاة وأدخل بينهما الزكاة , إن القرآن يعلم جميع المسلمين أنه أفصح القول ولا يستطيع أحد أن يمسك على القرآن ولا غلطة واحدة في نحوٍ ولا بلاغة ولا صرف ولا في غيرها من الكلمات أبداً لا يمكن هذا , أحسن الحديث وأحسن الكلام , إذا كان الأمر كذلك – ولا أظن أن مسلماً يخالفني في ذلك – فكيف دخلت الزكاة بين الصلاة والركوع ؟ ثم إن الصلاة إنما ذكرت بالإقامة فقال جل ذكره { الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ } إن إقامة الصلاة تختلف تماماً عن أدائها وذلك أن إقامة الصلاة هي أن تؤدى هذه الصلاة بكمال شروطها وأركانها وواجباتها بل ومستحباتها مع حسن وضوء وحسن خشوع , هذه هي إقامة الصلاة ولذا جاء بعده ذكر الزكاة أما قوله جل وعلا { وَهُمْ رَاكِعُونَ } فليس له دخل في الصلاة أصلا وإنما الركوع هنا بمعنى الخضوع لله جل وعلا كما قال سبحانه وتعالى عن داوود عليه السلام {وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ 24 } ومعلوم أن داوود عليه السلام إنما خر ساجداً ولذا نسجد نحن إذا قرأنا هذه الآية سجود التلاوة , وداوود خر راكعاً فكيف يكون هذا ؟؟ نقول إن داوود خر ساجداً ولكن الله قال {َخَرَّ رَاكِعًا } نقول أي خاضعاً لله جل وعلا , فالركوع هو الخضوع لله جل وعلا .

ومنه قول الله جل وعلا عن مريم عليها السلام { يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ 43} أي إخضعي مع الخاضعين ولذا مريم كانت تعيش بيت المقدس , وهبتها أمها لبيت المقدس وأمرأة لا تجب عليها صلاة الجماعة مع الراكعين , وإنما المقصود إخضعي لله جل وعلا مع الخاضعين له سبحانه وتعالى .

فيكون مراد الله جل وعلا في هذه الآية كما ذكر أهل العلم ذلك { الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } أي وهم في كل أحوالهم خاضعون لله جل وعلا .

كذلك نقول : لا نوافق أبداً بأن هذه الآية نزلت في علي رضي الله عنه وذلك أننا نعتقد جازمين أن هذه القصة غير صحيحة , لم يأت سائل ولم يسأل علياً وهو راكع ولم يدفع علي رضي الله عنه الزكاة وهو راكع لم يحدث شيء من ذلك أبداً .

ومن يقرأ هذه الآية وما سبقها وما يتبعها من الآيات يعلم علم اليقين أن الآية لها سبب آخر غير هذا السبب , وذلك أن الله جل وعلا يقول قبيل هذه الآية بثلاث آيات : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} فنهى الله جل وعلا المؤمنين أن يتولوا اليهود والنصارى , وقد جاء في الحديث وهو حديث حسن الإسناد أن سبب هذه الآية هي قصة وقعت لعبادة بن الصامت رضي الله عنه وأرضاه وذلك أن عبد الله بن أُبي بن سلول شفع عند النبي صلى الله عليه وسلم لبني قينقاع , لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يقتلهم شفع لهم عبد الله بن أبي بن سلول وأكثر في هذا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى تركهم له صلوات الله وسلامه عليه فأراد إخوانهم اليهود من بني النظير أن يشفع لهم عبادة بن الصامت كما شفع عبدالله بن أُبي بن سلول لإخوانه اليهود فرفض رضي الله عنه أن يشفع لهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولذلك عبادة بن الصامت من أصحاب بيعة العقبة , عبادة بن الصامت من المؤمنين , عبد الله بن أبي من المنافقين بل رأس المنافقين , فكيف يصنع عبادة بن الصامت كما صنع عبد الله بن أبي بن سلول , ولذلك رد عليهم قولهم ورفض الشفاعة لهم فأنزل الله تبارك وتعالى قوله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ } حتى قال الله تبارك وتعالى { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 55 وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ.. } فنجد أن الآيات تتكلم عن ولاية المؤمنين بشكل عام ولا تتكلم عن قضية رجل تصدق بصدقة وهو يصلي , ولذلك يستطيع كل أحد أن يدعي مثل هذه الدعوى فيأتينا شخص فيؤلف لنا حديثاً مكذوباً على طلجة بن عبيد الله ويقول إن طلحة تصدق وهو راكع إذاً هي في طلحة !! .

ويأتينا ثالث ويقول هي في الزبير ورابع يأتينا ويقول هي في خالد بن الوليد وخامس يقول هي في العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ولا تنتهي هذه القضية , قضية وضع حديث وكذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمرها يسير من حيث الإحداث ولكنها عند الله تبارك وتعالى عظيمة وذلك أنه من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم فإن عليه أن يتبوأ مقعداً من النار أعاذنا الله وإياكم من النار .

حتى لو قلنا أنها نزلت في علي – تنزلا وإلا هي لم تنزل في علي رضي الله عنه – أين الخلافة ؟؟؟

أين الولاية ؟؟؟

لا ذكر أبداً للخلافة { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 55 } أين الخلافة ؟؟ الحكم وليكم يعني حاكمكم ؟؟!!

هل يقال إن الله حاكم سبحانه وتعالى , الله خالق الخلق , الله رب العالمين سبحانه وتعالى , أين الخلافة ؟؟!! .

أين ربط هذه الآية بالآيات السابقة والآيات اللاحقة ؟ أين هذا كله ؟ لا نجده عندما نقول هي في الخلافة! .

وهناك دعاوى عريضة وجدتها لبعضهم حول هذه الآية يحاولون فيها التلبيس على الناس من ذلك ما قرأته للموسوي في مراجعاته مثلاً , في المراجعة رقم 12 ص 137 يقول عبد الحسين شرف الدين الموسوي أنظروا إلى هذه الجرأة : (أجمع المفسرون على أن هذه الآية إنما نزلت في علي حين تصدق راكعاً في الصلاة ) , ثم يزعمون بعد ذلك أن هذه المراجعات تمت بين عبد الحسين شرف الدين الموسوي والشيخ سليم البشري رحمه الله تعالى ( شيخ الأزهر في ذلك الوقت ) وهذا لا شك أنه كذب وليس هذا مجال حديثنا عن المراجعات ولكن من شاء أن يرجع إليها فهناك أربعة أشرطة نزلت في تكذيب هذه المراجعات وبيان تأليف عبد الحسين شرف الدين لها وزج إسم الشيخ سليم البشري في هذا الموضوع وهو منه براء – رحمه الله تعالى - .

على كل حال نسمع أقوال المفسرين في هذه الآية , هؤلاء المفسرون الذين جمعت كلامهم في هذه الآية :

إبن كثير -رحمه الله تعالى- قال :

( وأما قوله { وَهُمْ رَاكِعُونَ} فقد توهم البعض أن هذه الجملة في موضع الحال من قوله { وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ } – يعني أنهم يؤتون الزكاة والحال أنهم راكعون - حتى أن بعضهم ذكر هذا أثراً عن علي رضي الله عنه أن هذه الآية قد نزلت فيه وأن مر به سائل في حال ركوعه فأعطاه خاتمه) ثم ذكر بن كثير الآثار التي رُويت عن علي وأنها نزلت فيه وبين ضعفها جميعاً ثم قال : ( وليس يصح منها شيء بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها ) .

بن عطية في المحرر الوجيز يقول : ( قال مجاهد : نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب تصدق وهو راكع , وفي هذا القول نظر والصحيح ما قدمناه من تأويل الجمهور ولقول الله تبارك وتعالى : { وَالَّذِينَ آمَنُواْ } أي ومن آمن من الناس حقيقة لا نفاقاً وهم الذين يقيمون الصلاة المفروضة بجميع شروطها ويؤتون الزكاة ) وهذا قول - كما قلنا - جماهير المفسرين نقلها عنهم بن عطية رحمه الله تعالى .

النيسابوري في هامشه على تفسير الطبري قال : (فيها قولان الأول أن المراد عامة المسلمين لأن الآية نزلت على وفق ما مر من قصة عبادة بن الصامت رضي الله عنه , والقول الثاني أنها في شخص معين ورُوي أنه أبو بكر وروي أنه علي .. ) ثم رد القول الثاني وهو أن المراد فيهاشخص بعينه .

وهذا القرطبي في الجامع لأحكام القرآن قال : ( والذين عام في جميع المؤمنين , وقد سؤل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنه – الذي هو الباقر - عن معنى قول الله تعالى { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ } هل هو علي بن أبي طالب ؟ فقال : علي من المؤمنين , يذهب إلى أن هذا لجميع المؤمنين , قال النحاس : ( وهذا قول جيد ) ) .

الرازي في تفسيره يقول: - بعد أن ذكر كلاماً طويلاً في إبطال القول في أنها نزلت في علي – ( وعلي بن أبي طالب أعلم بتفسير القرآن من هؤلاء ال***** ولو كانت هذه الآية دالة على إمامته لأحتج بها في محفل من المحافل , وليس للقوم أن يقولوا إنه تركه للتقية , فإنهم ينقلون عنه أنه تمسك يوم الشورى بخبر يوم الغدير وخبر المباهلة في جميع فضائله ومناقبه ولم يتمسك البته بهذه الآية لإثبات إمامته وذلك يوجب القطع بسقوط قول هؤلاء ال***** لعنهم الله ) هكذا قال .

وكذلك قال : ( وأما إستدلالهم بأن هذه الآية نزلت في حق علي فهو ممنوع و قد بينا أن أكثر المفسرين زعموا أنه في حق الأمة ) يعني ليس في علي .

وهذا الألوسي كذلك في المعاني يقول : ( وهم راكعون حال من فاعل الفعلين أي يعملون ما ذُكر من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وهم خاشعون ومتواضعون لله جل وعلا ) .

وهذا بن جرير الطبري رحمه الله تعالى يقول : ( يعني تعالى ذكره في قوله { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ } ليس لكم أيها المؤمنون ناصر إلا الله ورسوله والمؤمنون الذين صفتهم ما ذكر الله تعالى , وقيل أن هذه الآية نزلت في عبادة بن الصامت في تبرأه من من ولاية يهود بني قينقاع وحلفهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين , وأما قوله { وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } فإن أهل التأويل إختلفوا في المعنيّ به فقال بعضهم عُني به علي وقال بعضهم عُني به جميع المؤمنين ) ثم ذكر من قال بهذين القولين .

وهذا الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى يقول : ( فولاية الله تُدرك بالإيمان والتقوى فكل من كان مؤمناً تقياً كان ولياً لله ومن كان ولياً لله فهو ولي لرسوله وقوله { وَهُمْ رَاكِعُونَ } أي خاضعون لله ذليلون .

الشوكاني كذلك في فتح القدير وبن الجوزي في زاد المسير . أين الإجماع ؟!

كل هؤلاء المفسرين وغيرهم كثير لايقولون أنها نزلت في علي , وهؤلاء يدعون أنه أجمع المفسرون أنها نزلت في علي رضي الله عنه وأرضاه!! .

كذلك نقول الآية – كما يلاحظ الجميع - { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ } فهي جمع وعلي واحد فهذه تعمية لحال علي , لو كان المراد علياً رضي الله عنه فعلى الأقل يأتي إما بإسمه أو بشيء يدل عليه , والذي يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة وهو راكع على الأقل هذه أوضح أما أن تأتي هكذا معماه إذا قلنا إن المقصود علي رضي الله عنه هذا لايمكن أن يكون أبداً ولايجوز أن يُنسب إلى الله جل وعلا الذي هو أحسن قيلا وأحسن حديثاً سبحانه وتعالى كيف نحن من قول الله تعالى { يريدُ اللهُ ليبينَ لكم ويهديَكُم سُنَنَ الذين مِنْ قبلكم ويتوبَ عليكم } أين نحن من هذه الآية ؟ أين البيان في هذه الآية!؟ , إنها دعوى والدعوى مرفوضة لا تُقبل .

وهناك جزئية ذكرها بعض أهل العلم مفيدة في هذا الجانب وهي قولهم أن الزكاة بالخاتم لا تُجْزئ , الزكاة إنما تكون بالدراهم والدنانير وأما إن يتزكى بالخاتم فإن هذا لا يجزئ أبداً .

على كل حال هذه هي الآية الأولى التي يستدلون بها ووجه الإستدلال عندهم – حسب ما قرأتُ لبعضهم - أنه كلمة إنما { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله } قالوا إنما هذه للحصر كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إنما الأعمال بالنيات ) أي حصر الأعمال لا تُقبل إلا تكون مصحوبة بنية { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } وهو علي رضي الله عنه ! سلمنا جدلاً أنها في علي ثم ماذا ؟؟ ...

أين خلافة الحسن والحسين وعلي بن الحسين هذه للحصر , إذاً ليس لكم ولي إلا الله وليس لكم ولي إلا رسول الله وليس لكم ولي إلا علي إذاً أبطلوا خلافة الحسن أبطلوا خلافة الحسين أبطلوا خلافة التسعة من أولاد الحسين لأن الله قال { إِنَّمَا } أي فقط , فإذا إلتزموا بذلك فهذا شأنهم .

أبو الحجايج
07-13-2005, 11:34 PM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))




[align=center]




إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ 1 الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ 2 } , ويقول رسولنا صلوات الله وسلامه عليه : ( إن في الصلاة لشغلاً ) متفق عليه .

وعلي عندنا معاشر أهل السنة والجماعة من أئمة المسلمين ومن أئمة المتقين ومن أئمة الخاشعين فلا نقبل أبداً أن ينسب إلى علي رضي الله عنه أن يشتغل بإخراج الزكاة وقت الصلاة , بل نرى أن علياً رضي الله عنه ممن يلتزم بقول الله تبارك وتعالى {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ 1 الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ 2 } ويلتزم بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن في الصلاة لشغلاً ) , ثم يقال بعد هذا كله إن الأصل في الزكاة أن يتقدم بها المزكي لا أن ينتظر الفقير أو المحتاج حتى يأتيه ويطلب منه هذه الزكاة , فهذا لا يُمدح وإنما يُمدح الذي يعطيها إبتداءاً للذي ينتظر الفقير حتى يأتيه ويعرض نفسه للسؤال , ونحن كذلك ننزه علياً رضي الله عنه من أن يفعل ذلك وهو أن ينتظر الفقير حتى يأتيه ثم يعطيه زكاة ماله .




كذلك لنرى نقلك من دون قراءة ومن دون معية نظر فيما تنقل
وآخالك تنقل نقلا دونما تعلم بأصل النقل ومايتخلله من نقاط أوهن من بيت العنكبوت..

أولا الرجل دخل المسجد وطلب الحاجة فلم يعطه أحد بعدها مد أمير المؤمنين إصبعه للفقير
فنزعه من يده أي أمير المؤمنين من إبتدى بالمد وليس الفقير كما تزعم.


والإشكال الثاني في مسإلة الإنشغال بالصلاة وإخراج الزكاة فلقد طرح هذا الإشكال سابقا وبصورة أدق من هذه الصورة
الركيكة حيث رد العقلاء منا:

إن هذا الإشكال أهون من بيت العنكبوت! لأن التفات المصلي إلى الأمور المادية تعد نقصا، وأما إلى الأمور المعنوية فهو كمال، فإعطاء الزكاة والصدقة للفقير عبادة مقربة على الله سبحانه، والصلاة ـ أيضا ـ عبادة أقامها علي عليه السلام قربة إلى الله تعالى، فهو لم يخرج عن حال التقرب إلى الله، ولم ينصرف عن العبادة إلى عمل غير عبادي، وإنما انصرف من الله تعالى إلى الله، وتكررت عبادته، فقد آتى الزكاة في حال الصلاة، فجمع فرضين ليكسب رضا الله عز وجل ويتقرب إليه، وقد قربه الباري سبحانه وتعالى وقبل منه الزكاة والصلاة، فأنزل الآية وأعطاه الولاية، ليكون دليلا على قبول عمله وعبادته.
ألم يكن هذا دليل على فضل الإمام علي عليه السلام وكماله؟!
ما لكم كيف تحكمون؟!



ثم كذلك نقول إنّ الزكاة لم تجب على علي رضي الله عنه في زمن النبي صلوات الله وسلامه عليه بل كان فقيراً , إسألوا أنفسكم ماذا أمهر علي رضي الله عنه فاطمة رضي الله عنها ؟؟

أمهرها درعاً , لم يكن ذا مال , كان فقيرا ما كان يستطيع أن يشتري خادماً لفاطمة , ولذلك لما سمع علي رضي الله عنه وفاطمة رضي الله عنها بقدوم سبي للنبي صلى الله عليه وسلم ذهبا يطلبان خادماً , ما كانا يملكان حتى شراء خادم , ومع هذا يأتي علي ويتزكى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم !! هذا لا يمكن أبداً , ما كانت الزكاة واجبة على علي زمن النبي صلى الله عليه وسلم .




وهذه من كرامات أمير المؤمنين عليه السلام وبيان على علو شأنه
فإذا استنكرت هذه المسألة فكيف بك إذا أخبروك بالفقراء الذين يطرقون بيته كل صبح ومساء
طلب الحاجة وطلب الطعام وكان بأبي وأمي يقدم طعام أهل بيته للفقراء وينامون بجوعهم
ألم تقرأ قوله تعالى:
((وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً)) (9) سورر الإنسان

فهل هذه منقصة في حقه أم مكرمة؟
وهل الزكاة لاتدفع إلا لمن تجب عليه ؟
هل من آية أو حتى حديث يصدق كلامك؟






كذلك نقول ليس في هذه الآية مدح لمن يعطي الزكاة وهو راكع , إذ لو كان الأمر كذلك لكان إعطاء الزكاة أثناء وقت الركوع أفضل من غيره من الأوقات !! ونقول لجميع الناس أعطوا زكاة أموالكم وأنتم ركوع لأن الله مدح الذين يعطون زكاة أموالهم وهم ركوع !! ولقلنا للفقراء إبحثوا عن الراكعين وأسألوهم الزكاة ولا أظن أنه يقول احد من أهل العلم مثل هذا الكلام




نعم هي ليست للمدح أو للمنقصة كتخصيص إنما للإخبار بولاية أمير المؤمنين عليه السلام..
ولماذا تغفل عن جوهر القضية وتتشبث بواهيات مالها من أصل في حقيقة الآية؟






ثم إن الله جل وعلا ذكر إقامة الصلاة ولم يذكر أدائها , فلنحاول أن نتدبر الآية قليلاً , إن الله جل وعلا يقول : {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ } ثم وصفهم الله جل وعلا قال { الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } فلم فصل بين الركوع والصلاة وأدخل بينهما الزكاة , إن القرآن يعلم جميع المسلمين أنه أفصح القول ولا يستطيع أحد أن يمسك على القرآن ولا غلطة واحدة في نحوٍ ولا بلاغة ولا صرف ولا في غيرها من الكلمات أبداً لا يمكن هذا , أحسن الحديث وأحسن الكلام , إذا كان الأمر كذلك – ولا أظن أن مسلماً يخالفني في ذلك – فكيف دخلت الزكاة بين الصلاة والركوع ؟ ثم إن الصلاة إنما ذكرت بالإقامة فقال جل ذكره { الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ } إن إقامة الصلاة تختلف تماماً عن أدائها وذلك أن إقامة الصلاة هي أن تؤدى هذه الصلاة بكمال شروطها وأركانها وواجباتها بل ومستحباتها مع حسن وضوء وحسن خشوع , هذه هي إقامة الصلاة ولذا جاء بعده ذكر الزكاة أما قوله جل وعلا { وَهُمْ رَاكِعُونَ } فليس له دخل في الصلاة أصلا وإنما الركوع هنا بمعنى الخضوع لله جل وعلا كما قال سبحانه وتعالى عن داوود عليه السلام {وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ 24 } ومعلوم أن داوود عليه السلام إنما خر ساجداً ولذا نسجد نحن إذا قرأنا هذه الآية سجود التلاوة , وداوود خر راكعاً فكيف يكون هذا ؟؟ نقول إن داوود خر ساجداً ولكن الله قال {َخَرَّ رَاكِعًا } نقول أي خاضعاً لله جل وعلا , فالركوع هو الخضوع لله جل وعلا .

ومنه قول الله جل وعلا عن مريم عليها السلام { يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ 43} أي إخضعي مع الخاضعين ولذا مريم كانت تعيش بيت المقدس , وهبتها أمها لبيت المقدس وأمرأة لا تجب عليها صلاة الجماعة مع الراكعين , وإنما المقصود إخضعي لله جل وعلا مع الخاضعين له سبحانه وتعالى .

فيكون مراد الله جل وعلا في هذه الآية كما ذكر أهل العلم ذلك { الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } أي وهم في كل أحوالهم خاضعون لله جل وعلا .


أولا: لا يحق لأحد بلغ ما بلغ من العلم، أن يغير ويبدل شأن نزول آيات القرآن الحكيم، سواء ثبتت بها منقبة أو منقصة لأي شخص كان، فإن شأن النزول يتبع الواقع وليس بأمر اجتهادي، ولا يدخل فيه رأي هذا و ذاك، ولا يتصرف أحد في شأن نزول الآيات إلا شقي عديم الدين والأيمان، يتبع هواه ولا يطيع الله عز وجل، مثل البكريين في هذا الشأن، فإنهم اتبعوا قول عكرمة الكذاب وقالوا: إنها نزلت في شأن أبي بكر.

وأتساءل هل نصدق هذا التفسير الواهي ونكذب إجماع المفسرين على أن الإمام كان راكعا
وتصدق بالخاتم

والجدير بالذكر أن بعض علمائكم ادعى إجماع المفسرين واتفاقهم على أن الآية: نزلت في شأن الإمام علي عليه السلام، منهم: الفاضل التفتازاني، والعلامة القوشجي في شرح التجريد، قال: إنها باتفاق المفسرين نزلن في حق علي بن أبي طالب حين أعطى السائل خاتمه وهو راكع..

فكيف نكذب الإجماع والنقل بأدلة واهية عجزت عن تقديم دليل فقامت بمحاولة تحريف هذا الإجماع والنقل؟




كذلك نقول : لا نوافق أبداً بأن هذه الآية نزلت في علي رضي الله عنه وذلك أننا نعتقد جازمين أن هذه القصة غير صحيحة , لم يأت سائل ولم يسأل علياً وهو راكع ولم يدفع علي رضي الله عنه الزكاة وهو راكع لم يحدث شيء من ذلك أبداً .

ومن يقرأ هذه الآية وما سبقها وما يتبعها من الآيات يعلم علم اليقين أن الآية لها سبب آخر غير هذا السبب , وذلك أن الله جل وعلا يقول قبيل هذه الآية بثلاث آيات : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} فنهى الله جل وعلا المؤمنين أن يتولوا اليهود والنصارى , وقد جاء في الحديث وهو حديث حسن الإسناد أن سبب هذه الآية هي قصة وقعت لعبادة بن الصامت رضي الله عنه وأرضاه وذلك أن عبد الله بن أُبي بن سلول شفع عند النبي صلى الله عليه وسلم لبني قينقاع , لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يقتلهم شفع لهم عبد الله بن أبي بن سلول وأكثر في هذا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى تركهم له صلوات الله وسلامه عليه فأراد إخوانهم اليهود من بني النظير أن يشفع لهم عبادة بن الصامت كما شفع عبدالله بن أُبي بن سلول لإخوانه اليهود فرفض رضي الله عنه أن يشفع لهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولذلك عبادة بن الصامت من أصحاب بيعة العقبة , عبادة بن الصامت من المؤمنين , عبد الله بن أبي من المنافقين بل رأس المنافقين , فكيف يصنع عبادة بن الصامت كما صنع عبد الله بن أبي بن سلول , ولذلك رد عليهم قولهم ورفض الشفاعة لهم فأنزل الله تبارك وتعالى قوله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ } حتى قال الله تبارك وتعالى { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 55 وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ.. } فنجد أن الآيات تتكلم عن ولاية المؤمنين بشكل عام ولا تتكلم عن قضية رجل تصدق بصدقة وهو يصلي , ولذلك يستطيع كل أحد أن يدعي مثل هذه الدعوى فيأتينا شخص فيؤلف لنا حديثاً مكذوباً على طلجة بن عبيد الله ويقول إن طلحة تصدق وهو راكع إذاً هي في طلحة !! .

ويأتينا ثالث ويقول هي في الزبير ورابع يأتينا ويقول هي في خالد بن الوليد وخامس يقول هي في العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ولا تنتهي هذه القضية , قضية وضع حديث وكذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمرها يسير من حيث الإحداث ولكنها عند الله تبارك وتعالى عظيمة وذلك أنه من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم فإن عليه أن يتبوأ مقعداً من النار أعاذنا الله وإياكم من النار .




العجب العجاب من هذه الأدلة الركيكة

كيف تتركون قول أعظم أعلامكم وأشهر علمائكم وأكثرهم، إضافة إلى إجماع علماء الشيعة في ذلك، وتتمسكون بأقوال شاذة من أفراد مجهولين أو معلومين بالكذب والنصب والتعصب، بحيث نجد أقوالهم ورواياتهم مردودة وغير مقبولة عند كبا علمائكم.
وكما ذكرنا سالفا أن بعض علمائكم ادعى إجماع المفسرين واتفاقهم على أن الآية: نزلت في شأن الإمام علي عليه السلام، منهم: الفاضل التفتازاني، والعلامة القوشجي في شرح التجريد، قال: إنها باتفاق المفسرين نزلن في حق علي بن أبي طالب حين أعطى السائل خاتمه وهو راكع..


فكيف نترك الإجماع ونلتفت إلى الأقوال الشاذة؟






وهناك دعاوى عريضة وجدتها لبعضهم حول هذه الآية يحاولون فيها التلبيس على الناس من ذلك ما قرأته للموسوي في مراجعاته مثلاً , في المراجعة رقم 12 ص 137 يقول عبد الحسين شرف الدين الموسوي أنظروا إلى هذه الجرأة : (أجمع المفسرون على أن هذه الآية إنما نزلت في علي حين تصدق راكعاً في الصلاة ) , ثم يزعمون بعد ذلك أن هذه المراجعات تمت بين عبد الحسين شرف الدين الموسوي والشيخ سليم البشري رحمه الله تعالى ( شيخ الأزهر في ذلك الوقت ) وهذا لا شك أنه كذب وليس هذا مجال حديثنا عن المراجعات ولكن من شاء أن يرجع إليها فهناك أربعة أشرطة نزلت في تكذيب هذه المراجعات وبيان تأليف عبد الحسين شرف الدين لها وزج إسم الشيخ سليم البشري في هذا الموضوع وهو منه براء – رحمه الله تعالى - .





كما قلنا تنقل دونما قراءة
لادخل لهذا بالموضوع وكلنا يعلم بعجز ******** بالرد على كتاب المراجعات فقالوا أن الكتاب مزيف
ولو قدروا لفندوا مابه من أدلة قطعية وجزمية لكن هذا ديدن الضعفاء والسفهاء.






حتى لو قلنا أنها نزلت في علي – تنزلا وإلا هي لم تنزل في علي رضي الله عنه – أين الخلافة ؟؟؟

أين الولاية ؟؟؟



إما أنك لا تقرأ الآية أو إنك لجوج عنيد لاتعرف إسلوب الحوار..
الا تقرأ بادئ الآية الشريفة وكيف بدأت بإنما وهي أداة حصر ومن ثم وليكم
فمن الولي ياهذا؟
وما المقصد من الولي؟


ثم لنأتي لنعرف معنى كلمة إنما:



معنى كلمة " إنما " :
كلمة إنما مركبة من كلمتين " إن " للإثبات و " ما " لنفي فهي تثبت في الآية الشريفة الألوهية لله عز جل وتنفيها عن غيره . وكذلك في آية الولاية فهي تثبت الولاية لله ولرسوله والذين آمنوا وتنفيها عن غيرهم . فتقول ان الأولى والأحق بزمام الأمور هو الله ورسوله والذين آمنوا وتنفيها عن غيرهم وبذلك تحصر هذه الولاية فيهم فقط وتنفيها عن غيرهم . فنجد ان كلمة " إنما " تخصص ولاية الأمر والأحقية في التصرف لله ولرسوله والذين أمنوا . فلو قلت لك " إنما لك عندي درهم " أي نفي ما زاد على الدرهم . وذا قيل " إنما السخاء حاتم " أي نفي السخاء عن غيره . وإذا قيل " إنما النحاة المدققون البصريون " أي نفي التدقيق عن غيرهم وهكذا .

وقد قال الأعشى :

ولست بالأكثر منهم حصى ****** وإنما العزة للكثار
أراد نفي العزة عمن ليس بكثار . وروي عن رسول الله (ص) قال ( إنما الماء من الماء ) أي إنما وجوب الاغتسال من نزول المني . وأحتج الأنصار في نفي الماء من غير الماء وادعى مخالفوهم نسخ الخبر . فعلم انهم فهموا منه التخصيص وإلا كانوا يقولون " إنما " لا تفيد الاختصاص بوجوب الماء من الماء .
وقال تعالى ( يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي)(لأعراف: 187) فرسول الله في هذه الآية يثبت علم الساعة عند الله وينفي علمها عند غيره تعالى فهو يحصر علم الساعة وخصه لله تعالى فقط دون غيره .






يتبع....

أبو الحجايج
07-13-2005, 11:41 PM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))




نتابع ردنا السابق..


أين خلافة الحسن والحسين وعلي بن الحسين هذه للحصر , إذاً ليس لكم ولي إلا الله وليس لكم ولي إلا رسول الله وليس لكم ولي إلا علي إذاً أبطلوا خلافة الحسن أبطلوا خلافة الحسين أبطلوا خلافة التسعة من أولاد الحسين لأن الله قال { إِنَّمَا } أي فقط , فإذا إلتزموا بذلك فهذا شأنهم


عجبي كيف تحكمون وكيف تأولون...

العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فقد جاء في اللفظ (إنما وليكم...) وهي أداة حصر، فلذا نقول: إن الآية نزلت في شأن أمير المؤمنين عليه السلام والولاية الإلهية في عصره منحصرة فيه، فهو ولي المسلمين دون غيره، ولا يحق لأحد أن يدعي الولاية على الإمام علي عليه السلام ما دام في الحياة، فإذا مات أو قتل فالولاية الإلهية التي تضمنها الآية تنتقل إلى غيره، وهم الأئمة الأحد عشر من ولده، واحد بعد الآخر، فحينئذ يحصل مرادكم أيضا، لأنكم تقولون: إن الآية تشمل أفرادا كثيرين لا فردا واحدا.

فالأفراد المشمولون بالآية هم الأئمة المعصومون من أهل البيت عليهم السلام كما قال الزمخشري في " الكشاف " في ذيل الآية الكريمة: ولو أن الآية حصر في شأن علي عليه السلام فإن المقصود من نزولها بصيغة الجمع كان لترغيب الآخرين ليتبعوا عليا عليه السلام في هذا الأمر ويتعلموا منه.





إبن كثير -رحمه الله تعالى- قال :

( وأما قوله { وَهُمْ رَاكِعُونَ} فقد توهم البعض أن هذه الجملة في موضع الحال من قوله { وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ } – يعني أنهم يؤتون الزكاة والحال أنهم راكعون - حتى أن بعضهم ذكر هذا أثراً عن علي رضي الله عنه أن هذه الآية قد نزلت فيه وأن مر به سائل في حال ركوعه فأعطاه خاتمه) ثم ذكر بن كثير الآثار التي رُويت عن علي وأنها نزلت فيه وبين ضعفها جميعاً ثم قال : ( وليس يصح منها شيء بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها ) .

بن عطية في المحرر الوجيز يقول : ( قال مجاهد : نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب تصدق وهو راكع , وفي هذا القول نظر والصحيح ما قدمناه من تأويل الجمهور ولقول الله تبارك وتعالى : { وَالَّذِينَ آمَنُواْ } أي ومن آمن من الناس حقيقة لا نفاقاً وهم الذين يقيمون الصلاة المفروضة بجميع شروطها ويؤتون الزكاة ) وهذا قول - كما قلنا - جماهير المفسرين نقلها عنهم بن عطية رحمه الله تعالى .

النيسابوري في هامشه على تفسير الطبري قال : (فيها قولان الأول أن المراد عامة المسلمين لأن الآية نزلت على وفق ما مر من قصة عبادة بن الصامت رضي الله عنه , والقول الثاني أنها في شخص معين ورُوي أنه أبو بكر وروي أنه علي .. ) ثم رد القول الثاني وهو أن المراد فيهاشخص بعينه .

وهذا القرطبي في الجامع لأحكام القرآن قال : ( والذين عام في جميع المؤمنين , وقد سؤل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنه – الذي هو الباقر - عن معنى قول الله تعالى { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ } هل هو علي بن أبي طالب ؟ فقال : علي من المؤمنين , يذهب إلى أن هذا لجميع المؤمنين , قال النحاس : ( وهذا قول جيد ) ) .

الرازي في تفسيره يقول: - بعد أن ذكر كلاماً طويلاً في إبطال القول في أنها نزلت في علي – ( وعلي بن أبي طالب أعلم بتفسير القرآن من هؤلاء ال***** ولو كانت هذه الآية دالة على إمامته لأحتج بها في محفل من المحافل , وليس للقوم أن يقولوا إنه تركه للتقية , فإنهم ينقلون عنه أنه تمسك يوم الشورى بخبر يوم الغدير وخبر المباهلة في جميع فضائله ومناقبه ولم يتمسك البته بهذه الآية لإثبات إمامته وذلك يوجب القطع بسقوط قول هؤلاء ال***** لعنهم الله ) هكذا قال .

وكذلك قال : ( وأما إستدلالهم بأن هذه الآية نزلت في حق علي فهو ممنوع و قد بينا أن أكثر المفسرين زعموا أنه في حق الأمة ) يعني ليس في علي .

وهذا الألوسي كذلك في المعاني يقول : ( وهم راكعون حال من فاعل الفعلين أي يعملون ما ذُكر من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وهم خاشعون ومتواضعون لله جل وعلا ) .

وهذا بن جرير الطبري رحمه الله تعالى يقول : ( يعني تعالى ذكره في قوله { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ } ليس لكم أيها المؤمنون ناصر إلا الله ورسوله والمؤمنون الذين صفتهم ما ذكر الله تعالى , وقيل أن هذه الآية نزلت في عبادة بن الصامت في تبرأه من من ولاية يهود بني قينقاع وحلفهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين , وأما قوله { وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } فإن أهل التأويل إختلفوا في المعنيّ به فقال بعضهم عُني به علي وقال بعضهم عُني به جميع المؤمنين ) ثم ذكر من قال بهذين القولين .

وهذا الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى يقول : ( فولاية الله تُدرك بالإيمان والتقوى فكل من كان مؤمناً تقياً كان ولياً لله ومن كان ولياً لله فهو ولي لرسوله وقوله { وَهُمْ رَاكِعُونَ } أي خاضعون لله ذليلون .

الشوكاني كذلك في فتح القدير وبن الجوزي في زاد المسير . أين الإجماع ؟!

كل هؤلاء المفسرين وغيرهم كثير لايقولون أنها نزلت في علي , وهؤلاء يدعون أنه أجمع المفسرون أنها نزلت في علي رضي الله عنه وأرضاه!! .

كذلك نقول الآية – كما يلاحظ الجميع - { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ } فهي جمع وعلي واحد فهذه تعمية لحال علي , لو كان المراد علياً رضي الله عنه فعلى الأقل يأتي إما بإسمه أو بشيء يدل عليه , والذي يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة وهو راكع على الأقل هذه أوضح أما أن تأتي هكذا معماه إذا قلنا إن المقصود علي رضي الله عنه هذا لايمكن أن يكون أبداً ولايجوز أن يُنسب إلى الله جل وعلا الذي هو أحسن قيلا وأحسن حديثاً سبحانه وتعالى كيف نحن من قول الله تعالى { يريدُ اللهُ ليبينَ لكم ويهديَكُم سُنَنَ الذين مِنْ قبلكم ويتوبَ عليكم } أين نحن من هذه الآية ؟ أين البيان في هذه الآية!؟ , إنها دعوى والدعوى مرفوضة لا تُقبل .

وهناك جزئية ذكرها بعض أهل العلم مفيدة في هذا الجانب وهي قولهم أن الزكاة بالخاتم لا تُجْزئ , الزكاة إنما تكون بالدراهم والدنانير وأما إن يتزكى بالخاتم فإن هذا لا يجزئ أبداً .

على كل حال هذه هي الآية الأولى التي يستدلون بها ووجه الإستدلال عندهم – حسب ما قرأتُ لبعضهم - أنه كلمة إنما { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله } قالوا إنما هذه للحصر كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إنما الأعمال بالنيات ) أي حصر الأعمال لا تُقبل إلا تكون مصحوبة بنية { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } وهو علي رضي الله عنه ! سلمنا جدلاً أنها في علي ثم ماذا ؟؟ ...





عبادة ابن الصامت وآية الولاية :

تعلق الكثير ممن يريد نفي هذه الآية عن أمير المؤمنين عليه السلام برواية أنها نزلت في الصحابي عبادة ابن الصامت على ان هذه الرواية لا يمكن الاستدلال بها في كون الآية نزلت في عبادة ابن الصامت لأسباب وهي :

1- اشتهار الخبر عند جميع الفرق الإسلامية سنة وشيعة على ان الآية إنما نزلت في أمير المؤمنين علي عليه السلام . وسنذكر هنا بعض المصادر وليس الكل فلا يتسع المجال لذكر جميع المصادر . وعلى من يريد الاطلاع فعليه الرجوع إلى هذه المصادر ليرى كيفية روايتها بطرق شتى .
أ‌- فطرق الشيعة هي : الامالي لصدوق ( ص108) - الكافي (1 - 427) دلائل الإمامة (54) - المناقب لابن شهر شوب (3-5) - كشف اليقين ( 119) .
ب‌- اما روايات التي رواها علماء الفرقة السنية فهي : ملحقات إحقاق الحق ( 3-505) - شواهد التنزيل ( 1- 180) - المناقب لابن المغازلي ( ص111- ص313-ص314) والكثير من الطرق الأخرى .

2- ان الرواية التي تقول بأنها نزلت في عبادة بن الصامت إنما هي رواية آحاد . ورواية الآحاد لا يمكن ان تكون حجة على الروايات التي تواترت واشتهرت بين المسلمين سنة وشيعة على كون ان الآية نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام . أضف على ان روايات الآحاد لا يأخذ بها في إصدار الحكم عند جميع الفرق الإسلامية .
3- إذا فرض ان الآية نزلت في عبادة ابن الصامت فان الرواية التي تقول بذلك تبين ان عبادة كان حليف اليهود ولما اسلم قاطعت اليهود حلفه فانزل الله هذه الآية تسلية له وقال ان وليه الله ورسوله واللذين آمنوا . وهذا الفعل لا يقتصر على عبادة ابن الصامت فقط في توليه الله ورسوله وإنما هو أمر عام وليس بخاص لصاحب السبب فقوله تعالى ( وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً)(النساء: الآية100) فهي ليست خاصة بمن نزلت فيه وهو صفي ابن اكثم وإنما هي عامة . ولكن قوله تعالى ( الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)(المائدة: 55) لا يمكن ان يشترك فيه كل المؤمنون . لان التصدق أثناء الركوع كان فعلا خاصا لشخص أو عدة أشخاص . ونرجع لنقول هل يوجد رواية تقول ان هذه الآية نزلت على عبادة ابن الصامت او غيره من الصحابة وهو على حال كان يدفع الزكاة أثناء الركوع ؟.
لو رجعنا إلى كتب الرواة والمؤرخين المسلمين فإننا لا نجد فيها حدث يتصف بهذا الوصف القرآني إلا ما فعله الإمام علي عليه السلام عندما تصدق بالخاتم لسائل أثناء ركوعه وهو ما اتفق عليه الرواة والمؤرخون المسلمين .
ومن هنا يتضح ان الروايات الدالة على ان الآية نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام متواترة وقد شهدت بها كل الفرق الإسلامية لا كما يقول الكاتب أنها مضطربة . ولم نجد سبب نزول للآية اكثر مناسبة لما قام به الإمام علي عليه السلام . وحتى ان قيل ان سبب نزولها في عبادة ابن الصامت فلا يمكن تطبيق حادثة التصدق بالخاتم على عبادة أو غيره لان التاريخ أو الرواة لم ينقل لنا أحدا منهم حدث القيام بالتصدق أثناء الركوع غير أمير المؤمنين علي عليه السلام . وهنا يتضح ثبوت نزول هذه الآية على الإمام علي عليه السلام من حيث النقل المطابقة للواقع في للآية الشريفة .

ناصر_الحق
07-16-2005, 07:25 AM
كيف عرفـت أنها احاد أقول وهل هذا تصريح بولاية علي لا يوجد اي تصريح في الايه ان علي هو الخليفة أنتم تقولون الولايه أصل من أصل الدين وفي هذه الأيه لا يوجد اي تصريح

أبو الحجايج
07-16-2005, 06:01 PM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))



كيف عرفـت أنها احاد


لاشتهار الخبر عند السنة والشيعة أنها نزلت في أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه
السلام
ولقد ذكرنا بعض المصادر والطرق من كتبكم ( وما أكثرها ) ويعتبر ذلك تواترا ولايمكن
الأخذ بالآحاد أمام التواتر.





أقول وهل هذا تصريح بولاية علي لا يوجد اي تصريح في الايه ان علي هو الخليفة أنتم تقولون الولايه أصل من أصل الدين وفي هذه الأيه لا يوجد اي تصريح



قبل أن نشرع في الحديث هل تقر أولا أنها نزلت في أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب
عليه السلام؟

ناصر_الحق
07-17-2005, 07:38 AM
قلت لاشتهار الخبر عند السنة والشيعة أنها نزلت في أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه
السلام
ولقد ذكرنا بعض المصادر والطرق من كتبكم ( وما أكثرها ) ويعتبر ذلك تواترا ولايمكن
الأخذ بالآحاد أمام التواتر.

ممكن الدليل

قبل أن نشرع في الحديث هل تقر أولا أنها نزلت في أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب
عليه السلام؟

أذا قلت أنها في علي اقول فهل يوجد تصريح في الآيه ان علي خليفة المسلمين

والله عز وجل عندما وصف المسلمين وصفهم بقوله : ( وأمرهم شورى بينهم ) ، بل وبالغ في تكريمهم حتى أمر النبي المعصوم المؤيد بالوحي أن يشاورهم فقال تعالى : ( وشاورهم في الأمر ) .

إذا كانت الإمامة أصلا من أصول الدين التي يجب النص على صاحبها ، فإننا نعلم يقينا أن دين الإسلام دين خالد إلى قيام الساعة والنبي صلى الله عليه وسلم قد ينص على من يخلفه ، فهل يعقل أن النبي نص على أولئك الخلفاء وإلى قيام الساعة ؟ ! وإن كان ذلك حدث فلا يعقل أن لا يصلنا تنصيصه بذلك أو أن لا نسمع به مطلقا .

وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نص على إمام بعينه ، فهل يؤول حق التنصيص إلى من بعده ؟ وفي هذا من المفاسد ما لا حصر له حيث ستكون الخلافة ولاية جبرية تسوق أمة الإسلام كقطيع الأغنام الذي لا شورى له ولا رأي عنده .


تنبيه آخر :
مهما أتى ال***** بكلام ملفق يسوقونه على أنه من الأدلة العقلية لا تخدع إلا السذج من الناس ، ليقولوا : إنه لا يعقل أن يترك الناس كالأغنام بلا خليفة محدد ومنصوص من قبل الله تعالى ومن قبل رسوله صلى الله عليه وسلم . . . إلخ .

نقول : كل هذا الكلام يرد عليكم في ترك الناس منذ قرون بلا خليفة . . أي طوال الغيبة الكبرى لإمام الرافضة المزعوم الذي اختفى في سرداب في " سر من رأى " ولم يظهر إلى الآن ! ! !

وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نص على إمام بعينه فهل يعقل أن صحابته جميعا يخالفون هذا النص ويجتمعون في السقيفة وبعدها للتشاور في أمر الخلافة ؟ ! إننا ننزه الصحابة عن هذه المخالفة الجلية لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك لأنهم الذين رضي الله عنهم وأرضاهم ووصفهم بالإيمان والإحسان وصفهم بالصدق والإخلاص ، وجعلهم خير أمة أخرجت للناس ، وجعلهم خير أصحاب الأنبياء ، إننا ننأى بهم عن مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم كانوا - طاعة لله ورسوله - يقتلون آباءهم وإخوانهم وأولادهم على الإسلام ونصرته ، باعوا الدنيا للآخرة ، وباعوا أنفسهم ابتغاء مرضات الله ، فهل يعقل بهؤلاء أن يخالفوا أمر النبي لدنيا قد باعوها بأرواحهم وأنفسهم من قبل ؟ !

إن كل الدلائل لتدل على أن الإمامة ليست قضية أصولية وليست أصلا من أصول الدين ، بل هي من مصالح الدين ومصالح المسلمين ، وقد جعل الله تعالى الأمة الحق في اختيار من ينوب عنها في إقامة الدين وقضاء مصالح المسلمين وسياسة الدنيا بالدين .

أما الأصول فهي أمور معلومة بالتواتر نص عليها القرآن في مواضع عديدة لا يكاد يأتي عليها الحصر ، وركز عليها النبي صلى الله عليه وسلم تركيزا بينا تمثلت تلك الأصول في :

- التوحيد وإفراد الله بالعبودية وتحقيق معاني ( لا إله إلا الله )
- الاتباع وتجريد المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم وتحقيق معاني ( محمد رسول الله ) .
- الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وتلك أركان الإيمان التي لا يصح الإيمان إلا بها .
- إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ، تلك أركان الإسلام العملية التي ينى عليها دين الإسلام .

والناظر إلى شرع الإسلام يجده يركز على تلك القضايا الأصولية تركيزا واضحا ، أما الإمامة فلا أكاد أذكر نصوصا صريحة تنص على أنها من أصول الدين ، بل هذا شأن الغلاة الذين يجعلون دينهم هو طاعة الرجال والغلو فيهم ، وحيث غاب الرجال ضاع الدين وتعطلت الدنيا ، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

أبو الحجايج
07-17-2005, 09:33 AM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))




ممكن الدليل


هل أنت تقرأ ما أكتب أم إنك تماطل؟

حسنا نذكر لك مرة أخرى بعض المفسرين من كتبكم:

الإمام الفخر الرازي في " التفسير الكبير " 3/431،
والإمام أبو اسحاق الثعلبي في تفسير " كشف البيان " وجار الله الزمخشري في " الكشاف " 1/422،
الطبري في تفسيره 6/186،
أبو الحسن الرماني في تفسيره،
ابن هوازن النيسابوري في تفسيره، ابن سعدون القرطبي في تفسيره، الحافظ النسفي في تفسيره المطبوع في حاشية تفسير الخازن البغدادي، الفاضل النيسابوري في غرائب القرآن 1/461،
أبو الحسن الواحدي في أسباب النزول: 148،
الحافظ أبو بكر الجصاص في تفسير أحكام القرآن:542،
الحافظ أبو بكر الشيرازي في كتابه " ما نزل من القرآن في علي عليه السلام "،
أبو يوسف الشيخ عبد السلام القزويني في تفسيره الكبير، القاضي البيضاوي في تفسيره أنوار التنزيل 1/345
، جلال الدين السيوطي في الدر المنثور 2/293،
القاضي الشوكاني في تفسيره " فتح الغدير " السيد محمود الألوسي في تفسيره " روح المعاني " الحافظ ابن أبي شيبة الكوفي في تفسيره، ابو البركات في تفسيره 1/496،
الحافظ البغوي في " معالم التنزيل " الامام النسائي في صحيحه، محمد بن طلحة الشافعي في " مطالب السؤول " ابن أبي الحديد في شرح النهج 13/277،
الخازن علاء الدين البغدادي في تفسيره 1/496،
الحافظ القندوزي في " ينابيع المودة " الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه " المصنف "، رزين العبدري في " الجمع بين الصحاح الستة "، ابن عساكر في تاريخه، سبط ابن الجوزي في التذكرة: 9،
القاضي عضد الأيجي في كتابه " المواقف ":276،
السيد الشريف الجرجاني في شرح المواقف، العلامة ابن الصباغ المالكي في " الفصول المهمة ": 123،
الحافظ أبو سعد السمعاني في " فضائل الصحابة "، أبو جعفر الاسكافي في " نقض العثمانية "، الطبراني في الأوسط، ابن المغازلي في " مناقب علي بن أبي طالب "، العلامة الكنجي القرشي الشافعي في " كفاية الطالب "، العلامة القوشجي في " شرح التجريد "، الشبلنجي في نور الأبصار: 77،
محب الدين الطبري في الرياض النضرة 2/227، وغيرهم من كبار أعلامكم.


كذلك أن بعض علمائكم ادعى إجماع المفسرين واتفاقهم على أن الآية: نزلت في شأن الإمام علي عليه السلام، منهم: الفاضل التفتازاني، والعلامة القوشجي في شرح التجريد، قال: إنها باتفاق المفسرين نزلن في حق علي بن أبي طالب حين أعطى السائل خاتمه وهو راكع..



أذا قلت أنها في علي اقول فهل يوجد تصريح في الآيه ان علي خليفة المسلمين


لا تتهرب من السؤال..

أنا سألتك هل تقر بأن الآية نزلت في أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام
أم لاتقر؟

هذا وأنت أمام هذا الكم من المصادر المذكورة ومن كتبكم فضلا عن إجماع مفسري
الشيعة بحيث يكون إجماع الفريقين.



وأما مسألة الإجماع على الخلافة والتذرع بآية الشورى فسيأتي ذلك لاحقا حينما
يصل بنا المسار إلى رزية الخميس ومن ثم إلى يوم السقيفة وغصب الخلافة
فلا تخرجنا من سياق الموضوع ودعنا الآن في هذه الآية
وسيأتيك الرد بعد أن تجيب على السؤال بجواب منطقي بأنك تقر أو لا تقر.

ناصر_الحق
07-17-2005, 09:50 AM
وهل شهادة هذا ام لم تشاهد

إذا كانت الإمامة أصلا من أصول الدين التي يجب النص على صاحبها ، فإننا نعلم يقينا أن دين الإسلام دين خالد إلى قيام الساعة والنبي صلى الله عليه وسلم قد ينص على من يخلفه ، فهل يعقل أن النبي نص على أولئك الخلفاء وإلى قيام الساعة ؟ ! وإن كان ذلك حدث فلا يعقل أن لا يصلنا تنصيصه بذلك أو أن لا نسمع به مطلقا .

وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نص على إمام بعينه ، فهل يؤول حق التنصيص إلى من بعده ؟ وفي هذا من المفاسد ما لا حصر له حيث ستكون الخلافة ولاية جبرية تسوق أمة الإسلام كقطيع الأغنام الذي لا شورى له ولا رأي عنده .


تنبيه آخر :
مهما أتى ال***** بكلام ملفق يسوقونه على أنه من الأدلة العقلية لا تخدع إلا السذج من الناس ، ليقولوا : إنه لا يعقل أن يترك الناس كالأغنام بلا خليفة محدد ومنصوص من قبل الله تعالى ومن قبل رسوله صلى الله عليه وسلم . . . إلخ .

نقول : كل هذا الكلام يرد عليكم في ترك الناس منذ قرون بلا خليفة . . أي طوال الغيبة الكبرى لإمام الرافضة المزعوم الذي اختفى في سرداب في " سر من رأى " ولم يظهر إلى الآن ! ! !

وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نص على إمام بعينه فهل يعقل أن صحابته جميعا يخالفون هذا النص ويجتمعون في السقيفة وبعدها للتشاور في أمر الخلافة ؟ ! إننا ننزه الصحابة عن هذه المخالفة الجلية لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك لأنهم الذين رضي الله عنهم وأرضاهم ووصفهم بالإيمان والإحسان وصفهم بالصدق والإخلاص ، وجعلهم خير أمة أخرجت للناس ، وجعلهم خير أصحاب الأنبياء ، إننا ننأى بهم عن مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم كانوا - طاعة لله ورسوله - يقتلون آباءهم وإخوانهم وأولادهم على الإسلام ونصرته ، باعوا الدنيا للآخرة ، وباعوا أنفسهم ابتغاء مرضات الله ، فهل يعقل بهؤلاء أن يخالفوا أمر النبي لدنيا قد باعوها بأرواحهم وأنفسهم من قبل ؟ !

إن كل الدلائل لتدل على أن الإمامة ليست قضية أصولية وليست أصلا من أصول الدين ، بل هي من مصالح الدين ومصالح المسلمين ، وقد جعل الله تعالى الأمة الحق في اختيار من ينوب عنها في إقامة الدين وقضاء مصالح المسلمين وسياسة الدنيا بالدين .

أما الأصول فهي أمور معلومة بالتواتر نص عليها القرآن في مواضع عديدة لا يكاد يأتي عليها الحصر ، وركز عليها النبي صلى الله عليه وسلم تركيزا بينا تمثلت تلك الأصول في :

- التوحيد وإفراد الله بالعبودية وتحقيق معاني ( لا إله إلا الله )
- الاتباع وتجريد المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم وتحقيق معاني ( محمد رسول الله ) .
- الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وتلك أركان الإيمان التي لا يصح الإيمان إلا بها .
- إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ، تلك أركان الإسلام العملية التي ينى عليها دين الإسلام .

والناظر إلى شرع الإسلام يجده يركز على تلك القضايا الأصولية تركيزا واضحا ، أما الإمامة فلا أكاد أذكر نصوصا صريحة تنص على أنها من أصول الدين ، بل هذا شأن الغلاة الذين يجعلون دينهم هو طاعة الرجال والغلو فيهم ، وحيث غاب الرجال ضاع الدين وتعطلت الدنيا ، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

أبو الحجايج
07-17-2005, 10:30 AM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))



وهل شهادة هذا ام لم تشاهد


لا زال ناصر الحق يتهرب من السؤال..!

أكرر السؤال للمرة الثالثة

بعد سرد هذا الكم من المصادر هل تقر بأن الآية نزلت في علي ابن أبي طالب عليه
السلام أو لاتقر؟





إذا كانت الإمامة أصلا من أصول الدين التي يجب النص على صاحبها ، فإننا نعلم يقينا أن دين الإسلام دين خالد إلى قيام الساعة والنبي صلى الله عليه وسلم قد ينص على من يخلفه ، فهل يعقل أن النبي نص على أولئك الخلفاء وإلى قيام الساعة ؟ ! وإن كان ذلك حدث فلا يعقل أن لا يصلنا تنصيصه بذلك أو أن لا نسمع به مطلقا .

وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نص على إمام بعينه ، فهل يؤول حق التنصيص إلى من بعده ؟ وفي هذا من المفاسد ما لا حصر له حيث ستكون الخلافة ولاية جبرية تسوق أمة الإسلام كقطيع الأغنام الذي لا شورى له ولا رأي عنده .


تنبيه آخر :
مهما أتى ال***** بكلام ملفق يسوقونه على أنه من الأدلة العقلية لا تخدع إلا السذج من الناس ، ليقولوا : إنه لا يعقل أن يترك الناس كالأغنام بلا خليفة محدد ومنصوص من قبل الله تعالى ومن قبل رسوله صلى الله عليه وسلم . . . إلخ .

نقول : كل هذا الكلام يرد عليكم في ترك الناس منذ قرون بلا خليفة . . أي طوال الغيبة الكبرى لإمام الرافضة المزعوم الذي اختفى في سرداب في " سر من رأى " ولم يظهر إلى الآن ! ! !

وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نص على إمام بعينه فهل يعقل أن صحابته جميعا يخالفون هذا النص ويجتمعون في السقيفة وبعدها للتشاور في أمر الخلافة ؟ ! إننا ننزه الصحابة عن هذه المخالفة الجلية لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك لأنهم الذين رضي الله عنهم وأرضاهم ووصفهم بالإيمان والإحسان وصفهم بالصدق والإخلاص ، وجعلهم خير أمة أخرجت للناس ، وجعلهم خير أصحاب الأنبياء ، إننا ننأى بهم عن مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم كانوا - طاعة لله ورسوله - يقتلون آباءهم وإخوانهم وأولادهم على الإسلام ونصرته ، باعوا الدنيا للآخرة ، وباعوا أنفسهم ابتغاء مرضات الله ، فهل يعقل بهؤلاء أن يخالفوا أمر النبي لدنيا قد باعوها بأرواحهم وأنفسهم من قبل ؟ !

إن كل الدلائل لتدل على أن الإمامة ليست قضية أصولية وليست أصلا من أصول الدين ، بل هي من مصالح الدين ومصالح المسلمين ، وقد جعل الله تعالى الأمة الحق في اختيار من ينوب عنها في إقامة الدين وقضاء مصالح المسلمين وسياسة الدنيا بالدين .

أما الأصول فهي أمور معلومة بالتواتر نص عليها القرآن في مواضع عديدة لا يكاد يأتي عليها الحصر ، وركز عليها النبي صلى الله عليه وسلم تركيزا بينا تمثلت تلك الأصول في :

- التوحيد وإفراد الله بالعبودية وتحقيق معاني ( لا إله إلا الله )
- الاتباع وتجريد المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم وتحقيق معاني ( محمد رسول الله ) .
- الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وتلك أركان الإيمان التي لا يصح الإيمان إلا بها .
- إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ، تلك أركان الإسلام العملية التي ينى عليها دين الإسلام .

والناظر إلى شرع الإسلام يجده يركز على تلك القضايا الأصولية تركيزا واضحا ، أما الإمامة فلا أكاد أذكر نصوصا صريحة تنص على أنها من أصول الدين ، بل هذا شأن الغلاة الذين يجعلون دينهم هو طاعة الرجال والغلو فيهم ، وحيث غاب الرجال ضاع الدين وتعطلت الدنيا ، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .



وهل تظن أني غافل عن مانقلت..!
بالعكس تماما فأنا أنتظر منك الإقرار بنزول الآية في حق أمير المؤمنين عليه السلام
ومن ثم سنعلق على هذا النقل ونفند مابه من إشكالات.

ناصر_الحق
07-17-2005, 12:15 PM
أقول اذا قلت أنها نزلت في علي رضي الله عنه وهل هذا تصريح بالولايه!!!؟؟؟

رونق الورد
07-17-2005, 12:39 PM
موضوع شيق ... بارك الله فيك

ناصر_الحق
07-17-2005, 12:43 PM
يسميها الشيعة «آية الوِلاية» بكسر الواو وهو خطأ والصحيح بفتح الواو. وسياق الآية يناسب هذا التنبيه لأن السياق متعلق بمودة المؤمنين ومؤازرتهم لا بموضوع الإمامة.

ما زلنا نطالب بنص جلي واضح يليق بما تعتبرونه أصلا من أصول الدين أهم من الصلاة والصيام. ولا يقوم الدين إلا به ولا يقبل العمل إلا معه. وهيهات أن تجدوا.

· أما الرواية التي تحكي أن عليا أدى الزكاة وهو راكع. فهيئة مثيرة للتعجب أن يعطي المزكي زكاته وهو راكع ولم لا يعطيها وهو ساجد!!!

· قال ابن كثير: رواه ابن مردويه من حديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه وعمار بن ياسر وليس يصح منها شيء بالكلية، لضعف أسانيدها وجهالة رجالها" (تفسير ابن كثير 3/130).

· والذي زعم أنها نزلت في علي هو الثعلبي وهو الملقب بحاطب الليل لأنه لا يميز الصحيح من الضعيف وأكثر رواياته عن ال***ي عن أبي صالح وهو عند أهل العلم من أوهى ما يروى في التفسير.

· قال ابن حجر العسقلاني " رواه الطبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن علي الصائغ، وعند ابن مردويه من حديث عمار بن ياسر قال: وقف بعلي سائل وهو واقف في صلاته… الحديث. وفي إسناده خالد بن يزيد العمر وهو متروك، ورواه الثعلبي من حديث أبي ذر مطولا وإسناده ساقط" (الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف لابن حجر العسقلاني، هامش الكشاف 1/649).

· فلا يمكن أن يبنى ركن الإمامة على هذه الآثار الضعيفة.

سبب نزول الآية

· الآية نزلت في عبادة بن الصامت حين تبرأ من حلفه السابق مع اليهود لما أعلن اليهود الحرب عليه. فقد روى ابن جرير أنها نزلت في عبادة بن الصامت لما حاربت بنو قينقاع رسول الله e فمشى إليهم عبادة إلى رسول الله e وكان أحد بني عوف بن الخزرج فخلصهم إلى رسول الله e وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم وقال: أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ من حلف الكفار وولايتهم« (تفسير الطبري 6/288 وتفسير ابن كثير 2/71).

· قلت: وفيه السائب بن محمد ال***ي والضحاك عن ابن عباس. لم يصح فإن الضحاك لم يثبت لقياه ابن عباس.



الأدلة العقلية على بطلان الاحتجاج بالآية

· هل عند الشيعة رواية عن علي تتضمن احتجاج علي بهذا لآية على تقديم إمامته على غيره؟ أو أنه احتج عليهم بيوم الغدير؟

· سياق الكلام في الآية متعلق بالنهي عن موالاة الكفار وقد سبق هذه الآية قوله تعالى ] يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء[ لا بموضوع من الأولى بالإمامة بعد الرسول e.

· الواو ليست واو الحال إذ لو كان كذلك كان لا يسوغ أن يتولى إلا من أعطى الزكاة في حال الركوع. فلا يتولى علي سائر الصحابة والقرابة.

· قال رسول الله e » إن في الصلاة لشغلا« فكيف يكون أداء الزكاة داخل الصلاة؟ وبالتحديد عند حالة الركوع؟ ولم لا يكون أداؤها في حال القيام أو السجود أو عند التشهد مثلا؟

· قوله (والذين) صيغة جمع وعلي واحد.

· وعلي لا زكاة عليه وقد كان فقيرا باعتراف الشيعة.

· أن أكثر العلماء على أن إخراج الخاتم في الزكاة لا يجزئ.

· أن في الصلاة شغل عن الأعمال الخارجة. أليس من الغريب أن لا يصبر علي على أداء الزكاة حتى يخرج من صلاته؟ أم أن الشرع أوجب أن تؤدى الزكاة على هذا النحو؟



الولي هو القريب والمحب والنصير

· إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون.

· يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان. ومن يتولهم منكم فأولئك هم الخاسرون.

· يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء. بعضهم أولياء بعض. ومن يتولهم منكم فإنه منهم. والنهي لم يكن عن مبايعتهم. وإنما كان النهي في السياق عن محبتهم ومودتهم.

· والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض (التوبة).

· لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين.

· وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين.

· ومن يتولهم منكم فإنه منهم. وليس المعنى أن نبايعهم على السمع والطاعة فإن هذا معروف ضرورة. وإنما على مطلق المحبة والمودة والاقتراب منهم.

· (يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا). وهذا في النصرة لا في الإمامة.

· ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم.

· بل الله مولاكم وهو خير الناصرين.

· فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين.

أبو الحجايج
07-17-2005, 01:04 PM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))




أقول اذا قلت أنها نزلت في علي رضي الله عنه وهل هذا تصريح بالولايه!!!؟؟؟


لازال المحاور ناصر الحق يتهرب من الإجابة على السؤال ..!
ويدعي الإجابة بنعم أو بالتسليم بالإقرار كي نشرع في الموضوع وإثبات ولاية
أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام

والغريب العجيب أنه طرح إشكالات سابقة وقد قمنا بالرد عليها وطرح إشكالات
لثوابت لم نقم بطرحها إلى الآن.

فلماذا هذا التخبط في الحوار؟
ولماذا هذا التهرب من الإجابة؟


وسوف أجيبك لاحقا على الإشكالات التي طرحتها وأسلم وكل من يقرأ يشهد بذلك
أنك الآن أقررت بنزول الآية على علي ابن أبي طالب عليه السلام.

أبو الحجايج
07-17-2005, 11:28 PM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))



نعود مجددا للتعليق على الكلمات والشبهات المنقولة من الأخ ناصر الحق.


بعد الإقرار أن الآية نزلت في أمير المؤمنين علي عليه السلام نأتي لما طرحه
الأخ،


يسميها الشيعة «آية الوِلاية» بكسر الواو وهو خطأ والصحيح بفتح الواو. وسياق الآية يناسب هذا التنبيه لأن السياق متعلق بمودة المؤمنين ومؤازرتهم لا بموضوع الإمامة.

ما زلنا نطالب بنص جلي واضح يليق بما تعتبرونه أصلا من أصول الدين أهم من الصلاة والصيام. ولا يقوم الدين إلا به ولا يقبل العمل إلا معه. وهيهات أن تجدوا.


الولي هو القريب والمحب والنصير

· إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون.

· يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان. ومن يتولهم منكم فأولئك هم الخاسرون.

· يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء. بعضهم أولياء بعض. ومن يتولهم منكم فإنه منهم. والنهي لم يكن عن مبايعتهم. وإنما كان النهي في السياق عن محبتهم ومودتهم.

· والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض (التوبة).

· لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين.

· وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين.

· ومن يتولهم منكم فإنه منهم. وليس المعنى أن نبايعهم على السمع والطاعة فإن هذا معروف ضرورة. وإنما على مطلق المحبة والمودة والاقتراب منهم.

· (يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا). وهذا في النصرة لا في الإمامة.

· ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم.

· بل الله مولاكم وهو خير الناصرين.

· فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين.
اليوم 12:39 PM

الأدلة العقلية على بطلان الاحتجاج بالآية

· هل عند الشيعة رواية عن علي تتضمن احتجاج علي بهذا لآية على تقديم إمامته على غيره؟ أو أنه احتج عليهم بيوم الغدير؟

· سياق الكلام في الآية متعلق بالنهي عن موالاة الكفار وقد سبق هذه الآية قوله تعالى ] يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء[ لا بموضوع من الأولى بالإمامة بعد الرسول e.

· الواو ليست واو الحال إذ لو كان كذلك كان لا يسوغ أن يتولى إلا من أعطى الزكاة في حال الركوع. فلا يتولى علي سائر الصحابة والقرابة.




من القبيح وصف الله تعالى بإمامة الحكم إذ لو قصد من كلمة " وليكم " في الآية الوالي أو الأمير لصار المعنى إنما أميركم الله ورسوله و الذين آمنوا " وهذا ظاهر البطلان وقد يحملها البعض على معنى الأولى والأحق كقوله تعالى
"( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً " (الأحزاب:6 وفي هذا تكلف ظاهر في حمل كلمة " ولي " على الأولى والأحق بدون قرينة فولي وصف وأولى صيغة تفضيل وهذا المعنى على بعده أيضا بعيد عن مايريدون لأن طاعة الرسول مقترنة بطاعة الله وليس هذا لغيره من المؤمنين إذ أن طاعة أولياء الأمر مشروطة بطاعة الله ورسوله وليست مقترنة بها فلاقياس بين الرسول وولي الأمر في هذه على أن الآية الكريمة " إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ " خالية من التفضيل إطلاقا فليس فيها صيغة تفضيل ولا فيها أولى ممن ولا أولى بماذا .... فيسقط هذا المعنى لخلو الآية من التفضيل وليجرب المخالف أن يأتينا بكلام مفيد في تفضيلا بأولى ليس فيه أولى ممن ولا أولى بماذا فلن يستطيع وقد يقول بعضهم ان ولي هنا بمعنى المتصرف والوكيل كقوله تعالى " فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ " (البقرة: من الآية282 ) ونجيب عليه بأنه لاعلاقة لذلك بالحكم والولاية العامة فلا الأمة سفيهة ولا قاصرة حتى يعين الله عليها قيما كما عين على السفيه والقاصر الضعيف فقد مدح الله هذه الأمة المرحومة في عدة مواضع فقال" كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ "(آل عمران: من الآية110) " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً " (البقرة: من الآية143) وليس من مهام الحاكم أن يكون وكيلا على رعيته كالقيم على المرأة والسفيه بل مهمته أن يدير أمورهم حسب شرع الله فقط فيرد من شذ منهم عنه اليه وليس له أن يتحكم في تصرفات الملتزم بالشريعة ولا أن يمضي بدلا عنه شيئا لايريده فلا يتصرف بالنيابة عنهم في كل الأمور كالولي القيم على القاصر والسفيه إمامة الحاكم ليست كقوامة الرجل على أهل بيته ليتدخل في تفاصيل حياتهم بل يقتصر دوره على الحكم بشرع الله ورسوله ومن زعم غير ذلك فعليه الإثبات وحيث بطلت الأقوال السابقة فلم يتبق الا أن نحمل كلمة ولي على الناصر والمعين ( من الموالاة ) حتي يستقيم المعنى ونعطي لربنا التنزيه اللائق به فكما هو من القبيح أن نصور الله كوالي وأمير فمن الجميل جدا أن نصف الله بالولاية بفتح الواو وهي النصرة قال تعالى" إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ" (لأعراف:196 ) " قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ " (سـبأ:41 )

أبو الحجايج
07-17-2005, 11:49 PM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))



نتابع ردنا على إشكالات الأخ ناصر الحق.


· أما الرواية التي تحكي أن عليا أدى الزكاة وهو راكع. فهيئة مثيرة للتعجب أن يعطي المزكي زكاته وهو راكع ولم لا يعطيها وهو ساجد!!!

· قال ابن كثير: رواه ابن مردويه من حديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه وعمار بن ياسر وليس يصح منها شيء بالكلية، لضعف أسانيدها وجهالة رجالها" (تفسير ابن كثير 3/130).

· والذي زعم أنها نزلت في علي هو الثعلبي وهو الملقب بحاطب الليل لأنه لا يميز الصحيح من الضعيف وأكثر رواياته عن ال***ي عن أبي صالح وهو عند أهل العلم من أوهى ما يروى في التفسير.

· قال ابن حجر العسقلاني " رواه الطبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن علي الصائغ، وعند ابن مردويه من حديث عمار بن ياسر قال: وقف بعلي سائل وهو واقف في صلاته… الحديث. وفي إسناده خالد بن يزيد العمر وهو متروك، ورواه الثعلبي من حديث أبي ذر مطولا وإسناده ساقط" (الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف لابن حجر العسقلاني، هامش الكشاف 1/649).

· فلا يمكن أن يبنى ركن الإمامة على هذه الآثار الضعيفة.



واضح وجلي أنك نقلت دونما تقرأ فلقد طرحت أسانيد عدة وبعضهم أدلى بإجماع
المفسرين أنها نزلت في أمير المؤمنين متصدقا وهو راكع.
فكيف نترك السند ونكذب كل هؤلاء الرواة ونصدقك أنت يامن تقول أن الأثار
ضعيفة؟؟



سبب نزول الآية

· الآية نزلت في عبادة بن الصامت حين تبرأ من حلفه السابق مع اليهود لما أعلن اليهود الحرب عليه. فقد روى ابن جرير أنها نزلت في عبادة بن الصامت لما حاربت بنو قينقاع رسول الله e فمشى إليهم عبادة إلى رسول الله e وكان أحد بني عوف بن الخزرج فخلصهم إلى رسول الله e وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم وقال: أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ من حلف الكفار وولايتهم« (تفسير الطبري 6/288 وتفسير ابن كثير 2/71).

· قلت: وفيه السائب بن محمد ال***ي والضحاك عن ابن عباس. لم يصح فإن الضحاك لم يثبت لقياه ابن عباس.



أجبنا مسبقا على هذا الإشكال فكيف تعود به مرة أخرى؟


قال رسول الله e » إن في الصلاة لشغلا« فكيف يكون أداء الزكاة داخل الصلاة؟ وبالتحديد عند حالة الركوع؟ ولم لا يكون أداؤها في حال القيام أو السجود أو عند التشهد مثلا؟


كذلك أجبناك عن هذا الإشكال عد للردود السابقة وسترى الجواب..!


قوله (والذين) صيغة جمع وعلي واحد.


نختصر الجواب ونعطيك مثالين من القرآن وإن شئت طرحنا المزيد.


ان العرب يعبرون بلفظ الجمع على المفرد في كثير من كلامهم وتعبيرهم ولذلك نزل في القران الكريم على هذا النحو ومنها :

1- قوله تعالى ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) (آل عمران:173) . فكلمة الناس في الآية إنما عنت شخصا واحدا وهو نعيم ابن مسعود الاشجعي بإجماع المفسرين والمؤرخين والمحدثين . وذلك ان أبو سفيان أعطاه عشرا من الإبل على ان يثبط المسلمين ويخوفهم من المشركين ففعل وقال لهم " ان الناس قد جمعوا لكم فخشوهم " فكره اكثر المسلمين الخروج بسبب إرجافه . فخرج الرسول (ص) مع سبعين رجلا من المسلمين ورجعوا سالمين فنزلت هذه الآية ثناء على السبعين الذين خرجوا مع الرسول (ص) .


2- قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (المائدة:11) . فكان الذي بسط يديه ليضرب النبي (ص) رجل واحد من بني محارب يدعى غورث . وقيل عمر ابن الجحاش من بني النضير فقيل انه استل سيف وهزه وأراد به ضرب الرسول (ص) فمنعه الله تعالى من ذلك في قضية أوردها المحدثون وقد أوردها ابن هشام في غزوة ذات الرقاع في الجزء الثالث من سيرته . فأطلق الله كلمة قوم على شخص واحد مفردا وذلك تعظيما لله تعالى على نعمته عليهم حيث سلم نبيه من القتل .



وعلي لا زكاة عليه وقد كان فقيرا باعتراف الشيعة.


أجبناك مسبقا.



أن أكثر العلماء على أن إخراج الخاتم في الزكاة لا يجزئ.


ماصلة هذا الجانب في الموضوع؟
وإذا كان له صلة فعن أي الأمور يفند؟

أليس سوى سفسطة كلام يراد بها الإكثار من الإشكالات...!


أن في الصلاة شغل عن الأعمال الخارجة. أليس من الغريب أن لا يصبر علي على أداء الزكاة حتى يخرج من صلاته؟ أم أن الشرع أوجب أن تؤدى الزكاة على هذا النحو؟

سؤال مضحك حقا..
وإذا كان به عيبا أو نقصانا فهل نزول الآية يتوافق مع ذلك أيضا _والعياذ بالله؟


هذا وننتظر منك التعليق.

ناصر_الحق
07-18-2005, 07:33 AM
لو كنت في مكانك لم اعيد الكلام مثل البغبغاء بلا فهم هات ما عندك يعني ألي بعده لو سمحت هات الدليل الثالث حتى ننسفه

قال رسول الله e » إن في الصلاة لشغلا« فكيف يكون أداء الزكاة داخل الصلاة؟ وبالتحديد عند حالة الركوع؟ ولم لا يكون أداؤها في حال القيام أو السجود أو عند التشهد مثلا؟

· قوله (والذين) صيغة جمع وعلي واحد.

· وعلي لا زكاة عليه وقد كان فقيرا باعتراف الشيعة.

· أن أكثر العلماء على أن إخراج الخاتم في الزكاة لا يجزئ.

أبو الحجايج
07-18-2005, 08:31 AM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))



لو كنت في مكانك لم اعيد الكلام مثل البغبغاء بلا فهم هات ما عندك يعني ألي بعده لو سمحت هات الدليل الثالث حتى ننسفه

قال رسول الله e » إن في الصلاة لشغلا« فكيف يكون أداء الزكاة داخل الصلاة؟ وبالتحديد عند حالة الركوع؟ ولم لا يكون أداؤها في حال القيام أو السجود أو عند التشهد مثلا؟

· قوله (والذين) صيغة جمع وعلي واحد.

· وعلي لا زكاة عليه وقد كان فقيرا باعتراف الشيعة.

· أن أكثر العلماء على أن إخراج الخاتم في الزكاة لا يجزئ.




واضح وجلي للقراء أن ناصر الحق لا يحترم إسلوب الحوار من طرح الدليل ومناقشته
ويكتفي بنقل الشبهات وإذا ماصححنا له الشبهات أعاد نقلها وكأنه لا يقرأ ما نكتب
أو لا يملك جوابا
والعجيب أنه يطالب بالدليل الثالث كي ينسفه على حد زعمه وهو إلى الآن لم
يجب على الردود التي طرحتها وهي تفند شبهاته وتثبت ما نقوله نحن.


تقول هات ماعندك ؟
وأنا أقول هات أنت ماعندك وأجب على ماطرحته من تفنيد لإشكالاتك وإن لم تجب
سيكون إقرارا منك بصحة مانقول وننتقل بعدها للأدلة الباقية..!

وإذا كنت لاتملك القدرة على المحاورة فدعها لغيرك بدلا من النفخ والزئير فرحا بمذهبك
ومسقطا لمذهب غيرك من دون دليل سوى قراءات في بعض المنتديات للمتعصبين
وللحاقدين إلى مذهب أهل البيت عليهم السلام.

وأكرر أنتظر منك التعليق على ما أوردته من ردود على إشكالاتك وإن لم تعقب
فهذا وكل من يقرأ يشهد أنك تسلم به وبصحته في حال لم تجب.

ناصر_الحق
07-18-2005, 11:05 AM
أعرف هذا الأسلوب أقول هذا ليس جواب هذا السؤال
قوله (والذين) صيغة جمع وعلي واحد.

· وعلي لا زكاة عليه وقد كان فقيرا باعتراف الشيعة.

· أن أكثر العلماء على أن إخراج الخاتم في الزكاة لا يجزئ.

أبو الحجايج
07-18-2005, 12:24 PM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))



نجيبك على أسئلتك للمرة الثانية ولاتزعل،



قوله (والذين) صيغة جمع وعلي واحد.




ليجرب المخالف أن يأتي بجملة فيها الاسم الموصول " الذين " ويقصد به شخص واحد دون أن يكون التعبير ركيكا متكلفا فلن يستطيع فقد أخبر الله سبحانه وتعالى عن سيدنا محمد غير مرة بكلمة " الذي " ومنها قوله تعالى " الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ " (الأعراف:157من الآية ) " فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ " (الأعراف: من الآية 158 ) وقال عن سيدنا ابراهيم عليه السلام " وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى " (النجم:37 ) واخبر كذلك عز وجل عن نفسه بكلمة الذي في مرات كثيرة يصعب حصرها ومنها قوله تعالى " إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ " (الأعراف:196 ) وهي هنا في الموالاة كآية الولاية تماما اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ " (الرعد:من الآية 2 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ " (الأنعام:من الآية 165 ) " الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ " (الشعراء:78 ) ........ " الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ " (الشعراء:218 ) وغيرها الكثير جدا من الآيات فكيف يعبر عن نفسه وعن خليله وعن حبيبه بالذي ثم يعبر عن أحد المؤمنين بالذين وهو على قباحته اذا كان للتعظيم فلا يستساغ لغويا للفرد .




التفخيم في القران الكريم :
لفظ " الذين " وان كان يستخدم للجمع فقد عرف بالاستخدام انه يطلق على الواحد تفخيما وتعظيما وله نظائر في القران الكريم ومنها قوله تعالى ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ)(يوسف: الآية3) فمن هم الذين يقصون القصص مع الله سبحانه وتعالى ؟. وقوله تعالى ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ )(البقرة: الآية199) وهنا أمر بالإفاضة كما أفاض الناس فمن هم هؤلاء الناس الذين يجب اتباعهم ؟. مع انه قيل أراد به إبراهيم عليه السلام وقيل محمد (ص) . وقوله تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْنَا )(سـبأ: الآية10) فمن هم المقصودين بكلمة ( آتينا ) ؟. إلى الكثير من هذا القبيل .
أضف إلى ذلك ان حمل الذين آمنوا على العموم لا يفيد شيء لأنه إذا كان كل المؤمنون أولياء لأنفسهم فلا يكون هنالك فائدة من الخطاب . فإذا ذكر جميع المؤمنين بأنهم أولياء أنفسهم فلا فائدة ترجى من ذلك لان هذا شيء معلوم . ولكن حملها على الخاص يعطينا فائدة كبيرة في الخطاب حيث يعلم جميع المخاطبين بان وليكم شخص أو ثلة من الأشخاص . فهنا لا قباحة في المعنى ولا ركاكة .




وعلي لا زكاة عليه وقد كان فقيرا باعتراف الشيعة.




((وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً)) (9) سورر الإنسان

هل تريد تفصيلا وشرحا للآية أيضا؟





· أن أكثر العلماء على أن إخراج الخاتم في الزكاة لا يجزئ.



يعتمد الإمامية الإثني عشرية على حديث تصدق سيدنا علي بخاتمه أثناء ركوعه لتفسير الآية وعلى إفتراض صحة الحديث فهناك أكثر من تحفظ على ذلك الإستدلال - الآية تتحدث عن الزكاة الواجبة " يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ " وهم يقولون تصدق بخاتمه وليس التصدق كالزكاة - لا مشروعية لإيتاء الزكاة الواجبة أو صدقة التطوع أثناء الصلاة لأنها خارج الصلاة - ذكر الله أن من صفات المؤمنين إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في حال الخضوع والتذلل لله تعالى فالركوع هنا بمعنى الخضوع وهو كقوله تعالى " وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ " (البقرة: 43 ) فالمطلوب هنا إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والخضوع التام لله" يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ " (آل عمران:43 ) ولايزعم أحد هنا أن السيدة مريم مطالبة بالركوع مع الرجال جماعة .



معنى الزكاة :قال تعالى ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ) (الشمس:9) فمعنى زكاها أي نماها . والمقصود في الآية الشريفة ان الإنسان إذا زكى نفسه وطهرها فسيفلح لأنه بهذا الأمر قد نماها وزادها طهارة ورفعة .


هل ان الصدقة غير الزكاة ؟.
أطلق لفظ الزكاة على الصدقة الواجبة والمندوبة عند الفقهاء . كون دفع الأموال في الأمور المندوبة والواجبة إنما هو تنمية للأموال فسميت زكاة التطوع أو المندوبة أو النافلة بالصدقة . وسمية الزكاة الواجبة بالفريضة .

وأذا أردت المزيد من التفصيل في هذا الجانب فنحن حاضرون.

ناصر_الحق
07-19-2005, 10:46 AM
ما الفرق بين الذي والذين لاحظ هذا الذكاء

أما قولك ((وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً)) (9) سورر الإنسان

هذا في الصدقه والآيه التي استدليت بها في الزكاه هل تلاحظ هذا الغباء

هذا يرجع لعلمائكم

أبو الحجايج
07-19-2005, 01:10 PM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))



ما الفرق بين الذي والذين لاحظ هذا الذكاء


سؤال يضحك الثكلى..!
تتساءل مالفرق بين الذي والذين؟ وكأنك تريد القول أنهما بنفس المعنى والغرض؟
غريب جهلك..
لكن سنأخذك على قدر عقلك ( خاطبوا الناس على قدر عقولهم ) وسنعتبر أن الذين
إعتراض منك وإشكال والرد هو كذلك:



ليجرب المخالف أن يأتي بجملة فيها الاسم الموصول " الذين " ويقصد به شخص واحد دون أن يكون التعبير ركيكا متكلفا فلن يستطيع فقد أخبر الله سبحانه وتعالى عن سيدنا محمد غير مرة بكلمة " الذي " ومنها قوله تعالى " الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ " (الأعراف:157من الآية ) " فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ " (الأعراف: من الآية 158 ) وقال عن سيدنا ابراهيم عليه السلام " وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى " (النجم:37 ) واخبر كذلك عز وجل عن نفسه بكلمة الذي في مرات كثيرة يصعب حصرها ومنها قوله تعالى " إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ " (الأعراف:196 )

وهي هنا في الموالاة كآية الولاية تماما اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ " (الرعد:من الآية 2 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ " (الأنعام:من الآية 165 ) " الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ " (الشعراء:78 ) ........ " الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ " (الشعراء:218 ) وغيرها الكثير جدا من الآيات فكيف يعبر عن نفسه وعن خليله وعن حبيبه بالذي ثم يعبر عن أحد المؤمنين بالذين وهو على قباحته اذا كان للتعظيم فلا يستساغ لغويا للفرد كما أسلفنا

التفخيم في القران الكريم :

لفظ " الذين " وان كان يستخدم للجمع فقد عرف بالاستخدام انه يطلق على الواحد تفخيما وتعظيما وله نظائر في القران الكريم ومنها قوله تعالى ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ)(يوسف: الآية3) فمن هم الذين يقصون القصص مع الله سبحانه وتعالى ؟. وقوله تعالى ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ )(البقرة: الآية199) وهنا أمر بالإفاضة كما أفاض الناس فمن هم هؤلاء الناس الذين يجب اتباعهم ؟. مع انه قيل أراد به إبراهيم عليه السلام وقيل محمد (ص) . وقوله تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْنَا )(سـبأ: الآية10) فمن هم المقصودين بكلمة ( آتينا ) ؟. إلى الكثير من هذا القبيل .
أضف إلى ذلك ان حمل الذين آمنوا على العموم لا يفيد شيء لأنه إذا كان كل المؤمنون أولياء لأنفسهم فلا يكون هنالك فائدة من الخطاب . فإذا ذكر جميع المؤمنين بأنهم أولياء أنفسهم فلا فائدة ترجى من ذلك لان هذا شيء معلوم . ولكن حملها على الخاص يعطينا فائدة كبيرة في الخطاب حيث يعلم جميع المخاطبين بان وليكم شخص أو ثلة من الأشخاص . فهنا لا قباحة في المعنى ولا ركاكة .



هذا في الصدقه والآيه التي استدليت بها في الزكاه هل تلاحظ هذا الغباء

هذا يرجع لعلمائكم



حسنا نحن الأغبياء وأنت الذكي

لكن ماهو جوابك على هذا الرد:


يعتمد الإمامية الإثني عشرية على حديث تصدق سيدنا علي بخاتمه أثناء ركوعه لتفسير الآية وعلى إفتراض صحة الحديث فهناك أكثر من تحفظ على ذلك الإستدلال - الآية تتحدث عن الزكاة الواجبة " يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ " وهم يقولون تصدق بخاتمه وليس التصدق كالزكاة - لا مشروعية لإيتاء الزكاة الواجبة أو صدقة التطوع أثناء الصلاة لأنها خارج الصلاة - ذكر الله أن من صفات المؤمنين إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في حال الخضوع والتذلل لله تعالى فالركوع هنا بمعنى الخضوع وهو كقوله تعالى " وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ " (البقرة: 43 ) فالمطلوب هنا إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والخضوع التام لله" يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ " (آل عمران:43 ) ولايزعم أحد هنا أن السيدة مريم مطالبة بالركوع مع الرجال جماعة - أنه بالاستدلال بدليل خارجي على معنى الآية تصبح الآية غير محكمة لأن المحكم هو ما أستغنى بنفسه لإيصال المعنى وهم يجعلون إمامة سيدنا علي وولده أهم أركان الاسلام فلزم أن يكون عليها آية محكمة تدعو اليها شأنها شأن كل الأركان والواجبات التي يجازى فاعلها بالجنة ويعاقب منكرها بالنار ولا أقل من ذلك لعقيدة بمثل هذه الخطورة.


معنى الزكاة :
قال تعالى ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ) (الشمس:9) فمعنى زكاها أي نماها . والمقصود في الآية الشريفة ان الإنسان إذا زكى نفسه وطهرها فسيفلح لأنه بهذا الأمر قد نماها وزادها طهارة ورفعة .

هل ان الصدقة غير الزكاة ؟.أطلق لفظ الزكاة على الصدقة الواجبة والمندوبة عند الفقهاء . كون دفع الأموال في الأمور المندوبة والواجبة إنما هو تنمية للأموال فسميت زكاة التطوع أو المندوبة أو النافلة بالصدقة . وسمية الزكاة الواجبة بالفريضة .



فهل تظن بتخبطك في الحوار أنك ستلعب علينا نحن الأغبياء..!
أنتظر منك ردا صريحا ومنطقيا مستندا على القرآن وأقوال العلماء على جميع الشبهات التي درئتها بهذا الإسلوب.

وإن لم تفعل إنطلقنا للنقطة التي بعدها والقراء يشهدون لمن الحق.

ناصر_الحق
07-20-2005, 08:34 AM
كفاك قص ولصق قد نسفت هذا منذ البدايه لا تكرر

فنقول أن الروايات التي رويت في هذا الباب كلها من الأكاذيب

فمنها : أن الواو ليست واو الحال إذ لو كان كذلك لكان لا يسوغ أن يتولى إلا مَن أعطى الزكاة في حال الركوع فلا يتولى سائر الصحابة والقرابة .

ومنها : أنَّ المدح إنما يكون بعمل واجبٍ أو مستحبٍ ، وإيتاء الزكاة في نفس الصلاة ليس واجباً ولا مستحباً باتفاق علماء الملة ، فإن في الصلاة شغلاً .

ومنها : أنه لو كان إيتاؤها في الصلاة حسناً لم يكن فرقٌ بين حال الركوع وغير حال الركوع ، بل إيتاؤها في القيام والقعود أمكن .


ومنها : أن "عليّاً" لم يكن عليه زكاةٌ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

ومنها : أنه لم يكن له أيضا خاتمٌ ولا كانوا يلبسون الخواتم حتى كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً إلى كسرى فقيل له إنهم لا يقبلون كتاباً إلا مختوماً فاتخذ خاتماً مِن ورِق ونقش فيها (محمَّدٌ رسولُ الله).

ومنها : أنَّ إيتاءَ غيرِ الخاتم في الزكاة خيرٌ مِن إيتاء الخاتم فإنَّ أكثر الفقهاء يقولون لا يجزئ إخراج الخاتم في الزكاة .

ومنها : أن هذا الحديث فيه أنه أعطاه السائل ، والمدح في الزكاة أنْ يخرجها ابتداءً ، ويخرجها على الفور لا ينتظر أن يسأله سائلٌ .

ومنها : أنَّ الكلام في سياق النهي عن موالاة الكفار والأمر بموالاة المؤمنين كما يدل عليه سياق الكلام .

أبو الحجايج
07-20-2005, 07:12 PM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))




يعز علي أن أراك ذليلا يا ناصر الحق وهذا شأن كل من يريد أن يعلو على الحق ولو
بترهات وعصبية والغريب أنها مستقاة من فكر شخص آخر وللأسف أعماه التعصب
وأخذ بالتخبط وجلب ما أمكنه من إشكالات وبطرق متباينة ظنا انه سوف يمحي الحقيقة
ويطأ فوق أدلة العقل والنقل.

لم أستغرب من إعادتك لأسئلتك التي كلما أجبناك عليها رجعت لتعيدها مرة أخرى
ولو بطريقة خجولة بأن تكون من بين أوساط الرد والإشكالات الجديدة والتي لا تخلو
من ضعف في الأصلين ( العقل والنقل ).

نعم لم أستغرب فأنت ومن هم على شاكلتك وملتك ( ******** ) أخذوا على عاتقهم
محاربة أهل البيت عليهم السلام بشتى الطرق والوسائل ووظفوا كل إمكاناتهم لطمر
الحقائق ومحاولة دحرها وفصلها عن العوام من الناس.

لن تشعر بما تعمل الآن كون هذه الدنيا ليست دار الإلتفات وغدا تفيق لما عملت
((يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ)) (9) سورة الطارق.
ويوم ينكشف عنك الغطاء وتتجلى لك جميع أعمالك وأفعالك وما كنت لاهي فيه في
غفلة منك (( لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ))
(22) سورة ق.
فتأمل فيما أنت فيه من قبل أن تصل إلى مرحلة لا رجعة فيها
(( يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ)) (88) سورة الشعراء.


ولنأتي مجددا إلى إشكالاتك.



فنقول أن الروايات التي رويت في هذا الباب كلها من الأكاذيب


ما أسهلها من جملة حين كتابتها لكن أين دليلك على كذب هذه الروايات وهي في
صحاحكم وكتبكم فهل نصدقك ونكذب رواتكم ؟ أجبني ..!



فمنها : أن الواو ليست واو الحال إذ لو كان كذلك لكان لا يسوغ أن يتولى إلا مَن أعطى الزكاة في حال الركوع فلا يتولى سائر الصحابة والقرابة .






إن الآية نزلت في شأن أمير المؤمنين عليه السلام والولاية الإلهية في عصره منحصرة فيه، فهو ولي المسلمين دون غيره، ولا يحق لأحد أن يدعي الولاية على الإمام علي عليه السلام ما دام في الحياة، فإذا مات أو قتل فالولاية الإلهية التي تضمنها الآية تنتقل إلى غيره، وهم الأئمة الأحد عشر من ولده، واحد بعد الآخر، فحينئذ يحصل مرادكم أيضا، لأنكم تقولون: إن الآية تشمل أفرادا كثيرين لا فردا واحدا.

فالأفراد المشمولون بالآية هم الأئمة المعصومون من أهل البيت عليهم السلام كما قال الزمخشري في " الكشاف " في ذيل الآية الكريمة: ولو أن الآية حصر في شأن علي عليه السلام فإن المقصود من نزولها بصيغة الجمع كان لترغيب الآخرين ليتبعوا عليا عليه السلام في هذا الأمر ويتعلموا منه.


كذلك :


فظاهر الآية يثبت مقام الولاية لعلي عليه السلام من حين نزولها ، واستمرار المقام بدليل الجملة الاسمية، وأن " الولي " صفة مشبهة، وهذان دليلان على ثبات ودوام مقام الولاية.


ومنها : أنَّ المدح إنما يكون بعمل واجبٍ أو مستحبٍ ، وإيتاء الزكاة في نفس الصلاة ليس واجباً ولا مستحباً باتفاق علماء الملة ، فإن في الصلاة شغلاً .


تقول أن إيتاء الزكاة في الصلاة ليست عملا واجبا ولا مستحبا وبأقوال العلماء
والغريب أنك رمزت في نهاية الجملة بأن في الصلاة شغلا وكأنك تريد الرمز
ببطلان الصلاة أو عدم صحة التصدق في الصلاة وكي نجيبك وتدرك لما تقول

هات لنا بعضا من هذه الأقوال كي نراها ونحكم عليها كي يسهل عليك
إستيعاب الرد على هذه الشيهة.



ومنها : أنه لو كان إيتاؤها في الصلاة حسناً لم يكن فرقٌ بين حال الركوع وغير حال الركوع ، بل إيتاؤها في القيام والقعود أمكن .


أجبناك مسبقا ولا تكرر السؤال ولو بصيغة أخرى..كذلك كي يسهل عليك
إستيعاب الرد أجبني هنا:

(( يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ )) (آل عمران:43

فهل تزعم هنا أن السيدة مريم مطالبة بالركوع مع الرجال جماعة ؟؟

أجبني..



ومنها : أن "عليّاً" لم يكن عليه زكاةٌ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

كذلك أجبناك ونكرر لك الإجابة:

أطلق لفظ الزكاة على الصدقة الواجبة والمندوبة عند الفقهاء . كون دفع الأموال في الأمور المندوبة والواجبة إنما هو تنمية للأموال فسميت زكاة التطوع أو المندوبة أو النافلة بالصدقة . وسمية الزكاة الواجبة بالفريضة.



ومنها : أنه لم يكن له أيضا خاتمٌ ولا كانوا يلبسون الخواتم حتى كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً إلى كسرى فقيل له إنهم لا يقبلون كتاباً إلا مختوماً فاتخذ خاتماً مِن ورِق ونقش فيها (محمَّدٌ رسولُ الله).


حقا غريب هذا التعصب الذي يصل بك إلى مقام تكذيب جميع رواة حديثكم الذين
قالوا بصدقية الرواية وبتصدق الإمام عليه السلام بالخاتم حينما كان راكعا فمن نصدق
الرواة ومحدثيكم أم أنت وتعصبك وحملتك العدوانية على الحق؟

وهذا دليل واضح لمحاولاتك اليائسة والبائسة في محاربة أهل البيت عليهم السلام
حتى يصل بك الأمر إلى تكذيب رواتكم ومحدثيكم..



ومنها : أنَّ إيتاءَ غيرِ الخاتم في الزكاة خيرٌ مِن إيتاء الخاتم فإنَّ أكثر الفقهاء يقولون لا يجزئ إخراج الخاتم في الزكاة .


حقا أضحكتني بهذا الإشكال..!
وهو تضارب مع الإشكال الذي في الأعلى فكيف تريد من الإمام التصدق بغير الخاتم
وأنت تقول أنه كان فقير؟
كذلك يتضارب مع قولك إن في الصلاة لشغلا فكيف يتصدق بغير الخاتم ولا يخرج
عن إطار الصلاة ؟

تمعن فيما تنقل..


ومنها : أن هذا الحديث فيه أنه أعطاه السائل ، والمدح في الزكاة أنْ يخرجها ابتداءً ، ويخرجها على الفور لا ينتظر أن يسأله سائلٌ .


أولا السائل دخل المسجد وسأل سؤاله ولم يحصل على إجابة من أحد أي لم
يتصدق عليه أحد ولم يسأل أمير المؤمنين عليه السلام كونه كان يصلي

ثانيا الإبتداء كان من أمير المؤمنين حينما أومأ بأصبعه الشريف للسائل فمن البادئ
هنا؟




ومنها : أنَّ الكلام في سياق النهي عن موالاة الكفار والأمر بموالاة المؤمنين كما يدل عليه سياق الكلام .



كي يعرف القارؤون أنك مفلس وتنقل دونما تعلم بمضمون النقل نوضح أن إشكالك
يتضمن الآية التي تلي هذه الأية ونذكرها كي يتضح المعنى للقراء:

(( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ )) سورة المائدة.(56)


الآيتان - كما ترى - موضوعتان بين آيات تنهى عن ولاية أهل الكتاب و الكفار، و لذلك رام جماعة من مفسري القوم إشراكهما مع ما قبلهما و ما بعدهما من حيث السياق، و جعل الجميع ذات سياق واحد يقصد به بيان وظيفة المؤمنين في أمر ولاية الأشخاص ولاية النصرة، و النهي عن ولاية اليهود و النصارى و الكفار، و قصر الولاية في الله سبحانه و رسوله و المؤمنين الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون، و هؤلاء هم المؤمنون حقا فيخرج بذلك المنافقون و الذين في قلوبهم مرض، و يبقى على وجوب الولاية المؤمنون حقا، و تكون الآية دالة على مثل ما يدل عليه مجموع قوله تعالى: «و الله ولي المؤمنين»: «آل عمران - 68»، و قوله تعالى: «النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم»: «الأحزاب: 6»، و قوله تعالى في المؤمنين: «أولئك بعضهم أولياء بعض»: الأنفال: 72»، و قوله تعالى: «و المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر» الآية: «التوبة - 71».
فمحصل الآية جعل ولاية النصرة لله و لرسوله و المؤمنين على المؤمنين.


وهي حجة عليك وليست إليك وإثبات للولاية.


نتمنى أن لانرى إشكالات متكررة منك مرة أخرى وإذا كانت عندك المقدرة على المحاورة
فأجب على ردودي ولا تكرر أسئلتك المجابة.

أبو الحجايج
07-22-2005, 07:21 PM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))



لازلت في إنتظار الأخ ناصر الحق ( ولا أتهمه بالتهرب كما إتهمني ) والعلم عند الله
لعل هناك مايؤخره عن المحاورة..

وكل ما أرجوه في عودته أن يرد على جميع الردود التي فندت شبهاته وإشكالاته
حول الآية وإذا لم يرد عليها سوف ننطلق إلى نقطة أخرى.

ناصر_الحق
07-23-2005, 10:29 AM
أما قولك ما أسهلها من جملة حين كتابتها لكن أين دليلك على كذب هذه الروايات وهي في
صحاحكم وكتبكم فهل نصدقك ونكذب رواتكم ؟ أجبني ..!


أحيلك إلى أحد كبار المفسرين المعتبرين عند أهل السنة وهو ابن كثير رحمه الله فاقرأ ما قاله في تفسير هذه الآية.

تعالى" إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا" أي ليس اليهود بأوليائكم بل ولايتكم راجعة إلى الله ورسوله والمؤمنين وقوله" الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة" أي المؤمنون المتصفون بهذه الصفات من إقام الصلاة التي هي أكبر أركان الإسلام وهي عبادة الله وحده لا شريك له وإيتاء الزكاة التي هي حق المخلوقين ومساعدة للمحتاجين من الضعفاء والمساكين وأما قوله" وهم راكعون" فقد توهم بعض الناس أن هذه الجملة فى موضع الحال من قوله" ويؤتون الزكاة" أي في حال ركوعهم ولو كان هذا كذلك لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره لأنه ممدوح وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء ممن نعلمه من أئمة الفتوى وحتى إن بعضهم ذكر في هذا أثرا عن علي بن أبي طالب أن هذه الآية نزلت فيه وذلك أنه مر به سائل في حال ركوعه فأعطاه خاتمه وقال ابن أبي حاتم حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا أيوب بن سويد عن عتبة بن أبي حكيم فى قوله" إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا" قال هم المؤمنون وعلي بن أبي طالب. وحدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول حدثنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمه بن كهيل قال تصدق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت" إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون" وقال ابن جرير حدثني الحارث حدثنا عبد العزيز حدثنا غالب بن عبد الله سمعت مجاهدا يقول في قوله" إنما وليكم الله ورسوله" الآية نزلت في على بن أبي طالب تصدق وهو راكع. وقال عبد الرزاق حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس فى قوله "إنما وليكم الله ورسوله" الآية نزلت في علي بن أبي طالب عبد الوهاب بن مجاهد لا يحتج به. ورواه ابن مردويه عن طريق سفيان الثوري عن أبي سنان عن الضحاك عن ابن عباس قال كان على بن أبي طالب قائما يصلي فمر سائل وهو راكع فأعطاه خاتمه فنزلت" إنما وليكم الله ورسوله" الآية. الضحاك لم يلقى ابن عباس وروى ابن مردويه أيضا عن طريق محمد بن السائب ال***ي وهو متروك عن أبي صالح عن ابن عباس قال خرج رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- إلى المسجد والناس يصلون بين رافع وساجد وقائم وقاعد وإذا مسكين يسأل فدخل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال أعطاك أحد شيئا؟ قال نعم قال من؟ قال ذلك الرجل القائم قال" على" أي حال أعطاك ؟ قال وهو راكع قال وذلك على بن أبي طالب قال فكبر رسول الله عند ذلك وهو يقول من "يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون" وهذا إسناد لا يقدح به ثم رواه ابن مردوية من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه نفسه وعمار بن ياسر وأبي رافع وليس يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها ثم روى بإسناده عن ميمون بن مهران عن ابن عباس بن في قوله" إنما وليكم الله ورسوله" نزلت في المؤمنين وعلي بن أبي طالب أولهم وقال ابن جرير حدثنا هناد حدثنا عبدة عن عبد الملك عن أبي جعفر قال سألته عن هذه الآية" إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون" قلنا من الذين آمنوا؟ قال الذين آمنوا قلنا بلغنا أنها نزلت في علي بن أبي طالب قال على من الذين آمنوا وقال أسباط عن السدي نزلت هذه الآية في جميع المؤمنين ولكن علي بن أبي طالب مر به سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه وقال علي بن أبي طلحة الوالبي عن ابن عباس عن أسلم فقد تولى الله ورسوله والذين آمنوا رواه ابن جرير وقد تقدم في الأحاديث التي أوردناها أن هذه الآيات كلها نزلت في عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - حين تبرأ من حلف اليهود ورضي بولاية الله ورسوله والمؤمنين ولهذا قال تعالى بعد هذا كله" ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون" كما قال تعالى" كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي

ثم نقول أخيرا على فرض أنها في علي فهي لا تدل على أنه وصي للنبي صلى الله عليه وسلم بل تصرح بأنه ولي لك مؤمن ولا خلاف في ذلك وهذه الولاية ليست خاصة به بل يشاركه فيها غيره ودليل ذلك قول الله تعالى:
{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم} وقوله { الله ولي الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور}

أكرر القول الأمر في غاية الأهمية فيحتاج إلى أدلة صريحة صحيحة لا يعذر أحد بجهالتها بعد ذلك
وهذا لا ينطبق على ادلتكم

ماذا تقول بعد هذا

أبو الحجايج
07-23-2005, 01:05 PM
(( اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ))





ثم نقول أخيرا على فرض أنها في علي فهي لا تدل على أنه وصي للنبي صلى الله عليه وسلم بل تصرح بأنه ولي لك مؤمن ولا خلاف في ذلك وهذه الولاية ليست خاصة به بل يشاركه فيها غيره ودليل ذلك قول الله تعالى:
{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم} وقوله { الله ولي الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور}

أكرر القول الأمر في غاية الأهمية فيحتاج إلى أدلة صريحة صحيحة لا يعذر أحد بجهالتها بعد ذلك
وهذا لا ينطبق على ادلتكم


ماذا تقول بعد هذا


أهلا بعودتك يا أخ ناصر الحق وحمدا لله أنك بخير ولك الرد بالتفصيل الممل وأقرأ على
راحتك وافهم على راحتك:



من القبيح وصف الله تعالى بإمامة الحكم إذ لو قصد من كلمة " وليكم " في الآية الوالي أو الأمير لصار المعنى إنما أميركم الله ورسوله و الذين آمنوا " وهذا ظاهر البطلان وقد يحملها البعض على معنى الأولى والأحق كقوله تعالى "( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً " (الأحزاب:6 وفي هذا تكلف ظاهر في حمل كلمة " ولي " على الأولى والأحق بدون قرينة فولي وصف وأولى صيغة تفضيل وهذا المعنى على بعده أيضا بعيد عن مايريدون لأن طاعة الرسول مقترنة بطاعة الله وليس هذا لغيره من المؤمنين إذ أن طاعة أولياء الأمر مشروطة بطاعة الله ورسوله وليست مقترنة بها فلاقياس بين الرسول وولي الأمر في هذه على أن الآية الكريمة " إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ " خالية من التفضيل إطلاقا فليس فيها صيغة تفضيل ولا فيها أولى ممن ولا أولى بماذا .... فيسقط هذا المعنى لخلو الآية من التفضيل وليجرب المخالف أن يأتينا بكلام مفيد فيه تفضيلا بأولى ليس فيه أولى ممن ولا أولى بماذا فلن يستطيع وقد يقول بعضهم ان ولي هنا بمعنى المتصرف والوكيل كقوله تعالى " فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ " (البقرة: من الآية282 ) ونجيب عليه بأنه لاعلاقة لذلك بالحكم والولاية العامة فلا الأمة سفيهة ولا قاصرة حتى يعين الله عليها قيما كما عين على السفيه والقاصر الضعيف فقد مدح الله هذه الأمة المرحومة في عدة مواضع فقال" كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ "(آل عمران: من الآية110) " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً " (البقرة: من الآية143) وليس من مهام الحاكم أن يكون وكيلا على رعيته كالقيم على المرأة والسفيه بل مهمته أن يدير أمورهم حسب شرع الله فقط فيرد من شذ منهم عنه اليه وليس له أن يتحكم في تصرفات الملتزم بالشريعة ولا أن يمضي بدلا عنه شيئا لايريده فلا يتصرف بالنيابة عنهم في كل الأمور كالولي القيم على القاصر والسفيه إمامة الحاكم ليست كقوامة الرجل على أهل بيته ليتدخل في تفاصيل حياتهم بل يقتصر دوره على الحكم بشرع الله ورسوله ومن زعم غير ذلك فعليه الإثبات وحيث بطلت الأقوال السابقة فلم يتبق الا أن نحمل كلمة ولي على الناصر والمعين ( من الموالاة ) حتي يستقيم المعنى ونعطي لربنا التنزيه اللائق به فكما هو من القبيح أن نصور الله كوالي وأمير فمن الجميل جدا أن نصف الله بالولاية بفتح الواو وهي النصرة قال تعالى" إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ" (لأعراف:196 ) " قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ " (سـبأ:41 )



معنى كلمة " وليكم " في أية الولاية :


لقد اختصت اللغة العربية عن اللغات الأخرى بخصائص كثيرة ومنها :
1- استخدام المعاني والألفاظ في اكثر من معنى استعمالا حقيقيا أو مجازيا وهذا ناتج عن محدودية الألفاظ وسعة المعاني وتداعيها .
2- ان الكلمة التي يكثر استخدامها في اكثر من معنى لا تصلح ان تكون بيانا واضحا لما أراد المتكلم من معنى معين حين الاستعمال ما لم يقرنها بقرينة حالية أو مقالية صارفة أو معينة حتى يتبين المعنى الحقيقي .

ولذلك يجب ان نعلم ان ألفاظ الولاء والولاية - بفتح الواو - والولاية - بكسر الواو - والولي والمولى وسائر الألفاظ الأخرى المماثلة كلها مشتقة من مادة ( والي ) التي كثر استخدامها في القران الكريم على اختلاف اشتقاقاتها وورودها .

وقال الراغب في مفردات غريب القران (ص533) :

والتوالي أن يحصل شيئان فصاعدا حصولا ليس بينهما ما ليس منهما ، ويستعار ذلك للقرب من حيث المكان ومن حيث النسبة ومن حيث الدين ومن حيث الصداقة والنصرة والاعتقاد ، والولاية النصرة ، والولاية تولى الأمر ، وقيل الولاية والولاية . نحو الدلالة والدلالة ، وحقيقته تولى الأمر . والولى والمولى يستعملان في ذلك كل واحد منهما يقال في معنى الفاعل أي الموالى ، وفى معنى المفعول أي الموالى ، يقال للمؤمن هو ولى الله عز وجل ولم يرد مولاه ، وقد يقال : الله تعالى ولى المؤمنين ومولاهم ، فمن الاول قال الله تعالى : ( الله ولى الذين آمنوا - إن وليى الله - والله ولى المؤمنين - ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا - نعم المولى ونعم النصير - واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ) قال عز وجل : ( قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس - وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه - ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ) والوالى الذى في قوله ( وما لهم من دونه من وال ) بمعنى الولى .


وقال الشافعي في نهاية في غريب الحديث :

يعني بذلك ولاء الإسلام كقوله تعالى : ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم الخ .

وفي لسان العرب : والولي : ولي اليتيم الذي يلي أمره .....الخ )
وفي معجم مقايسس اللغة : الواو وألام والياء : اصل صحيح يدل على القرب . من ذلك ولي القرب .


هذه مقدمة وسيأتيك تفصيلا أعم وأشمل لاحقا.

ناصر_الحق
07-23-2005, 09:35 PM
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ "

إذا كنا سنتكلم عن الولاية وأن آية الولاية حسب زعمكم مختصه بأمير المؤمنين علي رضي الله عنه وأرضاه لنرى في بدايتها كلمة إنما وليكم الله ورسوله ولنفرض مثل ماقلت أن الذين أمنوا هو مختص بعلي وليس بالمؤمنين جميعاً لنفترض أن قولك صحيح
لنرى بالترتيب الولاية
1- الله
2- الرسول
3- علي حسب زعمكم

أ -لندع الرقم واحد سبحانه ونذهب لرقم أثنين إذاً الرسول صلى الله عليه وسلم مقدم على علي رضي الله عنه فلما لاتقولون ومحمداه مثلاً لما تقدمون علي على رسول الله صلى الله عليه وسلم مادام كلاهما ميتا؟؟

ب –لو نطرنا للآية لوجدناها تتكلم بصيغة الجمع وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ نحن نقول أنه جمع وأن هذا الكلام موجه لعموم المؤمنين أنتم تقولون لا مختص بأمير المؤمنين طيب إذا أختلفنا في تأويل شيء من القرآن ماذا نفعل؟ نبحث عن الآيات الآخريات التي تتكلم عن ولاية المؤمنين لو نظرنا في الآية 71 من التوبة لوجدنا الله عز وجل يقول(المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض) فهل علي رضي الله عنه يخاطب أيضاً بصيغة المؤنث؟ قطعاً لا حاشاه الله من قولنا ولكن هذه الآية تنسف تأويلك للآية الولاية وأنها تتكلم عن المؤمنين جميعاً وليست مختصة بعلي رضي الله عنه دليل آخر من كتاب الله عز وجل على أن المؤمنين أولياء بعض وليس مختص بعلي رضي الله عنه (يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق ) وقال (يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين) في هذه الآيتين أقوى دليل على أن الولاية في آية الولاية المزعومة ليس التوجيه بها لعلي رضي الله عنه فقط بل للمؤمنين جميعاً وحذرهم من أن يتركوا ولاية المؤمنين ويتخذون ولاية اليهود والنصارى وأعداء الله ومعنى الولاية هنا أي يحبونهم ويوالونهم ويودونهم على المؤمنين ولو نظرنا لتواتر الآيات في آية الولاية لوجدناها مثل باقي آيات الولاية للمؤمنين في القرآن إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55)وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ(57)المائدة

وهذا الدليل الذي سينسف مقولتكم فتواتر الآيات تدل بشكل قاطع على أن المقصود في قوله تعالى(وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) هم المؤمنون جميعاً وليست خاصة بعلي رضي الله عنه وأرضاه فقول الله عز وجل في الآية التي بعدها (مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء) هذا في نفس سياق الآيات وهذا أن يدل على شيء فيدل على خرفكم وتأويلكم السقيم

جـ - الله جعل القرآن الكريم والألفاظ اللغويه به آية وتحدى الجن والأنس أن يجتمعوا ويأتوا بآية مثله ولو ذهبت لطفل في الأبتدائي وقلت الذين تقال لمن تقال للجمع وليس للواحد وفرضاً أنك حصرت الذين آمنوا في علي فهل يقيمون ويؤتون راكعون تتكلم عن الواحد؟ هذا لعب بعقولكم لعبوا بها وصدقتم كذبتهم فهل من العقول أن يكون الله بهذه الجاهله في النحو أستغفر الله بأن يقول يقيمون الصلاة ولا يقول يقيم الصلاة يؤتون الزكاة ولا يقول يؤتي الزكاة هذا تدليس أستغفر ربك أستغفر الله وأتوب إليه

د – ولو نظرنا لإيرادك الأدلة من كتبنا على أن آية الولاية مذكورة في كتبنا لوجدنا الكتب قديمة جداً أو هي لكتاب غير معروفين بالنسبة لزماننا ولكن حينما بحثت في تفسير الطبري كانت الطامة الكبرى الطبري يقول (الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُوله وَاَلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَهُمْ رَاكِعُونَ } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا } لَيْسَ لَكُمْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ نَاصِر إِلَّا اللَّه وَرَسُوله و