شناوة
07-07-2005, 06:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتب بتاريخ 29/6/2005 الشيخ الواعظ د/ محمد العوضي المقال أدناه ولنا تعليق عليه والحكم للقارئ
خواطر قلم / براءة الكلاب... من انحدار تلفزيون الواقع!
السبت الماضي تناول الإعلامي محمد السنعوسي في برنامجه الاسبوعي «السنعوسي على الراي» موضوع المقامرة من خلال معارك الكلاب وشاهدنا التسجيل المؤلم لنهش ال***ين بعضهما لبعض أمام الجماهير المحتشدة التي تتلذذ بمنظر الدماء وهي تسيل والأنياب وهي تمزق,,, انها انتكاسة الفطرة والتخلّي عن كل المشاعر الإنسانية من أجل المال,,, صدق عليه الصلاة والسلام حين قال: «تعس عبدالدينار,,, تعس عبدالدرهم»,,, طلب مني التعليق على هذه الهواية المتوحشة فختمت كلمتي المتلفزة بعرض كتاب كُتب قبل أكثر من (1000) سنة اسمه «تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب» للأديب محمد بن خلف المرزبان المتوفى (309 هـ).
ما دعاني لذكر هذا الكتاب وهذه البداية ما نشرته «الرأي العام» يوم الأحد الماضي، حول قصة «كينغا» الفتاة العشرينية التي شاركت في برنامج «؟؟؟؟» الذي يبثه التلفزيون (؟؟؟), وقالت ان والدها كويتي وأمها بولندية, طالب كويتي في لندن ارسل رسالة إلكترونية الى «الرأي العام» قائلاً فيها «يا جماعة سمعة الكويت» وأضاف «ان الفتاة التي ظهرت في برنامج الشقيق الأكبر، والتي تكشف اكثر مما تستر تدعي بأن والدها كويتي وأمها بولندية»، تساءل الطالب الحريص على سمعة الكويت «هل وصل الأمر بوالدها ان كان فعلاً ما تقوله صحيحاً بأن يترك لها الحبل على الغارب»؟
في اليوم التالي الاثنين 27/6/2005م اكدت الناطقة باسم برنامج «؟؟؟؟؟؟» ، ان والد كينغا المشاركة في البرنامج كويتي وان والدتها بولندية.
وبقطع النظر عن مسؤولية والدها عن ظهورها في البرنامج,,, فالمعروف ان قوانين الغرب تحمي الحريات الفردية الى اقصى درجات تخلي الإنسان عن كرامته في الجانب الاخلاقي.
المهم عندي هو أمور عدة تتمثل في: تفاهة الشخصيات المشاركة في هذه البرامج الداعرة، تفاهة المنطق، تفاهة الاهتمامات، تفاهة الآمال ،تفاهة فهم الذات والحياة,,, تفاهة طفولية متناهية مقرونة بسلوك التعري المقصود (المرأة ***** استعراضي) هكذا تقول تصرفاتها حسب ما جاء في الصحيفة وإليكم بعض عباراتها البذيئة، قالت كينغا الكويتية واصفة نفسها بأنها «فتاة لعوب ذات وجهين» وقالت بنبرة مفعمة بالحماس «أنا أعشق الكشف عن صدري على الملأ»، وهذا مرض نفسي معروف!! وقالت: «أشعر كأنني فأر محبوس يبحث عن طعام», أول ما دخلت المطبخ «تمتمت بكلمات بذيئة ثم عادت لتقف أمام المرآة حيث راحت تضبط وضع سروالها المصنوع من ورق التوت,,,» لم تتورع بكشف احد نهديها لزميلها يوجين بعد تبادل القبلات!! وهذا الزميل لا يقل سقوطاً وتفاهة عن صاحبته اذ يعترف «بأنه شخص انتهازي وبأنه ممل ومستفز»! قالت الناطقة باسم البرنامج (؟؟؟)عن كينغا عندما سئلت عن مهارتها في اضحاك الآخرين «انها ***ة بوجهين وتنافق كثيراً»!! عرفتم لماذا تذكرت كتاب تفضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب، ومنا الى البرامج المستعارة من الغرب (؟؟؟)(؟؟؟),,, الخ
____________________
*التعليق ( ياشيخ كثير من الناس ممن حفظهم الله من مشاهدة مثل هذه البرامج لايعرفون أي شيءعن هذه التفاهات تأتي أنت وتنقل لهم مادار في البرنامج من خلاعة وقلة أدب،، وبأدق التفاصيل وبعدين ياشيخ ربما بعض ضعاف النفوس بعد قراءة هذا المقال سيتراكظون لرؤية البرنامج بعد هذه الدعاية المجانية الساخنة)
*(أعلم أن النوايا طيبة ولكن بهذه الطريقة الضرر يفوق النفع ،،هداك الله يادكتور)
* لا أدري لماذا تذكرت الآن قصة الدب الذي أراد أن ينقذ صاحبه الإنسان النائم من بعوضة وقفت على وجهه لخشيته من أن توقظه من النوم فأخذ حجرا كبيرا وضرب البعوضة الواقفة على وجه النائم المسكين فشدخه إلى نصفين !!؟
تم رفع إسم البرنامج والقناة التلفزيونيه منعا لزيادة الضرر وبقية المقال كما نشر بالجريدة يوم 29/6/2005 عدا التعليق
* ماكان بودي طرح الموضوع إلا أنه كما يقول المثل الشعبي( الفأس وقعت بالرأس )
والجريده تدخل البيوت ويقرأها الصغير والكبير
* من أراد مشكورا أن يشترك بتوجيه النصيحة للشيخ العوضي عن طريق بريد الجريدة الموضح أدناه فليفعل جزاه الله كل خير
editor@boodai.com
كتب بتاريخ 29/6/2005 الشيخ الواعظ د/ محمد العوضي المقال أدناه ولنا تعليق عليه والحكم للقارئ
خواطر قلم / براءة الكلاب... من انحدار تلفزيون الواقع!
السبت الماضي تناول الإعلامي محمد السنعوسي في برنامجه الاسبوعي «السنعوسي على الراي» موضوع المقامرة من خلال معارك الكلاب وشاهدنا التسجيل المؤلم لنهش ال***ين بعضهما لبعض أمام الجماهير المحتشدة التي تتلذذ بمنظر الدماء وهي تسيل والأنياب وهي تمزق,,, انها انتكاسة الفطرة والتخلّي عن كل المشاعر الإنسانية من أجل المال,,, صدق عليه الصلاة والسلام حين قال: «تعس عبدالدينار,,, تعس عبدالدرهم»,,, طلب مني التعليق على هذه الهواية المتوحشة فختمت كلمتي المتلفزة بعرض كتاب كُتب قبل أكثر من (1000) سنة اسمه «تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب» للأديب محمد بن خلف المرزبان المتوفى (309 هـ).
ما دعاني لذكر هذا الكتاب وهذه البداية ما نشرته «الرأي العام» يوم الأحد الماضي، حول قصة «كينغا» الفتاة العشرينية التي شاركت في برنامج «؟؟؟؟» الذي يبثه التلفزيون (؟؟؟), وقالت ان والدها كويتي وأمها بولندية, طالب كويتي في لندن ارسل رسالة إلكترونية الى «الرأي العام» قائلاً فيها «يا جماعة سمعة الكويت» وأضاف «ان الفتاة التي ظهرت في برنامج الشقيق الأكبر، والتي تكشف اكثر مما تستر تدعي بأن والدها كويتي وأمها بولندية»، تساءل الطالب الحريص على سمعة الكويت «هل وصل الأمر بوالدها ان كان فعلاً ما تقوله صحيحاً بأن يترك لها الحبل على الغارب»؟
في اليوم التالي الاثنين 27/6/2005م اكدت الناطقة باسم برنامج «؟؟؟؟؟؟» ، ان والد كينغا المشاركة في البرنامج كويتي وان والدتها بولندية.
وبقطع النظر عن مسؤولية والدها عن ظهورها في البرنامج,,, فالمعروف ان قوانين الغرب تحمي الحريات الفردية الى اقصى درجات تخلي الإنسان عن كرامته في الجانب الاخلاقي.
المهم عندي هو أمور عدة تتمثل في: تفاهة الشخصيات المشاركة في هذه البرامج الداعرة، تفاهة المنطق، تفاهة الاهتمامات، تفاهة الآمال ،تفاهة فهم الذات والحياة,,, تفاهة طفولية متناهية مقرونة بسلوك التعري المقصود (المرأة ***** استعراضي) هكذا تقول تصرفاتها حسب ما جاء في الصحيفة وإليكم بعض عباراتها البذيئة، قالت كينغا الكويتية واصفة نفسها بأنها «فتاة لعوب ذات وجهين» وقالت بنبرة مفعمة بالحماس «أنا أعشق الكشف عن صدري على الملأ»، وهذا مرض نفسي معروف!! وقالت: «أشعر كأنني فأر محبوس يبحث عن طعام», أول ما دخلت المطبخ «تمتمت بكلمات بذيئة ثم عادت لتقف أمام المرآة حيث راحت تضبط وضع سروالها المصنوع من ورق التوت,,,» لم تتورع بكشف احد نهديها لزميلها يوجين بعد تبادل القبلات!! وهذا الزميل لا يقل سقوطاً وتفاهة عن صاحبته اذ يعترف «بأنه شخص انتهازي وبأنه ممل ومستفز»! قالت الناطقة باسم البرنامج (؟؟؟)عن كينغا عندما سئلت عن مهارتها في اضحاك الآخرين «انها ***ة بوجهين وتنافق كثيراً»!! عرفتم لماذا تذكرت كتاب تفضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب، ومنا الى البرامج المستعارة من الغرب (؟؟؟)(؟؟؟),,, الخ
____________________
*التعليق ( ياشيخ كثير من الناس ممن حفظهم الله من مشاهدة مثل هذه البرامج لايعرفون أي شيءعن هذه التفاهات تأتي أنت وتنقل لهم مادار في البرنامج من خلاعة وقلة أدب،، وبأدق التفاصيل وبعدين ياشيخ ربما بعض ضعاف النفوس بعد قراءة هذا المقال سيتراكظون لرؤية البرنامج بعد هذه الدعاية المجانية الساخنة)
*(أعلم أن النوايا طيبة ولكن بهذه الطريقة الضرر يفوق النفع ،،هداك الله يادكتور)
* لا أدري لماذا تذكرت الآن قصة الدب الذي أراد أن ينقذ صاحبه الإنسان النائم من بعوضة وقفت على وجهه لخشيته من أن توقظه من النوم فأخذ حجرا كبيرا وضرب البعوضة الواقفة على وجه النائم المسكين فشدخه إلى نصفين !!؟
تم رفع إسم البرنامج والقناة التلفزيونيه منعا لزيادة الضرر وبقية المقال كما نشر بالجريدة يوم 29/6/2005 عدا التعليق
* ماكان بودي طرح الموضوع إلا أنه كما يقول المثل الشعبي( الفأس وقعت بالرأس )
والجريده تدخل البيوت ويقرأها الصغير والكبير
* من أراد مشكورا أن يشترك بتوجيه النصيحة للشيخ العوضي عن طريق بريد الجريدة الموضح أدناه فليفعل جزاه الله كل خير
editor@boodai.com