PDA

عرض الاصدار الكامل : السؤال الثاني الموجه إلى الشجعان من الشيعة


بوجاسم
07-22-2005, 06:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
زملاءنا الشيعة
اذكروا لي رواية واحدة صحيحة من كتبكم الثمانية المعتبرة ، تقول بأن عليّ كَفَّرَ معاوية - رضوان الله تعالى عليهما - .
مع ذكر الدليل باسم المصدر و رقم الجزء و الصفحة .
بانتظار ردودكم ؟؟؟؟؟؟

ابو الفداء
07-22-2005, 07:09 PM
بارك الله فيك ابو جاسم

عسى ان نسمع رد

alimh
07-22-2005, 07:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اذكروا لي رواية واحدة صحيحة من كتبكم الثمانية المعتبرة
لعلكم أخي المسلم، انه ليس للشيعه كتاب صحيح، كما يطلق الاخوة السنه على بعض كتبهم.

تقول بأن عليّ كَفَّرَ معاوية

ليس من حق علي تكفير أحد.
ولكني أخي المسلم: سأورد لك حديث من يمكن ان يوفي ما طلبته، من كتابكم الصحيح بإجماع أهل السنة والجماعه،
ويقول الحديث بالنص وبا الحرف الواحد:

باب مَسْحِ الْغُبَارِ عَنِ النَّاسِ، فِي السَّبِيلِ

2849 ـ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ لَهُ وَلِعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ائْتِيَا أَبَا سَعِيدٍ فَاسْمَعَا مِنْ حَدِيثِهِ‏.‏ فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ وَأَخُوهُ فِي حَائِطٍ لَهُمَا يَسْقِيَانِهِ، فَلَمَّا رَآنَا جَاءَ فَاحْتَبَى وَجَلَسَ فَقَالَ كُنَّا نَنْقُلُ لَبِنَ الْمَسْجِدِ لَبِنَةً لَبِنَةً، وَكَانَ عَمَّارٌ يَنْقُلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ، فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَمَسَحَ عَنْ رَأْسِهِ الْغُبَارَ وَقَالَ ‏"‏ [ وَيْحَ عَمَّارٍ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، عَمَّارٌ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ ‏"

انتهى


وأحب أن أضيف هنا ولكن ليس من كلامي انا بل من كتاب فتح الباري في شرح البخاري:

باب مَنَاقِبِ عَمَّارٍ وَحُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

الشرح‏:‏
قوله‏:‏ ‏(‏باب مناقب عمار وحذيفة‏)‏ أما عمار فهو ابن ياسر، يكنى أبا اليقظان العنسي بالنون، وأمه سمية بالمهملة مصغر، أسلم هو وأبوه قديما، وعذبوا لأجل الإسلام، وقتل أبو جهل أمه فكانت أول شهيد في الإسلام ومات أبوه قديما، وعاش هو إلى أن قتل بصفين مع علي رضي الله عنهم،

انتهى

بوجاسم
07-22-2005, 11:07 PM
أمرك عجيب يا alimh
سؤالي محدد و الرد عليه ينبغي أن يكون محددً أيضاً
لا أن تأتي لي بروايات من كتبنا
و أي روايات ؟
روايات لا علاقة لها بسؤالي أبداً
أكرر سؤالي من فضلكم :
اذكروا لي رواية واحدة صحيحة من كتبكم الثمانية المعتبرة ، تقول بأن عليّ كَفَّرَ معاوية - رضوان الله تعالى عليهما - .
مع ذكر الدليل باسم المصدر و رقم الجزء و الصفحة .

الــواعــد
07-23-2005, 12:22 AM
ليس من حق علي تكفير أحد.



طيب أسكت لايسمعونك الكافي والخميني ويلطمون

قال أبو عبد الله " لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما، لأن موسى والخضر أعطيا علم ما كان ولم يُعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وراثة" (الكافي 1/204 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء).

قال أبو عبد الله " إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة والنار وأعلم ما كان وما يكون" (الكافي 1/204 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء).

قال أبو الحسن " إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام" (الكافي 1/225 كتاب الحجة باب الأمور التي توجب حجة الإمام).


معاوية وعلي رضي الله عنها وارضاهما كانا على خلاف وقد وقعت بينهم موقعة الجمل فليس من المعقول بعد هذا واللعن الذي تلعنونه لمعاوية أن يسكت عنه علي ولا يكفره فكيف يكون هذا

ياخي حججكم أوهن من بيت العنكبوت والله أنني جداً مستغرب أما أن يكون علي لاتوجد به خصال الأمام مثل العلم بالغيب لديكم فلا يكون أمام حسب الرواية الأخيرة (فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام) وأما أن يكون معاوية رضي الله عنه من وجهة نظر أمامكم علي رضي الله عنه وأرضاه مسلم ولا يجوز لعنه بل يجب الترضي عنه


يا أخي حججكم والله الذي لاآله إلا هو غريبة فلوا تفكر بها عاقل لوجد أنها تكفركم وتبطل مذهبكم ولكن لما لاتتفكرون أنتم؟

الــواعــد
07-23-2005, 12:24 AM
بارك الله فيك أستاذنا بو جاسم نحن بأنتظار ردهم وأعتذر عن المداخله

newlife
07-23-2005, 01:30 AM
اقول لا تعبون نفسكم ما راح يجاوبون ولا جابو بيكون مخرفين زي كل مره

العروة الـوثقى
07-23-2005, 05:02 AM
بسمه تعالى

يشترط عندنا أن تكون الرواية صادرة من معصوم ولا يفرق عندنا صدرت من أمير المؤمنين أو من الحسن أو من الباقر أو من الصادق أو غيرهم فالجميع عندنا معصمون ويكفيكم أن معاوية يدوعوا إلى النار بنص الرسول صلى الله عليه وآله وهل من يدعو إلى النار يكون من أهل الجنة ؟

ما لكم كيف تحكمون ؟

سؤال :
ما رأيك أنت أمعاوية من أها الجنة أم من أهل النار ؟

أجب وسوف أريك من يكون معاوية الذي يكفيه أنه خرج على إمام زمانه وكل من خرج على إمام زمانه كافر باجماع المسلمين


- مسند ابن الجعد- علي بن الجعد بن عبيد ص 368 :
وبإسناده عن أبي إسحاق عن سعد بن حذيفة قال سمعت أبا عبد الله يعني أباه يقول والله ما فارق الجماعة رجل شبرا وهو يشبر عند فخذه إلا فارق الاسلام

- المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي ج 8 ص 599 :
حدثنا وكيع عن إبراهيم بن مرثد قال حدثني عمي أبو صادق عن علي قال : الائمة من قريش ، ومن فارق الجماعة شبرا فقد نزع ربقة الاسلام من عنقه .

- المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي ج 8 ص 599 :
حدثنا غندر عن شعبة قال : سمعت أحمر أو ابن أحمر يحدث عن أبي رجاء العطاردي قال : سمعت ابن عباس يخطب على المنبر يقول : من فارق الجماعة شبرا فمات مات ميتة جاهلية .

- كتاب السنة- عمرو بن أبي عاصم ص 43 :
ثنا دحيم ، ثنا عبد الله بن وهب ، ثنا أبو هاني ، عن عمرو بن مالك ، عن فضالة بن عبيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا تسأل عنهم : رجل فارق الجماعة " . - إسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات ، وقد صححه ابن حبان والحاكم والذهبي ، وحسنه ابن عساكر ،

ثنا هدبة ، ثنا مهدي بن ميمون ، عن غيلان بن جرير ، عن زياد ابن رياح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من خرج عن الجماعة وفارق الجماعة ، مات ميتة جاهلية " .
- إسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم وقد أخرجه في " صحيحه " ( 6 / 21 ) من طرق أخرى عن غيلان بن جرير به وله عنده تتمة ، وقد خرجته في " الصحيحة " ( 983 ).

- كتاب السنة- عمرو بن أبي عاصم ص 419 :
ثنا وهب بن بقية ، ثنا خالد بن عبد الله ، عن مطرف ، عن أبي الجهم ، عن خالد بن وهبان عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه " .


- كتاب السنة- عمرو بن أبي عاصم ص 488 :
حدثنا أبو بكر ، ثنا يحيى بن آدم ، عن زهير ، عن مطرف ، عن أبي الجهم . عن خالد بن وهبان عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من فارق الجماعة والإسلام فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه .

- السنن الكبرى - النسائي ج 2 ص 292 :
أخبرني أحمد بن يحيى الصوفي قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا يزيد بن مردانبة عن زياد بن علاقة عن عرفجة بن شريح الاشجعي قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يخطب الناس فقال إنه سيكون بعدي هنات وهنات فمن رأيتموه فارق الجماعة أو يريد يفرق أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم كائنا من كان فاقتلوه فإن يد الله على الجماعة وإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض

أخبرنا أبو علي محمد بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن عطاء يعني عبدان عن أبي حمزة عن زياد بن علاقة عن عرفجة بن شريح قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إنها ستكون بعدي هنات وهنات وهنات ورفع يديه فمن رأيتموه يريد تفريق أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم جميع فاقتلوه كائنا من كان من الناس

أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة قال حدثنا زياد بن علاقة عن عرفجة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستكون بعدي هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهو جميع فاضربوه بالسيف أخبرنا محمد بن قدامة قال حدثنا جرير عن زيد بن عطاء

- صحيح ابن حبان - ابن حبان ج 01 ص 440 :
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا أبو داود قال حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أبي مجلز عن جندب الأسماء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل تحت راية عمية فقتله قتلة جاهلية

الفاروق الأعظم
07-23-2005, 05:43 PM
هل ىلو خرج معاوية في زمان عمر ماذا يُعتبر
فكذلك هذا الحكم في زمان علي ع

بوجاسم
07-23-2005, 08:35 PM
أخي الحبيب الواعد الموقر
قلت :
بارك الله فيك أستاذنا بو جاسم نحن بأنتظار ردهم وأعتذر عن المداخله
أقول :
بارك الله فيك و في ردك و مداخلتك الطيبة
فلولا مشاركاتك أنتَ و الإخوة السنة الكرام
لا يُثرى الموضوع بل و يصبح الموضوع بلا طعم
فنحن نريد مشاركات الجميع بارك الله فيك
الزميل العروة الوثقى الموقر :
لاحظت من ردك الطويل العريض هذا أنك ترد على سؤالي بسؤال
يمكن تريد التهرب من الرد و الله أعلم
و لكن توصلت من خلال ردك أنه لا توجد عندكم ولا رواية صحيحة واردة عن أهل البيت - عليهم السلام - تقول بأن علياًّ كفَّرَ معاوية - رضوان الله عليهما -
و هذا ما فهمته من ردك عندما قلت :
شترط عندنا أن تكون الرواية صادرة من معصوم ولا يفرق عندنا صدرت من أمير المؤمنين أو من الحسن أو من الباقر أو من الصادق أو غيرهم فالجميع عندنا معصمون

أليس كذلك ؟
و لكني توصلت من خلال ردك إلى جزء مما أريد التوصل إليه في هذا النقاش عندما قلت :
وكل من خرج على إمام زمانه كافر باجماع المسلمين
رائع جداً
لقد فتحتَ باب النقاش بارك الله فيك
طيب
و بما أن معاوية في نظركم كافر - حاشاه رضوان الله تعالى عليه -
لماذا لم تَرِد و لا رواية صريحة من الإمام علي نفسه - كرّم الله وجهه - تقول يا معاوية : أنتَ كافر ؟! و العياذ بالله
أرجو الرد دون الخروج عن الموضوع بارك الله فيك

العروة الـوثقى
07-24-2005, 01:57 AM
بسمه تعالى

أنا لم اتفحص كتبنا لأنني لست بحاجة إلى ذلك وأقول على الفرض أنه لم تردنا رواية عن أمير المؤمنين عليه السلام في كفر معاوية فما هذا إلا من باب التسالم عند أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على كفر من خرج على إمام زمانه بل هو من الضروريات الاسلامية وكما ترى فالروايات تكاد لا تحصى من كثرتها في كفر من خرج على إمام زمانه فلا يحتاج الامام على علي عليه السلام لتوضيح الواضحات وإن كانت هناك رواية فما هي إلا مؤيد فقط لا مؤسس . فتأمل .

سؤال أخي العزيز واطلب فيه الاجابة من فضلك :

ما حكم الخوارج الذين خرجوا على حكم أمير المؤمنين عليه السلام ؟

والسلام

ناصر_الحق
07-24-2005, 07:06 AM
سؤال ماذا قال عنهم (الذين خرجوا) علي رضي الله عنه

الفاروق الأعظم
07-24-2005, 09:15 AM
قال علي ع سيأتي من بعدي رجل مندحق الحلقوم يأكل مايجد ويطلب ما لا يجد فإذا رأيتموه فاقتلوه ألا إنكم لا تقتلوه فستحدث فتنة
س1 هل علي يأمر بقتل المسلم أم الكافر ولا أقلا مفسد؟
الله يحشرك معه
روي عن جابر رضي الله عنه قال (ص) من أحب قوما حُشر معهم

العروة الـوثقى
07-24-2005, 06:44 PM
بسمه تعالى

ما حكم الخوارج الذين خرجوا على حكم أمير المؤمنين عليه السلام ؟

لم يجب على سؤالي ... ننتظر الاجابة

والسلام

بوجاسم
07-25-2005, 02:43 AM
بارك الله في إخواني أهل السنة و الجماعة الكرام
زميلي العروة الوثقى الموقر
قلت :
أنا لم اتفحص كتبنا لأنني لست بحاجة إلى ذلك
أقول :
أنتَ لستَ بحاجة إلى ذلك
أما أنا بحاجة إلي ذلك و هذا هو ما أطلبه منكم الآن
و أطالبك للمرة الأخيرة أن تأتيني بالرواية التي ذكرتها من كتبكم الثمانية المعتبرة مع ذكر اسم المصدر و رقم الجزء و الصفحة
و إلا لن أجيب على أي من أسئلتك
لأنك تجيب على سؤالي بسؤال

alimh
07-26-2005, 07:17 AM
الاخ المسلم أبو جاسم:

هذه بعض فضائل الصحابي الجليل معاوية ابن أبي سفيان بإجماع أهل القبلة:

1) ياعمار تقتلك الفئة الباغيه تدعوهم إلى الله، ويدعونك إلى النار(هم معاوية وجماعته) - صحيح البخاري


2) الايمان قيد الفتك (معاوية قتل الصحابي الجليل حجر وأصحابة بغير ذنب ) - البداية والنهاية

3) خروجه على خليفة المسلمين علي ابن أبي طالب ، ثابت لا خلاف عليه لدى جميع المسلمين

4) سب وشتم معاوية لعلي ابن أبي طالب ، التحريض على سبه ولعنه- راجع صحيح مسلم، سنن ابن ماجه، سنن الترمذي ، سنن أبي داوود وغيرهم.

وأزيدك من الشعر بيت:

قال الحسن البصري: (أربع خصال كن في معاوية لو لم يكن فيه منهن الا واحدة لكانت موبقة: انتزاؤه على هذه الامة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها - يعني الخلافة - بغير مشورة منهم، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة، واستخلافه ابنه بعده سكيراً خميراً يلبس الحرير، ويضرب بالطنابير ، وادعاؤه زياداً، وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم: الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وقتله حجراً. ويل له من حجر وأصحاب حجر - مرتين -) الطبري الجزء 6 صفحة: 157

وفي النهاية: معاوية خال المؤمنين، وخليفة رسول الله!!!!، وعفا الله عما سلف

بوجاسم
07-26-2005, 06:12 PM
الزميل alimh الموقر
لقد ألقيت بعدة شبهات حول معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -
و لعدم الإطالة فقط سأكتفي بالرد على أول شبهة عندما قلت :
1) ياعمار تقتلك الفئة الباغيه تدعوهم إلى الله، ويدعونك إلى النار(هم معاوية وجماعته) - صحيح البخاري
أقول :
بالنسبة لبغي معاوية فإما أن يكون فيه متأولاً أن الحق معه، أو يكون متعمداً في بغيه وفي كلا الحالتين فإن معاوية ليس معصوماً من الوقوع في ذلك أو غيره من الذنوب فأهل السنة لا ينزهونه من الوقوع في الذنوب بل يقولون أن الذنوب لها أسباب ترفعها بالاستغفار والتوبة منها أوفي غير ذلك وقد ذكر ابن كثير في البداية عن المسور بن مخرمة أنه وفد على معاوية قال: (( فلما دخلت عليه ـ حسبت أنه قال سلمت عليه ـ فقال: ما فعل طعنك على الأئمة يا مسور؟ قال قلت: ارفضنا من هذا وأحسن فيما قدمنا له، فقال: لتكلمني بذات نفسك، قال: فلم أدع شيئاًَ أعيبه عليه إلا أخبرته به، فقال: لا تبرأ من الذنوب، فهل لك من ذنوب تخاف أن تهالك إن لم يغفرها الله لك؟ قال: قلت: نعم، إن لي ذنوباً إن لم يغفرها هلكت بسببها، قال: فما الذي يجعلك أحق بأن ترجوا أنت المغفرة مني، فولله لما إلي من إصلاح الرعايا وإقامة الحدود والاصلاح بين الناس والجهاد في سبيل الله والأمور العظام التي لا يحصيها إلا الله ولا نحصيها أكثر من العيوب والذنوب، وإني لعلى دين يقبل الله فيه الحسنات ويعفو عن السيئات، والله على ذلك ما كنت لأخيَّر بين الله وغيره إلا اخترت الله على غيره مما سواه، قال: ففكرت حين قال لي ما قال فعرفت أنه قد خصمني. قال: فكان المسور إذا ذكره بعد ذلك دعا له بخير)) ( البداية والنهاية جـ8 ص (136 ـ 137). ) ، فكيف إذا كان متأولاً؟

و بالنسبة لحديث ( ويح عمار تقتله الفئة الباغية )، فإنه من أعظم الدلائل أن الحق مع عليّ، لكن معاوية تأوّل الحديث فعندما هزَّ مقتل عمار، عمرو بن العاص وابنه تملّكتهما الرهبة ففي الحديث الذي أخرجه أحمد في المسند عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال (( لمّا قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال: قُتل عمار وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تقتله الفئة الباغية فقام عمرو بن عاص فزعاً يُرجِّع حتى دخل على معاوية فقال له معاوية: ما شأنك؟ قال: قتل عمار فقال معاوية: قتل معاوية فماذا؟ قال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: تقتله الفئة الباغية، فقال له معاوية: دحضْتَ في بولك أو نحن قتلناه؟ إنما قتله عليٌ وأصحابه، جاءوا به حتى ألقوه بين رماحنا أو قال: سيوفنا )) ( مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد جـ2 مسند عمرو بن العاص برقم (957) ص (163) وقال المحقق: رواته ثقات ) فخرج الناس يقولون: إنما قتل عماراً من جاء به، فأرجع الثقة لجيشه، والذي جعل معاوية يأول الحديث هذا التأويل أنه لم يكن يتصور أن قتلة عثمان أهل حق في ضوء الأحاديث التي تثبت أن عثمان يقتل مظلوماً، وأن قتلته هم الظالمون، فلا شك أن الفئة الباغية هي التي في جيش عليّ، ولكن الحق الذي يقال أن هذه التأويلات باطلة قطعاً وأن الحق مع عليّ، ولكن فئة معاوية معذورون في اجتهادهم لأنهم أرادوا الحق ولكنهم لم يصيبوه، وهذا هو الذي جعل عمرو بن العاص يقترح رفع المصاحف لايقاف الحرب لأنه كان في قلبه شيء من هذا الحديث.

و من المسلّم عند كل من اطلع على مذهب الإمامية أنكم تكفّرون معاوية لقتاله علياً ( و إلى الآن لم تأتِ لي بروايةٍ واحدةٍ من كتبكم تقول أن علياًّ كفّرَ معاوية - رضي الله عنهما - ) ولكن الثابت أن الحسن بن علي ـ عليهما السلام - وهو من الإئمة المعصومين عنـدكـم فكل ما يصدر عنه فهـو حـق ـ و قد ذكر مستبصركم التيجاني قي كتابه ثم اهتديت ص 171 أن الحسن قد صالح معـاوية وبايعـه علـى الخـلافة فهل صـالح الحسن ( المعصوم ) كافر وسلّم له بالخـلافة؟! أم أصلـح بين فئتـين مسلمتين كمـا قـال النـبي صلى الله عليه وآله وسلم (( ابـني هـذا سيـد، ولعـل اللـه يصـلح به بين فئتين من المسلمين ))( البخاري كتاب الفتن برقم (6629) جـ6 )
أرجو منك الرد ؟؟؟؟؟؟؟؟
و سؤال آخر : هل معاوية في نظرك كافر و العياذ بالله أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟
بانتظار الرد ؟؟؟؟؟؟

alimh
07-27-2005, 11:49 AM
عزيزي بو جاسم:

سأختصر لك الكلام:
معاوية كافر على لسان بن باز، والألباني، وابن تيميه وكبار مشايخ اهل السنة:

وأنا لا اتكلم من فراغ، فهذا الدليل من علمائكم

مقتبس من الموقع الرسمي لابن باز:
في موضوع (ذكر كلام العلماء فيمن طعن في القرآن الكريم أو الرسول)

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كتابه (الصارم المسلول على شاتم الرسول) ص3 ما نصه: المسألة الأولى: إن من سب النبي
صلى الله عليه وسلم- من مسلم وكافر ، فإنه يجب قتله ، هذا مذهب عليه عامة أهل العلم، ثم نقل كلام أبي بكر بن المنذر -المتقدم ذكره في كلام القاضي عياض .

وكذلك حكي عن غير واحد الإجماع على قتله وتكفيره ، وقال الإمام إسحاق بن راهويه -أحد الأئمة الأعلام- رحمه الله -: أجمع المسلمين على أن من سب الله، أو سب رسوله -صلى الله عليه وسلم- أو دفع شيئا مما أنزل الله -عز وجل- أو قتل نبيا من أنبياء الله -عز وجل- أنه كافر بذلك، وإن كان مقرا بكل ما أنزل الله، وقال الخطابي -رحمه الله- لا أعلم أحدا من المسلمين اختلف في وجوب قتله.

ما الدليل على ان معاوية سب رسول الله؟؟؟

في كتب الصحاح ورد:

1) فقد روى أحمد في المسند (6/323) عن أبي عبد الله الجدلي قال:
دخلت على أم سلمة فقالت لي : أَيُسَبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم ؟! قلت : معاذ الله أو سبحان الله أو كلمة نحوها ! قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (من سب علياً فقد سبني) .

2) وفي صحيح مسلم (78) قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره - يعني علي- : (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ) .

3) أمر معاوية ولاته أن يشتموا ويسبوا سيدنا علياً ويأمروا الناس بذلك ومن ذلك :
كما رواه مسلم في صحيحه (2409) عن الصحابي الجليل سهل بن سعد قال : استعمل على المدينة رجل من آل مروان ؛ قال : فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم علياً قال فأبى سهل ؛ فقال له : أما إذ أبيت فقل لعن الله أبا التراب ، فقال سهل : ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي التراب وإن كان ليفرح إذا دعي بها .... ) إلى آخر الحديث.

4) وقد روى ابن ماجه بسند صحيح عن سعد بن أبي وقاص قال: قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا علياً فنال منه! فغضب سعد ؛ وقال : تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من كنت مولاه فعلي مولاه ) وسمعته يقول: ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) وسمعته يقول : ( لأعطين الراية اليوم رجلاً يحب الله ورسوله ).
فهذه رواية صريحة في أن معاوية نال من سيدنا علي : أي سبه وشتمه!!.
و قد صححه الألباني في صحيح ابن ماجه (1/26) .

والنتيجة: أن من سب عليا فقد سب رسول الله ومن سب رسول الله فقد سب الله ، ومن سب الله، فقد أصبح خليقة رسول الله وخال المؤمنين، وكاتب الوحي، والصحابي الجليل!!!!!


وسبحان الله!!!
علي وأتباعه هم الفئة الباغية!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

بوجاسم
07-27-2005, 06:34 PM
زميلي alimh الموقر
بالنسبة لكذبتك أن معاوية سبَّ علياَّ - رضي الله عنهما و أرضاهما - فأقول و بالله أستعين :
أن هذا كذب، ولا يوجد دليل صحيح ثابت بذلك، وسيرة معاوية واخلاقه تستبعد هذه الشبهة، أما ما يذكره بعض المؤرخين من ذلك فلا يلتفت إليه لأنهم بإيرادهم لهذا التقول لا يفرقون بين صحيحها وسقيمها، إضافة إلى أن أغلبهم من الشيعة، ولكن بعض المؤرخين رووا في كتبهم روايات فيها الصحيح والباطل، ولكنهم أُعْذروا عندما اسندوا هذه المرويات إلى رواتها لنستطيع الحكم عليها من حيث قبولها أو ردها، ومن هؤلاء الطبري ـ الذي عاش تحت سطوة وتعاظم قوة الرافضة، الذي يقول في مقدمة تاريخه (( ولْيعلم الناظر في كتابنا هذا أنّ اعتمادي في كل ما أحضرت ذكره فيه مما اشترطت أني راسمه فيه، إنما هو على ما رويتُ من الأخبار التي أنا ذاكرها فيه، والآثار التي أنا مسندها إلى رواتها فيه، دون ما إدرك بحجج العقول، واستنبط بفكر النفوس، إلا اليسير القليل منه، إذ كان العلم بما كان من أخبار الماضين، وما هو كائن من أنباء الحادثين، غير واصل إلى من لم يشاهدهم ولم يدرك زمانهم، إلا بإخبار المخبرين ونقل الناقلين دون الاستخراج بالعقول، والاستنباط بفكَر النفوس. فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه، أو يستشنعه سامعه، من أجل أنه لم يعرف له وجهاً من الصحة، ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم يُؤتَ في ذلك من قِبَلنا، وإنما أُتي من قِبَل بعض ناقليه إلينا، وأناّ إنما أدينا ذلك على نحو ما أدِّيَ إلينا )) ( تاريخ الطبري ـ المقدمة ص (13) )
أمـا قولـك أن مسلم أخرج في صحيحه باب فضائل علي مثل ذلك فكذب أيضـاً، فالرواية التي تقصدها هي ما رواه عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال (( أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسُبَّ أبا تراب؟ فقال: أمّا ذكرت ثلاثاً قالهنَّ له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فلن أسُبّهُ لأن تكون لي واحدة منهنَّ أحبُّ إليَّ من حُمر النَّعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول له خلّفه في مغازيه فقـال لـه علـيُّ: يا رسول الله، خلَّفْتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أما ترضىأن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوّة بعدي. وسمعته يقول يوم خيبر: لأُ عْطينَّ الراية رجلاً يحبُّ الله ورسوله ويحبُّه الله ورسـوله، قـال: فتطاولنا لها فقال: ادعوا لي علياً، فأُتي به أرْمَد فبصق في عَيْنه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، ولمّا نزلت هذه الآية: { قل تعالوْا ندعُ أبْنائنا وأبْناءَكم ...}، دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحُسيناً فقال: اللهم، هؤلاء أهلي ))( صحيح مسلم مع الشرح كتاب الصحابة ـ باب ـ فضائل علي رقم (2404).
وهذا الحديث لا يفيد أن معاوية أمر سعداً بسبِّ عليّ، ولكنه كما هو ظاهر فإن معاوية أراد أن يستفسر عن المانع من سب عليّ، فأجابه سعداً عن السبب ولم نعلم أن معاوية عندما سمع رد سعد غضب منه ولا عاقبه، وسكوت معاوية هو تصويب لرأي سعد، ولو كان معاوية ظالماً يجبر الناس على سب عليّ ، لما سكت على سعد ولأجبره على سبّه، ولكن لم يحدث من ذلك شيءٌ فعلم أنه لم يؤمر بسبّه ولا رضي بذلك، ويقول النووي (( قول معاوية هذا، ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب، كأنه يقول هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك. فإن كان تورعـاً وإجـلالاً له عن السب، فأنت مصيب محسن، وإن كان غير ذلك، فله جـواب آخـر، ولعل سعداً قد كان في طائفة يسبّون، فلم يسب معهم، وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال. قالوا: ويحتمل تأويلاً آخر أن معناه ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده، وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ )) ( المصدر السابق ص (250 ـ 252) )
و إليك هذا من كتبكم يا alimh :
و ما يثبت أن علي ومعاوية على حق ومأجورين على اجتهادهما فقد ذكر الكليني في كتابـه( الروضة من الكافي ) ـ الذي يمثل أصول وفروع مذهب الاثني عشرية ـ عن محمـد بن يحيى قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول (( اختلاف بني العباس من المحتوم والنداء من المحتوم وخروج القائم من المحتوم، قلت: وكيف النداء؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إن علياً وشيعته هم الفائزون، وقال: وينادي مناد في آخر النهار: ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون ))( روضة الكافي ص (177) جـ8 ) ، وهذا علي بن أبي طالب - كرّم الله وجهه - يقرر أن عثمان وشيعته هم أهل إسلام وإيمان ولكن القضية اجتهادية كل يرى نفسه على الحق في مسألة عثمان فيذكر الشريف الرضي في كتابكم ( نهج البلاغة ) عن علي أنه قال (( وكان بدء أمرنا أن إلتقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحـد ونبينا واحـد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))( نهج البلاغة جـ3 ص (648) )أما أن معاوية من كتبة الوحي فامر ثابت، فقد أخرج مسلم في صحيحه عن ابن عباس أن أبا سفيان طلب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة مطالب (( فقال للنبي : يا نبي الله ثلاثٌ أعطينـهن قـال: نعـم ـ منـها ـ قال: معـاوية، تجعله كاتباً بين يديك، قال: نعـم ...)) ( مسلم مع الشرح كتاب فضائل الصحابة ـ باب ـ فضائل أبي سفيان جـ16 برقم (2501) ، وروى أحمد في المسنـد ومسلم عـن ابن عباس قال (( كنت غلاماً أسعى مع الصبيان، قال: فالتفتُّ فإذا نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم خلفي مقبلاً، فقلت: ما جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلاّ إليّ، قال: فسعيت حتى أختبيء وراء باب دارٍ قال: فلم أشعـر حتى تناولني، قـال: فأخـذ بقفاي، فحطأني حطأةً، قال: اذهب فادع لي معاوية، وكان كاتبـهُ، قـال: فسعيتُ فقلت: أجِب نبـي اللـه صلى الله عليه وآله وسلم فإنه علـى حاجة ))(مسند أحمد جـ1 مسند ابن عباس برقم (2651) ومسلم مع الشرح كتاب البر والصلة رقم (2604)
فهذان الحديثان يثبتان أن معاوية كان من كتبة الوحي
و الآن يا alimh أجبني على سؤالي الذي أكرره مرة ثانية :
و من المسلّم عند كل من اطلع على مذهب الإمامية أنكم تكفّرون معاوية لقتاله علياً ( و إلى الآن لم تأتِ لي بروايةٍ واحدةٍ من كتبكم تقول أن علياًّ كفّرَ معاوية - رضي الله عنهما - ) ولكن الثابت أن الحسن بن علي ـ عليهما السلام - وهو من الإئمة المعصومين عنـدكـم فكل ما يصدر عنه فهـو حـق ـ و قد ذكر مستبصركم التيجاني قي كتابه ثم اهتديت ص 171 أن الحسن قد صالح معـاوية وبايعـه علـى الخـلافة فهل صـالح الحسن ( المعصوم ) كافر وسلّم له بالخـلافة؟! أم أصلـح بين فئتـين مسلمتين كمـا قـال النـبي صلى الله عليه وآله وسلم (( ابـني هـذا سيـد، ولعـل اللـه يصـلح به بين فئتين من المسلمين ))( البخاري كتاب الفتن برقم (6629) جـ6 )
أرجو منك الرد ؟؟؟؟؟؟؟؟

ابو الفداء
07-27-2005, 06:47 PM
اخي بو جاسم حقيقة اهنئك و احييك

اولا على هذه الاخلاق العالية و الراقية في حوارك

و ثانيا على هذا التوثيق الموفق للغاية

بارك الله فيك اخي و سدد خطاك

حياك الله و بياك

alimh
07-29-2005, 12:45 PM
بلا لف ودوران، اقرأ الحديث جيدا فهو منقول من كتبكم:

رواية صريحة في أن معاوية نال من علي : أي سبه وشتمه!!

روى ابن ماجه بسند صحيح عن سعد بن أبي وقاص قال: قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا علياً فنال منه! فغضب سعد ؛ وقال : تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من كنت مولاه فعلي مولاه ) وسمعته يقول: ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) وسمعته يقول : ( لأعطين الراية اليوم رجلاً يحب الله ورسوله ).
و قد صححه الألباني في صحيح ابن ماجه (1/26) .


قال الحسن البصري: (أربع خصال كن في معاوية ، لو لم يكن فيه منهن الا واحدة لكانت موبقة :

1) انتزاؤه على هذه الامة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها - يعني الخلافة - بغير مشورة منهم، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة،

2) واستخلافه ابنه بعده سكيراً خميراً يلبس الحرير، ويضرب بالطنابير ،

3) وادعاؤه زياداً، وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم: الولد للفراش وللعاهر الحجر ،

4) وقتله حجراً. ويل له من حجر وأصحاب حجر - مرتين -)
المصدر: الطبري الجزء 6 صفحة: 157


عجيب أمركم!!! انكم تتولّون محبّي أبي بكر بن أبي قحافة ، وتبرؤون من أعدائه كائناً من كان، وكذلك تتولون عمر بن الخطّاب ، وتتبرؤون من أعادئه كائناً من كان، وتتولون عثمان بن عفّان ، وتتبرؤون من أعادئه كائناً من كان، حتى إذا صار إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، قلتم: نتولّى محبّيه، ولا نتبرّأ من أعدائه بل نحبّهم ونجلهم!!!

تحيز عجيب غريب

وقد ورد في كثير من المصادر المعتبر عنكم منها:

1) مسند أحمد بن حنبل : ج 1 ص 219 ، وج 4 ص 281 وج 5 ص 370 ، مجمع الزوائد : ج 9 ص 107 ، كنز العمال : ج 13 ص 104 ح 36342 وص 138 ح 36437 وص 170 ح 36515 ، البداية والنهاية : ج 5 ص 211 و ص 212 وج 7 ص 335 ،

أن رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في علي عليه السلام : "اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله "


وعن سؤالك عن صلح الحسن (الامام المظلوم) علليه السلام

ما تفسيرك في صلح النبي ومشركي قريش؟
وما تفسيرك في صلح النبي ومعاهدته مع يهود المدينه؟

وسؤال أخير: لم تحدد الفئة الباغية، هل علي وأتباعه، أم معاوية وأتباعه؟؟


والله على ما نقول شهيد

بوجاسم
07-29-2005, 08:59 PM
الزميل alimh الموقر
هداك المولى - عز و جل -
الرد على السؤال بسؤال ما هو إلا دليل الإفلاس بارك الله فيك
و من المسلّم عند كل من اطلع على مذهب الإمامية أنكم تكفّرون معاوية لقتاله علياً ( و إلى الآن لم تأتِ لي بروايةٍ واحدةٍ من كتبكم تقول أن علياًّ كفّرَ معاوية - رضي الله عنهما - ) ولكن الثابت أن الحسن بن علي ـ عليهما السلام - وهو من الإئمة المعصومين عنـدكـم فكل ما يصدر عنه فهـو حـق ـ و قد ذكر مستبصركم التيجاني قي كتابه ثم اهتديت ص 171 أن الحسن قد صالح معـاوية وبايعـه علـى الخـلافة فهل صـالح الحسن ( المعصوم ) كافر وسلّم له بالخـلافة؟! أم أصلـح بين فئتـين مسلمتين كمـا قـال النـبي صلى الله عليه وآله وسلم (( ابـني هـذا سيـد، ولعـل اللـه يصـلح به بين فئتين من المسلمين ))( البخاري كتاب الفتن برقم (6629) جـ6 )
أرجو منك الرد ؟؟؟؟؟؟؟؟
أرجو الرد على سؤالي بجواب و ليس بسؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟

ابو الفداء
07-30-2005, 12:03 PM
وعن سؤالك عن صلح الحسن (الامام المظلوم) علليه السلام

[color=#0000FF]ما تفسيرك في صلح النبي ومشركي قريش؟
وما تفسيرك في صلح النبي ومعاهدته مع يهود المدينه؟




مداخلة بسيطة .........

اخي الكريم

اقول بداية كان الاولى بك ان تصلي على رسول الله صلى الله عليه و وسلم كما سلمت على الامام الحسن رضي الله عنه و ارضاه .

و بالنسبة لسؤالك فهو ليس في محله لان هناك فارق كبير بين هذه المصالحات الثلاث

فالبنسبة لصلح رسول الله صلى الله عليه و سلم فهو كاي صلح بين دولتين و ليس فيه تسليم للامة الاسلامية للكفار ليتحكموا فيها كيف شاؤوا او ان يصبح الكفار هم الامر الناهي و الامة تابعة لهم .

و اما صلح رسول الله صلى الله عليه و سلم فهو صلح رئيس الدولة مع بعض رعيته بعد ان اظهروا طاعتهم له و انقيادهم بشريعته بمعنى ان رسول الله صلى الله عليه و سلم هو الامر الناهي في شؤون الدولة الاسلامية و ليس العكس .

اما بالنسبة لصلح الحسن مع معاوية فهو يخالف الصلحين السابقين لانه جعل الامة الاسلامية اولا تحت رحمة معاوية و ثانيا جعل نفسه هو ايضا بامرة معاوية فهو يسمى صلحا مجازا و حقيقته هو التسليم الكامل لشؤون القيادة لمعاوية و سماه اهل السنة صلحا لمكانة الحسن عندهم .

تحياتي للجميع

alimh
08-04-2005, 11:05 AM
مازلت انتظر رد "أبو جاسم"...

حيث قال:

و هذا هو ما أطلبه منكم الآن
و أطالبك للمرة الأخيرة أن تأتيني بالرواية التي ذكرتها من كتبكم الثمانية المعتبرة مع ذكر اسم المصدر و رقم الجزء و الصفحة
و إلا لن أجيب على أي من أسئلتك
لأنك تجيب على سؤالي بسؤال

وأقول لك:
إن مذهبا يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع ، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

وأعيد نقل ردي الاخير:


اقرأ الحديث جيدا فهو منقول من كتبكم:
رواية صريحة في أن معاوية نال من علي : أي سبه وشتمه!!

روى ابن ماجه بسند صحيح عن سعد بن أبي وقاص قال: قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا علياً فنال منه! فغضب سعد ؛ وقال : تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من كنت مولاه فعلي مولاه ) وسمعته يقول: ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) وسمعته يقول : ( لأعطين الراية اليوم رجلاً يحب الله ورسوله ).
و قد صححه الألباني في صحيح ابن ماجه (1/26) .

واضح جدا أن معاوية سب وشتم علي وأمر به..

قال الحسن البصري: (أربع خصال كن في معاوية ، لو لم يكن فيه منهن الا واحدة لكانت موبقة :

1) انتزاؤه على هذه الامة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها - يعني الخلافة - بغير مشورة منهم، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة،

2) واستخلافه ابنه بعده سكيراً خميراً يلبس الحرير، ويضرب بالطنابير ،

3) وادعاؤه زياداً، وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم: الولد للفراش وللعاهر الحجر ،

4) وقتله حجراً. ويل له من حجر وأصحاب حجر - مرتين -)
المصدر: الطبري الجزء 6 صفحة: 157

عجيب أمركم!!! انكم تتولّون محبّي أبي بكر بن أبي قحافة ، وتبرؤون من أعدائه كائناً من كان، وكذلك تتولون عمر بن الخطّاب ، وتتبرؤون من أعادئه كائناً من كان، وتتولون عثمان بن عفّان ، وتتبرؤون من أعادئه كائناً من كان، حتى إذا صار إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، قلتم: نتولّى محبّيه، ولا نتبرّأ من أعدائه بل نحبّهم ونجلهم!!!

تحيز عجيب غريب

وقد ورد في كثير من المصادر المعتبر عنكم منها:

1) مسند أحمد بن حنبل : ج 1 ص 219 ، وج 4 ص 281 وج 5 ص 370 ، مجمع الزوائد : ج 9 ص 107 ، كنز العمال : ج 13 ص 104 ح 36342 وص 138 ح 36437 وص 170 ح 36515 ، البداية والنهاية : ج 5 ص 211 و ص 212 وج 7 ص 335 ،

أن رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في علي عليه السلام : "اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله "

والله على ما نقول شهيد

كما يسرني أن أشكر المشرف "ابو الفداء" على مداخلته.. ، وبالامكان افراد موضوع خاص عن صلح الحسن

بوجاسم
08-04-2005, 03:54 PM
عزيزي alimh
وأقول لك:
إن مذهبا يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع ، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه
كلام جميل
و هو كذلك
و لذلك أرد عليك بالآتي :
و إليك هذا من كتبكم يا alimh :
و ما يثبت أن علي ومعاوية على حق ومأجورين على اجتهادهما فقد ذكر الكليني في كتابـه( الروضة من الكافي ) ـ الذي يمثل أصول وفروع مذهب الاثني عشرية ـ عن محمـد بن يحيى قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول (( اختلاف بني العباس من المحتوم والنداء من المحتوم وخروج القائم من المحتوم، قلت: وكيف النداء؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إن علياً وشيعته هم الفائزون، وقال: وينادي مناد في آخر النهار: ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون ))( روضة الكافي ص (177) جـ8 ) ، وهذا علي بن أبي طالب - كرّم الله وجهه - يقرر أن عثمان وشيعته هم أهل إسلام وإيمان ولكن القضية اجتهادية كل يرى نفسه على الحق في مسألة عثمان فيذكر الشريف الرضي في كتابكم ( نهج البلاغة ) عن علي أنه قال (( وكان بدء أمرنا أن إلتقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحـد ونبينا واحـد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))( نهج البلاغة جـ3 ص (648)
و هنا أعود لسؤالي ثانيةً :
أذكر لي روايةٍ واحدةٍ من كتبكم الثمانية المعتبرة تقول بأن علياُّ كفَّرَ معاوية - رضوان الله تعالى عليهما - مع ذكر اسم المصدر و رقم الجزء و الصفحة
فإذا عندك رد ، اطرحه بارك الله فيك
و إلا فالصمت أفضل
*
*
*
تحياتي لك

ابو صطيف
08-04-2005, 04:47 PM
الدر المنثور ج5 ص71 عن البراء بن عازب قال أقبل أبو سفيات ومعه معاوية فقال الرسول (اللهم العن التابع والمتبوع ) اللهم عليك بلأقيعس فقال ابن البراء وما الأقيعس قال معاوية
وفي مروج الذهب للمسعودي ج3 ص 14في رسالة محمد بن أبي بكر (وقد رأيتك تساميه وأنت أنت 0000لم تزل أنت وأبوك تبغيان لرسول الله الغوائل وتجهدان في إطفاء نور الله تجمعان على ذلك الجموع وتبذلان فيه المال وتؤلبان عليه القبائل وعلى ذلك مات أبوك وعليه خلقته)
ومما يدل على لعن رسول الله لأبي سفيان ومعاوية كان شائعا ومعروفا بين الناس ويؤكد صحة ذلك أن معاوية الذي رد على رسالة محمد بن أبي بكر لم ينف واقعة لعن الرسول لأبيه وأخوته
لاحظالكليني الكافي 2:293و8:69
الصدوق في الخصال 338 باب الستة و الفصول المختارة 225 وزالبياضي الصراط المستقيم 1:148 المحدث النوري في المستدرك4:41/1,2 الغلامةالأميني الغدير مساويء معاوية
الحر العاملي الوسايل و000و000و00و وحتى كتب السنة

alimh
08-05-2005, 06:05 PM
لمعلوماتك: ان المقصود بالنداء الاول نداء الحق، أما الثاني فهو نداء الشيطان، ولك أن تراجع جميع المصادر التي تكلمت عن هذا النداء،(سنة وشيعة) وأذكر لك حديث كمثال على غرار الرواية التي نقلتها.

(( إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول : إن خروج السفياني من المحتوم ، قال لي : نعم ، واختلاف ولد العباس من المحتوم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وخروج القائم "عليه السلام" من المحتوم . فقلت له : كيف يكون " ذلك" النداء؟ قال : ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إن الحق في علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس لعنه الله في آخر النهار : ألا إن الحق في السفياني وشيعته ، فيرتاب عند ذلك المبطلون ))

"لعل عقلك ينتبه من غفلته"


وعودا على بدأ:

أما وإني قد بينت كفر معاوية على لسان ابن ماجه ، والألباني ، والحسن البصري ، والطبري ، وابن حنبل ، وآخرون..

(راجع الردود السابقة في اثبات سب معاوية لعلي ابن أبي طالب "عليه السلام")


أذكر لي روايةٍ واحدةٍ من كتبكم الثمانية المعتبرة تقول بأن علياُّ كفَّرَ معاوية مع ذكر اسم المصدر و رقم الجزء و الصفحة

سأختصر عليك الطريق:

ليكون في علمك، ان الشيعة الامامية تشكك في حقيقة اسلام معاوية وأبيه، فضلا عن تكفيره حيث كثرت الروايات عن النبي (ص) أنه لعنه ولعن أبيه ، وهل يجوز أن يسب ويلعن النبي مسلما؟!!!، وهو على خلق عظيم!!!!

وبأجماع المسلمين أن معاوية وابن العاص ومن تابعهم قد وصفهم رسول الله (ص) بأنهم يدعون إلى النار .
ففي البخاري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (ويح عمار تقتله الفئة الباغية ، يدعوهم إلى الجنة ، ويدعونه إلى النار ). وقد علق ابن حجر عن هذا الحديث ، فقال: طرقها صحيحة أو حسنة.

ان صدقت ما جاء في كتبكم "الصحيحه" عن معاوية، بأنه قد سب علي ولعنه ، فقد ألزمت به.. وأن أنكرت فعليكم تصحيح كتبكم من التناقضات الأكاذيب..

*************


وأعتقد انك اعلم بهذا، لكونك تدعي أنك "كنت شيعيا"، (والغريب أن صاحب عقيدة اكثر من أربيعن سنة لا يعرف حتى أصول "مذهبه" أصول الشيعة الامامية ) ثم يدعي أنها باطلة وقد تحول عنها!!!


والله شاهد على ما أقول

بوجاسم
08-05-2005, 09:28 PM
يا alimh
وأعتقد انك اعلم بهذا، لكونك تدعي أنك "كنت شيعيا"، (والغريب أن صاحب عقيدة اكثر من أربيعن سنة لا يعرف حتى أصول "مذهبه" أصول الشيعة الامامية ) ثم يدعي أنها باطلة وقد تحول عنها!!!
أقول :
تأدّب في حوارك مع مخالفينك في الرأي
فلا يلزمني تصديقك أنت أو غيرك من الشيعة لي
فالله - سبحانه و تعالى - أعلم بما في سرائر الناس
و يشهد الله على صدقي فيما أقول و لله الحمد
و ليس أنتَ مطّلعٌ على ما في قلبي

والله شاهد على ما أقول
نعم صدقت
فالله -سبحانه و تعالى - شاهدٌ على كذبك و افترائك الشنيع
أعود و أقول :
لا أريد روايات من كتبنا
فكل افتراءاتك و شبهاتك حول هذا الموضوع
ردّيت عليها و لله الحمد
و الآن و لآخر مرة أسأل
عندك رواية من كتبكم الثمانية المعتبرة تقول بأن علياًّ كَفَّرَ معاوية - رضي الله عنهما و أرضاهما -
أذكرها مع ذكر مصدرها و رقم الجزء و الصفحة بارك الله فيك
و إذا ما عندك ، الزم الصمت

alimh
08-06-2005, 12:24 PM
:) إذا كان الكلام من فضه.. فالسكوت من ذهب.. :)

لذلك فإني ألتزم الصمت.. وليس هروبا..

وإنما باكتفائي بما أوردت في هذا من حجج وبراهين قاطعة ناصعة لن تستطيع انكارها..

وإن انكرتها فانت تنكر صحة كتبكم "الصحيحه"

والحمد لله على نعمة الهداية..
وأسأل الله ان يثبتني على طريق الحق.. طريق أهل البيت عليهم السلام والبراءة من أعدائهم..
:)

ابو صطيف
08-06-2005, 04:18 PM
لو وردت رواية باللعن من النبي فماذا تدل على معاوية وأبيه وأخيه
تدل على ماذا؟؟؟؟؟؟؟ظ

بوجاسم
08-06-2005, 06:44 PM
زميلي alimh الموقر
إذا كان الكلام من فضه.. فالسكوت من ذهب..

لذلك فإني ألتزم الصمت.. وليس هروبا..
بارك الله فيك
و لذلك سأقوم أنا بالرد على سؤالي الأساسي
السؤال :
أذكروا لي يا شيعة رواية واحدة من كتبكم الثمانية المعتبرة ، تقول بأن علياًّ كَفَّرَ معاوية - رضوان الله تعالى عليهما - ، مع ذكر الدليل بالجزء و الصفحة .
الجواب : لا يوجد تلك الرواية في كتب الشيعة إطلاقاً .

وأسأل الله ان يثبتني على طريق الحق.. طريق أهل البيت عليهم السلام والبراءة من أعدائهم..

أسأل الله أن يهديك إلى طريق الحق ، طريق أهل البيت الأطهار - عليهم السلام -
الذين لم يتبرّأوا من هؤلاء الذين تعدّونهم أعداء و العياذ بالله
و الحمد لله رب العالمين
و صلىّ الله و سلم و بارك على نبيّنا و حبيبنا محمد ، و على آله و صحبه أجمعين .
*
*
*
تحياتي لك
محبك / بو جاسم

ابو الفداء
08-06-2005, 06:59 PM
اخي بو جاسم بارك الله فيك

على حسن ادبك في الحوار

و على صبرك الجميل في المناظرة

و رزقك حسن الفهم و الاتباع

حياك الله و بياك

بوجاسم
08-06-2005, 07:40 PM
أخي الحبيب أبو الفداء الموقر
اخي بو جاسم بارك الله فيك

على حسن ادبك في الحوار

و على صبرك الجميل في المناظرة

و رزقك حسن الفهم و الاتباع

حياك الله و بياك
الله يحييك يا الغالي 11,
و والله ثم و الله أنني أتكلم مع هؤلاء القوم من باب إشفاقي عليهم
لِما هم عليه من الضلالة
أسأل المولى - تبارك و تعالى - أن يُبصرهم على الحق
و أن يهديهم سبيل الرشاد
قولوا آمين يا إخوان

ابو صطيف
08-10-2005, 05:04 PM
عن الرسول ص لعن الله الراكب والقائد والسائق
الراكب : أبوسفيان , القائد : معاوية عليه السلام , السائق : أخوه يزيد
ولما عيره ابن عباس بذلك سكت معاوية ولم يناقش فكأن لعن معاوية مشهور لا نقاش فيه

almojahed
08-20-2005, 02:21 AM
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه
لما لا تصمت يا ابو صطيف و تحذو حذو صاحبك ألا ترى أن الموضوع انتهى ؟؟؟!!!!
و أنه لا يوجد ابدا في كتب الشيعة نصا صريحا على لسان علي رضي الله عنه يكفر فيه معاوية رضي الله عنه ... سبحان الله .
لعلك في المستقبل تجد نصا يكون قد انتبه لتأليفه و وضعه أحد المرجعيات في أحد الحوزات ؟!!!!!!!!!!!!!