حُرالشمال
05-12-2006, 06:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اولاً اشكركم على فتح هذا القسم والذي نحن بامس الحاجه لمثله واحب
ان تكون اولى مشاركاتي في هذا المنتدى فيهذا الموقع واتمنى ان تنال اعجابكم
ورضاكم وان تفيدكم
وهي للفارس والشاعر عايش الكذيباء الشراري
من العزام من الشرارات، عاصر خلف بن دعيجاء الشراري ولكنه توفي بعده بسنين طويلة وقد إجتاز المائة عام من عمره دل على ذلك قصيدته المشهورة التي قالها وهو طاعن في السن عندما كان في بيت أحد الشيوخ في بادية الشام وقدم له هذا الشيخ الحليب بعد تقديم الولائم فشرب الكذيبا وأبقى بعض منه فأمر هذا الشيخ على الخادم ويدعى (عبد) بأن يشرب باقي الحليب ولكن ذلك الخادم إشمأزت نفسه من فضلت الرجل الكبير بالسن (الكذيبا) فسكب الحليب في الأرض دون أن يلاحظه الشيخ ولكن عايش الكذيبا لاحظ ما فعل الخادم فأنشد وقال:
ياعبد عايفني وانا اراك تنعاف . . . ولو البشر في مستواك إنتهينا
ياعبد ياشين الخلايق والأوصاف . . . متريفعاً عفن المرمة علينا
ياعبد حنا قبل هالحين نظاف . . . وياكثر ماعسنالهم في إيدينا
ياعبد ون عاظبنا فرق الأظلاف . . . حنا على فرق البراطم عدينا
وياما ذبحنا للخطاطير ميلاف . . . للبيع هي ويا العطا ماصخينا
وياما قهرنا سابقاً دون الاتلاف . . . وياما رهنا حالنا عن حدينا
وياما سترنا خملتاً قبل تنشاف . . . وحنا بعد ماكن حنا درينا
إنته وأنا في ظل من قاد الأسلاف . . . يا عبد والله مالنا ولا علينا
اولاً اشكركم على فتح هذا القسم والذي نحن بامس الحاجه لمثله واحب
ان تكون اولى مشاركاتي في هذا المنتدى فيهذا الموقع واتمنى ان تنال اعجابكم
ورضاكم وان تفيدكم
وهي للفارس والشاعر عايش الكذيباء الشراري
من العزام من الشرارات، عاصر خلف بن دعيجاء الشراري ولكنه توفي بعده بسنين طويلة وقد إجتاز المائة عام من عمره دل على ذلك قصيدته المشهورة التي قالها وهو طاعن في السن عندما كان في بيت أحد الشيوخ في بادية الشام وقدم له هذا الشيخ الحليب بعد تقديم الولائم فشرب الكذيبا وأبقى بعض منه فأمر هذا الشيخ على الخادم ويدعى (عبد) بأن يشرب باقي الحليب ولكن ذلك الخادم إشمأزت نفسه من فضلت الرجل الكبير بالسن (الكذيبا) فسكب الحليب في الأرض دون أن يلاحظه الشيخ ولكن عايش الكذيبا لاحظ ما فعل الخادم فأنشد وقال:
ياعبد عايفني وانا اراك تنعاف . . . ولو البشر في مستواك إنتهينا
ياعبد ياشين الخلايق والأوصاف . . . متريفعاً عفن المرمة علينا
ياعبد حنا قبل هالحين نظاف . . . وياكثر ماعسنالهم في إيدينا
ياعبد ون عاظبنا فرق الأظلاف . . . حنا على فرق البراطم عدينا
وياما ذبحنا للخطاطير ميلاف . . . للبيع هي ويا العطا ماصخينا
وياما قهرنا سابقاً دون الاتلاف . . . وياما رهنا حالنا عن حدينا
وياما سترنا خملتاً قبل تنشاف . . . وحنا بعد ماكن حنا درينا
إنته وأنا في ظل من قاد الأسلاف . . . يا عبد والله مالنا ولا علينا