عادل
08-26-2003, 11:56 AM
السلام عليكم
اليكم قصة هذه الفتاة :
هي فتاة تعيش في عائلة متوسطة الدخل تكاد اجرة ابيها تكفي العائلة مع اخر الشهر. ارادت ان تشتغل لكي تجهز نفسها و لتعين اباها.
شاركت في عرض انتداب ممثلات تجاريات لاحدى الشركات. انتظرت الرد و لكنه لم يصل من شهرين. اخذت السماعة و كلمت الشركة فقالوا لها ناسف لقد اخذوا فتيات اخريات.
جلست تبكي حزينة يائسة فهذا من بين العديد من عروض الانتداب التي تشارك فيها و لم تنجح. قالت لها امها ما يبكيك. قالت قد رفضوني في حين اعتقد انني احسن واحدة ممن شاركن معي.
قالت لها امها قصي علي قصة الامتحان. قالت كنا حوالي 10 فتيات نجحن في الامتحان الكتابي و ننتظر الشفاهي في قاعة الانتظار. كانت رائحة العطر تفوح و كان لباسهن فاخرا و متبرجا (الميني جوب ووو) و كانت وجوههن لوحات زيتية من كثرة المساحيق و نوعيتها.
كانت هي فتاة محجبة لا تستعمل مساحيق (ماكياج و زينة الوجه) و لا غيرها و كان لباسها انيقا و قد كانت متوسطة الجمال. كانت فتاة حيية.
كانت الفتيات يتحدثن مع بعضهن في القاعة و وجدت حديثهن تافه و لكنهن احيانا يسالونها و تجيبهن بكل حياء.
و جاء دورها فسالوها عدة اسئلة في الثقافة العامة و عن حياتها فاجابت و كانت اجاباتها مقنعة و رصينة ثم قالوا لها الممتحنون ان كان فيه نصيب سيجيبونها.
قالت لها امها لا تياسي فستلقي عملا باذن الله. عند ذلك دخل اخوها فسال على ما يبكيها فقصت عليه القصة فقال لها يا اختاه، انهم يريدون جلب الزبائن و بذلك اختاروا واحدة من اللواتي رايتهن. انصحك لا تشاركي في عرض شغل الا اذا تيقنت ان العمل في الكواليس و بعيدا عن الزبائن.
ارجو ان تناقشوا القصة و خاصة :
+ هل عقلية الزبائن و الحرفاء هي انه يقبل اكثر على السلعة التي تكون البائعة او العارضة انثى فاتنة و انيقة؟
+ هل مفهوم الاناقة و حسن البيع هو اللبس القصير و التبرج و عدم الحياء؟
+ هل انتم مع اخيها الذي نصحها ام لديكم راي اخر؟
+ هل هناك حرف او مهن يلزمها نوعية من الاشخاص كي يعملوها(الضحك في وجه الزبون و الصبر عليه ووو)؟
+ لو كنت مكانها ماذا تفعلين؟
+ هل الظاهرة موجودة بكثرة ام ترونها حادثة عابرة؟
شكرا مسبقا على افادتكم.
اليكم قصة هذه الفتاة :
هي فتاة تعيش في عائلة متوسطة الدخل تكاد اجرة ابيها تكفي العائلة مع اخر الشهر. ارادت ان تشتغل لكي تجهز نفسها و لتعين اباها.
شاركت في عرض انتداب ممثلات تجاريات لاحدى الشركات. انتظرت الرد و لكنه لم يصل من شهرين. اخذت السماعة و كلمت الشركة فقالوا لها ناسف لقد اخذوا فتيات اخريات.
جلست تبكي حزينة يائسة فهذا من بين العديد من عروض الانتداب التي تشارك فيها و لم تنجح. قالت لها امها ما يبكيك. قالت قد رفضوني في حين اعتقد انني احسن واحدة ممن شاركن معي.
قالت لها امها قصي علي قصة الامتحان. قالت كنا حوالي 10 فتيات نجحن في الامتحان الكتابي و ننتظر الشفاهي في قاعة الانتظار. كانت رائحة العطر تفوح و كان لباسهن فاخرا و متبرجا (الميني جوب ووو) و كانت وجوههن لوحات زيتية من كثرة المساحيق و نوعيتها.
كانت هي فتاة محجبة لا تستعمل مساحيق (ماكياج و زينة الوجه) و لا غيرها و كان لباسها انيقا و قد كانت متوسطة الجمال. كانت فتاة حيية.
كانت الفتيات يتحدثن مع بعضهن في القاعة و وجدت حديثهن تافه و لكنهن احيانا يسالونها و تجيبهن بكل حياء.
و جاء دورها فسالوها عدة اسئلة في الثقافة العامة و عن حياتها فاجابت و كانت اجاباتها مقنعة و رصينة ثم قالوا لها الممتحنون ان كان فيه نصيب سيجيبونها.
قالت لها امها لا تياسي فستلقي عملا باذن الله. عند ذلك دخل اخوها فسال على ما يبكيها فقصت عليه القصة فقال لها يا اختاه، انهم يريدون جلب الزبائن و بذلك اختاروا واحدة من اللواتي رايتهن. انصحك لا تشاركي في عرض شغل الا اذا تيقنت ان العمل في الكواليس و بعيدا عن الزبائن.
ارجو ان تناقشوا القصة و خاصة :
+ هل عقلية الزبائن و الحرفاء هي انه يقبل اكثر على السلعة التي تكون البائعة او العارضة انثى فاتنة و انيقة؟
+ هل مفهوم الاناقة و حسن البيع هو اللبس القصير و التبرج و عدم الحياء؟
+ هل انتم مع اخيها الذي نصحها ام لديكم راي اخر؟
+ هل هناك حرف او مهن يلزمها نوعية من الاشخاص كي يعملوها(الضحك في وجه الزبون و الصبر عليه ووو)؟
+ لو كنت مكانها ماذا تفعلين؟
+ هل الظاهرة موجودة بكثرة ام ترونها حادثة عابرة؟
شكرا مسبقا على افادتكم.