النبالي
03-28-2003, 09:00 PM
هذا مانشرته احدى الصحف البرازيلية ...منقول .....
بينما المعارك تدور في الشرق الاوسط يتسال الناس لماذا القوات الامريكية والبريطانية لم تحقق النصر السريع الذي وعدت به ، فهي تمتلك قوة ضاربة وجنود المارينز الذي تفتخر البنتاجون بقدراتهم القتالية العالية والتي يقول احد القادة في البنتاجون ان تصوير هوليود للمارينز لايمثل الا النصف من قدراتهم .
مارك 28 سنة من ضباط المارينزالفرقة الثالثة اتصل بزوج اخته الكندي المقيم في البرازيل ، بعد ان بأت محاولاته بالفشل ان يتصل باهله في ولاية تكساس ،
حيث يروي مارك بعض المشاهدات الغريبة له في ارض العراق الصحراوية
حيث انه من الذين يرفضون الحرب على العراق وقد قال ل جون ماري 45 سنة (زوج اخته )
ان كثير من الجنود الامريكيين في العراق يعارضون الحرب بل انه في الاونة الاخيرة وبعد الاصابات التي لحقت بزملائهم تمردوا على بعض الاوامر لهم بالتقدم في الاراضي العراقية ، بل ان الامر حدى ببعض الضباط والجنود الى العصيان من المشاركة في الحرب وطالبوا بالعودة الى بلادهم ،
ويقول مارك ان القادة العسكريين في المعركة قد هددوا ضباط التمرد من المارينز بتقديمهم للعدالة الامريكية على انهم جواسيس لدكتاتور العراق وان يتقاضون مرتبات منه
ويروي مارك حادثة اثارة مشاعر الاحتقار لديه لقادة البنتاجون حيث يقول ان في ليلة كان ذاهبا الى خيمة القيادة من اجل الاتصال بذويه في تكساس وحينما اقترب من خيمة القيادة سمع حديثا غريبا بين قائد الفرقة وبين احد الرجال والذي يبدو لي انه من السي اي ايه المخابرات المركزية حيث كان يصر هذا الرجل على قائد الفرقة بان يكثف من اعطاء الجنود للعقاقير ، وقد سمعت عن هذه العقاقير من انها تؤثر على قدرة المخ على التركيز وتقلل من ارسالية المخ لاثارة المشاعر الحسية لدى متعاطيها
وهم بهذا يحاولون قتل روح التمرد لدى الجنود الامريكيين وقتل الاحساس لديهم بعقدة الذنب من حرب لامبرر لها وتجعل ضمائر الرب لدى الجنود في توقف
وقد نقل مارك لجون انه يريد الاتصال بوالديه في تكساس ولكنه لايستطيع وهذا ايضا ينطبق على كثير من الجنود
وطالب مارك جون بان ينقل تحياته لوالديه ويقول لهم ادعوا الرب ان يعيدنا لكم واكثروا الصلاة من اجلي
وان ينقل الى زوجته روجينا حبه واشواقه ويطالبها بالماومة على الذهاب الى الكنيسة والصلاة من اجله .
ولعل الملفت في كلام مارك هذه الروح المرعوبة من الحرب ، والتي تطرح اكثر من سؤال هل استطاع الدكتاتور صدام والارهابيين معهم ان يزعزعوا الجنود الامريكيين ام ان هذه الحرب لها اهداف نفطية وانها ليست شرعية وان الادارة المريكية قد دفعت بجنودها الى الصحراء العربية للموت
المصدر
www.news-fgrt.com
منقول من
http://ghsham.com/vb/showthread.php?s=&threadid=51
بينما المعارك تدور في الشرق الاوسط يتسال الناس لماذا القوات الامريكية والبريطانية لم تحقق النصر السريع الذي وعدت به ، فهي تمتلك قوة ضاربة وجنود المارينز الذي تفتخر البنتاجون بقدراتهم القتالية العالية والتي يقول احد القادة في البنتاجون ان تصوير هوليود للمارينز لايمثل الا النصف من قدراتهم .
مارك 28 سنة من ضباط المارينزالفرقة الثالثة اتصل بزوج اخته الكندي المقيم في البرازيل ، بعد ان بأت محاولاته بالفشل ان يتصل باهله في ولاية تكساس ،
حيث يروي مارك بعض المشاهدات الغريبة له في ارض العراق الصحراوية
حيث انه من الذين يرفضون الحرب على العراق وقد قال ل جون ماري 45 سنة (زوج اخته )
ان كثير من الجنود الامريكيين في العراق يعارضون الحرب بل انه في الاونة الاخيرة وبعد الاصابات التي لحقت بزملائهم تمردوا على بعض الاوامر لهم بالتقدم في الاراضي العراقية ، بل ان الامر حدى ببعض الضباط والجنود الى العصيان من المشاركة في الحرب وطالبوا بالعودة الى بلادهم ،
ويقول مارك ان القادة العسكريين في المعركة قد هددوا ضباط التمرد من المارينز بتقديمهم للعدالة الامريكية على انهم جواسيس لدكتاتور العراق وان يتقاضون مرتبات منه
ويروي مارك حادثة اثارة مشاعر الاحتقار لديه لقادة البنتاجون حيث يقول ان في ليلة كان ذاهبا الى خيمة القيادة من اجل الاتصال بذويه في تكساس وحينما اقترب من خيمة القيادة سمع حديثا غريبا بين قائد الفرقة وبين احد الرجال والذي يبدو لي انه من السي اي ايه المخابرات المركزية حيث كان يصر هذا الرجل على قائد الفرقة بان يكثف من اعطاء الجنود للعقاقير ، وقد سمعت عن هذه العقاقير من انها تؤثر على قدرة المخ على التركيز وتقلل من ارسالية المخ لاثارة المشاعر الحسية لدى متعاطيها
وهم بهذا يحاولون قتل روح التمرد لدى الجنود الامريكيين وقتل الاحساس لديهم بعقدة الذنب من حرب لامبرر لها وتجعل ضمائر الرب لدى الجنود في توقف
وقد نقل مارك لجون انه يريد الاتصال بوالديه في تكساس ولكنه لايستطيع وهذا ايضا ينطبق على كثير من الجنود
وطالب مارك جون بان ينقل تحياته لوالديه ويقول لهم ادعوا الرب ان يعيدنا لكم واكثروا الصلاة من اجلي
وان ينقل الى زوجته روجينا حبه واشواقه ويطالبها بالماومة على الذهاب الى الكنيسة والصلاة من اجله .
ولعل الملفت في كلام مارك هذه الروح المرعوبة من الحرب ، والتي تطرح اكثر من سؤال هل استطاع الدكتاتور صدام والارهابيين معهم ان يزعزعوا الجنود الامريكيين ام ان هذه الحرب لها اهداف نفطية وانها ليست شرعية وان الادارة المريكية قد دفعت بجنودها الى الصحراء العربية للموت
المصدر
www.news-fgrt.com
منقول من
http://ghsham.com/vb/showthread.php?s=&threadid=51