PDA

عرض الاصدار الكامل : إلى أصحاب اللحى الذين يدخلون المجلس بدعوى تطبيق الشريعة ...


النفير
06-17-2006, 03:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة:
الحمد لله الذي أوجب على عباده الدعوة إليه وأجزل المثوبة لمن صبر على الأذى فيه واتبع سبيل المؤمنين, والصلاة والسلام على سيدنا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين.

أما بعد,

فإن الدعوة إلى الله جل جلاله هي وظيفة الرسل وأتباعهم؛ من أجلها بعثهم الله مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس حجة بعد الرسل, وقد علَّمهم الله تبارك وتعالى السبيل والطريقة الشرعية للدعوة إليه وحرَّم الابتداع فقال جل ذكره:" قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني" (يوسف:108).

وفقد اهتم المسلمون منذ بداية الدعوة الإسلامية إلى يومنا هذا بالدعوة إلى الله وكلٌ يدعو إلى الله على حسب علمه وطاقته ومجاله, فالعالِم يتصدر للتعليم والإفتاء حسب تخصصه والواعظ يشتغل بتذكير الناس, والمجاهد يكابد المشاق ويقارع الكفار ليوصل إليهم دعوة الإسلام نقية واضحة؛ مشَكِّلين بذلك حلقة متكاملة شعار كل واحد منهم " لن يؤتى الإسلام من قِبلِنا " وتعددت طرق الدعوة إلى الله ووسائلها بحسب كل عصر ومعطياته وظروفه فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
وفي العصر الحديث ابتلانا الله عز وجل بحُكَّام يشركون بالله في ربوبيته ويصرفون لأنفسهم صفة من صفاته عز وجل وهي التشريع, فبدلوا شرعه الذي كان يتحاكم إليه المسلمون منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم؛ بدلوها بزبالة أفكار اليهود والنصارى لتكون هي الحكم وسموها القوانين وأنشؤوا لها مجالس تشريعية تسمى بالبرلمان أو مجلس الأمة أو مجلس الشعب أو مجلس الشورى وغيرها من مسميات, فتصدى لها فحول المسلمين منددين منكرين لهذا الأمر العظيم وأصدروا فتاواهم بحرمتها وبحرمة التحاكم إليها.

وقد رأت بعض الجماعات التي لا تتبنى الجهاد كوسيلة لحل هذه المشكلة أن من المصلحة دخول المجالس النيابية لمحاولة تطبيق الشريعة أو التخفيف من المفاسد. فبدأت هذه الجماعات بالدخول إلى الحياة الديموقراطية والعمل السياسي ومخالطة الملحدين والقعود معهم ومسايرتهم والقسم على احترام دساتير الشرك, والتنازل عن ثوابت الدين لمصلحة الدعوة - بزعمهم - ثم توالت بعدها الجماعات ولم تنجح أيٍ منها إلى الآن في تطبيق الشريعة ولن تنجح !

ويأتي هذا البحث لبيان أن العمل النيابي ليس حقلاً صالحاً للدعوة إلى الله بل هو مُشوِّهٌ لها وفيه مضيعة للدين والوقت من خلال الأدلة التاريخية والواقعية لا الشرعية لأن لذلك كتباً عنت بهذا الموضوع ككتاب (الإسلاميون وسراب الديمقراطية) للرَّحَّال .


بيان أن الحكومات العربية مؤمنة بالدساتير ولا تريد أن تطبق الشريعة الإسلامية:

قال عبد الله السالم الصباح أمير الكويت سابقاً:" نحمد الله العلي القدير الذي أتاح لنا في هذه المرحلة التاريخية من حياة شعبنا العزيز تحقيق أمنيتنا في وضع الدستور للبلاد يقوم على أسس ديموقراطية سليمة ويتفق مع عاداتنا ويتجاوب وآمال أمتنا. ونحن إذ نبارك اليوم هذه الخطوة ونصدر الدستور نشكر لكم جميعاً ما بذلتم من جهود مخلصة وما أظهرتم من روح الأخوة الصادقة أثناء عملكم".(1)

وقال جابر الأحمد الصباح:" ... لقد عاش الكويتيون منذ القدم في أجواء من الحرية, والتزموا الشورى, ومارسوا الديموقراطية في إطار دستورنا الذي ارتضيناه جميعاً".(2)

وقال أيضاً:" ... والكويت اليوم ككويت الأمس, جسر محبة ورسول سلام, والفرق أنها اليوم أعمق شعوراً بمعنى السلام وأعظم إيماناً بالنظام الدولي الجديد الذي يصون العدل ويحمي الحق ويسعى للخير" (3).

وقال أيضاً:" إن شعب الكويت عازم في ضوء تجربته على أن لا يتهاون في شيء من قيمه ومكاسبه, فالديموقراطية, وسيادة القانون, وحقوق الإنسان, وتمتع الجميع بالثروة, أسس نزداد بها تمسكاً لحياتنا المستقبلية" (4).
وقال أيضاً:" إن القانون وحده لا يحقق الآمال التي نتوخاها ما لم يشعر كل فرد منا, وكل مؤسسة, بواجبه في احترام الدستور وتنفيذه بحماس وإخلاص وذاتية, وإدراك بأن القانون يستهدف مصلحة المواطنين ومصلحة البلاد" (5).

وأخيراً قال:" لقد خطت البلاد في سنوات قليلة خطوات واسعة في شتى الميادين, وتوالت عليها من الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية ما كان له الأثر في تطوير حياتنا العامة وتغيير في ملامح المجتمع الذي ألفناه, فمن تعديل شامل لتشريعات البلاد ونظامها القضائي إلى استكمال لاستقلالها وسيادتها في الداخل والخارج, إلى دستور يساير نهضتها, ويصون الحريات ويكفل الاستقرار, وهكذا دخلنا معترك الحياة الديموقراطية والنيابية من أوسع باب" (6).

ففي هذه البيانات الصادرة من الأمير ومن قبله تتجلى إرادتهم وهي التمسك بالدستور وقوانينه والتفاخر به, وعدم وجود النية في تغييره إذ هو في نظرهم الحل المناسب لمشاكل الشعب وهو الذي يواكب العصر وتطوره, بل هم يعتقدون أن السياسة لا دخل لها بالدين وما كلمة أنور السادات " لا دين في السياسة " عنا ببعيد وهي تمثل قاعدة يتبعونها في حكمهم.

ولتأكيد هذا الأمر من خلال أفعالهم أيضاً فإن الإسلاميين قد طالبوا الأمير عدة مرات بتطبيق الشريعة وتغيير المادة الثانية من الدستور لتصبح " والشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع" ولكن هذه المحاولات قوبلت بالرفض.
قال الدكتور عادل الطبطبائي أستاذ القانون العام في كلية الحقوق:" ويُلاحظ أنه جرت عدة محاولات لتعديل المادة الثانية من الدستور لتصبح " والشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع " كان آخرها محاولتان جرتا خلال الفصل التشريعي الخامس, الأولى منهما عام 1980م عندما تقدم (26) عضواً باقتراح تعديل المادة الثانية, ولكن هذه المحاولة لم يُكتب لها النجاح بسبب عدم موافقة الأمير على الاقتراح من حيث المبدأ والموضوع.والمحاولة الثانية كانت عام 1984م عندما وقَّعَ (46) عضواً على اقتراح بتعديل المادة الثانية". (7)

فهاهو الأمير يرفض تعديل المادة القاضية بتحكيم شريعة الإسلام من حيث المبدأ والموضوع على الرغم من توقيع الأغلبية وهم 46 عضواً ! فماذا يترجى النواب الدعاة من هذه الأقوال والأفعال ؟!









أساليب الحكومات في التصدي للنواب المطالبين بتحكيم الشريعة:

هناك عدة طرق تتخذها الحكومات للإعراض عن مطالبات النواب بتحكيم الشريعة, منها:

حل المجلس:

لأمير البلاد الحق وفقاً للدستور في حل المجلس في أي وقت يريده ويعتبر هذا سلاحاً يستخدمه لمواجهة النواب المطالبين بتحكيم الشريعة خاصة إن كانوا أغلبية.

قال الدكتور عادل الطبطبائي:" تنص دساتير الدول البرلمانية عادة على حق الحل للسلطة التنفيذية لتوازن به حق البرلمان في تحريك المسؤولية السياسة للوزارة. والحل يكون رئاسياً: بمعنى وجود خلاف بين رئيس الدولة والبرلمان, ويلجأ بموجبه الأول إلى حل الثاني". (8)

وقال أيضاً:" يعتبر حق الحل من أخطر الاختصاصات السياسية التي تملكها الحكومة وتستعملها كسلاح في مواجهة المجلس. فهو لا يؤثر في جلسات المجلس عن طريق تأجيلها فقط, ولكنه ينهي العضوية بالنسبة لكافة أعضائه... وتنص المادة (107) من الدستور على أن (للأمير أن يحل مجلس الأمة بمرسوم تبين فيه أسباب الحل, على أنه لا يجوز حل المجلس لذات الأسباب مرة أخرى..." (9).

وبهذا الحق الدستوري يمكن للأمير أن يتهرب من تطبيق الشريعة, ولدينا تجربة تاريخية تشهد بذلك وهي التجربة الإندونيسية؛ فبعدما وصل الإسلاميون إلى الحكم قام الجنرال سوكارنو بحل حزب ماشومي, ثم حل البرلمان ! (10)

فإن قيل: إن الدستور لا يحل للأمير أن يحل المجلس مرة ثانية لذات الأسباب ! فأقول: هناك طرق أخرى غيرها سأبينها إن شاء الله.

ممارسة الضغوطات وتهديد مصالح المسلمين:

في حالة إصرار النواب على تحكيم الشريعة أو تطبيق قانون معين يوافق الشريعة أو منع أمر معين فيه مفسدة ولا ترضاه الحكومة؛ تلجأ الحكومة إلى تهديد النواب بتشريع قوانين جديدة تضر مصالح المسلمين, وأقرب مثال على ذلك قبل سنتين حينما هدد رئيس الوزراء صباح الأحمد بدمج كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مع كلية الحقوق مما حدا بالإسلاميين إلى التوسل بالجرائد وهم الذين أعزهم الله بالإسلام.

وكذلك إزاحة أكشاك جمع التبرعات والصدقات والزكاة بحجج واهية.
ناهيك عن التهديد بمصالح النواب الشخصية من خلال شركاتهم ومناقصاتهم ومجلاتهم تارة, واستمالتهم بالأموال والمناصب تارة أخرى أو عدم قبول وساطتهم إن أرادوا أن يتوسطوا للمواطنين عند الوزراء فيوقعونهم في حرج بالغ أمام هؤلاء المواطنين الذين انتخبوهم فيخسر النواب هؤلاء المواطنين في الانتخابات القادمة, فكل هذه الوسائل في الضغط تجعلهم يُغَيِّرُون مواقفهم ويرضخون لإرادة الحكومة.


رفض المشروع:

جاء في كتاب النظام الدستوري في الكويت تحت عنوان (أسلوب عدم القبول للاقتراحات البرلمانية): بموجب هذا الأسلوب تضع بعض النصوص ميداناً لا يجوز فيه قبول الاقتراحات الصادرة من الأعضاء, بمعنى أنها تحرم على الأعضاء حق المبادرة في طرح بعض الموضوعات. فإذا ما أقدم أحد الأعضاء على تقديم اقتراح في أحد هذه الموضوعات كان للحكومة الحق بإعلان عدم قبوله.(11)

ثم قال:" وكذلك نص المادة (41) من الدستور (الفرنسي) والتي تنص على أنه (إذا تبين أثناء الإجراءات التشريعية أن اقتراحاً أو تعديلاً يخرج عن نطاق القانون أو يتعارض مع تفويض تشريعي منح بمقتضى المدة (38) فللحكومة أن تدفع بعدم قبوله " وقد توسع المجلس الدستوري الفرنسي كثيراً في تطبيق هذا الأسلوب حنى شملت الاقتراحات الخاصة بتعديل الدستور. (12).

وقد طبق هذا الأسلوب في الكويت حيث رفض الأمير تطبيق أحكام الشريعة ثماني مرات ! ومر بنا آنفاً ذكر محاولة النواب لتعديل المادة الثانية من الدستور إلى " والشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع" وأن الأمير رفض هذا المشروع من حيث المبدأ والموضوع.

قال الدكتور عادل الطبطبائي أستاذ القانون العام في كلية الحقوق:" ويُلاحظ أنه جرت عدة محاولات لتعديل المادة الثانية من الدستور لتصبح " والشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع " كان آخرها محاولتان جرتا خلال الفصل التشريعي الخامس, الأولى منهما عام 1980م عندما تقدم (26) عضواً باقتراح تعديل المادة الثانية, ولكن هذه المحاولة لم يُكتب لها النجاح بسبب عدم موافقة الأمير على الاقتراح من حيث المبدأ والموضوع.والمحاولة الثانية كانت عام 1984م عندما وقَّعَ (46) عضواً على اقتراح بتعديل المادة الثانية". (13).

وزبدة الموضوع أن هذه الحكومات الخبيثة قد وضعت دستوراً لا يمكن تغييره بالعمل السياسي ولا يعطي الحق للأعضاء بأن يغيروه وهذا هو الدليل:

إذا أراد الأعضاء تعديل الدستور فإنه يستلزم تصديق الأمير على هذا التعديل ولا يكفي أن يكون أغلبية الأعضاء موافقون.

قال الدكتور عادل الطبطبائي تحت عنوان حق التصديق في الدستور الكويتي: " ... فالمادة (174) من الدستور تحدد إجراءات تعديل الدستور, فإذا كان هناك اقتراح بتعديل الدستور, وجب أن يوافق عليه الأمير وأغلبية الأعضاء الذين يتألف منهم مجلس الأمة من حيث المبدأ ثم يناقش المجلس مشروع التعديل مادة مادة, وتشترط لإقراره موافقة ثلثي الأعضاء الذين يتألف منهم المجلس. ولكن التعديل لا يعتبر نهائياً إلا إذا صدَّق عليه الأمير وهذا ما نصب عليه صراحة المادة (174) بقولها: (... ولا يكون التنقيح نافذاً بعد ذلك إلا بعد تصديق الأمير عليه وإصداره, وذلك استثناء من حكم المادتين 65و 66 من هذا الدستور).

وأردف قائلاً:" ويتضح لنا من ذلك أن الدستور يجعل للأمير حق التصديق مطلق, بحيث إذا رفض الأمير, لأي سبب يراه , التصديق على مشروع التعديل, امتنع السبيل على مجلس الأمة للتغلب على اعتراضه هذا, أياً كانت الأغلبية المتحققة في المجلس, وأياً كان عدد المرات التي يصرفها على التعديل" (14)

فيا ليت شعري أين المصلحة في دخول هذه المصيدة ؟


التدخل العسكري أو الانقلاب:

استُخدمت هذه الطريقة في الجزائر حينما هدد الرئيس الفرنسي ميتران تهديداً مفاده أنه لو وصل حزب جبهة الإنقاذ (الأصوليين) إلى الحكم فسيتم التدخل العسكري لمنعهم !

واستخدمت أيضاً في تركيا حينما نجح نجم الدين أربكان في الوصول إلى رئاسة الحكومة حيث عمل الجيش انقلاباً عسكرياً ضده وصرَّح قائد الانقلاب بأن الجيش تدخَّل ليوقف المدَّ الإسلامي، وليوقف روح التعصب الإسلامي ! (15).

وتقف الدول الكبرى ضد أي حزب سياسي إسلامي يريد الوصول إلى الحكم وهذه بعض المقالات تكشف نواياهم وخططهم:
نقلت صحيفة القبس الكويتية في عددها الصادر في 20-4-1977م أي قبل أقل من شهرين من أجواء الانتخابات في 1-6-1977م عن صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" ما يلي: "إن احتمال نجاح أربكان في الانتخابات القريبة في تركيا يحدث قشعريرة وارتباكاً في الأوساط السياسية التركية وفي كواليس السفارات الغربية في تركيا، لأن أربكان يريد تحويل اتجاه تركيا عن الغرب والعودة بها من جديد إلى تراثها الإسلامي والشرقي".

ونقلت عن صحيفة " الايكونومست" البريطانية ما يلي: " إذا قُدِّر لحزب السلامة الوطني أن يفوز في الانتخابات القريبة في تركيا فإن الشيء المثير للقلق في الغرب هو أنه لا تزال إلى الآن فئات كبيرة من الشعب التركي لم تستطع هضم الإصلاحات التي جاء بها أتاتورك ".

ونقلت عن صحيفة " لوفيجارو " الفرنسية ما يلي " إن تركيا تقف على مفترق طرق، وينظر المراقبون الغربيون بقلق بالغ وبتشاؤم إلى مستقبل تركيا، حيث تشير التطورات فيها إلى بروز نزعة قومية يقودها حزب السلامة الوطني وزعيمه أربكان لاسترجاع تركيا لأمجاد الإمبراطورية العثمانية واستعادة أمجاد الإسلام" (16)

وأذكر أيضاً في باكستان حينما تم وضع دستور إسلامي سنة 1956 م من خلال حزب الجماعة الإسلامية وقع انقلاب عسكري وألغي الدستور ووضع دستور جديد عام 1962م لا يشتمل على أي من المواد الإسلامية التي سبق أن تم تبنيها (17).



يتبع ...

النفير
06-17-2006, 03:59 PM
تتمة..

المفاسد المترتبة على مشاركة النواب الإسلاميين في المجالس النيابية:

1- مخالفة الكتاب والسنة من حيث معارضتها للتوحيد الخالص حيث يُقسم على احترام الدستور (الطاغوت) ويُشرع من دون الله, إضافة معارضتها لتحقيق المصالح الإسلامية المعتبرة في حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال (18).

فإن الدعوة إلى الله أساسها التوحيد وهو إفراد الله بما يختص به, وصرف جميع العبادات لله وحده لا شريك له, وفي المجالس التشريعية يكون التشريع - وهو فعل خاص من أفعال الله عز وجل لا يجوز منازعته فيه من قِبَل المخلوقين - للأعضاء وهذه معارضة وتناقض واضح. فليس هناك مفسدة أعظم من الشرك وهو التشريع من دون الله. وليس هناك مصلحة أعظم من البراءة من المشركين ومجانبتهم. فبذلك يتحقق التوحيد الذي هو أساس الدعوة إلى الله. وهل من العقل أن يُوقع النائب نفسه بالشرك من أجل منع الخمر ؟

2- المساعدة في تثبيت أركان الأنظمة الطاغوتية المتبرقعة بالديموقراطية (19).

إن التفاعل والتجاوب مع أنظمة الحكومات التي تحكم بالقوانين من قبل الإسلاميين يمثل اعترافاً بهذه الحكومات والرضا بها إجمالاً وهذه أسمى غايات هذه الحكومات لأنه تستمد شرعيتها من الشعب المسكين الذي حين يرى أهل اللحى الذين يُمَثِّلُون الدين يتصارعون للدخول في هذه المجالس فيظن أن الحكومة إسلامية ولها بيعة شرعية وشروط الإمام تنطبق على حاكمهم.
ولنفرض أن الإسلاميين والمتعاطفين معهم – وهم كثرة في الواقع – (والدليل على ذلك أن التيار الإسلامي يحوز على أكثر المقاعد في هذه المجالس) قاطعوا هذه الانتخابات وأعلنوا حرمتها والبراءة منها, فبلا شك أن المسلمين سينجذبون نحوهم حينما يعلمون أنها شرك أكبر مخرج من ملة الإسلام مما يسبب إرباكاً لهذه الحكومات وسيكون موقفها أمام دول العالم محرج للغاية.

3- التلبيس على المسلمين من خلال إضفاء لبوس إسلامي على أنظمة غير إسلامية (20).
فحينما يرى العوام من الناس أصحابَ اللحى والثياب القصيرة يتنافسون فيما بينهم لدخول هذه المجالس ويفرحون ويقفزون ويُحملون على الأكتاف حينما يعلمون بخبر فوزهم بالانتخابات بدلاً من البكاء لابتلاء الله لهم؛ يعتقدون جواز التحاكم إلى الدستور وجواز الدخول إلى المجالس التشريعية مطلقاً. وليس هناك مفسدة أعظم من هذه, حينما يعتقد الإنسان أنه يجوز لغير الله أن يُشرِّع. ولقد قمت أنا وبعض الإخوة بسؤال الأهل والأصحاب عن هذه المسألة فأجابوا إجابات مُروِّعة مبكية فهم يعتقدون أن التحاكم إلى الدستور جائز لا شيء فيه, وأنه من معالم تطور الحضارات وحينما نقول لهم بأنه لا يجوز التحاكم إليه واعتقاد جوازه قالوا لنا: ولماذا يدخل أصحاب اللحى إذن ؟ لو كان حراماً لما دخلوا !



4- الرضا بواقع الأنظمة الديموقراطية الحاكمة بغير ما أنزل الله, والملغي للجهاد في سبيل الله والمُكَرِّس للإقليمية السياسية والجغرافية (21).

فالواقع يشهد بذلك, أن الجماعات التي تدخل هذه المجالس هم أشد الناس هجوماً على المجاهدين والسبب في ذلك أنهم يريدون إثبات ولاءهم للحكومة وأنهم يرفضون هذه الأعمال التخريبية للمحافظة على مقاعدهم في البرلمان والمحافظة على ممتلكاتهم وصناديق التبرعات والصدقات.

وليس في حسبان هذه الجماعات الجهاد في سبيل الله, فهم يتحججون بعدم القدرة وأنه يجب الإعداد ! بينما لا تجد لديهم برامج إعداد أو معرفة عسكرية ! فغفلوا عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من شعب النفاق".

وبذلك تم استبدال ذروة سنام الإسلام ومنابذة من أظهر كفراً بوحاً؛ بالقسم على احترام الدستور ومجالسة الطواغيت ومؤاكلتهم ومسامرتهم والتشريع معهم والرضا بحكمهم.



5- إن قبول الإسلاميين بالتعددية السياسة يعني بالضرورة إقرارهم بحق العلمانيين والشيوعيين والليبراليين في الوجود على الساحة السياسية, وفي حقهم في التنافس للوصل إلى مقاعد البرلمان. هذا الإقرار يناقض دعوتهم بدرء مفاسد الشيوعيين والعلمانيين وغيرهم؛ لأن الإسلاميين بقبولهم للتعددية السياسية وافقوا سلفاً على وجود مثل تلك الجماعات, وعلى شرعية عملها في الساحة السياسية. (22).
وفي ذلك يقول محمد حامد أبو النصر:" الحكم الإسلامي لابد وأن يسمح بتعدد الأحزاب السياسية؛ لأنه كلما كثرت الآراء وتنوعت كلما كثرت الفائدة, ونحن نعتقد أيضاً أنه لابد من أن يمنح الحكم الإسلامي حرية تشكيل الأحزاب, حتى للتيارات التي قلت عنها أنها تصطدم بالإسلام كالشيوعية والعلمانية؛ وذلك حتى يكون من المتاح مواجهتها بالحجة والبرهان, وهذا أفضل من أن تنقلب هذه التيارات إلى مذاهب سرية, وعلى ذلك فلا مانع عندنا من إنشاء حزب شيوعي في دولة إسلامية! !".
كما صرح حسن الهضيبي بأنه لا مانع لديه من أن يكون للشيوعيين حزب سياسي.
ويقول الشيخ أحمد ياسين, قائد حركة حماس الفلسطينية في مقابلة مع صحيفة النهار المقدسية بتاريخ 30/4/1989م :" أنا أريد دولة ديموقراطية متعددة الأحزاب, والسلطة لمن يفوز في الانتخابات" ورداً على سؤال: لو فاز الحزب الشيوعي فماذا سيكون موقفك؟ يجيب:" حتى لو فاز الحزب الشيوعي فسأحترم رغبة الشعب الفلسطيني ! " (23)
6- هذه المشاركات تُفقد الحركة الإسلامية مصداقيتها المبدئية أمام الجماهير التي سوف تنظر إليها على أنها تتاجر بشعارات, وتسعى للوصول إلى الحكم بطريقة ميكافيللية تؤدي بها إلى التنازل عن المبادئ التي كانت تدعو إليها.(24)

نظرة إلى ما فعله الإسلاميون لنصرة الدين في المجلس:
لا يتسع هذا البحث القصير لجرد جميع القوانين التي أصدرها الإسلاميون وهم يعتقدون أن فيها خير وهي في حقيقتها إفساد كبير ومساهمة في تحريف هذا الدين وهذه بعض الأمثلة:

الحفلات الغنائية:
عارض النواب الإسلاميون هذه الحفلات بسبب حرمة الأغاني ونشر الفاحشة والتعري والرقص والاختلاط بين الرجال والنساء وغيرها من المفاسد, وشنوا هجوماً على الحكومة لتلك الأسباب.

وقد رفضت الحكومة منع هذه الحفلات وأصرت على موقفها, فما كان من النواب إلا طلب فتوى من الهيئة الشرعية في وزارة الأوقاف (التي تجيز الغناء) لكونها جهة رسمية معترف بها من قِبل الحكومة.

وصدرت الفتوى رقم 1675 و 1345 بجواز الغناء لكن بضوابط شرعية ! مما أوقع النواب الذين يرون حرمة الغناء والمعازف مطلقاً في حرج كبير, فماذا عساهم يفعلون ؟
لقد أداهم اجتهادهم ومعرفتهم بالمصالح والمفاسد إلى أن يُقِرُّوا بهذه الفتوى ! فصار الغناء والعزف والطرب جائزاً بعد أن كان محرماً.

أليس استحلال الحرام أشد من ارتكابه ؟

والمشكلة الأخرى أنهم قطعوا على أنفسهم خط الرجعة فلا يمكن لأحد الآن أو في المستقبل معارضة حفلات الغناء والمطالبة بمنعها لأن الحفلات أصبحت شرعية حتى في رمضان والعشر الأواخر فما أعظمها من مفسدة.


ساب الله ورسوله أو الصحابة تُسحب جنسيته:
تقدم أحد النواب الإسلاميين باقتراح يقول فيه أن من سب الله أو الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابة تُسحب جنسيته !
ومعلوم أن من يسب الله عز وجل أو نبيه صلى الله عليه وسلم فإنه يُقتل ردةً بإجماع المسلمين, فكيف يتم استبدال هذا الحكم بحكم آخر وهو سحب الجنسية؟ إن هذا الاقتراح هو مساهمة في تغيير أحكام الله عز وجل ولا حول ولا قوة إلا بالله.
مسألة تولي المرأة الولايات العامة:
بعد أن طُرحت مسألة تولية المرأة وعارضها بعض الإسلاميين في المجلس ورفض قول من أفتى بجواز تولية المرأة الولايات العامة مقرراً أن المسألة فيها قول واحد فقط وأن القول الآخر مستحدث لا يجوز الالتفات إليه. ولكن بعد أن أصدر المجلس قانوناً يعطي الحق للمرأة بتولي الوزارات والترشيح والانتخاب تغيرت نظرة هذا النائب للحكم الشرعي في تلك المسألة فبات القول الآخر له وجهه وأنه يحترم قرار الحكومة !

وهكذا تستمر التنازلات والرضا بالأمر الواقع وكل ذلك على حساب ثوابت الدين. ولاشك أن الاستمرار في هذا الأسلوب كفيل بأن يُعرَّي الإسلام من قيمه وثوابته وسوف تستمر سيطرة الحكومات على الشعوب الإسلامية, وتنشأ الأجيال على احترام الدستور والديموقراطية والإيمان بها, ويتلقون المناهج الدراسية التي لا تولي الشريعة وأحكامها الشيء الكثير, ما دام الإسلاميون المجلسيون لا يؤمنون بطريقة محمد صلى الله عليه وسلم في تكوين الدولة الإسلامية.

وأختم هذه الوريقات بكلام النائب الدكتور محمد البصيري من حوار أجراه مع جريدة الوطن في عددها الصادر في 21/9/2005 م:
قال:" مجلس الأمة الحالي طَيِّعٌ للحكومة القادرة على قيادته ". مضيفاً: أن الكثير من القضايا أثبتت أن الحكومة قادرة على أن تقود المجلس وأنها مطمئنة أنه لن يمر من خلال هذا المجلس أي مشروع هي لا ترغب فيه".

وجاء فيها أيضاً: وحول ما تعرض له النائب د. عواد برد من ضغوط خاصة من الحركة الدستورية بعد تصويته لصالح قانون المرأة علق البصيري بقوله:" نقول للأخ عواد الله يسامحه فقد أخطأ بحق الحركة وليس نحن من لامه أو تكلم عليه أو مارس عليه ضغوطاً وهو يعلم من تكلم عليه سواء من داخل أو خارج الجهراء " مشيراً إلى أن الضغوط كانت عليه أكثر من غيره لأنه قد يكون هو الذي أعطى الغطاء الشرعي للطرف الآخر وكان بمثابة المظلة الشرعية والدينية للجانب الآخر ولذلك كانت قيمة صوته بالنسبة للحكومة أعلى بكثير من أصوات الآخرين ممن وعدوا الحكومة بالتصويت إلى جانبها مع قانون المرأة ".

وفي الختام, أسأل الله الكريم أن يريَنا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه, وأن يريَنا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه, وأسأله أن يلهمنا سبيل الأنبياء في الدعوة إليه ويعيننا على الثبات عليه, ويُكَرِّه إلينا طريقة الكفار وتقليدهم, وأسأله جل وعلا أن لا يكون همنا جمع الأموال وتكثير العقار والموظفين وحب الشهرة وحب المناصب والتثاقل إلى الأرض, وأن يجعل همنا نصرة الدين وإعلاء كلمة الله بالوسيلة التي أمرنا بها ربنا عز وجل في كتابه الكريم. إنه ولي ذلك والقادر عليه.


------------------------------------------------------
الهوامش:
(1) دستور الكويت ص 5.
(2) عبد الله غلوم حسين, جابر الأحمد الصباح الحاكم الوالد الإنسان ص449.
(3) المرجع السابق ص 349.
(4) المرجع السابق ص115.
(5) المرجع السابق ص 122.
(6) المرجع السابق ص57.
(7) د. عادل الطبطبائي, النظام الدستوري في الكويت ص500.
(8) المرجع السابق ص561.
(9) المرجع السابق ص578.
(10) أ.د. محمد أحمد مفتي, نقض الجذور الفكرية للديموقراطية الغربية ص89.
(11) د. عادل الطبطبائي, النظام الدستوري في الكويت ص 763.
(12) المرجع السابق ص 763-764.
(13) المرجع السابق ص500.
(14) المرجع السابق ص 777.
(15) http://www.daawa-info.net/bio.php?id=74
(16) المرجع السابق.
(17) أ.د. أحمد محمد مفتي, نقض الجذور الفكرية للديموقراطية الغربية ص98.
(18) عبد الغني الرحال, الإسلاميون وسراب الديموقراطية ص 444
(19) المرجع السابق ص 444.
(20) المرجع السابق ص 444.
(21) المرجع السابق ص 444.
(22) أ.د. أحمد محمد مفتي, نقض الجذور الفكرية للديموقراطية الغربية ص 102-103
(23) المرجع السابق ص81-82
(24) المرجع السابق ص 103















المراجع:
• الإسلاميون وسراب الديموقراطية (دراسة أصولية لمشاركة الإسلاميين في المجالس النيابية) الجزء الأول. دار المؤتمن للنشر والتوزيع الطبعة الأولى 1413 هـ.
تأليف: عبد الغني بن محمد الرحال.

• نقض الجذور الفكرية للديموقراطية الغربية, سلسلة تصدر عن المنتدى الإسلامي الطبعة الأولى 1423 هـ / 2002 م.
تأليف: أ.د. محمد أحمد علي مفتي.

• النظام الدستوري في الكويت (دراسة مقارنة). بدون دار الطبعة الرابعة منقحة 2001 م.
تأليف: د. عادل الطبطبائي.

• الشيخ جابر الأحمد الصباح الحاكم الوالد الإنسان.
تأليف: عبد الله غلوم حسين.

• دستور الكويت.
تأليف: مجموعة من الطواغيت.

• الشبكة الدعوية http://www.daawa-info.net

• جريدة الوطن الكويتية الصادرة في 21/9/2005.

الكندي الجنوبي
06-18-2006, 03:22 AM
يعطيك العافية على النقل ..

:: فائق الود ::

Alimod
06-26-2006, 07:59 AM
مشكووووووووووووورة

ودالجبل
06-26-2006, 11:06 AM
مشكوووووووووووووووووووووووور اخوي
يعطيك الف عافيه

ammarmalani
06-26-2006, 10:14 PM
مشكورررررررررررررررررررررررررررر
اخي العزيز وجزاك الله الف خير

كوفي عنان
06-26-2006, 10:54 PM
جهد جبار تشكر عليه

اللع يعطيك الف عافيه

ولكن

لدي تعقيب على بعض النقاط وان شاء الله لي رجعه معاك قريبه
لاثراء الموضوع

النفير
06-27-2006, 02:20 AM
وأنا بانتظار مداخلاتكم.

A.M.W
06-28-2006, 12:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي النفير سؤال بسيط جدا لك ! انا مستعد بأن أناقشك وأفتح معك النقاش في ضوء الكتاب والسنة اذا كنت حريصا على الدين فعلا 0000 !

جوابك على سؤالي هو الذي سوف يكون نقطة الانطلاق لفتح مناظرة أمام جميع أعضاء المنتدى والسؤال هو :-

* هل الكلام المذكور آنفا الذي تفضلت به عن الامير الراحل جابر الاحمد رحمه الله وغيره من بحثك أنت ومن جهدك الشخصي ؟ أم قمت باقتباسه من مصدر مقروء أومسموع وغيرها ؟

أرجو الاجابة بصدق دون حيدة ، ومن خلال اجابتك سوف أفتح معك فلنقل مناظرة أمام الجميع وسنثبت الحق من الباطل في ضوء الكتاب والسنة الصحيحة على فهم سلف الأمة وبالله نستعين

habu_2002
06-28-2006, 12:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي النفير سؤال بسيط جدا لك ! انا مستعد بأن أناقشك وأفتح معك النقاش في ضوء الكتاب والسنة اذا كنت حريصا على الدين فعلا 0000 !

جوابك على سؤالي هو الذي سوف يكون نقطة الانطلاق لفتح مناظرة أمام جميع أعضاء المنتدى والسؤال هو :-

* هل الكلام المذكور آنفا الذي تفضلت به عن الامير الراحل جابر الاحمد رحمه الله وغيره من بحثك أنت ومن جهدك الشخصي ؟ أم قمت باقتباسه من مصدر مقروء أومسموع وغيرها ؟

أرجو الاجابة بصدق دون حيدة ، ومن خلال اجابتك سوف أفتح معك فلنقل مناظرة أمام الجميع وسنثبت الحق من الباطل في ضوء الكتاب والسنة الصحيحة على فهم سلف الأمة وبالله نستعين

النفير
06-28-2006, 05:07 PM
وما الفائدة من هذا السؤال ؟

لو أتاك رافضي لديه شبهات هل تناقشه ؟ أم تقول له هل أنت من أنشأ هذه الشبهات أم أخذتها من ذي عمامة ؟

اطرح ما لديك من إشكالات وسنتناقش فيها. والكلام الذي قاله جابر لم آت به من كيسي, وإنما هو موجود في المصدر المذكور والكتاب مرخص له ويباع في كل مكان ويتوفر في أكثر المكتبات. ومثله يقوله جميع الزعماء والرؤساء والشيوخ بأعلى صوت وبكل فخر دون أي حرج.

ثم إنني أتناقش في مسألة دخول المنتسبين إلى الدين ( إحياء التراث والإصلاح والسلفية العلمية وغيرهم ) في مجلس الأمة.

ولن أتناقش عن المسألة الأخرى, لأنها ستحذف.

فإن أردت النقاش ففي مجلس الأمة وشرعية دخوله والتصويت للمرشحين. وإن أردت الآخر فيمكننا النقاش في منتدى آخر.

ابتسامات الزهور
07-17-2006, 11:03 AM
مشكووووووووور أخوي

ذيب القوايل
07-17-2006, 12:12 PM
اخي النفير : تحية طيبه اوافقك الرأي في كثير مما قلت

ولكن هل ترى العزلة هي الحل ؟ أو الحرب ضد الدولة وقتل المسلمين هي الحل ؟

كان يجب أن تضع هذه الاسئلة في ذهنك قبل طرح الموضوع

وان أردت الحل لما قلت فأستشر أهل الدين الموثوقين بحل يكون فيه الحكمه والعقل وقبلها الخوف من الله جل وعلا

ناقد صريح
02-21-2007, 02:20 AM
جزاك الله خير أخونا النفير على ذكر المصادر فهذا هو المنهج العلمي السليم وما قاله جابر معروف ومشهور وموثق وهو ليس بغريب على من حكم بغير ما أنزل الله تعالى

ali hosamaldeen
06-11-2007, 01:47 PM
الله يصلح امة محمد

zx2000
06-11-2007, 04:03 PM
ان الله سيظهر الحق اجلا ام عاجلا

اسيدا
06-11-2007, 04:54 PM
السلام عليكم
اخي العزيز
مالذي قدمة تنظم القاعدة الى الاسلام والمسلميين سوى الدمار والذبح والقتل
ومالذي جنيناه من الدولة الاسلامية في العراق سلب قتل ذبح
وانا اقول الك هذا الكلام والله صادق