PDA

عرض الاصدار الكامل : فرد حمزة .. ثاير ثاير !!


كلام مهيل
06-24-2006, 06:03 AM
كثير منا يسمع بالمثل القائل (( فرد حمزة .. ثاير ثاير )) ويضرب المثل عندما نريد أن نثني أحدا ما عن القيام بامر ما .. فيرد بقوله هذا المثل أي أن الأمر المراد ثنيه عنه كائن لا محالة فيه .. من قال ذلك المثل وما هي قصته ؟؟؟

" حمزة " هو عبد للأمير مشاري آل سعود كان كما تصفه الرواية عبداً ضخم الجثة قوي البنية كأنه ثور في قوته ...ومشاري سيده هو إبن عم وإبن أخت للأمير تركي آل سعود " أبو فيصل" وفيصل هو جد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود موحد شبه الجزيرة العربية و مؤسس الدولة السعودية الثالثة........ والأمير تركي ( والذي يعتبر مؤسس الدولة السعودية الثانية ) ... والتي قامت بعد قيام القائد العثماني (( الألباني الأصل )) إبراهيم باشا ( الملقب بإبراهيم السفّاح ) بتكليف من أبيه " محمد علي باشا " والي مصر تحت لواء الدولة العثمانية بالقضاء على الدولة السعودية الأولى ودك مقرها ( بلدة الدرعية وإستباحتها لمدة ثلاثة أيام )

كان مشاري من ضمن أمراء آل سعود الذي إحتجزهم إبراهيم باشا السفاح تحت الأقامة الجبرية في مصر وكان الأمير تركي بعد قيامه بتوحيد الجزيرة العربية وإعادة الأمن إليها يتذكر إبن عمه وإبن أخته مشاري وتوجد عليه ويتمنى وجوده في نجد بعد أن من الله عليها بالأمان مجددا وفي ذلك قال الأمير تركي قصيدته المشهورة يسنّد قوله على مشاري:

طار الكرى من موق عيني وفرّا ~ وفزيت من نومي طـرا لي طواري

وأبديت من جاش الحشا ما تـوّرا ~ وأسهـرت من حولي بكثر الهـذاري

خـطـن لفـانـي زاد قلبـي بـحـّرا ~ من شـاكي ضيـم النيـا والعـزاوي

سر يا قلم و إكتب على ما تـوّرا ~ أزكى سـلام لأبـن عمي مشـاري

شيخ على درب الشجاعة مضرا ~ من لابــة يــوم المـلاقـــا ضـواري

يـا مـا سهرنـا حــاكمن مـا يطـرا ~ و اليـوم دنيــا ضـاع فيهـا إفتكـاري

أشكي لمن يبكي له الجود طـرا ~ ضّـراب هــامــات العـدا مـا يـداري

يا حيف يا خطو الشجاع المضرا ~ في مصر مملوك(ن) لحمر العتاري

من الزاد غاد(ن) لـه سنام وسرا ~ من الذل شبعان(ن) من العز عاري

وش عاد لو تلبس حريـر(ن) يجرا ~ و إمتوج(ن) تــاج الذهـب بالـزراري

دنياك يا إبن العـم .. هـذي مغـرا ~ و لا خير في دنيا .. حـلاها مـراري

تسقيك حلـو(ن) ثـم تسقيك مرا ~ و لذاتـهــا ... بيـن البرايـــا عـواري

إكفح بجنحـان السعـد .. لا تـدرا ~ فـالعـمـر مـا يــاقـاه كثـر المـداري

ما في يد المخلوق نفـع(ن) وضـرا ~ ما قدر البــاري على العبد جـاري

وإسلم وسلم لي على مـن تـوّرا ~ و أذكر لهم حـالي وما كـان جـاري

ان سـايـلـوا عنـي فحالـي تسـّرا ~ قبقب شـراع العز .. لو كنـت داري

اليـوم كـل(ن) مـن عـمـيلـه تبـّرا ~ و حطيت الأجرب لي عميل مباري

رمـيـت عـنـي بـرقـــع الـذل بــّرا ~ و لا خير فيمن لا يدوس المحــاري

ونزلتـهـا غصـب(ن) بـخيـر وشـرا ~ و جمعت شمل(ن) بالقرايا وقـاري

وحصنت نجد عقب مـا هي تطّرا ~ مصيونة(ن) عن حر لفـح المـذاري

والشرع فيها قد مشى واستقـرا ~ ويقرا بنا درس الضحى كل قــاري

زال الهـوى .. وألغى عنهـا وفـرا ~ ويقضى بها القـاضي بليــا مصاري

وإن سلت عمن قـال لي ما تـزرا ~ نجد(ن) غدت بــاب بليــا سـواري

نعم الصديق إليـا سطـا ثـم جـرا ~ يودع منــاعـيـر النشامـا حبـــاري

و من أمن الجاني كـفـا مـا تحـرا ~ و تازي حريمه ... بالقـرايــا وقـاري


بعد مراسلات عديدة تمكن الأمير تركي من فداء إبن عمه مشاري وأرسل إليه يفكه من سجنه وفعلا عاد مشاري من مصر بعد إطلاق سراحه وفرح فيه الأمير تركي وعينه وكيلا له على " المنفوحة " ( جزء من وسط مدينة الرياض الحالية ضمن منطقة الديرة ) .. إلا أن مشاري لم يقنع بإمارته الصغيرة وراوده الطمع بالإستيلاء على حكم إبن عمه .. وإستغل مشاري خروج إبن الأمير تركي الأكبر الأمير فيصل ( جد الملك عبدالعزيز آل سعود ) لتأديب بعض القبائل التي خرجت عن لواء الطاعة في شرق الجزيرة والذي كان يرافقه حينئذ الأميرين عبدالله و عبيد العلي الرشيد مؤسسي إمارة آلرشيد في حايل .. و أوعز إلى عبده " حمزة " بقتل الأمير تركي بعد خروجهم من صلاة الفجر .. دخلا الأثنان ( الأمير تركي وغبن عمه مشاري ) لصلاة الفجر واثناء إنتظارهما للصلاة .. قام الأمير تركي - كما تقول الرواية - بإخراج " مسواك " طري قد أهدي إليه من أحد أتباعه الذين جاؤوا من الحج مؤخرا .. وقام الأمير تركي بقسم ذلك المسواك بينه وبين إبن عمه مشاري .. الذي رق قلبه بعد هذه المبادرة من خاله وتسلل مهرعا إلى عبده " حمزة " ليثنيه عن الأمر الذي أمره .. فما كان من " حمزة " المتأهب والذي قضى ليله يحفّز نفسه للقيام بهذه الفعلة الدنيئة أن يرد بقوله :

(( فرد حمزة .. ثاير ثاير .. إما فيه .. وإلا فيك )) ..

وفعلا .. قام حمزة و ثوّر فرده ( أي أطلق النار ) على الأمير تركي بعد خروجه من صلاة الفجر ليقوم بعد ذلك مشاري على المنبر ويعلن نفسه حاكما على الرياض ..

إنتهت قصة المثل .. لكن تجدر الأشارة إلى أن الأمير فيصل قد علم بمقتل أبيه قبل وصوله واضمر الأمر وأمر جيشه بالعودة دون أن يخبرهم السبب وعاد إلى الرياض ووصلها فجرا وبمساعدة من عبدالله وعبيد آل رشيد تسورا القصر وقضوا على العبد حمزة وسيده مشاري وعاد امر الحكم من جديد لفيصل آل سعود

كانت هذه قصة ذلك المثل ... أرجوا أن أكون قد وفقت في سردها لكم .. وتقبلوا تحياتي

سعود
06-26-2006, 05:21 PM
يعني المسأله كلها غدر في غدر ورد الجميل بأساءه ...!

عـ العذارى ون
06-26-2006, 06:48 PM
هلا وغلا
حلوه قصة المثل والله يكافينا الغدر

كلام مهيل
06-27-2006, 08:29 AM
سعود .. حياك الله وشكرا على مرورك وتعقيبك .. نعم قصة المثل وراها مسألة مجازاة الإحسان بالغدر .. تقبل تحياتي

عون العذارى ... حلت أيامك اللهم آمين ويكفينا وإياكم شر الغدر اللهم آمين .. تقبل تحياتي

nawal
06-28-2006, 08:13 AM
سبحان الله قصه جميله وتعتبر من تاريخ الاسره الحاكمه

كلام مهيل
06-28-2006, 09:58 AM
بالتأكيد هي جزء من تاريخ الأسرة المالكة السعودية .. ولذلك أوردت السامي فيها بالتفصيل .. شكرا لمرورك وتعقيبك وإهتمامك بالموضوع .. تقبلي تحياتي

المتصفح1
07-14-2006, 01:42 PM
على حسب ما سمعت ان العبد حمزة خاف من الامير فيصل ان يذبحه علشان ما يعلم احد عن نيته اللي تراجع عنها وهذا اللي خلى العبد يصر على ذبح الملك.

"رم ـال الصح ـاري"
07-15-2006, 08:07 AM
جزيل الشكر لك اخي ...

كلام مهيل
07-15-2006, 01:37 PM
أخي المتصفح 1 .. الأمير فيصل كان حسب الرواية التاريخية خارج الرياض متجه لما يسمى الآن المنطقة الشرقية لتأديب بعض القبائل الخارجة عن الطاعة .. خوفه من الأمير فيصل لم يكن له مبرر .. يمكن الخوف كان من الأمير مشاري والله العالم .. شكرا لمرورك وتعقيبك الكريم الذي يدل على إهتمامك.

رمال الصحاري .. مرحبا بمرورك الكريم متصفحة وقارئة للموضوع .. تقبلي تحياتي

المايسترو
07-15-2006, 04:56 PM
مشكورررررر

كلام مهيل
07-16-2006, 07:43 AM
حياك الله يا المايسترو .. نورت المشاركة .. تقبل تحياتي

ابتسامات الزهور
07-17-2006, 11:32 AM
شكرا لك أختي

كلام مهيل
07-17-2006, 01:22 PM
إبتسامات الزهور .. شكرا لمرورك وتعقيبك .. تقبلي تحياتي .. أخوك .. كلام مهيّل

ابن شعف
11-10-2006, 07:20 PM
very good story

كلام مهيل
11-11-2006, 03:44 PM
إبن شعف .. in deed it is, one of the stories that is a few of people knows about it.. I appreciate your attendance and comments.

best regards,.

( كحيلان )
11-11-2006, 03:54 PM
شكرا لك اخي كلام مهيل ولي تعليق بسيط على القصيدة

فقط البيت

نعم الشجاع الى سطى ثم جرا ----- يودع مناعير النشامى حباري

يقع مباشرة بعد البيت

يوم ان كل من عميله تبرا ----- حطيت الاجرب خوي ن لي مباري

وتقبل تحياتي وجزيل شكري

wolf65
11-22-2006, 11:33 AM
كثير منا يسمع بالمثل القائل (( فرد حمزة .. ثاير ثاير )) ويضرب المثل عندما نريد أن نثني أحدا ما عن القيام بامر ما .. فيرد بقوله هذا المثل أي أن الأمر المراد ثنيه عنه كائن لا محالة فيه .. من قال ذلك المثل وما هي قصته ؟؟؟

" حمزة " هو عبد للأمير مشاري آل سعود كان كما تصفه الرواية عبداً ضخم الجثة قوي البنية كأنه ثور في قوته ...ومشاري سيده هو إبن عم وإبن أخت للأمير تركي آل سعود " أبو فيصل" وفيصل هو جد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود موحد شبه الجزيرة العربية و مؤسس الدولة السعودية الثالثة........ والأمير تركي ( والذي يعتبر مؤسس الدولة السعودية الثانية ) ... والتي قامت بعد قيام القائد العثماني (( الألباني الأصل )) إبراهيم باشا ( الملقب بإبراهيم السفّاح ) بتكليف من أبيه " محمد علي باشا " والي مصر تحت لواء الدولة العثمانية بالقضاء على الدولة السعودية الأولى ودك مقرها ( بلدة الدرعية وإستباحتها لمدة ثلاثة أيام )

كان مشاري من ضمن أمراء آل سعود الذي إحتجزهم إبراهيم باشا السفاح تحت الأقامة الجبرية في مصر وكان الأمير تركي بعد قيامه بتوحيد الجزيرة العربية وإعادة الأمن إليها يتذكر إبن عمه وإبن أخته مشاري وتوجد عليه ويتمنى وجوده في نجد بعد أن من الله عليها بالأمان مجددا وفي ذلك قال الأمير تركي قصيدته المشهورة يسنّد قوله على مشاري:

طار الكرى من موق عيني وفرّا ~ وفزيت من نومي طـرا لي طواري

وأبديت من جاش الحشا ما تـوّرا ~ وأسهـرت من حولي بكثر الهـذاري

خـطـن لفـانـي زاد قلبـي بـحـّرا ~ من شـاكي ضيـم النيـا والعـزاوي

سر يا قلم و إكتب على ما تـوّرا ~ أزكى سـلام لأبـن عمي مشـاري

شيخ على درب الشجاعة مضرا ~ من لابــة يــوم المـلاقـــا ضـواري

يـا مـا سهرنـا حــاكمن مـا يطـرا ~ و اليـوم دنيــا ضـاع فيهـا إفتكـاري

أشكي لمن يبكي له الجود طـرا ~ ضّـراب هــامــات العـدا مـا يـداري

يا حيف يا خطو الشجاع المضرا ~ في مصر مملوك(ن) لحمر العتاري

من الزاد غاد(ن) لـه سنام وسرا ~ من الذل شبعان(ن) من العز عاري

وش عاد لو تلبس حريـر(ن) يجرا ~ و إمتوج(ن) تــاج الذهـب بالـزراري

دنياك يا إبن العـم .. هـذي مغـرا ~ و لا خير في دنيا .. حـلاها مـراري

تسقيك حلـو(ن) ثـم تسقيك مرا ~ و لذاتـهــا ... بيـن البرايـــا عـواري

إكفح بجنحـان السعـد .. لا تـدرا ~ فـالعـمـر مـا يــاقـاه كثـر المـداري

ما في يد المخلوق نفـع(ن) وضـرا ~ ما قدر البــاري على العبد جـاري

وإسلم وسلم لي على مـن تـوّرا ~ و أذكر لهم حـالي وما كـان جـاري

ان سـايـلـوا عنـي فحالـي تسـّرا ~ قبقب شـراع العز .. لو كنـت داري

اليـوم كـل(ن) مـن عـمـيلـه تبـّرا ~ و حطيت الأجرب لي عميل مباري

رمـيـت عـنـي بـرقـــع الـذل بــّرا ~ و لا خير فيمن لا يدوس المحــاري

ونزلتـهـا غصـب(ن) بـخيـر وشـرا ~ و جمعت شمل(ن) بالقرايا وقـاري

وحصنت نجد عقب مـا هي تطّرا ~ مصيونة(ن) عن حر لفـح المـذاري

والشرع فيها قد مشى واستقـرا ~ ويقرا بنا درس الضحى كل قــاري

زال الهـوى .. وألغى عنهـا وفـرا ~ ويقضى بها القـاضي بليــا مصاري

وإن سلت عمن قـال لي ما تـزرا ~ نجد(ن) غدت بــاب بليــا سـواري

نعم الصديق إليـا سطـا ثـم جـرا ~ يودع منــاعـيـر النشامـا حبـــاري

و من أمن الجاني كـفـا مـا تحـرا ~ و تازي حريمه ... بالقـرايــا وقـاري


بعد مراسلات عديدة تمكن الأمير تركي من فداء إبن عمه مشاري وأرسل إليه يفكه من سجنه وفعلا عاد مشاري من مصر بعد إطلاق سراحه وفرح فيه الأمير تركي وعينه وكيلا له على " المنفوحة " ( جزء من وسط مدينة الرياض الحالية ضمن منطقة الديرة ) .. إلا أن مشاري لم يقنع بإمارته الصغيرة وراوده الطمع بالإستيلاء على حكم إبن عمه .. وإستغل مشاري خروج إبن الأمير تركي الأكبر الأمير فيصل ( جد الملك عبدالعزيز آل سعود ) لتأديب بعض القبائل التي خرجت عن لواء الطاعة في شرق الجزيرة والذي كان يرافقه حينئذ الأميرين عبدالله و عبيد العلي الرشيد مؤسسي إمارة آلرشيد في حايل .. و أوعز إلى عبده " حمزة " بقتل الأمير تركي بعد خروجهم من صلاة الفجر .. دخلا الأثنان ( الأمير تركي وغبن عمه مشاري ) لصلاة الفجر واثناء إنتظارهما للصلاة .. قام الأمير تركي - كما تقول الرواية - بإخراج " مسواك " طري قد أهدي إليه من أحد أتباعه الذين جاؤوا من الحج مؤخرا .. وقام الأمير تركي بقسم ذلك المسواك بينه وبين إبن عمه مشاري .. الذي رق قلبه بعد هذه المبادرة من خاله وتسلل مهرعا إلى عبده " حمزة " ليثنيه عن الأمر الذي أمره .. فما كان من " حمزة " المتأهب والذي قضى ليله يحفّز نفسه للقيام بهذه الفعلة الدنيئة أن يرد بقوله :

(( فرد حمزة .. ثاير ثاير .. إما فيه .. وإلا فيك )) ..

وفعلا .. قام حمزة و ثوّر فرده ( أي أطلق النار ) على الأمير تركي بعد خروجه من صلاة الفجر ليقوم بعد ذلك مشاري على المنبر ويعلن نفسه حاكما على الرياض ..

إنتهت قصة المثل .. لكن تجدر الأشارة إلى أن الأمير فيصل قد علم بمقتل أبيه قبل وصوله واضمر الأمر وأمر جيشه بالعودة دون أن يخبرهم السبب وعاد إلى الرياض ووصلها فجرا وبمساعدة من عبدالله وعبيد آل رشيد تسورا القصر وقضوا على العبد حمزة وسيده مشاري وعاد امر الحكم من جديد لفيصل آل سعود

كانت هذه قصة ذلك المثل ... أرجوا أن أكون قد وفقت في سردها لكم .. وتقبلوا تحياتي

نعم القصة صحيحة ونفس ماسمعتها من كبار السن ,,

ماعدا شئ واحد وهو أن الأمير المغوار (( عبيد الرشيد )) لم يكن معهم !!

بل كان بحايل مختبئآ بجبالها عن عيون آل علي وينتظر الفرصة المناسبة للأنقضاض عليهم والأستيلاء على الحكم ..

وهذا الكلام أنا واثق منه كل الثقة ..

وشكرآ للجميع ..

كلام مهيل
11-26-2006, 06:49 AM
كل الشكر لك يا wolf65 و شكرا لك على التوضيح و تصحيح الرواية و ما عندي شك بروايتك و الخطا وار د في كل الأحوال .. تقبل تحياتي

breast lov
03-30-2007, 05:58 PM
دنياك يا إبن العـم .. هـذي مغـرا ~ و لا خير في دنيا .. حـلاها مـراري
بيت بقصيده
لك كل الشكر والتقدير

NoNickName
03-31-2007, 01:40 AM
يعطيك العافية ياكلام مهيل على شرح المثل الذي نستخدمه وأغلبنا لا يعرف ماهي حيثيات

المثل...وبارك الله فيك ونعم الشرح يأخ كلام مهيل لأنك لم تزود ولم تنقص في شرح المثل اي أنه شرح

وافي وجميل .....تحياتي

كلام مهيل
04-03-2007, 04:10 PM
حياكم الله
breast lov
NoNickname
على مروركم و متابعتكم و أتمنى رؤيتكم في مشاركات أخرى

لكم تحياتي

أبو داوود
04-07-2007, 09:42 PM
لك خالص الشكر يا أخوى وبارك الله فيك

كلام مهيل
04-08-2007, 03:51 PM
الساعة المباركة يا ابوداوود اللي مريت فيها على المشاركة .. أشكر لك متابعتك وإهتمامك بالموضوع

تقبل تحياتي ..