كلام مهيل
06-28-2006, 08:31 AM
الشاعر الراحل محمد العبدالله القاضي رحمه الله أكبر وأشهر من أن يعرّف طافت شهرته الآفاق و أشتهرت له قصائد كثيرة منها ما قاله في القهوة .. والغزل وفي صنوف أخرى كثيرة زخر فيها شعره رحمه الله .. إخترت لكم من أجمل ومن أواخر ما قال قبل أن يتوفى سنة 1184هـ في النصيحة .. ما يميّز القاضي رحمه الله أن هناك تجانسا بين فكره ولسانه فهو يعرف كيف يصف الأفكار ويسطرها بشكل متناسق تخدم المعنى المراد قوله .. إليكم ما قاله رحمه الله :
الصبـر محمود العـواقــب أفـعــالـه ~ و العـقـل أشـرف مــا تحـلا به الحـال
و الصمت به سر سعد(ن) من يناله و الهذر به شر (ن) و شوم(ن) و غربال
و لا خير في اللي مـا يصـدق مقاله ~ فـعل(ن) بحـالات قصـيرات و طـوال
و شـر آفـــات الفـتى البخــل مـالـه ~ و شر منه المـطـل في كل مـا قـال
البــل مـعـلــوم بـالأيـــدي عـقـالــه ~ و الخيـل تزلــج بـالشبيـلي والأقفال
و الرجــل بالواجــب لسـانه عـقـالـه ~ إلى قـال علم(ن) تم لو حال به حال
و المــال كـثـره عـــار إلـى بقى لـه ~ فضل(ن) و معروف إلى نـال مـا نـال
و من جـاد جـده صـار ضـده أفـعـاله ~ و من ساءت أخلاقه إفراقه هو الفال
و من لا يـفــارق مـوضـع الهـم غاله ~ ( فالقهر مثل السيف والحيف قتّال )
و من هـاش حـاش المرجله والشكـاله ~ و من ذل ذل و كل من حل يقتال
و من جـاد سـاد و من يشح بحلالـه ~ مـا أدرك مرامـه لو صعد مصعد عـال
و الفـقـر هـدّم براسـه من سعى له ~ و الجـود من المـاجـود هو ثار بعقال
لا يفـتـخــر مـن جــاد جـده و خــالـه ~ هي بالهـمـم لا بالرمـم مثلما قــال
الجـريـمـي كـالإخــلاص إشـتـعـالـه ~ ويصبح رماد(ن) خامد(ن) طافي بال
و من قـلّـب الدنيــا بـرادي مـحـــالـه ~ أخـطـا و صـاب له دليل(ن) بالأقوال
كم خـيّر(ن) مـا نـال فـيـها سـؤالـه و كـم ثور(ن) هور سـاعفت له بالإقبـال
و كم عـاقـل(ن) به حـاذق راسماله ~ عقله و كـم بهلول عقله جمع مــال
السـبــع رزقــه من جيفها ختاله ~ وجند(ن) ضعيف مرغد(ن) رزقه اشكال
و من كـوّد الأشيــا بفـكـره بـدا لــه ~ ضـغــايــن تكـشـف خـفـيّات الأمـوال
و إن قـال رجل(ن) في عيوبك فما له ~ وزن(ن) ثقل عقلك بعقله بـمثـقـال
و تكشف ضـغـاين غـايته بالرســالــة ~ أو لفـظ مـرســوله بعنوان مـا قــال
و يبين لك فـضـل الرجـــل بـمـقــالـه ~ إلى جا جدال(ن) فيه فض الإشكال
فـالصــاحب الصــافـي تحمّل خمـاله ~ يلزمك و إلا الضـر حدّه على الجـال
و إصـحى ترا طـرد المـقـفـي غـداله ~ يتعبك و المقبل عطه وجه و إقبــال
و تـرا بـوجــه اللـــي يـودك دلالـــــة ~ و صده بمن تكره تراهــن بالأغــزال
و إحـفـظ أوصـاة اللي نزل بالرسـالـة ~ و أصـبر و لا تجزع إلى حل بك حال
فالدهــر له حـال إكـتراب(ن) و حـاله ~ يتعبك عند العسر في شرب فنجال
كـم صيحـة ينـفـك مشـكل بحـالـه ~ يـا حسن منه ما عاد يخطر على البال
و إن رمت راي(ن) فإستخر ثم واله ~ وإعزم و زم وإجزم على الحال بالحال
إلى صـدر بالـراي و الشــور قــالــه ~ مــا طــاوع أرذال(ن) بـرايه و عـــذّال
و من يفشي أسراره وقه بالجهاله ~ و أعطا العـدا لزمــام عقله و هو عـال
و السر له خل(ن) وثيق(ن)صفا له ~ نـقّــاض مبــروم(ن) و بالراي فـتــــّال
إلى إحتجت راي من فكر(ن) تخاله ~ يخاطب عواقب كل أمر(ن) بالإجـمـال
و يبصرك بأشيا مشكلات(ن) صحا له ~ يوريك مـا صـوّر على صـفـحـة البال
و أشك الأحــوال لمّن تحول بحــوالة ~ يسعد و يبصـر ثـم يشرع لك البــال
هذا و كـل من إدعـى بــالـكـمـــالــه ~ عمى و تـــاه بـظـلـمة الليـــل بالآل
و من إغـتّــر بالدنـيـا فهو من هبــاله ~ مـا يعتبر بـآجــال جولات الأجــيـــال
صــولات دولات عـصـــاة مـضــا لــه ~ ملك(ن) و حطتهـم تـواريخ و أمثـال
ذهبـوا و ذهـب الحـال من له و ماله ~ و الحـمـد بالمـجـد يبـقى إلى التــال
والعـمـر في زايل (ن) لا محاله ~ وفي الحشر ينشر من عمل وزن خردال
فالله تـوّاب مـثـيـــب(ن) نســـالــه ~ عفوه إلى نشر الصحــايف و الأعمـال
و صلّـوا على المختــار و الصحب وآله ~ مـا إلـتـج حـجّــاج بـهـاتيك الأميـال
إنتهت القصيدة .. أتمنى أن يجعل الله فيها العبرة و العظة و الفائدة .. تقبلوا تحياتي
الصبـر محمود العـواقــب أفـعــالـه ~ و العـقـل أشـرف مــا تحـلا به الحـال
و الصمت به سر سعد(ن) من يناله و الهذر به شر (ن) و شوم(ن) و غربال
و لا خير في اللي مـا يصـدق مقاله ~ فـعل(ن) بحـالات قصـيرات و طـوال
و شـر آفـــات الفـتى البخــل مـالـه ~ و شر منه المـطـل في كل مـا قـال
البــل مـعـلــوم بـالأيـــدي عـقـالــه ~ و الخيـل تزلــج بـالشبيـلي والأقفال
و الرجــل بالواجــب لسـانه عـقـالـه ~ إلى قـال علم(ن) تم لو حال به حال
و المــال كـثـره عـــار إلـى بقى لـه ~ فضل(ن) و معروف إلى نـال مـا نـال
و من جـاد جـده صـار ضـده أفـعـاله ~ و من ساءت أخلاقه إفراقه هو الفال
و من لا يـفــارق مـوضـع الهـم غاله ~ ( فالقهر مثل السيف والحيف قتّال )
و من هـاش حـاش المرجله والشكـاله ~ و من ذل ذل و كل من حل يقتال
و من جـاد سـاد و من يشح بحلالـه ~ مـا أدرك مرامـه لو صعد مصعد عـال
و الفـقـر هـدّم براسـه من سعى له ~ و الجـود من المـاجـود هو ثار بعقال
لا يفـتـخــر مـن جــاد جـده و خــالـه ~ هي بالهـمـم لا بالرمـم مثلما قــال
الجـريـمـي كـالإخــلاص إشـتـعـالـه ~ ويصبح رماد(ن) خامد(ن) طافي بال
و من قـلّـب الدنيــا بـرادي مـحـــالـه ~ أخـطـا و صـاب له دليل(ن) بالأقوال
كم خـيّر(ن) مـا نـال فـيـها سـؤالـه و كـم ثور(ن) هور سـاعفت له بالإقبـال
و كم عـاقـل(ن) به حـاذق راسماله ~ عقله و كـم بهلول عقله جمع مــال
السـبــع رزقــه من جيفها ختاله ~ وجند(ن) ضعيف مرغد(ن) رزقه اشكال
و من كـوّد الأشيــا بفـكـره بـدا لــه ~ ضـغــايــن تكـشـف خـفـيّات الأمـوال
و إن قـال رجل(ن) في عيوبك فما له ~ وزن(ن) ثقل عقلك بعقله بـمثـقـال
و تكشف ضـغـاين غـايته بالرســالــة ~ أو لفـظ مـرســوله بعنوان مـا قــال
و يبين لك فـضـل الرجـــل بـمـقــالـه ~ إلى جا جدال(ن) فيه فض الإشكال
فـالصــاحب الصــافـي تحمّل خمـاله ~ يلزمك و إلا الضـر حدّه على الجـال
و إصـحى ترا طـرد المـقـفـي غـداله ~ يتعبك و المقبل عطه وجه و إقبــال
و تـرا بـوجــه اللـــي يـودك دلالـــــة ~ و صده بمن تكره تراهــن بالأغــزال
و إحـفـظ أوصـاة اللي نزل بالرسـالـة ~ و أصـبر و لا تجزع إلى حل بك حال
فالدهــر له حـال إكـتراب(ن) و حـاله ~ يتعبك عند العسر في شرب فنجال
كـم صيحـة ينـفـك مشـكل بحـالـه ~ يـا حسن منه ما عاد يخطر على البال
و إن رمت راي(ن) فإستخر ثم واله ~ وإعزم و زم وإجزم على الحال بالحال
إلى صـدر بالـراي و الشــور قــالــه ~ مــا طــاوع أرذال(ن) بـرايه و عـــذّال
و من يفشي أسراره وقه بالجهاله ~ و أعطا العـدا لزمــام عقله و هو عـال
و السر له خل(ن) وثيق(ن)صفا له ~ نـقّــاض مبــروم(ن) و بالراي فـتــــّال
إلى إحتجت راي من فكر(ن) تخاله ~ يخاطب عواقب كل أمر(ن) بالإجـمـال
و يبصرك بأشيا مشكلات(ن) صحا له ~ يوريك مـا صـوّر على صـفـحـة البال
و أشك الأحــوال لمّن تحول بحــوالة ~ يسعد و يبصـر ثـم يشرع لك البــال
هذا و كـل من إدعـى بــالـكـمـــالــه ~ عمى و تـــاه بـظـلـمة الليـــل بالآل
و من إغـتّــر بالدنـيـا فهو من هبــاله ~ مـا يعتبر بـآجــال جولات الأجــيـــال
صــولات دولات عـصـــاة مـضــا لــه ~ ملك(ن) و حطتهـم تـواريخ و أمثـال
ذهبـوا و ذهـب الحـال من له و ماله ~ و الحـمـد بالمـجـد يبـقى إلى التــال
والعـمـر في زايل (ن) لا محاله ~ وفي الحشر ينشر من عمل وزن خردال
فالله تـوّاب مـثـيـــب(ن) نســـالــه ~ عفوه إلى نشر الصحــايف و الأعمـال
و صلّـوا على المختــار و الصحب وآله ~ مـا إلـتـج حـجّــاج بـهـاتيك الأميـال
إنتهت القصيدة .. أتمنى أن يجعل الله فيها العبرة و العظة و الفائدة .. تقبلوا تحياتي