حيال محمد الأسد
07-07-2006, 03:56 PM
(21) جَريْمَة بََوْح(1)
تَبْقى الساعَةُ شاهِداً
على فَجيعَةِ التَشَظِّي
وَحَرائِقِ الأنْتِظارِ
مُدَجَجَّةً بِقَسْوَةِ التَشَفِّي
وَالأجْتِهادِ في نَفْخِ
بالوناتِ الوَجَعِ
(2)
وَتَبْقى الرُّوحُ وَليمَةً
لِعَقارِبِها الثَلاث
عَقْرَبٌ أَغْراهُ دَمي
فَأَتى عَليهِ
وَعَقْرَبٌ أَغْراهُ قَلْبي
فَالْتَفَّ على نِياطِهِ
وَعَقْرَبٌ أَدْهَشَتْهُ
صُفْرَةُ مِعْصَمي
فَتَجَحْفَلَ هُناك
لِيُعْلِنَ كُلَّ نَبْضَةٍ
إنَّ الساعَةَ الآنَ:
تَنْتَظِرُ القِيام !!
(3)
يُقَطِّعُني الحَنينُ
على ثغورِ هَمْسِكِ
نُذوراً لأرْضٍ
شَقَقَّها ظَمَأٌ كافِرٌ
رُبَّما هيَ
رَعْشَةُ إحْتِضارٍ
على يَدِ أُنْثى
شَيْطانُها العِشْق !!
(4)
أَشْعُرُ بِغُرْبَةٍ قاتِلَةٍ
حينَ تُسَوِّلُ لَكِ نَفْسُكِ
إقْتِرافَ مَعْصيَة الرَحيل
(5)
بَيْنَ نُقَطِكِ
وَفَواصِلِكِ
نَثَرْتِ سِحْراً
شِيْمَتُهُ الفَتْكُ بِصَحْوي
وَتَعْليقِي على قارِعََةِ الخَدَرِ
فَيَنْهَمِرُ الشَهْدُ المَخْتومُ ذائِباً
فَتَجْنَحُ قُدْرَتِي
على تَأْجيلِ
نِعْمَةِ الذَوَبان !!
(6)
حينَ تَذْهَبينَ
تَشْكو تَضاريسي
داءَ غُرْبَةٍ
مَخْلوطٍ بِذُبولٍ
ويَبْقى صَدى هَمْسِكِ
المَوْشومِ بِالرِقَّةِ
تَرْتيلاً يَعْتَذِرُ
عَنْ حِرمانٍ
سَيَتُمُّ تَعْويضُهُ
ذاتَ لِقاء !!
(7)
مُلْكٌ لَكِ الرُّوحُ
تَأْخُذينَها حَيْثُما تَذْهَبينَ
وَلا أَحْتَكِمُ بَعْدَكِ
إلاّ على بَقايا ذِكْرى
تُؤَسِّسُ لِمَشْروعِ حُلْمٍ آتٍ
(8)
هَلْ أَتاكِ الضَياعُ
وَحَكَمَكِ التَلاشي
وَأَنْتِ على قارِعَةِ إنْتِظارٍ
لِجَنَّةِ لِقاء
فَتَفُرُّ روحُكِ طائِرَةً
لِصَدْرٍ إخْتَصَرَ
حَنينَ النُجوم
(9)
رغْمَ صراخٍ
لَمْ يَسْمَعْهُ أَحَدٌ
تَبْقى لِلروحِ
فَلْسَفَتُها الرَشيدَة
في إدارَةِ
حالَةِ طَوارِيء النَبْضِ
وَتَصْليحِ العَطَبِ
بِصَمْتٍ
سَيُسْمِعُ
مَنْ في سَمْعِهِ وَقْرُ !!
(10)
حينَ أَغْوَتْ
حُمْرَةُ وَجْنَتَيكِ
شَبَقَ الشَمْسِ
فَتَمادَتْ
في سَلْقِ عُرِّيها
احْتَرَقَ قَلْبُ غَيْمَةٍ سَكْرى
فَأَلْقَتْ فَيءَ جَدائِلِها
على مَلْحَمَةِ إغْتِصابِ الشَفَق !!
(11)
أَوَلُ سَفيرٍ يَذْرِفُ دُموعَ إعْتِمادِهِ
في مَمْلَكَةِ عِشْقِنا
هوَ الصِدْقُ
وَأَوَلُ المَطْرودينَ مِنها
بِأَوامِر عُليا
هوَ الكِذْبُ
(12)
شَهْقَةُ عِطْرٍ
إخْتَلَسَها القَميصُ
ذاتَ اشْتِعالٍ
حَكَمَتْ عَلَيْهِ
بِالأعْدامِ لَثْماً وَشَمّاً
لِما بَقيَ مِنْ عُمْرِهِ الأفْتِراضي
فَمَنْ قالَ أَنَّ الشِّفاهَ
تَحْتاجُ مَنْ يَدُلُّها
عَلى ضِفاف الشَهْدِ ؟
(13)
وَتَسْأَلينَ عَن القُبْلَةِ
إنَّها يا بُنَيَتي طَقْسٌ
حينَ يَكونُ النَهارُ لا نَهار
وَاللَّيْلُ لا لَيْل
وَالوَقْتُ صَفَّ دَبابيسٍ
شَحَذَتْ هِمَّتَها
أَمامَ عُرْيِّ قَلْبَيْنِ
سَحَقَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
(14)
إسْتِناداً الى قانونِ السَرِقاتِ
الذي لَمْ يُنْشَرْ بَعْد
فَقَد حَدَّثَتْني لَهْفَتي
بِسَرِقَةِ مَفاتيحِ كُلِّ خَزائِنِكِ
مَرَّةً واحِدَة
ثُمَّ التَلَذُّذ بِنِعْمَةِ المَعْصيَةِ
عَلى خَدَر
(15)
كَيْفَ الصُمودُ
وَحِمْلُ الرُّوحِ أَطْنانٌ
وَناقَتِي عَرْجاءٌ
وَالرِّمالُ شَيْطانُها التَمْويهُ ؟
(16)
يالِهذا الصَمْت الذي قالَ كُلَّ شَيءٍ
فَكُلُّ لَمْسَةٍ
فَصْلٌ مِنْ أَبْجَديَةِ عِشْقٍ أُسْطوريٍّ
وَكُلُّ غَرَقٍ
بَيْنَ ضِفافِ عَيْنَيكِ
تَرْتيلٌ لِنِعْمَةِ جُزَيْئةِ أُكْسجين
وَحينَ أَضُمُّ وَجْهَكِ
بَيْنَ كَفَيَّ
يَهُبُّ الشُعَراءُ مِنْ سَكْرَتِهِم
فَيَكْتُبوا مَلْحَمَةَ الذَوَبانِ
على سِراطِ الحَرير
(17)
كَمْ انْتَظَرْتُ غَيْمَةَ نَبْضِكِ
تَحْمِلُني
الى آخر الكَوْنِ
حَيثُ لا نَبْضٌ هناكَ
إلاّ...نَحْنُ
(18)
نَهْطلُ حُبّاً...
قَطْرَةً تحَتضِنُ قَطْرَة..
ياعالَمَ النشوةِ الأُسْطوري
المُمْتَدِّ مِنْ رأسِكِ
حَتّى أخمصِ قدمكِ...
مَدينةُ سِحْرٍ أنتِ...
إستَعارَ (هاروتُ) منها قَبَساً
لِيَسْحِرَ بهِ العالَمَ كلَّه !!
تَعالَي...
إلتَصِقِي بِي...أكثر...
أكثر...
لِنَسْقطَ الى أعلى النشوةِ
جسداً واحداً
بأسْمَيْن
(19)
مَعْقولٌ ؟؟
هذا الجِنِّيُّ الصَغيرُ
يَأْتي بِكِ إلَيَّ
كُلَّما لَمَسَتْ أَصابِعُكِ
جَهْلَ أَزْرارِهِ ؟؟
(20)
لَكِ حَقُّ الغَزوِ التَوحُدي
وَالنَهْبِ المَشْروعِ
وَالرَقْصِ نَصْراً
على رُكامِ لَوْعَتي
(21)
لَحْظَةُ نَبْضٍ
هي اسْتِراحَةُ مُقاتِلٍ
نَتَكَوَمُ حَوْلَها
بِكُلِّ قَلَقِ اللُّصوصِ وَحَيْرَتِهِم
ماذا نَقولُ
لَقَد صَدَرَ الحُكْمُ ضِدَّنا
وَنَحْنُ أَبْرياءٌ
إلاّ مِنْ مَعْصيَةِ العِشْقِ
لَيْتَكِ تَعْلَمينَ
مامَعْنى الحُكْمِ بِالسُهْدِ المُؤَبَد
حِيال مُحَمَّد الأَسَدِي
تَبْقى الساعَةُ شاهِداً
على فَجيعَةِ التَشَظِّي
وَحَرائِقِ الأنْتِظارِ
مُدَجَجَّةً بِقَسْوَةِ التَشَفِّي
وَالأجْتِهادِ في نَفْخِ
بالوناتِ الوَجَعِ
(2)
وَتَبْقى الرُّوحُ وَليمَةً
لِعَقارِبِها الثَلاث
عَقْرَبٌ أَغْراهُ دَمي
فَأَتى عَليهِ
وَعَقْرَبٌ أَغْراهُ قَلْبي
فَالْتَفَّ على نِياطِهِ
وَعَقْرَبٌ أَدْهَشَتْهُ
صُفْرَةُ مِعْصَمي
فَتَجَحْفَلَ هُناك
لِيُعْلِنَ كُلَّ نَبْضَةٍ
إنَّ الساعَةَ الآنَ:
تَنْتَظِرُ القِيام !!
(3)
يُقَطِّعُني الحَنينُ
على ثغورِ هَمْسِكِ
نُذوراً لأرْضٍ
شَقَقَّها ظَمَأٌ كافِرٌ
رُبَّما هيَ
رَعْشَةُ إحْتِضارٍ
على يَدِ أُنْثى
شَيْطانُها العِشْق !!
(4)
أَشْعُرُ بِغُرْبَةٍ قاتِلَةٍ
حينَ تُسَوِّلُ لَكِ نَفْسُكِ
إقْتِرافَ مَعْصيَة الرَحيل
(5)
بَيْنَ نُقَطِكِ
وَفَواصِلِكِ
نَثَرْتِ سِحْراً
شِيْمَتُهُ الفَتْكُ بِصَحْوي
وَتَعْليقِي على قارِعََةِ الخَدَرِ
فَيَنْهَمِرُ الشَهْدُ المَخْتومُ ذائِباً
فَتَجْنَحُ قُدْرَتِي
على تَأْجيلِ
نِعْمَةِ الذَوَبان !!
(6)
حينَ تَذْهَبينَ
تَشْكو تَضاريسي
داءَ غُرْبَةٍ
مَخْلوطٍ بِذُبولٍ
ويَبْقى صَدى هَمْسِكِ
المَوْشومِ بِالرِقَّةِ
تَرْتيلاً يَعْتَذِرُ
عَنْ حِرمانٍ
سَيَتُمُّ تَعْويضُهُ
ذاتَ لِقاء !!
(7)
مُلْكٌ لَكِ الرُّوحُ
تَأْخُذينَها حَيْثُما تَذْهَبينَ
وَلا أَحْتَكِمُ بَعْدَكِ
إلاّ على بَقايا ذِكْرى
تُؤَسِّسُ لِمَشْروعِ حُلْمٍ آتٍ
(8)
هَلْ أَتاكِ الضَياعُ
وَحَكَمَكِ التَلاشي
وَأَنْتِ على قارِعَةِ إنْتِظارٍ
لِجَنَّةِ لِقاء
فَتَفُرُّ روحُكِ طائِرَةً
لِصَدْرٍ إخْتَصَرَ
حَنينَ النُجوم
(9)
رغْمَ صراخٍ
لَمْ يَسْمَعْهُ أَحَدٌ
تَبْقى لِلروحِ
فَلْسَفَتُها الرَشيدَة
في إدارَةِ
حالَةِ طَوارِيء النَبْضِ
وَتَصْليحِ العَطَبِ
بِصَمْتٍ
سَيُسْمِعُ
مَنْ في سَمْعِهِ وَقْرُ !!
(10)
حينَ أَغْوَتْ
حُمْرَةُ وَجْنَتَيكِ
شَبَقَ الشَمْسِ
فَتَمادَتْ
في سَلْقِ عُرِّيها
احْتَرَقَ قَلْبُ غَيْمَةٍ سَكْرى
فَأَلْقَتْ فَيءَ جَدائِلِها
على مَلْحَمَةِ إغْتِصابِ الشَفَق !!
(11)
أَوَلُ سَفيرٍ يَذْرِفُ دُموعَ إعْتِمادِهِ
في مَمْلَكَةِ عِشْقِنا
هوَ الصِدْقُ
وَأَوَلُ المَطْرودينَ مِنها
بِأَوامِر عُليا
هوَ الكِذْبُ
(12)
شَهْقَةُ عِطْرٍ
إخْتَلَسَها القَميصُ
ذاتَ اشْتِعالٍ
حَكَمَتْ عَلَيْهِ
بِالأعْدامِ لَثْماً وَشَمّاً
لِما بَقيَ مِنْ عُمْرِهِ الأفْتِراضي
فَمَنْ قالَ أَنَّ الشِّفاهَ
تَحْتاجُ مَنْ يَدُلُّها
عَلى ضِفاف الشَهْدِ ؟
(13)
وَتَسْأَلينَ عَن القُبْلَةِ
إنَّها يا بُنَيَتي طَقْسٌ
حينَ يَكونُ النَهارُ لا نَهار
وَاللَّيْلُ لا لَيْل
وَالوَقْتُ صَفَّ دَبابيسٍ
شَحَذَتْ هِمَّتَها
أَمامَ عُرْيِّ قَلْبَيْنِ
سَحَقَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
(14)
إسْتِناداً الى قانونِ السَرِقاتِ
الذي لَمْ يُنْشَرْ بَعْد
فَقَد حَدَّثَتْني لَهْفَتي
بِسَرِقَةِ مَفاتيحِ كُلِّ خَزائِنِكِ
مَرَّةً واحِدَة
ثُمَّ التَلَذُّذ بِنِعْمَةِ المَعْصيَةِ
عَلى خَدَر
(15)
كَيْفَ الصُمودُ
وَحِمْلُ الرُّوحِ أَطْنانٌ
وَناقَتِي عَرْجاءٌ
وَالرِّمالُ شَيْطانُها التَمْويهُ ؟
(16)
يالِهذا الصَمْت الذي قالَ كُلَّ شَيءٍ
فَكُلُّ لَمْسَةٍ
فَصْلٌ مِنْ أَبْجَديَةِ عِشْقٍ أُسْطوريٍّ
وَكُلُّ غَرَقٍ
بَيْنَ ضِفافِ عَيْنَيكِ
تَرْتيلٌ لِنِعْمَةِ جُزَيْئةِ أُكْسجين
وَحينَ أَضُمُّ وَجْهَكِ
بَيْنَ كَفَيَّ
يَهُبُّ الشُعَراءُ مِنْ سَكْرَتِهِم
فَيَكْتُبوا مَلْحَمَةَ الذَوَبانِ
على سِراطِ الحَرير
(17)
كَمْ انْتَظَرْتُ غَيْمَةَ نَبْضِكِ
تَحْمِلُني
الى آخر الكَوْنِ
حَيثُ لا نَبْضٌ هناكَ
إلاّ...نَحْنُ
(18)
نَهْطلُ حُبّاً...
قَطْرَةً تحَتضِنُ قَطْرَة..
ياعالَمَ النشوةِ الأُسْطوري
المُمْتَدِّ مِنْ رأسِكِ
حَتّى أخمصِ قدمكِ...
مَدينةُ سِحْرٍ أنتِ...
إستَعارَ (هاروتُ) منها قَبَساً
لِيَسْحِرَ بهِ العالَمَ كلَّه !!
تَعالَي...
إلتَصِقِي بِي...أكثر...
أكثر...
لِنَسْقطَ الى أعلى النشوةِ
جسداً واحداً
بأسْمَيْن
(19)
مَعْقولٌ ؟؟
هذا الجِنِّيُّ الصَغيرُ
يَأْتي بِكِ إلَيَّ
كُلَّما لَمَسَتْ أَصابِعُكِ
جَهْلَ أَزْرارِهِ ؟؟
(20)
لَكِ حَقُّ الغَزوِ التَوحُدي
وَالنَهْبِ المَشْروعِ
وَالرَقْصِ نَصْراً
على رُكامِ لَوْعَتي
(21)
لَحْظَةُ نَبْضٍ
هي اسْتِراحَةُ مُقاتِلٍ
نَتَكَوَمُ حَوْلَها
بِكُلِّ قَلَقِ اللُّصوصِ وَحَيْرَتِهِم
ماذا نَقولُ
لَقَد صَدَرَ الحُكْمُ ضِدَّنا
وَنَحْنُ أَبْرياءٌ
إلاّ مِنْ مَعْصيَةِ العِشْقِ
لَيْتَكِ تَعْلَمينَ
مامَعْنى الحُكْمِ بِالسُهْدِ المُؤَبَد
حِيال مُحَمَّد الأَسَدِي