PDA

عرض الاصدار الكامل : براعم ... للشجر الذي سيأتي ..!!


الجندول
02-03-2006, 10:53 PM
في كهف أضاع سراج رطوبته

خبأتُ سلَّةَ العمرِ المليئة بالفراغ

واتكأتُ على ذراع المآذن أنتظر الصلاة

بينما النبيذ يصهل في خابية ٍ مثقوبة الإغراء

ترجم صومعة اللقاء

وتهيئ الغبار لقابلة الريح

كي يملأ كأس العاصفة
.
.
.
يتبع ...

الجندول
02-03-2006, 10:54 PM
على باب العتمة

يوزع الشاطئ أقداح العناق

على احتمالا ت فصول

يتنزه فيها فرح غامض اللوز

فيرتد الوقت مهزوم الخطى

يجازف بسندباد رحيله المجهول الجزائر

لا نجم يشرب ظله

ولا رؤيا ترمم أجنحة الكفن

( والرخُّ ) يعبئ أوجاع مدار الشمس تحت رماد ريش ٍ

مطفئ ( الشاربين )

وحيد البحر .. والغابة

والمد ُّ يعربد في أكواخ الرمل

بجيش من زبد الموج المثقوب بمشكاة الملح

يفقس عن شهوات أعياها الركض نحو وصيّتها

كضوء رصيف يقرأه العشاق بليل ٍ مثقوب الوصل

منازله قدّرها اشتباك أصابع يصفعها هديل الخصر

الذي يقرع عورة نخبه

بفوانيس تفسد طُلسُمَ رغبته

في ساعة صفر ملفقة النوايا

*
*
*
يتبع ..

الجندول
02-03-2006, 10:55 PM
أيها الحزن الطريد

فوق أمواج فجر ٍ مُطفأ الخصر مصلوب الغرق

يطرِّز وهمَ المغيب بحناءِ محبرةِ الوريد

رفقا بأعشاب أصابعي

وبعض سطور منسوجة بخيوط دالية أرهقها صهيل نبيذها الهارب

نحو مراكب ٍ معتقة الإبحار على شواطئ سجود ٍ

معتقل في كهوف الانتظار

تخبئ تحت جناح الرمل ينبوع عقيم الظباء

يحلم بلبؤة على غزالة بيضاء تأتي

تروي عوسج الشفتين

وَتُزَنِّرُ خَصْرَ الغيمِ بِشال ٍ من الهطول

*
*
*
يتبع ..

الجندول
02-03-2006, 10:56 PM
عطش نهري

الذي يرتل كل صباح فاتحة الماء

ويعبث بأصابع الغيم

يفصِّل وجعاً على مقاس النخل

مقيَّد بغموض الرؤى

يعيدُ ترتيبَ ظلالهِ قبل لقائه بقبرات الندى

وأجنحة العوسج .. ضريرةُ الغوصِ في أكياس الظلام

يقيم الهديلُ على جنباته ِ.. قدَّاس اليمام

فيرقص الماء فوق مروج السراب

ويلوِّحُ لحزنٍ كربلائي ٍ كي يمسك بناصيتي

ويمسحُ عن جبيني خراب الكلام

وأمي

تفك أقواس ضفائرها

تمنح الفقراء كوثرها الممزوج بحزنٍ

له طعمٌ مكبل ٌ بالشآم

قرون ٌ تمرُّ

وهطولك كل مساء يأتيني..

يستفزُّ عناقيدي ..

.

.

من قال انك في قفص (المقام )..؟؟


.
.
.
يتبع ..

الجندول
02-03-2006, 10:58 PM
يسيل على منحدرات جهاتي

ضوء

ملبد الأصابع

يرقّي رذاذ النعاس

بقميص ٍ من نعناع الشروق

فتواري تفاصيل الو ريف أضغاثها

قرب نافورة كآبة الرصيف

ويسمِّر الصفصاف هديله

على ضفة مسنونة بالأنين

يرتل سورة الانحناء

ويحمل شاهدة النهر الرخامية

نحو قوس مطر يترصَّد ُبتنهيدة زاوية سماءٍ

حاسرة النجوم

رثة الغيوم

تنام على رمل فاره القامة مشعث العوسج

أطفأ شرفات الصدى

عندما هزمته قبائل العطش

وما زال يقيد سنابل وهمه العجاف

بشرائط خصب مكورة الدهشة

تلوك حشرجة الموت بطلاوة محطمة الزبد

في مواسم لهب على ورق النهار

قايض طرائد شمسه بترياق جدار ٍ آيل للسقوط

كنزه وهم

وقبعته مليئة بالخواء
.
.
.
يتبع ..

الجندول
02-03-2006, 11:00 PM
تغزوني رواسب نقائض

عارية الأجوبة

وكهوفي مرصودة بهيكل من كوثر سوسني

علَّقتْ أيقونة الكرمةِ على صدر السلافات الشقية

فتناست مدائح الأقمار ( إلا قليلا)

وشقَّت بُردةَ الوريد

لتغزو خجلا ًأزرق الأسرار

وترمي قامة الضوء من جرف ٍ يسخر من مآتم الشهب

التي تخشع أبصارها نحوي

تتيمم بما تناثر من بريقها

وتصلي صلاة الغائب على نهد خاوي الحليب

زرع راية الاشتهاء على مداخل مدن الليل

وصافح شاهدة ضريح آخر العابرين

ومضى

يرسم خارطة للدمع

وللنبع الذي انتقل إلى رحمة المجرى

تنوح عليه ضفة ٌ

كربلائية القصب

زيَّنت رغائبها بالحسرات

وقيدت هسيس الريح بصوت السنونو

وقرأت على روحها

فاتحة الماء

*
*
*
يتبع ..

الجندول
02-03-2006, 11:01 PM
هنا نرجسة

وهناك منجل

وشمعة تقاسمني سجادة صلاة الغيم

إلى آخر غصن وارف الدعاء

ورنين براعم ٍ وقعت في الأسر

يفرط رمانة أشواقه

ويرميها من نافذة القصيدة

فتجتمع الحروف ترفرف بخواء ِ الدفاتر

تملأ حواصل المحابر

ونرجستي تمتص رحيقها إلى آخر الصقيع

وتخبئ قلمها المشاكس في أدراج الصمت الشامخ بالنعاس

ويصبغ راحة القصيدة المتماسكة الجرح

بحنّاء الانتظار

وتمنح مآذن النخل فرصة جديدة

للشهادة



*
*
*
يتبع ..

الجندول
02-03-2006, 11:09 PM
.
.
.


سأزين عبور الخزامى باشتهاءات ليلكية النوافذ

يجري الضوء خلفها

يبحث عن ظلِّه الهارب نحو شرفتها

ويسري في التواءات الزند حبورٌ وردي اللهاث

ويصب في بحيرة ناعسة الأهداب

تهذي على ضفتها ترانيم الدفلى

وتلوح لطلاسم النبيذ الذي أبحرَ فيها بقارب مثقوب

وكسَّرَ جهة الإياب

ورماها في وجه العاصفة

وأسَّسَ مملكةً جديدة للموج

عرشها من غناء النوارس


*
*
*
يتبع ..

وردة بلادي
02-04-2006, 01:51 PM
عزيزي الجندول

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


كنت هنا نبعا ً رائعا ً

سقطت جداوله بالحب والنماء


ننتظر جديدك فلا تطل


دمت بخير

منى الخالدي
02-06-2006, 06:07 PM
أيها الجندول الرائع

مجرد تسجيل حضور

ومرور للتثبيت

فرائعة كتلك التي تدونها

لابد لها أن تؤرخ

في القلوب

قبل الصفحات

لك ودي واحترامي


بسمة أمل

*
*

الجندول
02-06-2006, 06:49 PM
وردة بلادي

.
.

التي تعبق بالشذا

هذه فضاءات فصولي

التي أمضت ْعمرها تثبِّت دعائم مضارب قافيتها

تهاوت

عند هفهفة أول حرف من حضورك

فيا جهات الاغتراب

كوني بردا وسلاما

على كل سرب يحلق

بين رواق الحرف .. ومتّكئِهِ

سأهديك مزيدا من البحر

كي تحتفي النوارس بزغاريد ٍ

نسيت ْ عليها الأصداف حكاياتها

كي لا تصدأ القصيدة

الجندول
02-06-2006, 06:53 PM
بسمة أمل

.
.

اشكر حضورك

وبانتظار عودتك


لنرسم قصيدة

تتدحرج نحو منحدر البوح

فيدور الكلام كالطاحون دون سنابل


وندع حدائق الظلال مرمية فوق مقعدها الشمسي

مسيجة بصمت من القيظ المرير الذي يحترف احتراق الرثاء

قبل ختام القصيدة بغروب ٍ يغفر زلّة الهذيان



ممتن لك حضور نقائك

الجندول
02-06-2006, 06:57 PM
ستبقى القصيدة

تؤوّل مغزى كل امرأة تمرُّ

ولا ترانا

تجرجر خلفها قطعان من يتامى رغبات ٍ ترسم في الأفق

أقواس فرح لازوردية العنوان

كالصمت

يفاجئ فصول الغابة عندما تستحم عارية الخريف

وترمي باقي الفصول في غيابت جب ٍ يتجاهل أعماق المدار

تتدلى عروق نبضه

وتقذف أيقونة نهدٍ ... يمتهن اصطياد كل شراع خاوي النوارس

كالصمت

في حضرة سيدة الأعالي

يعدُّ خطايا أميرة مهجورة الأساطير

ملّ حراسها من مقارعة الصدى الذي يرتدي زي الحداد

كالصمت

موطنه بساتين ٌ من اللذائذ

توزع كؤوس أفراحها على حانة مضرجة بالبراءة

علّقت موائدها على شجر النوح

مثل شاهدة ضيّعت قبرها في رحلة الطواف

كالصمت

يبني الوجود على مقاس جنونه

يحرث أوهام البكاء على مسمع أنغام من مقام النوى

فتأتي القصيدة طائعة .. ذليلة

تضاجع هتاف محابر نازفة الوريد

كي تتناسل الوصايا هزيلة الدمع

كالصمت

حناجره سرمدية الغرائز

تزوج ذات يوم بقصيدة

وما زال يرضع من محبرتها

حتى غدا ابن اللغة البار وحفيد للمعاجم

عاش صباه بين مراتع السطور وفواصلها

وفي غفلة ضاع منه الياسمين

فتزوج ثانية

من عائلة ثرية نحويا

ومات

ودفن داخل كتاب
.
.
.
يتبع ..

الجندول
02-06-2006, 06:59 PM
أمطارُ القصيدة

تطاردُ هاشقوقَ دفاتر ٍ كربلائية الذكريات


وتراتيل الحزن المنسية عند شاهدة القوافي

تقرأ فاتحة الغيم

جنوب والفرات


وندماء الكلام غرقى

يقولون للشعر انتظرْ

كي نعيد ترتيب قافية الحياة



وأمي التي تستعير ابتسامتها في الليل

ضاع منها الحليب

والحكايا

وهدهدة المساء ولَّتْ شطرها

نحو صبّار النحيب

ترتجي شربة ماء في هجير قوافل

محملة ببكاء الكلمات


ونباح ٌ في (ماء) البيداء

يطلب موتا يناسب قامة وهمه

مفصَّلٌ في الليل

يغسل أدران المسير الذي انحسرت عمامته

نحو سيف ٍ يخطُّ قصيدة ثأر مكتوبة بخط كوفيٍّ

فريد الكائنات


وعلى هامة الطير غمامة

تنهدت مفاتنها

ومدِّتْ على الصحراء حزنها المذبوح الشهوات


وصدري العاري من صرخة الريح

ينادي

أيها الماء

رمم حطامك

كي تجري سفينتي

وتزرع بيارق ضوئي كالصفصاف على ضفاف الظلمات


*
*
يتبع ..

الجندول
02-06-2006, 07:00 PM
منذ عراء الحديقة

إلى آخر مئذنة شاهقة البكاء

سأجمع أطراف فلوات السكون

وأتدلى

من سقف الأسئلة

كصفصافة

في آخر سطر في النهر

كي تسيل من رفوف العصافير

وتزيح ثوب المساء الشفاف

عن طريق الريح

وأتمتم بأنشودة ليلكية المدى

بينما السنين تخبئ أحزانها تحت ظل ساعة رملية

تخبئ أسرار الكثبان في حقائب الريح

ويأوي الوضوء

رافعا إسباغه في وجه النهر

تاركا ابتهالات القصب المفرد البكاء تحت رحمة تجاعيد حشرجة النشيد

عالقا بين سجود الأساطير

يطارد كآبة فلول الرماد

.
.

يتبع ..

الجندول
02-06-2006, 07:01 PM
في فلوات العمر حانة خريفية

ترفل بإياب أسراب سنونو

إلى شاطئ الدفء

وخريفي الذي يتدثر بلهاث ما يسّاقط من غابة أمنيات ٍ

أسرى به النزف

نحو رياح عارية الأشجار

تتوج بكاء الغيوم

تزف الطين إلى هطولها

فيصهل شبق ٌ أثقله قيظ الخريف

أيها النخل

هل آنست في هضاب الرطب شعاع قصيدة

حروفها ابتهال

وقافيتها ارتعاش مطر

موزونة بأسرار وامضة الطلع

تائقة

لبياض دفاتري..؟؟


.
.
يتبع ..

الجندول
02-06-2006, 07:02 PM
أنا الحب

والانكسار طبعي

الملم الأحلام حين يغفو المساء

وأمشط جدائل الليل على ضفة نجوم تنحني

لمصافحة الهديل

سأمضي

اعد الغيوم التي تحجب ضوء القمر عن كثبان صحرائي

تلك الغيوم التي تسرق الكثير من الشعاع

تخبئه بين طياتها

وترميه بعيدا عن شرفتي


أنا الغيم والهطول طبعي

أرسل وحي أمطاري

تقبل شقوق اليباس

كل الشقائق من أمطاري تناسلت

وكل الجداول من عفتي عن الغوص في الطين جاءت

فلا ترمي حصى الغيرة على ضفافي

سأجري

إلى حيث ربي اصطفاني

لا املك لخط المسير

أي انعطاف


أنا الغياب

تدثر على بوابتي عراء الخريف

واحتشد اللهاث

تحت قوس انكسار يكتسي بالصمت

ونزف القصيد

كم من رياح البكاء سوف تهب

كي تلملم ما تساقط من خريف الدمع

تذروه بعيدا

عن مدائن .. كانت تحتفي كل صباح

بصهيل

مفعم الاخضرار

وربيع .. أثقلت كواهله شرود نرجس ودفلى

وزخرفت شاله شقائقا

تنوس ارتعاشا

تحت وطء فراشاتٍ

في مدائن انبهار الجناح في فضائي


أنا الغياب

ونصفي ذاهب نحو النهاية

ونقاط الضوء

تتراقص بعيدا عن صفحات مائي

فيا ضفة الجرح

الذي يمضي ويمضي نحو النزيف

لاتطفئي ذاك البريق

عن دكون ليل

على شرفات الانتظار
.
.
.
يتبع ..

الجندول
02-06-2006, 07:10 PM
ذات صمت ٍ

اختصرني الزمان بفصل ٍ

تقتفي جهاته أشباه ملائكة

تربصوا بمراصد الأشجار

بصحف ٍمن خريف

فتعثر الجناح على ساحة الصنوبر

عندما كان يرمم اكوازاً أرّقتها النهايات

وتراتيل أذان تخبو

رويدا

رويدا

وأسماع عارية

محمولة على طنين يغصُّ بالأسئلة

عن توابيت على قارعة الدهشة

تنزُّ منها عثرات شامخة السنابل

اختصمت عليها الرحى

فحمل البيدر مزاميره

وتوارى

يتلو آيات الحرائق التي أسرجت أحصنة الرماد

بصهيلٍ نبيل ٍ مغامرٌ نحو العلا

فاشرأبت أساطير كربلائية الحزن

ممهورة بسورة المعجزات

التي منحت طلاسمها لنشوة كاس بسط َ راحتيْ نبيذِهِ

كي يعبر هديل القصائد نشوانا ...

إلى عين حمئة موثقة بالخطايا

نسيت كوثرها

من أول الطوفان

إلى موجة عصية البوح لهسهسات رمل طافح بالنوارس

.
.
.
يتبع ..

الجندول
02-06-2006, 07:13 PM
ذات مساء

وقعت عصافيري في الأسر

وانأ ما زلت تائها بين رنين أجراس البراعم

سأجمع قوتي

وأهبُّ على الريح

كي تسقط تفاحة الخطايا

وتعود راضية مرضية إلى سلَّة الأحلام

كي تقيم مهرجانات الهطول

وتتدلى أراجيح المطر

وتصفع الليل براحةٍ من نعاس ٍ

يصبغ نهايات أصابعه بدفء محبرة سرمدية الشوق

ويمسح عن وجنة القصيدة غبار انكسار الوزن

كقمح ٍ أضاع طريقه إلى البيدر في صدى طاحونة خاوية الرحى

تصغي إلى خلخال بدوية يهمس في أذن القمر

وتجدِّل استرسال ضوئه بخصلاتٍ من ليل ضفائرها

تمتد يداه

تبارك وشم ظاهر الكف

ويذرف ضوءه

ويمضي

يوزع الأحلام على أجفان الشرفات الساهرة

.
.
يتبع..

الجندول
02-06-2006, 07:14 PM
سأرمم تنور الشفاه بكسرة خبز

ممهورة بذهول الرضاب

وجمر القصيدة في براري نزيفي يذرذر رماد الثواني

تحت ظلال أرجوحة ٍ ترتدي خوف الموج

من نوارسٍ ضيعتْ نادلها

بين خطوطِ بياضِ كأسٍ من زبد

والليل يركل شرنقتي بحوافره

ويقطف من زيزفون الصحو بعض الأصابع ويمنحها للنهر

كي يتحسس عتمة المجرى

ويبحث في جسد الحرف عن قطرة رمل تصطفي في غبار القصيدة

فيتدلى من خاصرة السراب

نبع مرتبك المسيل

يجرجر سورة الظمأ الشهي

ويدق طبولا زمزمية الخطى

وقصيدتي ذابلة الشفاه

تعلق جثة فانوسها على سؤال مقبرة النحو

مراياها مسكونة بسحنات الوهم

يصفق للأوثان بقدم ناحلة الطريق

والسنين تحز العمر بحزن أملس الأمنيات

كدالية كئيبة النبيذ تتكور عارية الجذور

ساذجة النسغ

ضاقت بها حيرة الناطور الذي يقرأ في وجوه الثعالب مقلتين

من غبار الجوع

في طريق بلا سائرين

.
.
.
يتبع ...

الجندول
02-06-2006, 07:15 PM
يا امرأة

بعثرت الريح ملامحها

وراحت تمشط ذؤابة الخريف على مسمع من نبيذ ( مارج )

هربت منه فاتحة الصمت الذي ورثه المدى

هذه دالية بوحي

مسبغة البرازخ

تتوارى خلف ريحان السراب

مذعورةٌ أسماؤُها الحسنى

تغفو على شاطئ العتم

وأفق الشمعة الثكلى نصبت مشكاتها على قارعة السؤال

عن حكايات سراديب آهة تتوارى بين بالدفاتر

وتعزف على أوردة المحابر

لحنها الجنائزي اللذيذ على شرفة القصيدة

ساكسِّرُ كلَّ ساعةٍ لاتدُقُّ مواعيدي

وأفجر النبع تحت أقدام النشوة

وأرسم الوجود على مقاس جنوني

واهصر بقلمي كل أساطير القهوة التي شردت عن صباحي

وأرسم على خارطة النزيف مسامات جديدة لحزني

مثل غجري

يحمل وطنه على ظهر القصيدة

ويمضي

يبحث عن زمنٍ هاربٍ من معتقلِ القمر

.

.


يا امرأة

غرست نشيد أنوثتها على قارعة الكأس

ردي إلي جنون النشوة الأولى

والصحوة الأولى

من شرارة لحظة طي كتماني...

.

.

وكوني أسطورة لمزامير الزمن الضائع


.
.
يتبع..

الجندول
02-06-2006, 07:16 PM
صمتي المهاجر على جناح يمامٍ

أضاعَ قميصَ شرودِهِ

فشرَّعَ أوجاع هديله في وجه ريح ٍ

منحته بعض خطاياها المعلّقة كالأحجيات على صدر غابةٍ

هتكت وهم كؤوسنا

وصفعت أعشاش العنادل

بعراء مرمّد النرجس .. مموسق الحطام

أراجيح كلامه سجينةً بجفونِ أبجديةٍ فواصلها جريئة الجلنار

.
.
.

يتبع ..

الجندول
02-06-2006, 07:17 PM
عندماتسبحُ قُبَلُ سكرات العناق

في فسحةٍ من هواء الوقت

وشرارةُ الصحوِ تدغدغُ افتراضات التراخي

سيقولُ الليلُ:

آنستُ في ضفة النهد وعداً

فتجلى عنفوان الخزامى على راحة النوم أفقاً من نجومٍ تائهة الوسم

تشرِّعُ شبابيكَ الضوءِ على مرايا الأصابع

قبل أن يهجعَ سريرُ الشتاء تحت لحافِ طوفانِ الحكايا

وزبد النار على الشفاه تهشَّما

*
فيتدلى المساءُ بعناقيده نحو دروب نبيذي

كأساورَ من صمتِ أنثى خريفيةُ الريح

تنحني لها جبهة فصل تجهَّما

*

فاعبري صباح القصيدة على قاطرة ندىً

تشقُّ زيزفونَ ضباب ٍ تنهضُ أمواجهُ من سهول صدرٍ..

غارقةٌ أحلامهُ في تنور حواجب الدفء

وقامة البنفسج البري واعدت رمانتين من الهديل

على شاطئ حكايات ٍ

عصية الوصول

يتطاير من مكاتبيها همسٌ ..

صلى عليكِ وسلما

*
.
.
.

يتبع...

وردة بلادي
02-07-2006, 11:59 AM
*
*

عبرت المسافة .. كنت حلم .. بعيدا ً

وتنزف صمتا ً قريبا ً .. ونغما ً جميلا ً

وبوابة العشق .. تدخل منها النوارس

والشمس ... كنت أنتظرك .. وما جئت

دمعك جاء .. رأيتك في الأفق .. تبزغ فجرا ً

مددت يدي إليك بعيدا ً ... بغير إنتهاء

*
*


الجندول


رائع

سأتابع هطولك

الجندول
02-10-2006, 10:49 AM
وردة بلادي
.
.


شقوق أرضي الطاعنة بالانتظار

تستأذن عناقيدَ فراغها التي تتدلى نحو جرار ٍ

ترفلُ بعباءة الحرائق

وتملأُ كاسَ شمالها بطلاسم جنوبي

كي تُقْبِلَ السنابلُ بنهرٍ من حرير

وتفسِّرُ شهوق السلالم كي تفك قلادة السنديان

لتعبئ ظلالها في حقائب الحطابين
.
.
.

.

الجندول
02-10-2006, 10:51 AM
سرابي أحمق التماهي

منسجم ٌ بكاؤهُ عكس الوجنتين

غادرَ سواحلاً من تآويل الملح

واستتر وراء الوقت

قبل أن تزدانَ نوافذُ الينبوعِ بأنين خشوعِ جسرٍ

يمتدُّ نحو أنقاض منفىً طافح الأحداق ببدايات الوميض

وقصيدتي النائمة على طرف المجرى

عادت إلى حيث المحابر

تعلِّق على صدر الريح أقلامَ عاصفةٍ تأرجحت ضحكاتها

على أقواسِ أروقةٍ مغبرَّة الأسئلة

ومن أقصى الأزرق الممتد

ينبت شراعٌ وبضعُ نوارس

في قفص ٍ من موج

أدركوا أن الصبح على مسافة مد ٍّ

من أصابعَ تطفئ لهب الأقلام وتعيد تفاصيل الأمسيات

فيجري نهر من الصفصاف

يبوح بأوجاعه المكسورة لغابة

تهجع خارج ذاكرة الجفاف

ارتجفت على شفاهها فصول الظل

التي ما زالت على قيد (صمت ) القصيدة

.
.
.
.
.
.

منى الخالدي
02-10-2006, 12:50 PM
لازالتُ أتابع

ولا زالت وسادة الحلم

تحت رأسي يعانق بعضها وجنتي

فأغفو على حلمٍ أثير

يحملني على أجنحة تصفق بجمالك

وروعة بيانك

أتابعك أيها الجندول الرائع

فامضِ ولاتتوقف..


بسمة

*
*

الجندول
02-11-2006, 01:31 AM
بسمة أمل
.
.
.
.

زنبقةٌ

تلسَعُ النحلَ

وتحُاصرُ شهوةَ الأنين

تبتاعُ ملامحَ الليلِ قبلَ أَن تجَلدَ الشموعُ رصيفاً تتسكَّعُ عليه فراشاتُ الكلام

تحرِّضُ أَعشاش السنونو على صغارِ الحدائق

تميطُ اللثامَ عن شرانقِ هديلٍ يبتكرُ حماماً على مقاسِ الأجنحةِ المسافرة

أعطاها السياب مفاتيح ( جيكور القصيدة ) قبلَ رحيله

كعصفورة تنقرُ لغةَ البراري

تعلِّمُ القلمَ ركوبَ خيولِ اللغةِ ورمي بياض الدفاترِ ...

والإبحار في وضوء الريح بياسمين الصلاة

تمدُّ أصابعَ الفضاء ويدغدغ سرَّ ة َ الشفق
أ
ُمنيتهُا أَن يسبغَ النهر وضوءهِ قبل ركوع الضفة الثملى

وقبلَ هطولِ فوسفور الرغبات من فانوس الهذيان

حضورك ..أوحى لوِرقاءِ اللغةِ الأولى

أن حطي في علّيقِ التيهِ على شجرٍ أرهقَه الترتيلُ لسيدةِ المرايا

انه قلم ٌ كربلائي

يخترعُ الريحَ ليُدخلَ ميراثَ النسيانِ إلى فسحاتِ الضوءِ

ويعرفُ كيف يدجِّنُ ظبيَ المعرفةِ الأولى

كي يحلبَ مسكَ المعنى في عيدِ الغفرانْ

هو

نسغٌ لذيذٌ يجوبُ لحاءَ الدهشة

يفاوضُ وهمَ الطوفان القادم من أنثى الأفكار

أيا قلمي ساعدني

كي أَبني جسراً للصمتِ بين فراغين من مأدبة نرجسة

لمن وعدتني...

ونسيت شفاهَ اللقاءِ في جعبة قصيدةِ وقت ٍ ..

قميصها أضيقُ من خصرِها

.

.

أسئلتي عطشى

تهدهد روح الوقت

سأدفن ظلال مسائي قبل أن يتخثر البحر

ويغزل النورس قميصا جديدا للنهار

أرسطو
02-14-2006, 12:22 AM
في واحة أضاءت ظمأ الصبار
الجاثم فوق تصحر الآمال
تسلل انبلاج الحلم بين ايقاعي
واستوى فيه ارتجاء الشروق
على امتداد القابع خلف المنظور
وانطوى العتم الغابر بين الضلوع
كاحتدام المقتول في لذة المسعور
حتى استباح الوجد في الظنون
فارتوى الكامن بين طيات الدروب
براعماً للبوح الساكن بين القلوب


00000
0000
000
00
0
أخي العزيز...الجندول : تأسرنا كلماتك ثم تحيطنا بالآمال المرتجاة على بيادر الأحلام

وتورق فينا براعماً ستغدو يوماً حدائقاً للأحلام...
سلمت يداك ومعها خيالك...
ودمت بخير ...

الجندول
02-14-2006, 09:24 PM
أرسطو

.
.
.
ايها الرائع

مرورك يختصر فلسفة الروح

ويرميها على ضفة نهرك

كي تلوح لزوارقي التائهة

وترمي اليها بقشة النجاة



دمت بخير

الجندول
02-14-2006, 09:26 PM
سيأتي

كل الذي لم يأتِ

ورهانات الأحلام تصارع شهوة أرضي لسماءٍ غائمة


تتلاشى إرادات المنافي مثخنة بالجدوى

في لوحة خطوطها نافرة بالألوان الحالمة


سأسترجع ذاكرة منكسرة هائمة

هزمتها انقلابات اللغة

وأتلاشى مستترا تحت مواسم اليباس النائمة


لكائناتك فضاء

تلهث فيه مداراتي وراء أوهامها

ولأزمنتي اغتراب عابث بما لايقال عن الشفاه الآثمة


واشتهاء البراعم لموسم القطاف تذكرني

بلؤلؤة تبكي ترانيم المحار

تلثم الرمل

ولاتخشى الموجة القادمة


عندها ستصلي أسرار حروف الهجاء

لحقول الصحو الذي أغمض عنه الغيم رموش أمطاره

رائعة أنت

عندما تغمسين شهوة البدايات في الخاتمة

منى الخالدي
02-14-2006, 09:57 PM
غرستُ في حقل ورودي
برعما
فصار نبتةً
صارت زهرة
تحولت الى خميلة
من النرجس
زرعتها على حدود قلبك الممتلئ بالعطور
فضاع عطري في دهاليزك المتشعبةِ
الجذور
امنحني أوكسجين الحياة
أتنفسك من خلاله
رحيقا جديداً
يملأ بالعطر رئتيّ..


الجندول
تحية مسائية
معطرة بعطور براعمك الرائعة


بسمة
*
*

منى الخالدي
02-14-2006, 11:40 PM
بعيداً.. بعيداً

عن عيون الليل وضوضاء الوحشة وهي تدكّ
على طبلة أذني

أجلس
أتربعُ
أرسمك وهجاً
يطلّ على بقايا انثى مهترئة
أنفي نفسي في وطنٍ يحملُ اسمك
أرسم عيوناً دافئة تقطن وسط راسك
الذي يمتلئ براعمَ تغتال وحدتي
وتفترسُ باقي الوحشة في داخلي

أمضغك وقتا يسيرا
يمر بسرعة البرق
حين وقوعهِ على شجرة فيقسمها نصفين
في كلّ جزء منها
تحملُ أثرا من نورك
كان يلاحقها منذ أن كانت برعما
حتى صارت للحب
شجرة

بسمة
*
*

شريطة
02-15-2006, 06:42 AM
فلتبقي يا تكويني

يا أعذب الهمس يا ظنيني

يا لحن الحب ولطفه ونديمي

يا عشقاً لم تبقي الأيام سواه

ولم تنجب الأرض بغلاه

فلتبقي يا روحي

كلامات ولا اروع يعطيك العافيه اخوي دائما مبدع

الجندول
02-15-2006, 05:38 PM
سأتوغَّلُ وحيداً ..

في شميم الياسمين

وأحملُ على جناحِ القصيدة بوح الفراشات

أُرتِّلُ بصمتٍ خمرةَ عشقٍ

في معبدِ محبرةٍ ترتحلُ خلفها الأقلامُ لاهثةً

ضاقت السبلُ على اشتهاءاتِ بياضِ دفاترها

دعيني

أتهجى .. ما خلفَ ستائرِ الضوء وألبسُ قيداً يصهلُ شوقاً إلى معصمي

أيتها الأنثى

لا تعتقي ما يراق من رئتي

هذا مائي .. ظامئا يتلوى

يراود الصحراء عن ظلال نخيلها

يصلي على ضفة السراب

واللهفات التي تأتي

خفافا وثقالا من كل فج صدرٍ شهي

تتدلى كتفاح ٍ من سبع ٍ طباقا

تشعل ناري ..

ولا تملُّ احتراقا
.
.
.

بسمة أمل ...

أميرة بحضورك

الجندول
02-15-2006, 05:54 PM
بسمة أمل ..

.
.

أيها الهطول

الذي ينصب (مكائداً دبِّرَتْ بليل) لصهيل زنابقي

ويستبيح عفاف محبرتي خلف أسوار الكلام

ويرشو البحر بحفنة من النوارس

هذا موجي ... مرتد على عَقِبَيْهِ

يركب أجنحة الغيم نحو خارطة الشفق

يجتث جذور ضلالة الأزهار عن العبير

يبادل أنخاب النزوات بعتمة (طافحة العبث)

بوسادة ..

من وهج امرأة تخبئ ضفيرتها من براثن الاشتهاء

وعندما تهمس الأصابع على جسد النبع

تسيل تسابيح رعشة وارفة الشفق

وتمسك الصمت من ناصيته وتجره نحو بوح قرنفل ٍ

يتأوهُ

على شفة نبيذ يرشف ماتبقى في آخر كأسٍ

من رحيق لهاثي
.
.
.

رائعة الحضور

مصافحاتكِ

باصابع من قرنفل

وبتاجِ أميرة

الجندول
02-15-2006, 06:01 PM
عندما يتأَرجح الصَّحو

فانَّهُ يبحثُ في صحراءِ النعاسِ عن حلم يُشبِهُهُ

ويتتَبَّعُ بوصلةَ النهد

قبل أن يُخطئ السهم ُ وميضَ مثلثٍ..

يُعيدُ إلي َّبقايا النهار ..قبلَ أن يَصدأَ الحنينُ إلى الشروق

لقد غادر تني مرايا الطفولةِ نحوَ نهرِ أنوثتها

بعدَ أن غرسْتُ على شرفةِ نهدِ القصيدةِ أشجارَ الحليبِ على غفلةٍ من فطامِ شفاهي

كان الحنينُ إلى حانةِ قافيتها يستقرئُ ذاكرةَ ضباب دفاتري

ويطلُّ

جاحظَ الذهول

يُمسكُ الصمتَ من تلا فيفِ حيائِهِ

ويرشفُ قهوةَ هذيانهِ عند أوَّلَ النزيف

و رمانةُ السؤالِ تُفرِطُ عقدَ أَجوبتها

وتحتسي من ساقيةِ الغابةِ شربَةً ثانية تملأُ جرارَ الهديل

قبلَ أَن يسخرَ منها حارسُ الترائبِ الثملى

وَيُزَيِّنُ غابةَ النبيذِ على مرأى من مهرجانِ الخريفِ الذي يختصُّ بأَوراقِ ( التوت)

فالكؤوسُ مسومةٌ

والزَّبَدُ أَراقَ بقاياهُ على أطرافِ الوسادة

وعندما خطرت الغيمةُ التي تتماهى بخلاخيلِ المطر

تهاوت أقراطٌ من برجها العاجي

ونتفت ريشَ براءتها

وتكورت على هيئةِ طيرٍ ينزعُ قناع أعشاشِ العمر

ويُغلقُ أبوابَ الفضاءِ عليها

ويمضي

يُهَدهِدُ غلالة ً من غناءِ روحٍ غجرية الرقص والإشتهاء


.
.
.
يتبع ..

الجندول
02-15-2006, 06:04 PM
في ردهات الروح

فيضُ عصورٍ وثنية البكاء

تستترُ طقوسُ تآويلها تحت ظلالِ سيدةِ الحرائق

شفتيها فوضى مارج من نار

تفجِّرُ نبعاً من ( برد وسلام )

فتزدان نوافذ الصلاة بوضوء الشفق على مدخل قدّاس من الشهوات

تغرق في خشوع أحداق الشمع الهاطل على الوسادة الثكلى

تختال برغبة مفردة الوميض

غامضة الدفء

شقيَّة الصمت

منفية اللهاث

يرفع البرد شراع أسئلته فتخبو الريح

تكوِّر سكرات هبوبها

وتقذف نحو ضفة السكون أزمنة الأغصان

فتمطر ذاكرة التيار أجنحة ً من كلام

ينحسر وميض الفكرة الأولى

التي تلوح لبحر يتأرجح

ثم يرسو ذابل الموج

فالريح على بعد امرأة وفرسخين من القصائد

وبعض ليل ٍ يلجُ نوافذ النارنج

ليطفئ أوجاع قناديل دالية مورقة بأسئلة الأرق

.
.
.

شريطة

حضور رائع

كهديل اليمام

دمت بخير

الجندول
02-15-2006, 06:18 PM
ليتك..

قبل انحسار المسافة

وقبل انطفاء الليل

تقرئين لغة شرود الدرب

وعند آخر سطر

تعمدين أنفاس الخزامى السائبة

وتفتحين نافذة خالصة الشوق

تطل على نهر ٍ يجري نحو أفق الكلام

تضيء مرايا الماء الذي يغفو على زند ساقية نذرت أقحوانها للنحل

على خلسة من جلنارك

دعي فصول الشرود تأخذ دورتها على أكف الزمن

ويطبع وشمه على ظهر (نائلة) قبل أن يتحجر شوق (اساف )

في أسطورة وشوشت معاصمها ذاكرة أورقت حجراً

غسلتها تجاعيد المساء

في نهر يقدُّ من نرجس الحب مراكبه

يُطَيِّرُ من شجر الصباح قصيدة

ويمنح رئة الضوء أرجحة الصراخ

قبل رقصته الأخيرة

.
.
.
يتبع ..

منى الخالدي
02-15-2006, 07:21 PM
لو كان بوسعي
لمشيتُ إليكَ درباً أطول
وعشتُ معكَ عمراً أجمل
أحملك في داخلي
بكل تناقضاتك واشتعالات القمرٍ في ليلة أجمل

لو كان بوسعي لعشتكَ زمنا آخر
وعمراً يملأ تلاوين الفجرِ
حين قدومك
وأطلالتك على روحٍ
أضناها طول السهر

لو كان بوسعي لعشت في قلبكَ
مدة اطول
أنعم بالدفء والحنان
وحيدةً كما
أنت الآن
تسكنني وحيدا أولاً وآخر..

الجندول

شكراً لك
ياملهم الحروف
شكراً
لانك بيننا هنا
*
*

حيال محمد الأسد
02-16-2006, 06:41 AM
ياجندولَ الرومانسية

لا أقْوى على الرَدِ
فَقَدْ غَزا الخَدَر تَضاريسي
وَأَشْرَعَ نوافِذَ الوَجْد

دُمْتَ مُبْدِعاً


حِيال مُحَمَّد الأسَدي

صفا
02-16-2006, 06:42 AM
الجمال يعربد الأرجاء


هنا خمره / هنا سكره


هنا وفي كل أرجاء المكان

روح الورد فواحة


ما اجمل تلك الواحة


دمتَ بهذا التألق......


شكرا لك لأستضافتنا ........


اسطر بوح دفئك

دمت وسلمت الف


اختك صفا

وردة بلادي
02-16-2006, 02:37 PM
صباح الحب يا حــُـبي

صباح أحر القـُـبلِ

صباح العشقِ و الهمسِ

صباحٌ لا يعرف سوى ذكراكَ




أيا أنت

يا عشقي

و يا حــُـبي العذري

و يا أجمل بساتينِ


بكل ذرة من أنوثتي أحببتك

أحببتك فأشرقت مخيلتي بعذب الكلام



جئتُ لأرتمي في أحضانك

و أجعل جسدي غطائك

فمن أجل حبك سأكتب

و سأهديك روحي





من أجل حــُـبك لن أتنازل عن ذكرياتي

و سأنثر إحساسي

فأنت زرعت في صدري معنى الحبَ

و حفرت في قلبي بئر الغرام

و علمتني كيف اشتاق





فلن أنساك ما دمت أهواك

حتى لو طال بعدنا و المسافات

لن أنساك

لن أنساك

لأني أُحــبــكَ بكل اللغات


الجندول


عذرا لهذياني ولا اعرف كيف خط قلمي

انت رائع

وردة بلادي
02-16-2006, 02:50 PM
دخلت من ذلك الباب

متتبعةً تلك الأنوار

لا صوت ينبض بالجدران

ولا صدى

سوى صوت تلك الأغنية





تعجبت لما أشعر به

فبدأت بالهذيان

استغليتها فرصه

أجدد اللقاء مع أعز الناس

مع من سكن الفؤاد

لمن أحببته بجنون

لمن توج الألحان

فكان همسي

إليك يا أعز الناس





فمن غيرك

بالتأكيد هو أنت

سأصف تلك الأحلام

وكيف تأتي

فأنا أصبحت غير الناس

أحلم بك بليلي ونهاري

أجدك في كل كلمة من كلمات تلك الأغنية

في كل الزوايا التي جمعتني بك

فلا أرى غيرك





أتيت لأصف الأحزان

وكيف انتهت قصتي معك

انتهت هنا في هذه الأماكن التي جمعتنا

ما زالت رائحة عطرك بها

كل تلك الأماكن تبكي لفراقك





كيف لها أن لا تبكي

فأنت من بدلت دموعي ابتسامات

وطبعت على شفتاي فرحي

لا اسميك لا إنس ولا جآن



فأنت ملاك بعالمي

أنت ملاك بعالمي

و ستبقى .....



http://www.kuwaityes.com/music/mo7am...do-alamakn.ram

وردة بلادي
02-16-2006, 02:55 PM
[C:\My ********s\My Pictures\0000.jpg

كـل عـامٍ يـا حـبـيــبـي و أنـت ..

غـارقٌ بـ حـبـي ..

تـتـنـفـسُ هـوائـي ..

و تـتـعـطـرُ بـ أنـفـاسـي ..

و تـحـلـمُ بـ لـقـائـي ..

و

كـل عـامِ و أنـت لـي ..

و

كــل عــامِ و أنـــا

ح

ب

ي

ب

ت

ــك


أُحــبــك

الجندول
02-16-2006, 05:45 PM
بسمة أمل


.
.
سأشاكسُ الياسمين هذا المساء

على هامشِ أَمطاركِ التي تنحني إليها شقوقُ يباسِ الطفولة

سأرشو أصابعَ دهشتي بأوراق هاربةً من زمنِ الخوف

كي تحمل رفيفها

سأتقمَّصُ شكل عصافير

أُوقظ الفجر من نعاسه

وأسرق غطائك

وأدثرك بزقزقتها

في وقت تشرب فيه قصيدتي قهوتها الصباحية

وتشتهي الموت
.
.
على سياج قصر ( أميرة ) الكلام
.
.

الجندول
02-16-2006, 05:52 PM
في يوم ٍ

عاندَ فيه غباري نافورة الريح

أضاع سر قارورة النزيف التي أمضت ليلها

يسيل منها نبيذ الأرق

*
فامتلأت قيلولة محبرتي

بشموع كلام يحترق

*
كان صهيل القصيدة يقتحم المنافي

فتطرب قبرات ٌ

خلاخيلها من ورق

*
تحصي عجاف سنابلي

وتوشوش في أذن الجناح

خذني إليه عند الشفق

*
سأتحرش بغموض ضحكته

وأوقظ الرماد في قبضة التفاح

وانصب خيمة من تين ٍ وزيتونٍ

وأرقّيهِ بسورةِ الفلق

.
.
.

حيال الأسدي

ممتن لك حضورك المذهل

دمت بخير

الجندول
02-16-2006, 05:55 PM
قبيل تمتمة الكأس الأخير

بكلام ٍمن ضياء

*
وقبل أن يتدلى من شباك تأنيثها

غصنٌ وارفُ العراء

*
كان قلمي يربِّتُ فوق كتف المحبرة

وينام ليلَ قصيدتِهِ دونَ عَشَاء

*
وذاكرة الحروف الثملى تنوح على ما تكسّر من مرايا

على وسائد أحلام المساء

*
وعلى ما تأوَّه من قصائد

مذ مدَّت أَصابعها لتشرب نخب دفاتري

وترسم دربا جديدا لغيمٍ

أعشبتْ بنبيذِهِ شرفاتُ حمائمي

قبل رحيل عفريت ٍ

بزوادة ٍ من بكاء

*
في ذاك الليل الموحش

أكملنا هذيان الموال

ونزفنا أشعارَ رِثاء

*
في ذاك الحلم المفرد

فاجاني صوتي

كيف يؤجج قمة نهد مآذنها

وكيف اشتعل الشيب كضوء جدائلها

وكيف شق الصفصاف رداء الماء

.
.
.
.
.
وردة بلادي

لاحرمنا شذاك

كوني بخير

لأجلي

الجندول
02-16-2006, 05:58 PM
القصيدة ..امرأة

تبيع سواد جدائلها

بباقة من هذيان الأصابع

يمشي إليها اشتهاء الياسمين على رؤوس أصابع بوحه

فتلتهم الريح صراخ الرصيف

*
وتقرع أبواب الاصفرار

قبل ذهول أوراق الخريف

*
القصيدة .. امرأة

تصطاد نكهة البرتقال قبل خطوتين من اليباس

وتعيد الى الغصن اشتياق براعمه

وللأوراق لغة الحفيف

*
القصيدة ..قارب

في غروب البحر .. يسري

يرتب هموم الموج على نافذة النوارس

يؤجل لبضع دفاتر

أقاصيص النزيف

.
.
.
وردة بلادي



قصيدة أنتِ

الجندول
02-16-2006, 06:01 PM
حروفي التي تعبر شاطئ القصيدة

وتومئ بأصابعها النحيلة لنسيج المساء

وتضرب الماء بعكازة من ضوء

تنادي قبرات الحزن ..

لتطلق الجناح من خفق أصابعي

قبل أن يُوصِدَ الدمعُ باب حدائق النبيذ

ويهبط درج الفضاءات التي أعلنت مملكتها في كهوفي

فيا سيدة الخصوبة

دعي رغيف الاشتهاء يستدير على مقاس جوعي

ويضيء شفاه زمن الانكسار

دعي

صهيل الشهقة الأخيرة ُيخبئُ لِقاح السجود تحت أقدام الطفولة

ولا تتركي أرق الشموع يهذي ..

قبل أن يَلِجَ خيطُ مائكِ في شقوق انتظاري

فهذا الشجر المزروع في حنين ذاكرة الدفء

أشعلته عاصفةُ خريفٍ

خجولَ الندى

يشتهي عبور السنونو

ليقدم له قهوة الرجوع إلى الحنين

أيها الحزن

لاتدخل ثقوب العمر خلسة عن أجراس ضحكتها

قبل أن يحتسي آخر الحراس كأسا من زيزفون الكلام

ويتلو وصية الدفاتر الأخيرة

على مسمع ظلال نخيلٍ يرشف قهوة الطلع

ليكتمل صباح الرطب الشهي

ويرفع الصنوبر قبعة الثلج

الذي يُريق بياضه في عيد غابة الشهيق

التي خلعت ثوب الخجل قبل الطواف

وأَلبسته آخر خطيئة تنقرها عصافير الحنين

افتحي الباب لبحر دمي

قبل أن يغسل بالمد .. رمل رحيلي

وقبل انفراط رمانةِ وداع ٍٍ

يبحث عن لقائه بين خرائب المواعيد

.
.
.
صفا

أنيقة الحضور

دمتِ بخير

..

الجندول
02-18-2006, 03:05 AM
مترعةٌ محبرتي بسنابلِ الوهم وهجيرُ انتظارِ البيادرِ

وتساقطتْ على أطرافها حقائقُ حلم ٍكثيف الأشجار

وتتدحرجُ من قمة الخصبِ أزمنةٌ زائفةُ النواقيس

يطفو رنينها فوق ماء الرؤيا

وتضيعُ سقسقةُ الكلامِ على بوابةِ المحراب

فيزمَّل ُ هذيانٌ فينيقيٌّ يكشفُ مساراتِ العطش الشهي

ويقطف ثماراً تحجَّرَتْ عشقاً بعد أن ذهلتْ عنها أمطارُ الصدى

سآوي إلى شفة ٍ

تمنحني قبلتينِ من الوقتِ قبلَ أَن تُضيءَ خاتمةَ الماءِ ببعض ِ الدفلى

وأرشقُ البحرَ بركعتينِ طافحتينِ بدعاءِ شاهدةِ الحلم ِالأخير

قالت لي القصيدة:

لاتُمَرِّغْ وجهَ قافيتي بالترجي قبلَ أَن يُعِدَّ الجدول زنابقه لأعراس الندى

قالت :

اجعلني قلادةً على صدرٍ لا فسائلَ لأشواقهِ ولا تُدّجِّجْ فواصل الاشتهاء بقيود الصهيل

لقد نذرت وصيتي

لفارس يذود عن مقدسات لغة الخلود في سهوب البياض

.
.
.
يتبع ..

الجندول
02-19-2006, 02:08 AM
يا امرأة ً
.
.


تركض أشتاتي خلف غزالات خطاها

وعلى رمال ساحلية النوارس

تحلق فوق اشتهاء الموج

قبل أن يغادر الضوء بهاء الغسق

*
فيا يمامة العمر الذي يأفل سريعا

انقري على شبابيك الهديل

ليرقص ضوء الصهيل الشجي

عند بزوغ الشفق

*

وأيقظي كل مساء غارق في ارتعاش الريح التي تشق جهات رملي

وأمهلي شقائق الربيع فرصة كي تلوِّن هذا المدى

بعقيق شفاهك

وأعطي هوائي شهيقا جديدا

وطوافاً أخيراً حولَ نخلي

وأقحواناً يُضيءُ بما نسيتِ عليهِ من الألق

*
بحضورك يهتزُّ سريرُ النخيل

ويطفو نهرُ مرمرٍ على غمامِ المطر

بحضوركِ كنتِ قشَّةً للنجاة ..

وكنتِ الغرق
.
.
.
.
يتبع..

منى الخالدي
02-19-2006, 05:30 AM
أحايين كثيرة

أتسائلُ فيسترسلُ نبضي بالإصغاء
كيف تضيع معالم القصيدة بين أنامل رجل..
وهو جالسٌ على حافة قبر قلبٍ
ليحييه بنفخة من نار تلهبُ تلك الحروف
فتحرق معها كل يابس
حتى تمطر السماءُ
مطرا ناعم الرذاذ.. وحفيف الأشجارٍ تتراقص وريقاتها
على نبأ وصول المطر..

كيف تتوقف الأرضُ عن الدوران
وتلبس الشمسُ فستان زفافها
على عريسها القمرُ..

وتلك النخلةُ تحملُ رطبا لايُباع.. محرمٌ كتفاحة الجنةِ من أكلها خرج منها

ولم يعد..


*
*

http://www.naseemalrooh.net/old/music/tarneema/02.wma

منى الخالدي
02-19-2006, 05:38 AM
بعض فواصل العمرِ شهيّ

وبعضها علقمٌ في الوريد
وكل المحطات تشي
بأنثى توقف معها الزمنُ
وماعاد قطار العمرِ يعنيها
فتألق ليلها فرحا بظلماتٍ اجتاحت عيونها الناعسة
والمتعبة من انعدام مساحات البياض
والعابرون بالسوادِ يلتحفون
وقلبها يصرخ ويشعّ ببياضٍ لا تراها تلك العيون المارقةِ
وكأنها جاءت تبحثُ عن بقايا أنثى كانت تتمتم بلغة عشقٍ
لا يفهمها الا طائرٌ مجنون حط على حافة كتفها
همس إليها وقال :

الفجرُ قادم
ورحل
هو الآخر

*
*

الجندول
02-19-2006, 01:08 PM
في ردهة ٍ سرابية الاشتهاء

سأحطم أوثان كل لغة

لا تؤِّول أطياف الكلام

إلى أموج عشق ٍ وردي الشراع

مجدافه خاتمة الرحيل

وصيده السمين قصيدة ينبوع ٍ يتوضأ بشفق ٍ

مُسبغُ العبور نحو قدّاس ٍ

قاب احتراقين في فلوات ِ سيدة الدفء

غيرت عناوين صمتها على مزاج المنافي

خبزُها قافية

وماؤُها صرخة في وجه الدفاتر

فيا طوفان البرد انحسر ولا تتماهى

هنا تكسرت أزمنة المنافي

واندثرت سرمدية الفراق في قاع اللحظات فاقدة الجهات

والصمت في حضرة أمطارك أورقتْ أَجنحة ُ كلامهِ

بقوس أفكار ٍ تنتظره الخطى من أول منفى في مملكة السواقي

وشبق قصيدتي على بعد سطرين وبعض البياض

ونافذة النارنج أسدلت ستائرها على أوجاع الفراغ

وجددت براعم طلعها بقبلة لقاء دالية بقاع كأسٍ

ازدانت نشوته بموجة ذات لهاث صامت النشيد

على شاطئ يرشق نوارسه بقطرات صبح ٍ تشابكت أصابعه

عند أنين حطام جراح القلوب

.
.
.
يتبع ...

الجندول
02-19-2006, 10:58 PM
دعي أصابع النبع ترسم ملامح الوقت على مرآة قصيدتي

قبل أن ينشر الرمل عند منعطف السراب

أجنحة ً .. من ترانيم يباسٍ

يستبيحُ أعشاشَ الحجل

*
وقبل أن تلوح من فجاج البشائر أسئلة

عن فواصل التفاح

ومناديل أحداق تكتنز الصبا

تلوح عند منعطف البياض

خلف ستارةٍ من خجل

*
خلف عبير الظلال ترعرعت صغار نخلي

ترسم ملامح الرؤيا

وزفرات ما يأفل من نجوم

تهز قبيل الغروب

خاصرة الجبل

.
.
.
يتبع..

الجندول
02-23-2006, 01:55 AM
على مقعدٍ منسيٍ في حديقة القصيدة

حط َّ جناحٌ استباحَ الزمانُ هواءهُ

وخطواته العاثرة


كانت أعشاب الذاكرة تلقي على رفيف الجناح سهم مفرد الحلم

يهجي مفردات الطفولة الفاترة


ترتدي عباءة الضوء

ونقاباً من الأقاحِ

فيتدلى من شجيرات المساء أحلام سادرة


كان يصعد صهوة أمنيات ٍ

فيكفكف دموع التوت على شجو الحرير

في مخيم أشواق .. فقدت – عنوانه - الذاكرة

.
.
.
يتبع ..

mousa_ebrahim
02-25-2006, 07:52 AM
الى الجنـــــــــــــــــدول اليك كل تحيـــــــــاتى
انت مثالا لروعة الأحساس بالكلمة
ومثلك الآن ليس بالكثير


اخوك موسى ابراهيم مصر شاعر

وردة بلادي
02-27-2006, 03:19 PM
سيظل في النبض توق الى صوت رجولي مرتبك......


لإعلان حالة حب ......

حب صامت ......حب مجنون


.......... لا فرق

وردة بلادي
02-27-2006, 03:21 PM
سيظل في النبض عطش دائم .....

الى قصيدة .... شعر

الى وردة تلقى في طريقي عمداً

منى الخالدي
03-01-2006, 10:24 PM
سيلٌ

من مذابح الأشواق
قد نحرها اللقاءُ
في نقطة البدء
فتولدت
على أثرها
تراكماتٌ من حروفٍ
وكلمات
كلها مُشتقة
من وحي

طلوع فجر الحضور

فأين قرابين الوفاء..؟

*
*

صفا
03-02-2006, 09:27 PM
على مقعدٍ منسيٍ في حديقة القصيدة

حط َّ جناحٌ استباحَ الزمانُ هواءهُ

وخطواته العاثرة


كانت أعشاب الذاكرة تلقي على رفيف الجناح سهم مفرد الحلم

يهجي مفردات الطفولة الفاترة


ترتدي عباءة الضوء

ونقاباً من الأقاحِ

فيتدلى من شجيرات المساء أحلام سادرة


كان يصعد صهوة أمنيات ٍ

فيكفكف دموع التوت على شجو الحرير

في مخيم أشواق .. فقدت – عنوانه - الذاكرة

.
.
.
يتبع ..


الاخ الفاضل "الجندول


غفوت بين اسطرك.........


وعشت لحظة بلحظة نزف احساسك


نزف لحن شجي لا يصدر الا من رائع


والروعه تكمن بوجود متصفح بوحك.........


لو سمحت اكمل لا تنقطع .........

عبر عن السحب المكتسية بالغسق

وعن براءة طفولة قُتلت وصلبت وبالخوف استوطنت.......

والمقل تأججت بالدمع..........

والخوف ومن ينزعه ليحل الامان........


اكمل الكل لك وانا نتابع........


تقبل احترامي لشخصك


"اختك "صفا"


الاخت بسمة امل شجن الحرف الندي انت حضور راقي



نتابع

الجندول
03-03-2006, 01:35 AM
عندما يختزل الصبار خيوط خيمة يبسط فيها الوراء أفول الضوء في الوصيد

ويقلم الأمام أغصان طيش مجونه

قبل أن يتصابى على شفاه الغيم

جرار بلورها

سجف طمث القمر

وتحتارالتفاحة بسقوطها عندما استوى الجودي والنهر

ويكفهر شفق الجلنار على سرة الندى


يا لعطشي .. وطفولة الماء

لقد بلغت من ( الاشتهاء ) عتيا

و وهن السطر واشتعل البياض ذهولا


الأخ موسى ابراهيم

ممتن لك حضورك

وقراءتك

دمت بخير

الجندول
03-03-2006, 03:06 AM
*
هل أدلكُمْ على نبضة شمسٍ في مرايا البحرِ

يفيءُ الطائرُ إلى كوكبها الفضيّ،

وتنبجسُ الفتنةُ عن عالمٍ ورديٍّ

لا تهربُ من سمائِه الأقمارُ ولا يرحلُ

عنه هَزارْ؟!...

*
هل أدلّكُمْ على غيمةٍ، ستمطرُ غِبَّ

انبلاج النهارْ..

وتغزلْ من خيوط العشبِ ثياباً

لفراشات الماءْ!..

هل أدلّكُمْ على نجمةٍ تتوهّجُ في أجفان سنبلةٍ

وتضيءُ سماءَ بلادٍ تخلعُ أسمالَ النومِ.

وتلبسُ قمصانَ البرديّ!..



انها


وردة بلادي

الجندول
03-03-2006, 04:13 AM
يغصُّ كفن أغصاني بجنون اشتهاءات التبرعم

يرفع راية الصهيل في وجه طوفان القصيدة



يوقظ النهر من غفوته قبل أن ينأى عن ثدي النبع

ويستر عورة الماء بخزامى فريدة


يفقأ عيون الجفاف الذي يجاهر بالإثم

ويقلب عالي النهار على سافل الليالي العنيدة



تجوس سبخات التوهج في بحر سنابله

ويغسل ما يطفح من كيل الرغبات

بشموع أزمنة كانت بعيدة



سآوي إلى قلب يؤويني من طغيان صحرائي

فافتحي نافذة الشفاه لولوج عصافيري

كي تنقر خمرة قرمزية الزنابق

وتبني من صباحات السنابل

أجساداً للأعشاب

بخاصرة جديدة




بسمة أمل

حضور كالخزامى على شرفات الحدائق

دمت بخير

الجندول
03-03-2006, 04:18 AM
ارتجفت شفتاها اشتهاء ً

وأراقت كؤوس الكلام

وتركت العنان لعذرية أصابعها لترسم شقاوة نيازكٍ

تهطل من حنجرة النهد

وتوشم عناقيد الزنابق بمعجزة نبيذ بابلي السحر

يخبئ في كهوف التأوهات بذور الوصايا

.
.
.
يتبع

الجندول
03-03-2006, 04:20 AM
كان رفات هواجسي حاسر الصوت و متورط بالسكوت

حافي الاقتراب من أخمص الاشتعال إلى أعلى تلال الريح

لا يكف عن الرنين المخضب بالدفلى

يتنبأ بسبع من القصائد ويسجد تحت ضفائر سيئات ٍ

مضرجة بالسوسن والندى

فيتسرب نبيذ القصيدة فوق محيط الخوف

يقصر أكمام قميص الضوء ويمد فوق جسور العاصفة

راية غبارٍ يغصُّ بإغرائه

ويلدغ فقاعات الجليد ببخور الحنين المبعثر

.
.
.
يتبع..

الجندول
03-03-2006, 04:23 AM
لا تحرقي نخيل الكلام

لأنه يتجاهل رطب الرحيل نحو صلصال مطفأ الماء

لقد تعثرت ضفائر ظلاله الغارق في سباتٍ

يعد أصابع الوشوشات

ويسترجع استباحات السواد لجدائل الفراغ الممل

على سدرة تفكك أزرار المنتهى

وتنسى على شفة الشهيق زعانف نهر من ذكريات ملائكة السنونو

لقد انكسر طريق معراجي

وضاعت عقارب صدى لهاثي

عندما فارقني نسيج السنابل

وازدحمت ضحكات الغيوم التي شيعتني نحو الهطول

على شرفة ظامئة للهذيان

ترمي أوتار أزمنة العزف بقناديل أساطير عالقة على صراط الكلام

ويتدلى منها رضاب الأمسيات

وأصابع المراعي تقد قميص البلابل الراقصة في خلوة شذرات الصباح

وحمامة .. تحتلني

من أخمص الهديل إلى آخر سرير قصيدة تحلم بقافية أو فاصلة

أو اغماضة سكرى بين دفتي دفتر صدرها


.
.
.يتبع..

الجندول
03-03-2006, 04:25 AM
آلاف الفصول تسأل برتقالة العناق

عن أصابع

تضج تحت ضباب القطاف

وتجلد بسياط من الصفصاف الذي أعلن إفلاسه من الانحناء

على ضفة ماء الوريد

ربما هشيم حروفي لا تجيد السقوط على أجزاء ضوء يابسة الدفاتر

ليتك تعمدين خصر الرياح كي لا تبعثرني بعيدا

عن أنين يرتدي جهات قصيدة يرقيها الأقحوان بنسغه

كي تعاود شهوة التفتح

على كثبان بياضك

.
.
.
يتبع..

الجندول
03-03-2006, 04:28 AM
لقد تأخرت صلاة النبع عن جلالة المجرى

وتساقط ضوء الرحيق على أراجيح شظايا عصافيري التي ترتل أنشودةً

تضج منها مقصلة المواقد

وسال الموت على خدود الرماد يبحث عن خيبة الجمر العابر

نحو أروقة الصقيع في مقاهي طيور الكلام

وصفير قاطرة الضباب يقهقه على خضاب يتوارى

وقد أثقل كاهل أصابع فوق زناد الرغبات

تعد خطوات التوتر في رحلة سنبلة نحو خاصرة البيدر

ولم تجد مكانا يليق بجنازتها


سأكون شمعة تلدغ من يحاول إطفائي

ولن أكون نرجسة تعطر الفأس التي تحاول سفك ألوانها

وعندما تقررين عبور الوريد

لا تلتفتي يمينا أو يسارا

لأني أخاف عليك من نبضة طائشة




صفا


حضورك كصفاء النبع

على مجرى الماء


دمت بخير

وشكرا لحضورك الراقي

منى الخالدي
03-03-2006, 04:46 AM
مراكبٌ
قد اغترفت من البحرِ
ماءاً مالحا
تحمل على أكتافها
أوجاعاً
من زمنٍ مضى
وآخر قادم


تسقط الدمعاتُ
كاللؤلؤ فوق سطح البحرِ
فرحا بما جاءهُ
من غيثٍ
قد أحرق صاحبه..


ويلٌ للمسافاتِ
حين تكبر
فيشتعل نبيذ الشوقِ
وهجاً
حتى تنفرط حبات العقد المكنون
على صدر الانتظار..


بسمة
*
*

http://www.naseemalrooh.net/old/music/tarneema/03.wma

المغتربة2
03-03-2006, 01:40 PM
على حافة الصمت.. تجدني

أنثى أهديتها باقة ورد.. في زمن مضى

غرست أظافرك في جلدها..

تأوهت من رغبة مكبوتة..

من صرخة آه مسجنونة بداخلها..

وحين ابتعدت عنها..

أطلقت زفرة..تلتها تنهيدة..تعلن عن رغبة مجنونة


ليس خجلا..ولا حياءا ..من يسكنها..

فقط خوفا..من عودة المواجع الى روحها..


الجندول..

هل لنا غير الصمت..والابحار بين سطوور جنون رجل مجنون؟!!

الجندول
03-07-2006, 01:12 AM
البرد أقدم من قصيدتي

يمشي وئيد النتوءات نحو مائي

فتغض مآذن الدفء أبصار جمرها وتقول لأميرة البسملة

لاتتركي الشمس وحيدة بدون تاج

فآخر سطر في القرنفل يمشي نحو ماءٍ من اثني عشر نهر

فجرها تبلل ساقيك فيها

وحرائق قصيدتي لاتنام قبل أن يستفيق الحمام على راحتيك

والشارع الطويل إليك .. خالٍ من سواي

ينثر ارتعاشات فوانيسه على حزني

ويمسح بمنديل العتم بكاء عسس خزائن النبض

وجفون النهر ترف وتطوي صحائف القصب

وتؤول ما يرسخ راقدا تحت شجر الضوء

ويرتقي سلالم غيمة اللوز الذي تنازل عن بياضه لدفاترها

فانشقت سماء الكلام عن أبجدية أنثى

يطل من شرفاتها لازورد يلثم أرجوان عصافير القصيدة

فتجري ساقية من الليلك وتجري معها كل الجهات



.
.
.
بسمة أمل

كوني بخير

لأجلنا

الجندول
03-07-2006, 01:15 AM
انثى مجنونة





حضور .. كأيقونة من مقام النهوند

سآوي إلى دفئه،

أتهجّى كتابِ الفرادةِ فيهِا

فيدُهشُ وحيي رحيقُ السورْ.




دمت بخير

ممتن لحضورك

الجندول
03-07-2006, 01:18 AM
عاصفتي..
.
.

تبوح بأسرارها لأشجارٍ

خرجت من ذاكرة الغابة لتعيد فصول الظل لرقصة صمتِ وقتٍ

أعشَبَ فيه الجدبُ قُبَيْلَ شروقِ نسغي ببعض غيوم قانطة الشهوات

يانعة الصلوات

ترجم مطراً مصلوباً على قوس البحر

مرتحلٌ نحو هزارِ النبيذ

يتطيَّرُ بنافلةٍ بائدة الرجفة مطفأة الخطوات المنذورة

مقبلةٌ قبلَ أوانها بنصفِ خريفٍ يسري نحو ضفاف الحكايا

فيعوم خفقٌ فوق الأشياء

ويرتعشُ ضميرُ دمعٍ أرَّقتهُ طفولة الانتظار

وأشعلت نهايات النبض بأنين رخوَ المد ِّ

ورحيلٌ سديميُّ الأوراق عَبَرَ نوافذاً تنوسُ بالأسئلة

كغديرٍ يودِّع مجراهُ عند مفترق حنايا طيف النرجس

صباحهُ فحيح ٌ من الغموض

الذي يلقي على طيف القصيدة نظرته الأخيرة

.
.
.
يتبع ...

منى الخالدي
03-13-2006, 09:05 PM
لم تكتمل البراعمُ بعد..

ننتظر بصبرٍ

ما سيتبع..

الجندول
03-14-2006, 01:15 PM
ينوسُ النجم

قبل الاحتفاء بعذرية شفات ٍ فارغة أصابعها من شقاوات العبث بحنجرة نهدٍ

موشوم بعناقيد التمرد على زنبقة التوحد التي ما فتئت جاهدة ً للخروج من حصَّالة الوقت

لقد أقفل الصوت أبواب ضحكته الصفراء

وطوى دفاتره قبل أن تكتب الصرخة وصية الشهقات

وراح يستلُّ رفات لهاثه المتورط بالهطول

ومازال الماء ..يركض خلف الدلو

يقيم قدّاس الظمأ الشهي

مغلول الضوء

مشرئبّ النخب نحو انفجار نهد ٍ ربما يأتي من أي فج ٍ عميق

أيها الوقت الرميم

لاتَمُتْ عند أخمص الجنوح

لقد تدلّى الانتظار حافي الرأس

يحرر رنين البيارق

ويكنس القصائد من جفاء أطراف أصابعها
.
.

لقد خلع الوراء قميصه قبل أن يمر على غبار رؤيانا الشريدة

واستبدل الأمام سوسناته المضرجة بالحصاد

وهجرت الظلال نخلة توسدتها ذات هجير عابر

وما زالت تعبئ زوادة الظمأ برذاذ الرمل

وبعض نبيذ العبور

.
.

لقد أدخلتنا القصيدة شِعباً هائج الأحصنة

خلفها نهر من الغبار الجموح

ورصد القطا مدداخل المطر المستحيل

وراح يرمي الريح بعبوس انطفاء الغيم

يحاول أن يسترد بصمة ً من عراء الارتواء

وما زالت القبيلة....

تقصقص مسافات اللامكان

وتجزُّ أعشا ب الكلام

وتحرث حقول السوسن البري

.
.
.
باسم الجوع الذي ربما يأتي ....!!!

.
.
.
يتبع ..

أرسطو
03-14-2006, 03:06 PM
تحوم حول السكون وكل الحركات
وتلف الوعيد على عنق الارتجاء
حتى يغدو متبرجاً بلون الاغتيال
فيهمس في طبلة الجدران المتهتكة
أما من مغيث؟
وبعد اعتصار الرجاء بلا وعيد
يقذف صداه من فوهة الاحتراق
ويهتز المدى بين بصيرته
فلا يبقى الا الانتظار




يتهتك من وقع الانتظار
والقلب يتضور ظمأ آخر
في حلق الوريد
من أين جاؤوا
بكل هذا الماء الأصفر
وبالعناقيد التي تدلت
من حسرات الفسحة الوهمية
الى أتون الانتظار

أخي العزيز الجندول
دائماً تطالعنا بحروفك المعبرة
فنغوص في سرائرنا حتى قمة الانتشاء

سلمت يداك على مشاركتك هذه
ودمت بخير

منى الخالدي
03-17-2006, 04:00 AM
ويشقّ الحنين
صدر الليل
فتنهمرُ من نجومهِ
شهباً
تتراشق كالمطر
كاللؤلؤ
كالمرجان
وحدائق القلبِ
قد فاض وهج أنينها
حتى ازدهرت على أسوارها
أشواكٌ من ظنون
داعبت الجفن
فأرقت ليلهُ الحالك السواد


ترى..

كيف نقطعُ أوصال الليل الطويل
لينام الهدهد
دون ضجيجٍ
لأمواج الروح وأنّاتها المتلاطمة..!!

بسمة
*
*

الجندول
03-18-2006, 06:52 PM
وتبقى القصيدة

تغسل كل ما ينبلج من صدأ المساءات التي ستأتي

وتقرأ فاتحة النعناع

وتعترف بابتهالات الطقوس التي تغفر المسافات نحو النهاية

وتسكب تنهيدة آخر صبيب عند شهقات الغروب الأخير

التي تزخرف هبوة الصمت على تخوم نعاسٍ

يمشط مفردات اليباس بزفرات متكسرة الرذاذ

لقد تنهدت نياشين الزرابيُّ المبثوثة على حواف صلصال ٍ

يتشظى صهيله في غمار السطور

و فتق الفحيح أسرار غصَّتهِ المكبلة برحلة القطا

نحو سدرة الهديل التي تزين فوانيس النسغ بغيوم مشبعة بالوريف

و بسط البياض ظنونه

في وجه بيارق وهن نداءات الغسق الخائف من ضريحه الذي تأخر كثيرا عن موعدٍ

سيأتي قبل سقوط الريح

في قاع غطرسة العاصفة

و انهمر السؤال على قارعة أوتار الكلام

ودوائر الصمت ما زالت..

ترتل جهات منافي نهاياتها التي تلاشت ذؤابات شغفها بلهب قصيدة ٍ

أورقت أبجدية من جدائل القمح

وتعاويذ مأساة أيقونة عويل فارغ الموال



أرسطو


يارائع الحضور

لقد أكثرتَ دَيْني... ياصديقي

الجندول
03-18-2006, 06:54 PM
احتدمت رغبات شاسعة الأنوثة

قبل أن يتبعثر الوهم كأوراق خريف تلدغ خاصرة الطين

وتهزا بها أجنحة النسر

لقد ماتت مباهج الآمال على أغصانها قبل أن يحصدها ضباب السنديان

وذابت نجوم النرجس على أصابع القمر

وشرد الماء عن ضفة طفولة يتيمة اللوز

أي وجع يهطل مع هذا الخريف

والصدى صارخ في أودية الاغتراب

لقد ملت الورود من إغفاءتها على تلال الندى

وأورقت قامة العوسج عباءات من الغروب

وبعد منتصف الغموض بجناحين اتكأت دموع الياسمين

يهدها التعب على سياج الاغتراب

فتبعثرت أنفاس اللوتس على حدود الماء

دعيني

أوغل في رحيلي حتى تمل خطايا لقصيدة

وعندما تهب رياح الأصابع على كاسي... سأنحني

كي يعبر بحرك من تحت مجدافي

ويبدأ مهرجان مراكبي

عند الهزيع الأخير من سكون العاصفة




بسمة أمل

كوني بخير

لأجلنا
http://www.naseemalrooh.net/old/music/tarneema/03.wma

الجندول
03-18-2006, 06:56 PM
نسيسٌ أصفر الأوراق

يتدحرج نحو شرفة غابةٍ من الانهيار

تعاويذها حبلى بالسعال

فيأكلني انغماسي في احتمالات انكسار هواجسي

من ياترى يأخذ شاعر اليباس إلى أعلى أبراج الاحتجاج

وفي جعبته سياج من الخوف من حورية تغيّر مفاتيح المسافة كل قصيدة

لقد عبر الانهيار غابات العناق

ولم يبق من النعناع إلا جمر .. قاحل الياقوت

وأميرة هناك يشهق في دفترها السؤال

يشرد في همستها المحال

تكتب قصيدتها بشرارة مخضلة التهاويم

لقد أضافت لجراحي نزيفا

ولاشتهائي ارتباكا يستبيح لظاه توقدي

ستختصر البروق يوما كل ما أورق الشحوب بلغة جديدة

وفصول تجاهلها الهطول

وذاك الغيم المسافر في تجاعيد الظمأ

ينحني شجراً من النبيذ

وتعبر غمامة الحكايات ..

ترفل بعباءة من بروق المطر الفستقي

نحو جزر الحنين

لقد وثَّقت الريح وصيتها

و تمدد الضوء عند مقدمة البياض

وراح يتهجى كل سطر في دفتر الغابة

ويداهم ضفة أضاعت في غمرة ذهولها مفاتيح الماء

لم يعد للعشق نافذة كي يخرج منها

لقد غادر الحمام جلالة الهديل

ورمى حلم الصفصاف خلف ستائر قامة الاغتراب

والفراشات تدب على سنا المصباح أسئلة من فتيل المسافات

وهذه العصافير تبسط صلاتها

أمام ريح ترفع قبعتها

وتسرج صهوة عاصفة زائفة

لا تنبشي المنسي في ثنايا دمي

لقد تمرد النبيذ على جراره التي تتزنر بالنشوة

هي سكرة

يسافر نحو شرفتها يباس أصابعي

وفي نرجس العينين أحزان وقت لوثته أهداب القصائد



.
.
.
يتبع ..

وردة بلادي
03-19-2006, 03:15 PM
يغمر روحي بأجزاء الفرح..
يسكنها مُدُن السعادة والأمل..
حين أكونُ لكَ / بِـ قربك..
أحتضِنُ أجزاء قلبك..


أيها الجندول..
أتعلم كم أنت رائع..
بـ صدق رائع ..

الجندول
03-20-2006, 09:33 PM
أكتوي بعصافير العذوبة وأبقى أنازع ُ.. حتى الاحتراق

في رنةِ خلخالٍ يتدلى من ابتسامات السماء

قد نكون بعيدين .. لكن ظلَّكِ ينهبُ ألوان الهجير

وتشردُ إليكِ القصيدةُ فحرري تنهيدة الجرار من نهايات أصابع ٍ متلبسة بحمحمة نبيذك

هذا شهيقي يغوص مع غروب الشمس في بحرك

كورد ٍ يهمس مع الأصيص ويرتب مواعيد شرود الشذى

هذا رصيفي.. ملتاع

ومنهمك بتسريح ضفائر دهشتي

ونحن .. نثرثر هنا ملء البياض

وسطورك تفتح نافذة الهواء على جزيرتي النائية

فاطوي فصول اليباس وردّي وراءك شرفة الياسمين على مفردات الروح

ودعي نبوءات الماء تجري إلى مستقرٍ لها عند برزخ الناي

تنز غموضا طريا

ووهجا نديا

لتمنو تفاحة قصيدة تطفح بهزار شهيا

لقد ذاب الكلام قبل الوصول إلى مزارك

وسال الانتظار ضليلا

يدخِّنُ شراع الغموض الذي يتبرج على طفولة شاطئي

فالروح قيثارة

والدمع مصلوب على رطب النخيل

لأنه تمادى واستساغ وجنتيك واقتات غيمة المطر الشهي

وأطال السجود عند أقدام سورة التناجي

لقد أقلعت للتو .. آخر مراكب أحلامي ..

ولم تكترث للعاتيات من الموج

وأخذت عكازة القصيدة التي تستحم بروحي

أيها البحر .. خبئ نطافك واخلع قميص العاصفة

رويدكَ..

أيقظ جفون النوارس كي ترمق حوريتي الشفافة ..

كسفور الوحي

كخمرة تستلقي على سرير التّعتُّق

تستسلم لهمس الجرار وتتهادى

كنبع ِ غمام ٍ أفلَتَ من قبضة الريح


آه من قصيدتي

كلما دثَّرتني أو زمّلتني

أو رتَّبت ميلادي

أو خلعت نعليها على أطراف واديك ِ..

تركتني وحيدا .. وهربت اليك

حينها .. تنسى راحتي تمتماتي ما ترنح من الهديل

.
.
.
يتبع ..

أرسطو
03-22-2006, 12:50 PM
هي النسغ بين

أفياء ملاحي

وارتواء الظمأ عند

بيداء ارتجائي

وجداولة مفتونة

من لجة التوق

المعتق بالبهاء

وصدى النهدات

على أثير التلاقي

***

أخي العزيز الجندول:

كم هو رائع هذا الطرب حتى انتشت الروح على ايقاعها

سلمت يداك أخي الكريم

ودمت بخير

الجندول
03-23-2006, 05:23 PM
هل أجدُ قشةً من بياضٍ تُنَجّي حروفي...؟؟

وهل سيؤوب صدى السؤال قبل أن يقذفني في غيابت الجب

وتقطِّع المياه أوردة كل الدلاء الآسنة..؟؟

أيها الليل أطفئ عيونك

ولا تعبث بجدائل نافذتي

وبشناشيلها الوالهة التي تداري أمومة قمرٍ ضلَّ الطريق إليها

لقد زاغ زعفران صراخي نحو صمتٍ ترتعش في فلواته نون نسوة القصيدة

و فار تنور النهوض قبل اشتهاء الظلام لقطاف نجمة النهد الشقي

وبساط من الريح الذي يُغري حطام اشتهائي

يصطفي أقصى المرافئ ويُداهِمُ دوائرَ ذهولِ الغيوم التي حجبت شمس الكلام كي لا

تغتسل بماء يرتدي قصيدةً تنبثق من ظلام صدفة ٍ تتألّهُ بفتنتها

لاتخلعي أثواب عطري المستعار قبل أن يؤوب الندى إلى من رحلة تَسَوُّلِهِ تحت عتبات

الزنابق

لقد تلاشى وهن فصولي التي تحتسي عشب الجسد

وتصفِّي الغمام بشبك ٍ من الرموش التي تمتد أساطيرها نحو اخضلال نسغٍ ضاقت عليه

البرايا

وانعطف صبيب الريح نحو الموج يعضُّ أصابع العاصفة

لاتضيِّقي مخابئ الدهشة التي تتأبَّط الحلم تحت جناحيها

ستشدو طيورُ المستحيل بما يمنحه الربيع من همهمات الاخضرار الذي يطرد الشوك

من بتلات الروح

وتنكأُ رياحُ التَّعثُّرِ كل ما يتربَّص بالنهر من أغصان يباس ٍ تحومُ كدوائر الصمت

تُحصي أنفاس براعم الجريان الذي يحشد أسرار التيار

وينسف المجداف

ويشق قميص الضفتين

ثم تُبلسِم أوجاع الماء بالحلفا

لم يسأل الرمل جنون الموج يوما من أين يأتي وكيف يأتي

وكيف يخبئ أصدافه في جعبة النوارس

لقد طال الانتظار

وما زالت الأمنيات تحبو على سجادة من سراب

ترثي هشيم الروح

وتهجّي خطوط الماء

تُلقي شقاوتها ...
.





.
.
وتمضي .......!!!



أرسطو

يارائع الحرف والحضور

دمت بخير
.
.
.
. يتبع ...

الجندول
03-27-2006, 02:08 AM
تعبرين

كانبلاج الضحى عن ذاكرة الضوء

فيتورد السجود

وعلى جبهة الأرض بشائر ٌ أجمل من مروج الاشتعال

يقال أن للبحر مملكة من أسرار القصائد

وان مرايا الموج متوجة بأغنيات الرحيل

وان العاصفة ترتل ما تيسَّر من الأشرعة المتهالكة

وان عباءة الألق أرخت سدولها

قبل أن تنتفض كفٌ تصلب صراخ النجوم التي ستوجه العاصفة نحو مسارها

الليل يحتلني حتى آخر النوم

وفاكهة الوسادة لم تنضج .. تنتظر خاتمة الموال

لقد استطال الظل الطاعن في الغياب

ورقصت أجراس الزنبق العاري من أتعاب منفى يرتحل من هاوية إلى أخرى

ترتجل نرجسة الأسرار أغاني الصحو

اسمع وقع خطوات البحيرة

وتشهق الطيور

تجهش فوق سطور الرمل

وتمزق ثوب المطر الحائر

وتعلن ... خاتمة اللوعة الثكلى

لأجراس تهز جسد الماء وتملأ مآذن الروح بالأمنيات

.
.
.
.
.
يتبع ...

الجندول
03-29-2006, 08:46 PM
يا امرأة

تهندسُ نضارةَ لهفاتٍ يصدحُ رذاذُ همسها الوثير في ابتهالاتِ ندى أصابعها

وتمنح الصحراء تفاحة الهجير لصبوة سراب تائق للغروب

وتمسح جفنها بمنسأةٍ تتخطى بَنانَ السَّنا

وتنثر ضوع الوجد كسلافات الرؤى

أسقنيها

ليزهرَ اللهيبُ سريراً يمدُّ غيثَ وسادتهِ نحو شرودِ نبضٍ أغوتهُ الكؤوس

يغضُّ الطَّرفَ عن تقاسيم ِ رئةِ النبع

كضوء في شريان الليل المخضب بخلجات الناي الشجي

الذي يتراخى كرشفةِ نبيذٍ

ضاع َمنه الصحو في دغدغاتِ الهسيس لجفون الريح

تُشعلُ النيران في قلب خمائل القصيدة

تلملم أشلاء رمادها

وتطرِّزُ الجمرَ بإحساسٍ خفيُّ التوهج

فيندلق الدفء يتمرّى في عيوني

ويتغلغل الأسى في نسغ عناقيدي العالية

يداهمها ثعلب اللغة فيصفق النبيذ فرحا بسلامته

تهزني نزوات غجرية

بعد أن تعصفرت ثغثغات البكاء

كم مرة .. سيكبو جواد البنفسج

وينقر القلب فوق غصن الحرائق

.
.
.
يتبع..

أرسطو
03-30-2006, 04:11 PM
يا امرأة

تجمعت أجزاؤها في محرقة الظنون

تستنير أنحائي منها وتستدير

والفراغ محشور بين قوافي التأويل

يستبيح في رذاذ الويل كل تصريح

وغيمة أنسي فوق بيدائها تستجير

جاورت أوجاعي شغاف الرجاء

فاستوت على نهاياتها التراتيل

وانضوى مساؤها يتلوى تعاريج

وغدا الكبرياء يستنهض كل تدوين

والدافئات بين الحنايا أضحت تستجير

***
أخي الجندول:

هذا الكأس أبيض الارتشاف

من حروفك أسكب فيه ولا أستفيق

من قلبي سلام لك

ودمت بخير

الجندول
04-02-2006, 10:20 PM
صرير أبواب الليلك

مكبل إلى فرقد شقائق ما برحت تحوم ...

على نافذة تغفو على زند الندى

فيا سحابة الهزار التي تمنح طقوس الفرح لممالك الماء والنار

كوني بردا .. وقصيدة

كي يفيء السراج إلى جعبة الزيت المليئة بالأسئلة

ومن أول انبلاجٍ لشهوة الجرار نحو سرَّة زبد فضتها

مازال يطوف حول أرخبيل النورس بشراع من البردي

مرصود بجديلتين من بياضِ رأدِ الضحى

وسيل من النخل يغفو على (الشقراق) الذي يرفع تكبيرة الجلنار

على مسامع الكلام المباح

كي يكتب على دفاتر الصبح أبجدية جديدة دثّرها الغيم

وسافر في هودج النوح في مهب جهات السجود

قبل انطفاء أصابع برزخ الطواف الأخير

*
*
*

الجندول
04-02-2006, 10:24 PM
تموَّجي

كلجةٍ من أدغالِ ضوءٍ تنزعُ من رئةِ البحرِ عقداً من وميض المحار

وتفجِّرُ نبعاً من خمرٍ فرات

يُتمتمُ بصبابةٍ مخملية السِّحر

ويخضِّبُ كلَّ موجةٍ تتذوَّقُ خلجاتِ النوارس قبل أن تكسِّر دفَّ بياضها على زند هزارك

لقد أَفلَتَ منها انثيالُ آهاتِ غنائها وتراخت على زندِ ضيائك

دغدغي أوتار الغافلات من جفون الريح

عن قبضة نافورة عرائي

ودعي غُثاءَ أعشابي يتسامى برذاذِ ترانيم افتتاني الذي يأوي مكسور الجناح

يسقي ربَّهُ من نسيج النهد

ويذّكر ما يتهامى من نسيمٍ مغناج الخمائل

هذا احتراقي يتمطّى في متاهات المسام

يؤرّث طُعمه لغبار ٍ ثَمِلٌ ببلسمِ رفادة الحفيف

وحرفٌ أشهى من لذاذات النبيذ يسيل فوق سفود الظل الرشيق

يحرر سلافتي الولهى

ويطرز الضوء بحرفك القٌزَحيْ

فيخطو لهاثُ النجيماتِ فوق موجٍ من كنارٍ سندسيُّ التَّغَلغُلْ

ويرشف من ثغر النهد الشقي كل الغيوم التي تعبر

وتسكب دفء النبيذ على شتائي


*
*
*
يتبع ..


أرسطو

ياصديقي

يارائع الحضور

لقد أَكثرت دَيْني

أرسطو
04-02-2006, 11:07 PM
تموجي

ألملم قبل الولوج ألوان سباتي

وأحشر فيها سكينة من لون اعتناقي

فيغدو السبات شهداً في خزائن انتظاري

ألعق منه مذاق الرجاء من غير التماسي

حتى يرتوي الهسيس من هول انتمائي

***
ينتفض فيه اشتهائي على جبهة ارتجائي

كمرصد يسقط متدلياً في دفء اقتحامي

يتلوى بين الزبد الهاطل من جور العناق

والنبض بين أنحائي يتراقص فيه احتضاني

كاهتزاز اليانعات لصرصر من لون اشتباقي

00
0


صديقي الجندول ...يا من تأخذني حروفك الى ابيضاض الأنخاب

لك ودي على الدوام

الجندول
04-06-2006, 07:08 AM
تطفو القصيدة فوق سطح الحبر

تجلدها سقسقة البياض

فيتزمّل الهذيان بمعطف الرؤيا الأخيرة

أيها السطر ..

كن وسادة لكلامي المقدود القميص

ربما تناديك القصيدة

لتمرِّغها بهفهفة إسراءٍ يرمم فسائل أناقتها التي تبحث في أغصان الهواء

عن فجر توقظه

وتهديه إلى سراطٍ من البنفسج

أيا امرأة ...

تُهَيِّ ءُ أسباب القصيدة

أنا أول من زرع العشب على أرصفة الغناء

ماجدوى القصيدة إن لم تستوي على عرش الكلام




أرسطو

ياصديقي الرائع


أنتظر ك بشغف

.
.
.
دمت بخير

الجندول
04-07-2006, 03:51 PM
يمشي الوقت

عكس الضوء المتكسر

ويغادرِ على طرف الليل

ينسى لغة التأويل

بين أصابع سيدة المجداف الوهمي

لم يبق من المأساة سوى شحوب يختتم فصول الشمع

وقبرة ..

تتوضأ بمسيرة خشوعها لفُتاتِ بيادر

طافحة مواسمها الثكلى ..

بالخشخاش

*

وخطوة آخر ومض ٍنسيت آثار القدمين

في فوضى الفلوات لتصوغ الخبز الخاوي من ملح ٍ

يصرخ على طرف المجرى

قبل هبوب الريح .. تُكَسِّرُ أغصان الجوع وتمضي

برفقة مائدة الأشجار

تهشم بللور النارنج

كلغة

تتخطى صلوات الكلمات وتتكاثر كالصفصاف على شفة النهر

وقافيتي كالعصفور ينتف ريش جناحيه

يحاور ذاكرة الأعشاش

*

نامت ضوضاء النبع

وعلى بعد امرأة ..

انحسر الماء وضاعت سقسقة التلويح ..

في جنباتٍ من خوفٍ

تبذل بعض نثار المطر الآتي في حضرة غيم داهم أسرار اللحظات

كان القفر سؤالاً

ولم يبق من قوس الضوء سوى أنقاض الأحداق

تلملم أشرعة الآتي

وتعلق نهر أنين المنفى

يقهقه في وضح الهمس

فالليلة باردة

والجمر مخبوء تحت وسادتها

في كهف الإنعاش

*
*
*
لكل من عطَّر صفحتي بحضوره

أشكركم جميعا

وأستودعكم الله

الجندول
04-13-2006, 05:40 PM
عندما نُوقِد أَصابع المطر بقصيدةٍ عذريّة الرشفات

تُبرِق كؤوسُنا وتتخطى كل الدساتير

التي تحترق بأنفاس الجدل المضيء..!!

ماذا يحدث..

لو تكسرت سلالمنا عند منتصف الصعود

الذي يجادل شهوة عناقيدٍ تدّخر في حصالة نبيذها أقفال القلب

تعطينا حبة طلع واحدة قبل تدحرج النشوة

وتطرق كالنحل أبوابنا

تبحث عن أشيائها في سجلات التفقد المتورط في الغياب

تستدرجها الأطياف من أوكار كانت تقيم فيها قداس الانسدال

قبل أن ينشطر أذان أنوثتها في خباء الصمت

وتشعل أوقاتها من أخمص توت النهر إلى أعلى تلال تفاحها

هل سيتدلى من الريح عنقود من الجنون حاسر الخضاب

يرفع بيرقا يقتلع الغبار من فجوات العاصفة..؟؟


.
.
.
يتبع ..

أرسطو
04-15-2006, 10:41 AM
عندما ينجلي آخر جحود الغبار عن صفحات الطقس

وينبلج النقش رويداً على واجهة أدمنت قسوة التخفي

تسقط سلالم التمني بين أشلاء البقايا

وتتدلى تفاحة الرجاء أرجوحة ...

تنوس على ايقاع الاشتهاء

قوساً أتقن الكر والفر على امتداد البقاع

يتوارى الجدل المهيمن على همزة الوصل

وتدور صفحته ...باتجاه البياض نصف الدوران

فينتهي المخاض على شرفة صفحة...

أينعت بالقطوف وصحوة الأرواح

00
0
يا صديقي ...

أيها الشاعر الوجداني ...

لقد ألفت العيش بين حروفك


لك ودي

منى الخالدي
04-26-2006, 10:43 PM
سأطلي جدران لقصيدة
بألوان الطيف
فالبراعم
تتبرعم في ظل الربيع..
نريد بعض الأمطار
رحماكِ يا سحب الجندول
أغيثي الحرف فينا..!!

القلم الأسطوري
الجندول

ننتظر
وننتظر
حتى تعود..


بسمة
*
*

http://www.alhajar.net/sound/rm/music/safer2/1.mp3

الجندول
04-28-2006, 01:00 PM
عند منتصف المسافة

بين متكأ النرجس وضفة مشتعلة الأفياء

تسمَّر ذات ليل قمر ناعس العناق

يمضي إلى عرجونه بدون قصيدة

تمردت عليه منازله وقذفته من رحم تباريح النزوات بعيدا

ونادى

ياسيدة الضياع ..

أيامنا ضائعة

*

وعلى تعاريج القصيدة التي ستأتي ..

بسط رداءه المقدود من جهة الخسوف

وزين حواشي الكلام بنياشين من رحىً

تدور هائمة الكأس في ليل شتائي

طويلة فيه نهنهات الدفء

يحرر من مواقده جمر عاهر الرماد

يحصنه من الرحيل كقوافل الغبار في مهب الريح

بفرحة دامعة

*

أيها الحرف

قم واسجد للبياض الذي يبعث فيك الحياة

واغسل أدران المحابر التي تجدف ضد تيار من خواء

يعمد أغصان الصمت بمدار من نجوم تحصي أسرار الأفكار

في صحف الآتي من دفاتر المطر

يطوف حول أفق النجوى ببساط اللوز

يعبر أسرار العشق

ويطبع على شفة الفجر قبلة الضوء

قبل أن يبدأ الجرح من قصيدتي

ويمنحها نزيز خضابه الوادعة

*

وسماحة النهر يجرح القصب ليجري بشهقات الأنين

بين وعورة الريح وخريف يبكي اصفرار صغاره

يعد رغبات كتمانه التي أرّقها الانهزام

وما زال يحلم بخصوبة موءودة مفاوزها

أرهقها تساؤلات اليباس

منذ أن فاجأتني عذوبتها

تغتسل القصيدة بعرس الأنين

وتتوضأ بلهاث قاب قافيتين أو أدنى من شهوة الموت

وترتمي كل مساء على وسادة من بياض الدفاتر

تهيج السطر

وتخبئ بداياتها ونهاياتها

بين تلا فيف الفاجعة

*

يهطل الوقت متظللا بملاذات حائرة سقسقاتها

في اتقاد أنوثة تريق خمرتها الرؤوم

التي جاهرت بصمتها

ومدت أضلاع الحفيف جسرا

لتعبر القصيدة نحو شرفتها

على مقلة الاخضرار

بزورق من حسن الختام

أطلي يا أميرتي من فرح الكلام

قبل أن يسيل النشيد

ويوزع الأرق على ضفة الفيوض

متوجسا أيامه الضائعة

*
.
.
.
.
يتبع ..

الجندول
04-30-2006, 03:20 PM
كصهيل مخبوء بين طيات شهقته الأخيرة

ويبذر سجاياه قبل أن ينام النهد على وسادة انتظار تواقة للجنوح

تأتي القصيدة حافية

وتنقر على شباك الأميرة المنتَظَرَة

تقيِّد لغة الضوء بِزَهْوَةٍ متعبة اللهاث

تفكُّ بأصابع الندى بقايا السُّكْر عن قُبَلِ البنفسج

تحتسي فنجانا من قهوة الكلام ..وتهذي..

لاوقت للَّوز عندما يثقب الغياب غيمة الجفاف ويجرجرها بعيدا

عن سهول صدرِ امرأة ٍ.. ترتاد ملهى نعاسي

وتبني أعشاشا لعصافير النوم

وتنزِّلُ من سماء عينيها مائدة فريدة

تُقرئُ القصيدة أسرار البكاء..!!

لا بد من نعناع يبلل كأسي

ولا بد من صفصافة تحني فروعها وتبارك ماء النهر كي يجري

ويحمل معه آخر زوارقي الورقية

>
>
>
يتبع ...

الجندول
05-01-2006, 08:31 PM
*
*
وصيٌّ على عُري الرؤى

يهيئ طقس رثائي

ويأتيني سَغِباً

فيفيض نجيعي متلمساً أنين الغوص في لغة ٍ

تستعد للدخول في قصيدةٍ تُقَلِّبُها الأنوثةُ ذات الخصر وذات النهد

على فسحة من جلال الهطول

والرغبة ترمح في فضاءٍ يُجاهرُ بأوجاعِ صمتٍ

أكمل دورة الحفيف على مدارج البكاء

تسربت منها قبلتين من اخضرار مسرف في الكلام

و لهيب يعانق طيف الذهول

لقد هيأت متكأً لأزمنة سخية الدمع

وغيمة صيفية من صبايا أمطرت وهما

ونسجت من يباس النهد شال غريق

تلِّون الفراغ بنجوم مطفأة الوجوه

تحتسي آخر رشفات الأفول

لم يعد في دمي موضع جذوة من التفاح

ولم يبق في القلب موضع تأشيرة _ ولو مزورة _ للدخول

.
.
.
يتبع ..

الجندول
05-09-2006, 08:55 PM
جامحة خيول الحروف

تحمل أرحال (النقع)

وجفون الماء ناعسة تهرق القصب

وتطوي رغيف الروح الذي يفصِّل لكستناء القصيدة صباحاً

من أقحوانٍ يزيِّن قامة الفرح (القصيرة)

*

ورمال المدى العاري

والشجر فاره النجوى

يبدأ مشواره اليومي بين أدغال قصيدته

بلغة (أسيرة)

*

يديدغ جفاء الجرح لمقلة السلافات التي صادرتها طرائد مكسورة الجناح

تبدِّلُ في قلق التمائم وضوءها بتيمم ٍ

يلتف حول رقاب الغياب الذي يعاقر كأسنا

ويدون إلياذة جديدة لبكاء بحور شعر تائهة المراكب

اليوم خمر

وغدا قصيدة

تنام في زنزانة مو ج يسجن في ليل العيون

دموع (غزيرة)

*

يحاصرها طوفان من هديل الروح الوئيدة

وعندما يجن الليل

تشتعل الوسائد بشمعتين من اللوز

وتعيد الأصابع ترتيب طقوس عبادتها

ترشرش على جفن اللهاث أشياءها

تجلدها سياط من الرمان في الق (الظهيرة)

*

تسحب النفس جنوحا يبادلها عبور متفرد الحزن

يعشش في رحم الغياب

يسلك الدرب نحو أول الأسماء

يلملم أطراف حلم مطفأ التجديف في بحر من فرح

غامض (الجزيرة)

*

وقبطان النعاس مبلل بوميض عاصفة ستأتي

بعد أن طفح السكون

تتمتم بتجويد منارات غروب قائظ النوارس

أضاعت مفتاح أوتار الهديل

ثمة قصب يفكك أزرار الضفتين لتجري في النهر قصائد الدفلى

وسنابل الكلمات تمد زفرتها

_ قصيدة غبراء _

شاخصة (البصيرة)

*

وأنا ابتدع الكلام لصمت النبع في عينيها

قبل ارتعاش خطايا شلال براعمي التي سطرت جلنار تهجدها

على بيدر يقهقه بالكلام

الحب مملكة التخيل

وجسد الماء يتلوى ظمأً

وسجادة النجوى (وثيرة)

*

تستعير من خرائطها جهات للغمام

يتسرب من بين أصابعه ترف

والنجوم سافرت نحو فضاءات حبلى بمواعيد (كسيرة)

*

الجندول
05-09-2006, 09:04 PM
يصهل حصان المعاصي

بشهقة من رائحة جلنار يحشد أخيلة من مبخرة ٍ

مجامرها وادعة النفخ..

هل من أفق للغيث

يقرأ فاتحة الوقت المخبوء على دالية السؤال

ذات نشور ..؟

*

نعبر جسر الصمت في عتمة ٍ تريق الريح قبل طلوع السكون

والقصيدة في المنفى يهزمها الخدر الشمعي

تبني خيمة ورق

دعائمها أسئلة ..

من أرق مسحور

*

يتعرى في لهاث آخر نهرٍ تمرَّد عليه طمي المجرى

تتأرجح أضواء خذلها نصف بكاء

ينوح

على الوقت المكسور

*

قالت للقصيدة تبرَّجي

وعلِّقي عقداً من حصى الجداول ليقتات من الصدر

مثل حلم

راوَدَ في أول النضج دفتره المخمور

*

ذابلةً غابة العمر

ودالية النوم

تسبح فيها أفلاك النرجس المنثور

*

ولساني

يبحث عن قطرات كلام

يولد من خدر الناي

والبرد يدور ..

يدور ..

يدور ...!!
*

منى الخالدي
05-10-2006, 11:48 PM
أتابع

البراعم

وكل يومٍ
أسقيها شهداً شربته
حتى تخللت أجزائي
وصارت جزءاً مني

الجندول

معك

نحن..

وردة بلادي
05-12-2006, 07:13 PM
ابحثْ

انْظُر

حِلّ وثاقَ الأفكار

حرّر لغتي

ارفع شالَ الخجلِ بلطف

لا ليسَ كذا .. قَـ ـدْ قُـ لـْ ـتُ

بِ

لُ

طْ

فْ

عانق منّي حتى الخوف

لملهُ .. ولملمني !

وبعثرْ في صدركَ أمني

احصي نبَضاتي حاصرها .. وحاورني !

اسكن منّي نقاط الضّعف

آزرها .. وعلّمني

اسقيني حبّا واطعمني

واصهرْ في كونكَ كوني

كُن نفسي أحلامي .. وسكني




في فصل ِ الصّيف ..

ازرع حولي زهور ( دوvار )

واملأ روضي طيرَ كنار

اقطف ثمرَ الأشجار

امطرني حبّاً

عشقاً ..

وتحوّل لُطفا .. اعصار

نصّبني قضيّة .. وكن وحدكَ كلّ الثوّار

ولا تستسلم حينَ قرار !!

سأغنيّكَ نشيدَ الورد

وسأسقيكَ شرابَ الشّهد

وستهبكَ الشمّس برودة .. لم تعهدها ذاتَ نهار !

وستثملُ حتماً برحيق الأزهار !

\

/

\




في خريفي حاول أنْ

تَ

هـْ

دَ

أ ْ

لملمْ بعثرة َ الأشياء

هاتِ أوراقكَ والأقلام

نكتبُ .. نرسمُ سربَ حمام

وسماءٌ كالموجِ الأزرق

نرفعُ فيها غصنَ سلام

وقلبٌ باللونِ الأحمر

يهمسُ في سمعي أنغام

يردّدُ حُ \ / \ بّ !

وتغرّدُ فيروز فنطربْ

تقولُ كلاماً .. ونقول بنشوى ( يا سلاااام ) !

\

/

\


في فصلِ الشّتاء

احضر مدْفأةً كُبرى

اجمعْ حطباً

وَ

هُنـــــــــا ابْقـــــــــى

لا تبرح أبدااااا

البردُ حبيبي محرثةٌ وأنا أخشى أن اُخْدشْ !

البردُ حبيبي ذا قسوه .. وأنا طفله

لااا أقوى

دثّرني بمشاعر فارس

لا يبرحُ بابي كالحارس

قل لسحابِ المطرِ العاصف

أنْ يهجرَ ليلةَ عشقٍ جارف ؛

في ليالي العشق لا ترتدي

عروسُ الليل .. جلدُ معاطف

كُن دفئي وخماري

كُن أُنسي ودثاري

كُن لي ما بينَ النبّضة والنّبضة

همسةُ دفءٍ منقضّة !

\

/

\




في ربيعي ...

هاتِ كفّك يتفتّحُ فيها زهري

وهاتِ الأخرى .. أسبحُ فيها

وتكفّل لُطفاً أن أغرق !

ارسم كرةَ الأرض

ولوّنها بالطوّل وبالعرض

اجمع ليموناً ... واقطف نسرينااا

واهديني باقة ورد

لا لونَ بها إلّا الأحمر !

واشري لي فستاناً مزهّر

لملم كلّ طيور الحبّ

واطلقها من أقفاص الأسر

وانثرها حولي لتغرّد

واجلس على عرشِ قلبي

وتــــــفرّد

الجندول
05-15-2006, 05:42 PM
.
.
.
سأبدأ تبرعمي كل صباح
بوضوء عصافيرك بماء نبعي
وادخل قداس خشوعي الطافح بفضاء ظباء وردية الشرود
مياهك دافئة
وخبزك ياسيدة البيادر
يلهث جوعي على أطراف تنوره ..
يرد الحوض
ويدندن آخر لحن عصي على المقام

*

ياسيدة النارنج وذاكرة اللهفة في قاع الوقت الآتي
هذا ندائي يتكاثر كصفصاف على ضفة شوق ظامئ اللقيا
وضوضاء الأفكار تمطر عشقا يسكب منثور الضحكات على جريان النهر
محترق المطر أنا
أعوم في ماء قبلات على بعد امرأة .. ووسادة
وشفاهي يابسة
وأنت سؤال
يبدد في هذا الليل صقيعي
يا امرأة .. من أقصى فوح النرجس تأتي
أنكرت كل الأشياء جنوني .. الاك
أضأت داخلي المكبوت كدالية تومض أقواسا وبياضا في بهو لهاثي
تجوبين صباحي كقهوة فيروز الشروق
دعيني أخبئ الشفق في آنية الجدوى
بعد أن ضاق البحر على مجداف قصيدتي
دعيني أتوضأ بماء غيابك واصلي نافلة الانتظار
وأفتش فيك عن لغة تروي ذبول صغار الكلام

*

لن يضيع نبيذك من بال عنقودي
أنت إيقاع البقايا في دمي
وخفقة الصب
على أراجيح الياسمين
هاأنا أعد القصيدة .. لشيء آت
أبعثر فحيح حرائقي قبل أن يتوه الرصيف عند المنحنى
آه مما لا يُرى بين سطور هارب فيها الحنين
حيث البياض طليقا
والغناء على بوابة ذاكرة العنادل يتمنع عنه المقام

*

يتدلى انتظاري ..
من سقف اليباس الذي يرسم وجهة المنفى على وجع المساء
ونصف الروح مرميا على ذبول الوقت يتلو سورة الأشلاء
على شط الزوال
تلفحني أنفاس الحرف المكتوم المتصعلك في حانات الشعر
(وديك الجن ) يئن بصوت يخنقه العشق
يشعل أسرار غيرة الطين المذعور
بعد أن سكن الوله حوجلة فوانيس المطر
وأنامل النهر واجمة تتهجى ذنوب تتمترس باستغواء
يقرأ– وهو الأمي _ حروف الطهر وضلالات نافذة العشق الخضراء
لقد خذلني سروٌ مجهول الأعشاش
يرصد خارطة الماء
وأفاعي الظمأ في جحر أتعبه ترحال فحيح ٍ
يتبرَّجُ على شطوط لهاث أشلاء قصيدتي
ويرتاد حانة أوهامِ العوسج الضليل
تسلَّلَ السُّكْر إليها على غفلة من النبيذ
وراح يسكب اشتعاله على تربة روحي
لقد غادرني الصحو
وأطلق صهيله الهارب إلى نجيعك
لا ظل يؤوي هسيس الروح إلا نخيلك العالي
فأضيئي دياجير سويعاتي
ويممي شطري ..
كصغار يمام تؤوب إلى القلب سربا فسربا
لترقص أعشاش الحنين على ألسن الشاربين
ما زال في كاسي سُؤْرٌ
وفي صدري نهرٌ
آنست على ضفته اليسرى صلاة الماء
والنجوم أزهرت بالبوح على اليمنى
تحمحم عليها قبلات لوزٍ يشتمُّ دفء المطر من حلمة غيم الأوهام

*

لقد ضاعت الدروب إلا إليكِ
والروح غارقة في اختلاجات النشيج بعد أن أغواها بنفسج النهد
ياسيدتي
فكي حصار سرائري من توجس وحشة المسافة
فلم يبق وقت لقصيدتي المنفية
على أجنحة الحمام
.
.
.
يتبع ..

sfeer_kuw
05-17-2006, 12:10 AM
الروعة قليلة في مدح ماسطرت اناملك
وننتظر جديد
تحياتي لك

أرسطو
05-17-2006, 01:40 AM
تقاسم الليل وريد النزف ...

على ايقاعٍ ...

قد راقه الهذيان

والتوت سنبلة البوح مصفرّة...

تموج في لظى الاعتناق

حسبها ...

عناقيد العشق صارت

ممتنّة ...

للقادم ...النّشوان

ترتجي كؤوس العشق

مفعمة ...الارتشاف

وتعبر ...بين الحنايا

خافيات ...

تائهات...

من هول الانضواء

..
.

القلم الاسطوري: الجندول

لقد افترشت صفحاتك ...والتحفت حروفك ...

وأمّا ...بوحك

فقد صار للعشق عنوان

..

.

لك مني اطيب الود

ودمت بخير

ِ

الجندول
05-26-2006, 01:49 PM
لم أكنْ شجاعاً كاليوم في بوح تفاصيلٍ

تعبرُ إلى لجة الغموض

بعد أن أرختْ أميرتي ضفيرتها على نهدٍ من رمادٍ شفيف



ثمة ضوء كان هناك

وفي جنون احتضارِ بلادتهِ مدَّ لساناً أَضاعَ ذاكرة الكلام

فانفجر الموجُ من فرطِ ملوحته

يطيِّرُ نورسةَ النزيف



كانت مرايا سنابلها تُمطر جُلّناراً

وتُريق تعاويذها قطرةً قطرةً على حلمٍ وادعٍ كالحرير

يغصُّ بشهقةِ الموال

وتغمرهُ فيوضُ سحرٍ حلال يزورني كل مساء

على صهوةِ شلالٍ من بنفسج يتهادى على ضفة خصر أنيق

يكتبُ قصائدَ اللّظى على ورق الخريف



يُهفهف عطرَ نشوتِهِ

يغضُّ طرْفَ نزوتهِ ويكتب شهوتهُ على تويجات الضوء

مثل شهيق هطولٍ يَرُدُّ أمطاره إلى لهاث غابة

هجرتها طيورها نحو كهف خرابٍ

زائره الوحيد قمرُ كفيف

**

ياويح كلَّ صهيلٍ

يرحلُ قبلَ الفجرِ شمالاً

يحمل حسرةَ دمعتِهِ ويُرتِّبُ رتابتَهُ

ويخطُّ على أوردةِ المنفى

عناوين الموت الذي أسبل جفناً من رفيفِ صمتِ نافورةِ مواعيدٍ

يحاصرها انحباسُ غيمٌ كالحةٌ فيه مرايا الشتاء


وعلى شاطئ مهجور

يُريقُ دماء نوارسه ليكتب على الأفق بالأرجوان

(أميرةٌ دخلتْ قريتي فأفسدتها)

بزغتْ فجأةً من رذاذِ الزمان

زمَّلتني برداءٍ من سراب

وأَشعلتْ في القلب ديجورَهُ العاتي بالحداء


حفرتْ قبراً لقصيدةٍ

تتأرجحُ قامتُها في سراب ٍ .. يتلو قليلاً من هجيره

على عراءِ مسيري الذي مزّقَ دفترَ الرملِ بعد أن خط َّعليه :

ياويح كل رحيلٍ يتأبَّطُ في آخر الدرب _ وعد اليباس _ بكامل زينته

ويصدِّقُ أكذوبة الرياح على أشرعةٍ بُحَّ منها النداء



يعقوبية الحزن قافلتي ..

يتدلى صواعها في غيابت بئر يفيض قمحا وتمرا ً

وطيور غباري

تنتف ريش العاصفة لتحمي صغار أعشاشها

وتنشر على حبال دمي زوادة رحيل آزف للمغيب

كان اللقاء الأخير

موعدا لانطفاء نفس ماذاقت بعدهم سكناً من بكاء


وبردا يتدثر بالرحيل على قارب خريف حلوة العينين

يستفيق العمر في ضحكتها

تُكحِّلُ قصيدتي ببعض أهدابها

ثم تحرقها .. وتذرونا رماداً

في نهر الرثاء

**

تعب الشجو مني في هداة الليل الصموت

لانبيذها يسكب الصحو على ذهولي

ولا وضوء مسبغ من رضاب قهوتها في الصباح

وحدي

أرفع مرساة لحدي

وبياض أكفاني تجهش بالبكاء ولا من مُخيط سواها

والزمان يضاجع أخاديد النواح

يكحل صوتي المبحوح

بقصاصاتٍ من خريف

و فواصل قصيدة تنوح على أرملة القوافي

تنحت تمثالا لحسرتها

يفترسه عراء الريح

ومن دفتر إلى دفتر ... ذئاب البياض تطارد أرنبة قصائد شبت على الأحزان

مصلوبة _ومن أول التكوين _ على عذرية الصبار

ولاشيء سوى عاصفة تشنق خصلة وحدتي

وتسقي وردة المنفى الأخيرة


آه يانطفة الثلج

أما زال الطريق طويلا إلى رحم النار..؟

هذا جمري المنهوب الرماد

يقبض بأصابعه عليّ

ثم يفتحها

فتغرب شمس القصيدة الشمطاء ساخرة مني

بعد أن شقت يسار صدري وأعادت إلى الخريف أوراقه

وبعثرت ثلة من زغاريد يُطلقها هلاكٌ زوّجَ جلّنارك ِ بأوهامي

هل يغفر الرب ذنبي ..

(( عندما هممت على لوز النهد وفككت أزرار اشتهائي

وأطلقت غزالات أفكاري

لتقضم تفاح هديل الريح ))

لقد تعبت مزاميري من الشرود على ضفاف امرأة

كدست سنابلي بين رحى ضفائرها

وفردت راحة التسبيح فوق كؤوس المساء

تهدهد قمرا يبكي على أمه في الليل

وصدراً تلبَّد بالحنين

وقبرات من ندم غارقة في لجة انتحار الريح

والنشوة البكر يحتكرها كأسك الموغل في الغياب

وأبي من نهر

يبني من أنين الناي كوخا

سقفه من سبع غيمات عجاف

و زفرته تشق قميص الضفتين

وأمي من قصب تُرضعني موالها القروي

وقبل أن يستعير الحمام منها حنجرة الهديل

تشيعني على زورق ورقي

وتهز سرير الماء كي لا يضحل المجرى

آهٍ

في غيابك .. أطلقت تنهيدة الاحتضار الأخيرة

كالغريب على أبواب قصيدة ضاعت مفاتيحها

يتسلق أسوار قافيتها العالية

من أربعين وأنا أعتق جرار نبيذي بحفيف جديلة

تعبث بها الريح في فصول مرثاتي

آه ٍ

ما أدفأ بردك ِ عندما ترممين وسادتي بحمالة النهد

وتعلقين شفاهي على شجر الشموع

وعلى أصابع من حرير


لم يبق من العمر سوى بعض خريف

تتربص حطّابة الوقت بصفصافه العالي

وعاشقة تغزل في الليل حمامتها

وسبع قصائد تغفو على شرفة دفتر ٍ

قصقصت الأيام سطور زنابقه

وزخرفت بها

.

شاهدة اللقاء الأخير

.
.
.
يتبع

وردة بلادي
05-30-2006, 12:29 PM
[QUOTE=الجندول][align=center][size=5][font=MS Sans Serif]

لم أكنْ شجاعاً كاليوم في بوح تفاصيلٍ

تعبرُ إلى لجة الغموض

بعد أن أرختْ أميرتي ضفيرتها على نهدٍ من رمادٍ شفيف



ثمة ضوء كان هناك

وفي جنون احتضارِ بلادتهِ مدَّ لساناً أَضاعَ ذاكرة الكلام

فانفجر الموجُ من فرطِ ملوحته

يطيِّرُ نورسةَ النزيف



كانت مرايا سنابلها تُمطر جُلّناراً

وتُريق تعاويذها قطرةً قطرةً على حلمٍ وادعٍ كالحرير

يغصُّ بشهقةِ الموال

وتغمرهُ فيوضُ سحرٍ حلال يزورني كل مساء

على صهوةِ شلالٍ من بنفسج يتهادى على ضفة خصر أنيق

يكتبُ قصائدَ اللّظى على ورق الخريف



يُهفهف عطرَ نشوتِهِ

يغضُّ طرْفَ نزوتهِ ويكتب شهوتهُ على تويجات الضوء

مثل شهيق هطولٍ يَرُدُّ أمطاره إلى لهاث غابة

هجرتها طيورها نحو كهف خرابٍ

زائره الوحيد قمرُ كفيف

**

ياويح كلَّ صهيلٍ

يرحلُ قبلَ الفجرِ شمالاً

يحمل حسرةَ دمعتِهِ ويُرتِّبُ رتابتَهُ

ويخطُّ على أوردةِ المنفى

عناوين الموت الذي أسبل جفناً من رفيفِ صمتِ نافورةِ مواعيدٍ

يحاصرها انحباسُ غيمٌ كالحةٌ فيه مرايا الشتاء


وعلى شاطئ مهجور

يُريقُ دماء نوارسه ليكتب على الأفق بالأرجوان

(أميرةٌ دخلتْ قريتي فأفسدتها)

بزغتْ فجأةً من رذاذِ الزمان

زمَّلتني برداءٍ من سراب

وأَشعلتْ في القلب ديجورَهُ العاتي بالحداء


حفرتْ قبراً لقصيدةٍ

تتأرجحُ قامتُها في سراب ٍ .. يتلو قليلاً من هجيره

على عراءِ مسيري الذي مزّقَ دفترَ الرملِ بعد أن خط َّعليه :

ياويح كل رحيلٍ يتأبَّطُ في آخر الدرب _ وعد اليباس _ بكامل زينته

ويصدِّقُ أكذوبة الرياح على أشرعةٍ بُحَّ منها النداء



يعقوبية الحزن قافلتي ..

يتدلى صواعها في غيابت بئر يفيض قمحا وتمرا ً

وطيور غباري

تنتف ريش العاصفة لتحمي صغار أعشاشها

وتنشر على حبال دمي زوادة رحيل آزف للمغيب

كان اللقاء الأخير

موعدا لانطفاء نفس ماذاقت بعدهم سكناً من بكاء


وبردا يتدثر بالرحيل على قارب خريف حلوة العينين

يستفيق العمر في ضحكتها

تُكحِّلُ قصيدتي ببعض أهدابها

ثم تحرقها .. وتذرونا رماداً

في نهر الرثاء

**

تعب الشجو مني في هداة الليل الصموت

لانبيذها يسكب الصحو على ذهولي

ولا وضوء مسبغ من رضاب قهوتها في الصباح

وحدي

أرفع مرساة لحدي

وبياض أكفاني تجهش بالبكاء ولا من مُخيط سواها

والزمان يضاجع أخاديد النواح

يكحل صوتي المبحوح

بقصاصاتٍ من خريف

و فواصل قصيدة تنوح على أرملة القوافي

تنحت تمثالا لحسرتها

يفترسه عراء الريح

ومن دفتر إلى دفتر ... ذئاب البياض تطارد أرنبة قصائد شبت على الأحزان

مصلوبة _ومن أول التكوين _ على عذرية الصبار

ولاشيء سوى عاصفة تشنق خصلة وحدتي

وتسقي وردة المنفى الأخيرة


آه يانطفة الثلج

أما زال الطريق طويلا إلى رحم النار..؟

هذا جمري المنهوب الرماد

يقبض بأصابعه عليّ

ثم يفتحها

فتغرب شمس القصيدة الشمطاء ساخرة مني

بعد أن شقت يسار صدري وأعادت إلى الخريف أوراقه

وبعثرت ثلة من زغاريد يُطلقها هلاكٌ زوّجَ جلّنارك ِ بأوهامي

هل يغفر الرب ذنبي ..

(( عندما هممت على لوز النهد وفككت أزرار اشتهائي

وأطلقت غزالات أفكاري

لتقضم تفاح هديل الريح ))

لقد تعبت مزاميري من الشرود على ضفاف امرأة

كدست سنابلي بين رحى ضفائرها

وفردت راحة التسبيح فوق كؤوس المساء

تهدهد قمرا يبكي على أمه في الليل

وصدراً تلبَّد بالحنين

وقبرات من ندم غارقة في لجة انتحار الريح

والنشوة البكر يحتكرها كأسك الموغل في الغياب

وأبي من نهر

يبني من أنين الناي كوخا

سقفه من سبع غيمات عجاف

و زفرته تشق قميص الضفتين

وأمي من قصب تُرضعني موالها القروي

وقبل أن يستعير الحمام منها حنجرة الهديل

تشيعني على زورق ورقي

وتهز سرير الماء كي لا يضحل المجرى

آهٍ

في غيابك .. أطلقت تنهيدة الاحتضار الأخيرة

كالغريب على أبواب قصيدة ضاعت مفاتيحها

يتسلق أسوار قافيتها العالية

من أربعين وأنا أعتق جرار نبيذي بحفيف جديلة

تعبث بها الريح في فصول مرثاتي

آه ٍ

ما أدفأ بردك ِ عندما ترممين وسادتي بحمالة النهد

وتعلقين شفاهي على شجر الشموع

وعلى أصابع من حرير


لم يبق من العمر سوى بعض خريف

تتربص حطّابة الوقت بصفصافه العالي

وعاشقة تغزل في الليل حمامتها

وسبع قصائد تغفو على شرفة دفتر ٍ

قصقصت الأيام سطور زنابقه

وزخرفت بها

.



[line]


شيء من ذهول أصابني
اضطررت لقطع الاتصال حتى
أتجاوز المشاعر التي اعترتني .
مجرد التخيل أمر مهيل فكيف
بمن يعيش هذا الشعور
حزن\ حزن \


الجندول

أحساس صادق ومشاعر مؤلمه
غصنا بحســها وحاولنا
بالقليل فك رموزهــــــــا
التي كشفت عن جوانب
عديدة من شخصيتك الشفافه
من أهمها هذا الإبداع المتراقص
بين ثنايا حروفك
وبهذا القلم الغامض
الذي يسلب
خطوات الإعجاب
عواطفك ومشاعرك
مرفأ لكل لفظ رقيق


سيدي

دعني اغفوا قليلا ربما
افق من غيبوبتي
دام نبضك راقي
تحيتي



بانتظار المزيد