fady99
09-20-2006, 01:04 AM
سائق تاكسي يقتل
ويغتصب
ركابه
:sh50:
تخلص وقائع هذه الدعوى بأن (ع) يعمل سائقاً على سيارة عامة وفي ذات ليلة صعدت معه (ن) وأثناء ذلك اخرجت رزمة نقود وبدأت تعدهم الأمر الذي جعل لعاب (ع) يسيل وفكر باستدراجها.. بدأ يأخذ ويعطي معها يسألها عن اسمها وأين تسكن وماذا تعمل.. تعرف عليها في أثناء المشوار وعرفها على نفسه بأنه مهندس ويعمل في القطاع العام ولكون راتبه لا يكفي يعمل بعد الدوام كسائق تكسي من أجل تأمين مستلزمات الحياة لكونه رجلاً عصامياً يريد ان يعتمد على نفسه.. وفي أثناء ذلك دعاها لتناول فنجان قهوة ليتعرف عليها أكثر لأنه أعجب بها وبتألقها.. وافقت (ن) وبعد تناول القهوة تناولا الشراب وبعد الشراب تمنى عليها تناول العشاء.. وفعلاً تناولا العشاء معاً وكان (ع) سخياً جداً وبعد تناول فنجان القهوة اتفقا على ان يوصلها ولكن سوف يختار طريقاً شاعرياً ومختصراً وهو جبل قاسيون وفي الطريق أوقف (ع) محرك السيارة وحاول مد يده على يد (ن) التي سحبت يدها ونهرته بقوة وهددته أنه إذا حاول سوف تصرخ الأمر الذي دفعه إلى ضربها بعصاة كان يضعها تحت اقدامه على رقبتها ما ادى إلى اغمائها.. ثم اعتدى عليها وسلب ما في محفظتها وجهاز الخليوي وهويتها وأطبق على عنقها حتى لفظت انفاسها الأخيرة ورماها وتابع مسيره..
وبعد أيام صعدت معه (ك) والتي ظهر عليها الغنى كما يقول المتهم (ع) ولأنه يعرف من عندهم ذهب أو نقودأو أجهزة خليوي متميزة وبعد ان صعدت (ك) في السيارة بدأ الحديث ولكن هذه المرة هو موظف عازب وهو اضطر لذلك كون أخيه الذي يعمل عليها مريضاً.. وان لديه بيتاً في مشروع دمر وهو يجهز به ويبحث عن بنت الحلال.. وأنه أعجب بها من أول نظرة.. وبأنه يود التعرف عليها وتعرف عليها ودعاها لتناول كأس عصير في إحدى مقاصف دمر.. وفعلاً ذهبا وبعد تناول العصير.. ثم القهوة والأركيلة.. طلب منها ان تلبي له رغبته بتناول العشاء وفعلاً تناولا طعام العشاء.. واصر أن يوصلها بعد هذه الليلة الجميلة واختار ذات الطريق وهو طريق جبل قاسيون القصير والشاعري على حد قول المتهم (ع).. وفي نصف الطريق أوقف محرك السيارة وبدأ الحديث معها وأخذ يراودها على نفسها غير أنها رفضت طلبه الأمر الذي دفعه إلى ضربها على رأسها بتلك العصا التي كان يضعها تحت رجليه فخرت ساقطه فاعتدى عليها وسلب اساورها الثماني وثلاثة خواتم وعقداً وحلقاً و***0 ل.س وجهاز خليوي نوع /دمعة/ ثم أطبق على عنقها ليتأكد من موتها ورماها في المكان ذاته وهرب.. الأمر الذي دفع عناصر الأمن الجنائي لمراقبة المكان لأن الجريمتين نفذتا الطريقة نفسها وبالمكان نفسه وتم التوسع في التحقيق حيث تأكد لعناصر الأمن الجنائي من خلال التحريات مع أصحاب محلات أجهزة الخليوي بأنهم قد اشتروا جهازين من شخص يقود سيارة أجرة.. وتم التوسع في التحقيق حيث تم حصر المتهم الذي أكدت كل التحريات انه من أصحاب السوابق.. وقد تم القبض عليه..
ويغتصب
ركابه
:sh50:
تخلص وقائع هذه الدعوى بأن (ع) يعمل سائقاً على سيارة عامة وفي ذات ليلة صعدت معه (ن) وأثناء ذلك اخرجت رزمة نقود وبدأت تعدهم الأمر الذي جعل لعاب (ع) يسيل وفكر باستدراجها.. بدأ يأخذ ويعطي معها يسألها عن اسمها وأين تسكن وماذا تعمل.. تعرف عليها في أثناء المشوار وعرفها على نفسه بأنه مهندس ويعمل في القطاع العام ولكون راتبه لا يكفي يعمل بعد الدوام كسائق تكسي من أجل تأمين مستلزمات الحياة لكونه رجلاً عصامياً يريد ان يعتمد على نفسه.. وفي أثناء ذلك دعاها لتناول فنجان قهوة ليتعرف عليها أكثر لأنه أعجب بها وبتألقها.. وافقت (ن) وبعد تناول القهوة تناولا الشراب وبعد الشراب تمنى عليها تناول العشاء.. وفعلاً تناولا العشاء معاً وكان (ع) سخياً جداً وبعد تناول فنجان القهوة اتفقا على ان يوصلها ولكن سوف يختار طريقاً شاعرياً ومختصراً وهو جبل قاسيون وفي الطريق أوقف (ع) محرك السيارة وحاول مد يده على يد (ن) التي سحبت يدها ونهرته بقوة وهددته أنه إذا حاول سوف تصرخ الأمر الذي دفعه إلى ضربها بعصاة كان يضعها تحت اقدامه على رقبتها ما ادى إلى اغمائها.. ثم اعتدى عليها وسلب ما في محفظتها وجهاز الخليوي وهويتها وأطبق على عنقها حتى لفظت انفاسها الأخيرة ورماها وتابع مسيره..
وبعد أيام صعدت معه (ك) والتي ظهر عليها الغنى كما يقول المتهم (ع) ولأنه يعرف من عندهم ذهب أو نقودأو أجهزة خليوي متميزة وبعد ان صعدت (ك) في السيارة بدأ الحديث ولكن هذه المرة هو موظف عازب وهو اضطر لذلك كون أخيه الذي يعمل عليها مريضاً.. وان لديه بيتاً في مشروع دمر وهو يجهز به ويبحث عن بنت الحلال.. وأنه أعجب بها من أول نظرة.. وبأنه يود التعرف عليها وتعرف عليها ودعاها لتناول كأس عصير في إحدى مقاصف دمر.. وفعلاً ذهبا وبعد تناول العصير.. ثم القهوة والأركيلة.. طلب منها ان تلبي له رغبته بتناول العشاء وفعلاً تناولا طعام العشاء.. واصر أن يوصلها بعد هذه الليلة الجميلة واختار ذات الطريق وهو طريق جبل قاسيون القصير والشاعري على حد قول المتهم (ع).. وفي نصف الطريق أوقف محرك السيارة وبدأ الحديث معها وأخذ يراودها على نفسها غير أنها رفضت طلبه الأمر الذي دفعه إلى ضربها على رأسها بتلك العصا التي كان يضعها تحت رجليه فخرت ساقطه فاعتدى عليها وسلب اساورها الثماني وثلاثة خواتم وعقداً وحلقاً و***0 ل.س وجهاز خليوي نوع /دمعة/ ثم أطبق على عنقها ليتأكد من موتها ورماها في المكان ذاته وهرب.. الأمر الذي دفع عناصر الأمن الجنائي لمراقبة المكان لأن الجريمتين نفذتا الطريقة نفسها وبالمكان نفسه وتم التوسع في التحقيق حيث تأكد لعناصر الأمن الجنائي من خلال التحريات مع أصحاب محلات أجهزة الخليوي بأنهم قد اشتروا جهازين من شخص يقود سيارة أجرة.. وتم التوسع في التحقيق حيث تم حصر المتهم الذي أكدت كل التحريات انه من أصحاب السوابق.. وقد تم القبض عليه..