frd75us
01-14-2007, 09:55 PM
في جريدة الوطن الكويتية يوم الأحد الموافق 14/1/2007 شد أنتباهي موضوعين ، وهما كا لآتي :
1- الأجهزة الأمنية منعت ندوة ( ثوابت الأمة )... فثارت ثائرة نواب إسلاميين .
" منعت وزارة الداخلية تنظيم ندوة اعلن تجمع ثوابت الامة عن عزمه اقامتها مساء امس بعنوان «ماذا يحدث في العراق؟» كعنوان بديل لـ «ماذا يحدث للسنة في العراق؟» لكي لا يقال أن الندوة فيها نفس طائفي ، وتأخذ كحجة لمنع الندوة ، ولكن مع هذا التغيير في العنوان تم منعها "
التعليق : الموضوع إلى هنا عادي ، لكن من يتعمق في قراءة الموضوع بأكلمه ، ويرى كيف تم منع
الندوة ، تتوارد إلى نفسه الكثير من الأسئلة وأهمها : هل أصبحت الحرية في الكويت في خطر ؟
وأن يأتي اليوم الذي يخاف فيه الشخص على نفسه من الأجهزة الأمنية إذا عبر عن رأيه !!
مع أن المشاركين في الندوة لهم ثقلهم السياسي مثل ( محمد هايف المطيري ) ، ( فيصل المسلم ) ،
( عبدالله عكاش ) إلا أن ذلك لم يمنع الجهزة الأمنية من منع الندوة . كيف تعاملت الداخلية مع الأمر
" قامت الدوريات بمحاصرة منزل ( محمد هايف ) في العارضية ، ومنعت الناس أو أي كائن من الدخول إليه ، مما يعد تعد على حرمات بيوت المواطنين دون وجه حق " ، تخيلوا لو أن من قام في إقامة هذه الندوة من الناس العاديين ماذا سوف يكون موقف الداخلية منه !!! سؤال سوف تجيب عليه الأيام !!!
2- 74 تجاوزاً حصيلة حملة إزالة المخالفات في يومها الأول.. والمحيلبي: الأمير طلب منا تطبيق القانون على الجميع ولن نتراجع .
" محافظات الكويت كانت امس على موعد مع جرافات وآليات اللجنة الامنية المكلفة بازالة التعديات على املاك الدولة في المناطق السكنية التي شرعت في مهمتها فكانت حصيلة يومها الاول من عملها ازالة 74 تعديا، فيما ستستمر الى اكثر من ثلاثة اسابيع. "
التعليق : نحن مع القانون ، ولكن إلا يحتمل أن القانون يحتاج إلى مراجعة وتنسيق أكثر ، ما هي التعديات التي قامت جرافات البلدية ( تدكرني الصور بجرافات إسرائيل عندما تزيل بيوت ومزارع الفلسطينيين ، فهي تخلف من بعدها دماراً ، وهمجية ) شخص أقامة مزرعة أمام بيته ، شخص سور المساحة التي أمام بيته ، شخص بنى غرفة للحارس أمام بيته ، شخص أقام ديوانية في المساحة أمام بيته . ومن يطالع الصور تثير في النفس إشمئزار ، فالبلدية بدلاً من أن تراجع قوانينها ، وترى الجمال الذي زرعه المواطنون أمام بيتهم لتجميل المساحات الفاضية أمام بيوتهم ، نجدهم اول من يدمرونها
فما المانع من أن تفرض البلدية رسوم على هذه الأراضي الفضاء والتي لا تستفيد منها الدولة ولا تقوم بتجميلها أو زراعتها ، وقد أرحها المواطن بزراعتها واستغلالها ، لماذا لا تضع قوانين أكثر رقياً في تنظيم واستخدام هذه الأراضي بدلا من المنع وتركها رملاً يذر الرماد في العيون ويبعث في النفس الكآبة
، ثم إذا أرادوا العدالة لماذا لا يذهبون إلى ( الهوامير ) ( والمتنفذين ) في لطش وأكل أراضي الدولة بملايين الدنانير تحت حماية القانون المكسور بحرمنتهم ، وتحت نظر البلدية .
أما الشيء الذي ( بط مرارتي ) هو الستار الذي اتخذه المحيلبي بقوله ( الأمير طلب منا تطبيق القانون على الجميع ولن نتراجع ) وهو يعلم رد فعل الناس والمواطنين على هذه الأجراءات التعسفية والغير حضارية في تعاملهم مع المواطنين . فهل حقاً يريد الأمير أن يضر بمصالح الناس ، وأن كان بتطبيق القانون ، ونحن نعلم أن القانون وضعي من صنع البشر ، وبإمكان معالجته بما يتفق مع مصالح الناس ومصالح الدولة ويحفظ هيبتها ...
1- الأجهزة الأمنية منعت ندوة ( ثوابت الأمة )... فثارت ثائرة نواب إسلاميين .
" منعت وزارة الداخلية تنظيم ندوة اعلن تجمع ثوابت الامة عن عزمه اقامتها مساء امس بعنوان «ماذا يحدث في العراق؟» كعنوان بديل لـ «ماذا يحدث للسنة في العراق؟» لكي لا يقال أن الندوة فيها نفس طائفي ، وتأخذ كحجة لمنع الندوة ، ولكن مع هذا التغيير في العنوان تم منعها "
التعليق : الموضوع إلى هنا عادي ، لكن من يتعمق في قراءة الموضوع بأكلمه ، ويرى كيف تم منع
الندوة ، تتوارد إلى نفسه الكثير من الأسئلة وأهمها : هل أصبحت الحرية في الكويت في خطر ؟
وأن يأتي اليوم الذي يخاف فيه الشخص على نفسه من الأجهزة الأمنية إذا عبر عن رأيه !!
مع أن المشاركين في الندوة لهم ثقلهم السياسي مثل ( محمد هايف المطيري ) ، ( فيصل المسلم ) ،
( عبدالله عكاش ) إلا أن ذلك لم يمنع الجهزة الأمنية من منع الندوة . كيف تعاملت الداخلية مع الأمر
" قامت الدوريات بمحاصرة منزل ( محمد هايف ) في العارضية ، ومنعت الناس أو أي كائن من الدخول إليه ، مما يعد تعد على حرمات بيوت المواطنين دون وجه حق " ، تخيلوا لو أن من قام في إقامة هذه الندوة من الناس العاديين ماذا سوف يكون موقف الداخلية منه !!! سؤال سوف تجيب عليه الأيام !!!
2- 74 تجاوزاً حصيلة حملة إزالة المخالفات في يومها الأول.. والمحيلبي: الأمير طلب منا تطبيق القانون على الجميع ولن نتراجع .
" محافظات الكويت كانت امس على موعد مع جرافات وآليات اللجنة الامنية المكلفة بازالة التعديات على املاك الدولة في المناطق السكنية التي شرعت في مهمتها فكانت حصيلة يومها الاول من عملها ازالة 74 تعديا، فيما ستستمر الى اكثر من ثلاثة اسابيع. "
التعليق : نحن مع القانون ، ولكن إلا يحتمل أن القانون يحتاج إلى مراجعة وتنسيق أكثر ، ما هي التعديات التي قامت جرافات البلدية ( تدكرني الصور بجرافات إسرائيل عندما تزيل بيوت ومزارع الفلسطينيين ، فهي تخلف من بعدها دماراً ، وهمجية ) شخص أقامة مزرعة أمام بيته ، شخص سور المساحة التي أمام بيته ، شخص بنى غرفة للحارس أمام بيته ، شخص أقام ديوانية في المساحة أمام بيته . ومن يطالع الصور تثير في النفس إشمئزار ، فالبلدية بدلاً من أن تراجع قوانينها ، وترى الجمال الذي زرعه المواطنون أمام بيتهم لتجميل المساحات الفاضية أمام بيوتهم ، نجدهم اول من يدمرونها
فما المانع من أن تفرض البلدية رسوم على هذه الأراضي الفضاء والتي لا تستفيد منها الدولة ولا تقوم بتجميلها أو زراعتها ، وقد أرحها المواطن بزراعتها واستغلالها ، لماذا لا تضع قوانين أكثر رقياً في تنظيم واستخدام هذه الأراضي بدلا من المنع وتركها رملاً يذر الرماد في العيون ويبعث في النفس الكآبة
، ثم إذا أرادوا العدالة لماذا لا يذهبون إلى ( الهوامير ) ( والمتنفذين ) في لطش وأكل أراضي الدولة بملايين الدنانير تحت حماية القانون المكسور بحرمنتهم ، وتحت نظر البلدية .
أما الشيء الذي ( بط مرارتي ) هو الستار الذي اتخذه المحيلبي بقوله ( الأمير طلب منا تطبيق القانون على الجميع ولن نتراجع ) وهو يعلم رد فعل الناس والمواطنين على هذه الأجراءات التعسفية والغير حضارية في تعاملهم مع المواطنين . فهل حقاً يريد الأمير أن يضر بمصالح الناس ، وأن كان بتطبيق القانون ، ونحن نعلم أن القانون وضعي من صنع البشر ، وبإمكان معالجته بما يتفق مع مصالح الناس ومصالح الدولة ويحفظ هيبتها ...