ام نورا
02-17-2007, 11:55 PM
قال الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح رئيس جهاز الأمن الوطني الكويتي إن علاقته جيدة بـ"الجهاديين الاسلاميين" بالكويت واصفا نفسه بأنه "اسلامي ليبرالي "، مشددا على أن من "لا يكون اسلاميا لن يكون مسلما".
وجاء حديث الشيخ الصباح، في حوار مع برنامج "إضاءات" من تقديم الزميل تركي الدخيل والذي تبث حلقته 2-2-2007 في الساعة الثانية ظهرا بتوقيت السعودية ويعاد بثه الثلاثاء في منتصف الليل.وهو أول حوار تليفزيوني يدلي به بعد خروجه من الحكومة الكويتية العام الماضي.
ولم ينف الشيخ أحمد الفهد الصباح ارتباطه بـ"الجهاديين"، وقال: الجهاديون جزء من الإسلاميين وأنا علاقتي طيبة بالإسلاميين ومفهوم الجهادي يختلف عن الإرهابي. وأنا إسلامي ليبرالي، ومن لا يكون إسلاميا لن يكون مسلما، والإسلامي عندما يقبل الحوار ووجود الدولة بعيدا عن الدين في أجزاء منها وليس بشكلها الكامل للوصول للتنمية، فهذا عمل وجهد علينا التعامل معه.
وأضاف الشيخ الصباح أن من مهام جهازه متابعة الأمور الاستراتيجية خاصة وسط ما يحصل الآن في المنطقة، مشددا على أن مشكلة السنة والشيعة ظهرت مع قيام نظام الثورة الإسلامية في إيران وولاية الفقيه وتصدير الثورة عندما تحولت الحرب العراقية الإيرانية إلى حرب عربية فارسية.
وتحدث عن فترة دراسته في الجماعة وحماسه الشبابي، وقال "في الجامعة كنت من الوسط الديمقراطي وساهمت بكتابة مناشير وتوزيعها ترى أن إطلاق مجلس التعاون الخليجي هو من أجل حماية الأنظمة وبقائها وليس من أجل الشعوب، وحقق معي جهاز أمن الدولة آنذاك. ولكن اليوم اكتشفنا عكس ذلك".
ونفى بشدة ما يشاع أنه معزول عن العائلة الحاكمة، وقال الشيخ أحمد الفهد "كيف أعزل وأنا رئيس جهاز الأمن الوطني وهذا كلام غير منطقي".
وحول الانتقادات التي يوجهها له الصحافي محمد الجاسم على موقعه، قال الشيخ الصباح "الله يعينه على هذه الكتابات وهو يعتقد أنني السبب في إقصائه عن رئاسة تحرير صحيفة الوطن وأنا لم أفعل ذلك أبدا".
وإزاء ما يقال عن فقدان 20 مليون برميل نفط من وزارته عندما كان وزير النفط ودوره في فقدانها، قال الشيخ أحمد الفهد الصباح "هذا كلام غير دقيق وغير منطقي وإذا أخذتها أين أضعها.. هذه مشكلة فنية بالآليات والتصدير وليست بالكميات. وقد استخدم تقرير لجنة المحاسبة سياسيا".
وجاء حديث الشيخ الصباح، في حوار مع برنامج "إضاءات" من تقديم الزميل تركي الدخيل والذي تبث حلقته 2-2-2007 في الساعة الثانية ظهرا بتوقيت السعودية ويعاد بثه الثلاثاء في منتصف الليل.وهو أول حوار تليفزيوني يدلي به بعد خروجه من الحكومة الكويتية العام الماضي.
ولم ينف الشيخ أحمد الفهد الصباح ارتباطه بـ"الجهاديين"، وقال: الجهاديون جزء من الإسلاميين وأنا علاقتي طيبة بالإسلاميين ومفهوم الجهادي يختلف عن الإرهابي. وأنا إسلامي ليبرالي، ومن لا يكون إسلاميا لن يكون مسلما، والإسلامي عندما يقبل الحوار ووجود الدولة بعيدا عن الدين في أجزاء منها وليس بشكلها الكامل للوصول للتنمية، فهذا عمل وجهد علينا التعامل معه.
وأضاف الشيخ الصباح أن من مهام جهازه متابعة الأمور الاستراتيجية خاصة وسط ما يحصل الآن في المنطقة، مشددا على أن مشكلة السنة والشيعة ظهرت مع قيام نظام الثورة الإسلامية في إيران وولاية الفقيه وتصدير الثورة عندما تحولت الحرب العراقية الإيرانية إلى حرب عربية فارسية.
وتحدث عن فترة دراسته في الجماعة وحماسه الشبابي، وقال "في الجامعة كنت من الوسط الديمقراطي وساهمت بكتابة مناشير وتوزيعها ترى أن إطلاق مجلس التعاون الخليجي هو من أجل حماية الأنظمة وبقائها وليس من أجل الشعوب، وحقق معي جهاز أمن الدولة آنذاك. ولكن اليوم اكتشفنا عكس ذلك".
ونفى بشدة ما يشاع أنه معزول عن العائلة الحاكمة، وقال الشيخ أحمد الفهد "كيف أعزل وأنا رئيس جهاز الأمن الوطني وهذا كلام غير منطقي".
وحول الانتقادات التي يوجهها له الصحافي محمد الجاسم على موقعه، قال الشيخ الصباح "الله يعينه على هذه الكتابات وهو يعتقد أنني السبب في إقصائه عن رئاسة تحرير صحيفة الوطن وأنا لم أفعل ذلك أبدا".
وإزاء ما يقال عن فقدان 20 مليون برميل نفط من وزارته عندما كان وزير النفط ودوره في فقدانها، قال الشيخ أحمد الفهد الصباح "هذا كلام غير دقيق وغير منطقي وإذا أخذتها أين أضعها.. هذه مشكلة فنية بالآليات والتصدير وليست بالكميات. وقد استخدم تقرير لجنة المحاسبة سياسيا".