frd75us
03-25-2007, 01:34 AM
منذ أن قدمت الحكومة أستقالتها برئاسة سمو الشيخ ناصر المحمد ، يتضح لنا مدى التأزم والحساسية
بين مجلس الوزراء من جهة وبين مجلس الأمة من جهة أخرى . التأزم الناشئ نتيجة حتمية لإستخدام
الأدوات الدستورية من كلا الطرفين أستخداماً سيئاً لا يخدم الطرفين بأي حال من الأحوال .
حيث طفت المصالح الشخصية والأعتبارية في تسيير أمور البلد ، فهناك مجلس أمة بدأ في السنوات
الأخيرة عنصراً معطلاً للكثير من المصالح التي تخدم الوطن ، وأدخلت صلاحيات مجلس الأمة إلى
الدائرة الأضيق من قبل نوابه تخدم أغراضا شعبية وطائفية وشخصية في كثير من الاحيان ، أما مجلس
الوزراء ، فحدث ولا حرج ، حكومة ضعيفة ، وشخصيات وزارية ضعيفة لا تستيطع أن تنصح أو تقدم
النصيحة ، وأصبحوا كبش فداء في الكثير من الاستجوابات .
المكشلة التي تأتي بصداع مزمن أن الكل يدعي الأصلاح والكل ينشر الغسيل القذر ضد الآخر
مما جعل الشعب يفقد الثقة في قدرة الحكومة والمجلس في حل مشاكله .
الكويت تعيش الآن في أزهي عصورها الذهبية نتيجة للعوائد المالية المتحققة من النفظ ، لكن الحقيقة
المرة أن الكويت تعيش في أسوأ فتراتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، حيث جمدت الكثير من
المشروعات بحجة حماية المال العام ، وخربت السياسة المالية للدولة عندما أقدمت على ربط عملتها
بالدولار المتدهور مما أدى إلى تضخم سريع في الأسعار وفوائد القروض أضر بالمواطن الكويتي،
عدم قدرة الكويت على تحقيق نمو أقتصادي وظفرة داخلية نتيجة للسياسات المتبعة في البلد ،
وغياب التخيطط المستثمر للوطن في السنوات المقبلة ، فلا نسمع عن خطة خمسية أو عشرية ،
وكل مشاريعنا في الماء والكهرباء والبيئة والمرور وغيرها ، كلها خطط آنية تحدث نتيجة لرد فعل
وليس عن تخطيط مسبق .
والسؤال الذي يطرح نفسه آلان : أن قامت حكومة جديدة هل سنشهد تعاون بين الطرفين أم سوف
نشهد حل مجلس الأمة ؟
السؤال مطروح للتصويت العام .
بين مجلس الوزراء من جهة وبين مجلس الأمة من جهة أخرى . التأزم الناشئ نتيجة حتمية لإستخدام
الأدوات الدستورية من كلا الطرفين أستخداماً سيئاً لا يخدم الطرفين بأي حال من الأحوال .
حيث طفت المصالح الشخصية والأعتبارية في تسيير أمور البلد ، فهناك مجلس أمة بدأ في السنوات
الأخيرة عنصراً معطلاً للكثير من المصالح التي تخدم الوطن ، وأدخلت صلاحيات مجلس الأمة إلى
الدائرة الأضيق من قبل نوابه تخدم أغراضا شعبية وطائفية وشخصية في كثير من الاحيان ، أما مجلس
الوزراء ، فحدث ولا حرج ، حكومة ضعيفة ، وشخصيات وزارية ضعيفة لا تستيطع أن تنصح أو تقدم
النصيحة ، وأصبحوا كبش فداء في الكثير من الاستجوابات .
المكشلة التي تأتي بصداع مزمن أن الكل يدعي الأصلاح والكل ينشر الغسيل القذر ضد الآخر
مما جعل الشعب يفقد الثقة في قدرة الحكومة والمجلس في حل مشاكله .
الكويت تعيش الآن في أزهي عصورها الذهبية نتيجة للعوائد المالية المتحققة من النفظ ، لكن الحقيقة
المرة أن الكويت تعيش في أسوأ فتراتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، حيث جمدت الكثير من
المشروعات بحجة حماية المال العام ، وخربت السياسة المالية للدولة عندما أقدمت على ربط عملتها
بالدولار المتدهور مما أدى إلى تضخم سريع في الأسعار وفوائد القروض أضر بالمواطن الكويتي،
عدم قدرة الكويت على تحقيق نمو أقتصادي وظفرة داخلية نتيجة للسياسات المتبعة في البلد ،
وغياب التخيطط المستثمر للوطن في السنوات المقبلة ، فلا نسمع عن خطة خمسية أو عشرية ،
وكل مشاريعنا في الماء والكهرباء والبيئة والمرور وغيرها ، كلها خطط آنية تحدث نتيجة لرد فعل
وليس عن تخطيط مسبق .
والسؤال الذي يطرح نفسه آلان : أن قامت حكومة جديدة هل سنشهد تعاون بين الطرفين أم سوف
نشهد حل مجلس الأمة ؟
السؤال مطروح للتصويت العام .