PDA

عرض الاصدار الكامل : الاوضاع لاتبشر بالخير _ الشيخ احمد العبدالله


داش بقوه
03-27-2007, 11:26 AM
اعلن وزير الصحة السابق الشيخ احمد العبدالله انه لم يستبعد من الوزارة بل 'أصررت على الخروج لان الاوضاع لا تبشر بالخير'.
ووصف الحكومة بانها 'ضعيفة وليس لديها منهجية وللاسف الشديد هذه الحكومة تكافئ من يعاقبها وتسيء إلى من يدافع عنها'.
واضاف ما لدي الا القول الله يرحم امير القلوب الشيخ جابر الاحمد.
واكد الشيخ احمد العبدالله ان موقفه كان واضحا فيما يتعلق بالمرحلة الماضية واصبح من الصعب الاستمرار مع هكذا حكومة.
وتوقع الشيخ احمد العبدالله مزيدا من التأزيم في العلاقة بين السلطتين لان الامور لا تدعو إلى التفاؤل، واستغرب العبدالله كيف يعاد وزراء الى الحكومة رغم وجود ما وصف ب'الفيتو' عليهم وختم بالقول 'ان حبتك عيني ما ضامك الدهر'.

نقلا عن جريدة القبس 26/3/2007

ايها الاحبه الكرام
ارجو تعليقكم علي هذا التصريح وقرائتكم لما بين سطوره
فانا ارى ان هذا التصريح ينذر بالشؤم وان هناك ازمه حقيقيه سوف تعيشها البلاد في المرحله المقبله

علما بان الشيخ احمد العبدالله عرضت عليه اكثر من حقيبه وزاريه لكنه اصر علي الطاقه او الصحه

شراسه
03-27-2007, 12:24 PM
تصريح خطير وكبير وصدق بخصوص ضعف الحكومه ولكنها ليست أضعف عندما كان موجودا وزيرا في الحكومة وقد قلتها لك فيما سبق بإحدى مواضيعك ياأخي الكريم عن تشكيلة الحكومة القادمة ارجع اليها فستجد امور نراها ونحذر منها قبل تصاريح قويه كهذه فالكويت على المحك وفوق كل اعتبار وليت قومي يعلمون وعمار ياكويت عمار..والله يستر من القادم .وشكرا على طرح مؤلم كهذا.

داش بقوه
03-27-2007, 01:28 PM
الاخ الكريم شراسه
انا اعرف ان هذه الحكومه انها ليست افضل من سابقتها
فتلك حكومه ضعيفه
وهذه حكومة محاصصه
ما اردت قوله هو تصريح الشيخ احمد العبدالله وهو من المقربين للحكم ينذر بالشؤم وربما احتمال ان تعيش البلاد ازمة حكم جديده فتصريحه هذا يبين ان هناك اختلاف واقع بين افراد اسرة ال صباح الكريمه فكل مانتمناه ان يصلح الله فيما بينهم وان البلاد في الوقت الراهن لاتتحمل ازمات كهذه
اما رأي الشخصي فيه فهو لايختلف عن رايك واعرف ان وزارة الصحه عاشت حاله من الفوضي وهو علي راسها
وشاكرلك مرورك الكريم

شراسه
03-28-2007, 02:33 AM
هذا هو مربط الفرس والموضوع والمقصود ليس من طرف واحد فأطرافه كثر يتنازعون والمرحله الراهنه والمخاطر والتحديات الخارجيه كبيره فالأمور متأزمه في الشرق الأوسط وأمريكا وإيران على شفى حفرة من الحرب ومفاعلها النووي الخبيث موقعه اللذي أبعدته عن عاصمتها طهران ومدنها الحيويه و جعلته قريبا من عموم دول الخليج وخصوصا الكويت اللذي يبعد عن الكويت سوى كيلوا مترات خط ناري وأحمر يهدد أمننا وإستقرارنا ووجودنا فأي خلل بهذا المصنع يكون علينا فكأنما نكون كبش فداء لمخططاتهم وأحلامهم النجسه هذا بخلاف مايحدث في العراق الشقيق فكل مايدور حولنا أكبر من مايدور في داخلنا فالأوجب أن تكون الكويت فوق كل إعتبار وكائنا من كان ..وشكرا لك أخي الكريم هذا الطرح الكريم ..وعمااااار ياكويت عمااااار ..وسلام على الإسلام.

revoooo
03-28-2007, 05:16 AM
السلام عليكم

الحقيقه الثابته والجانب الايجابي بالموضوع ان كون اكثر من وزير رفض الوزاره وكون الشيخ ناصر تعب على ما شكل الوزاره فهذا شيء يدل على قوة مجلس الامه الحالي والخوف من محاسبته واعتقد ان هذا الجانب الايجابي بالموضوع

مع خالص التحيه للجميع

داش بقوه
03-28-2007, 12:05 PM
ايها الاحبه
بالنسبه لما طرحه اخونا شراسه يجب ان لانغفل عنه لذا اقترح ان يقوم احد الاخوه ضليع في هذه الامور بطرح موضوع يتعلق بالتحديات الخارجيه التي تمر بها بلدنا الحبيبه وان يطرح في (قسم مجلس الامه الكويتي) لكي نتناقش في نطاق اوسع ونرى وجهات نظر المواطينين في هذا الشأن

ابوعامر الحربي
04-07-2007, 11:06 AM
ردى على ذلك ماذكره الكاتب الصحفي...

ذرية عبدالملك وصانع الفخّار
كتب:د.أحمد يوسف الدعيج
بذل صانع الفخار جهدا كبيرا وامضى وقتا كثيرا في صناعة جرار الفخار التي ورث سر صناعتها عن ابيه واجداده، ولما تم له ذلك اراد ان يغادر قريته الى سوق المدينة لبيع جراره المتقنة الصنع. شحن الصانع الجرار في عربته ولكنه لم يستمع لنصيحة قالها له والده الراحل تتعلق بالحرص الشديد في رص صفوف جرار الفخار، ولم ينتبه الصانع وهو يقود عربته الى الجرار المشحونة التي اخذت تتصادم مع بعضها، واخذ الفخار الهش وبسبب وعورة الطريق واهمال الصانع يكسر بعضه بعضا، وعندما وصل الصانع الى سوق القرية واراد ان يقدم ما صنعت يداه لم يجد فخارا سليما يسوقه على اهل المدينة، فعاد خائبا من حيث اتى، وفقد اهل المدينة ثقتهم بالصانع الذي لم يعرف كيف يحافظ على تراث آبائه واجداده، وأخذوا يبحثون لهم عن صانع ماهر يعرف كيف يحافظ على فخاره.اسس الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه الدولة الأموية العظيمة، وذلك بعد ان اجتمعت كلمة المسلمين في عام الجماعة (41هـ) بعد حروب دامية نتيجة للفتنة الكبرى، وفي سنة 60هـ توفي رضي الله عنه وخلفه ابنه يزيد، وبعد احداث دامية في عهده هلك يزيد في سنة 64هـ، واضطرب امر الدولة الاموية كثيرا حتى كادت ان تسقط، ولكن عبدالملك بن مروان (65 ـ 86هـ) الخليفة الأموي الخامس استطاع ان ينهض بالدولة الأموية ويعيدها أقوى مما كانت عليه، واستمرت الدولة التي وطد اركانها ورسخ بنيانها قوية من بعده الى عهد ابنه الخليفة الأموي العاشر هشام بن عبدالملك (105 ـ 125هـ) حيث بلغت الدولة الاسلامية في عهده اقصى اتساع لها على الاطلاق.
بعد وفاة هشام بن عبدالملك دخل احفاد عبدالملك بن مروان ـ ابناء العم ـ في صراع شديد على السلطة، واخذ كل الفرقاء المتنازعين على السلطة يستعين بالاعوان والاخويا وانتشرت الاشاعات واطلقت الافتراءات ما ادى الى فقدان هيبة الحكم، واستغل اعداء الدولة اختلاف ابناء بيت الحكم، ووجدوا في ذلك فرصة ذهبية للانقضاض عليهم، ولما زحفت جحافل دعاة بني العباس براياتهم السود من خراسان لم يجد الأمويون من يقف معهم من المسلمين الذين سئموا من نزاعاتهم التافهة، وسرعان ما انهارت دولتهم في 132هـ. وكان نصر بن سيار والي الأمويين على خراسان قد حذرهم من الفتنة التي جرأت أعداءهم عليهم وقال أبياته الرائعة:

أرى تحت الرماد وميض نار
ويوشك أن يكون لها ضرام
فإن النار بالعودين تذكى
وإن الحرب مبدؤها الكلام
فإن لم يطفها عقلاء قوم
يكون وقودها جثث وهام
فقلت من التعجب ليت شعري
أأيقاظ أمية أم نيام
نسأل الله ان يحافظ صانع الفخار على جراره التي اصيبت اخيرا بهشاشة فخار خطيرة، فلا احد من المسلمين والليبراليين يرضى بغير الأمويين والتاريخ يشهد بأن عهد الأمويين أفضل كثيرا من عهد العباسيين.
تاريخ النشر: السبت 7/4/2007

http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=487381&pageId=163

داش بقوه
04-08-2007, 06:54 PM
الاخ الكريم ابوعامر الحربي
ياهلا ومرحبا وشرفتنا بمرورك الكريم
والله يستر والقصه جابت المفيد